ha1.png        FB_IMG_1467006869144.jpg

15- التغلب علي مشاكل الأحباط و نوبات الغضب عند طفل التوحد

 

gfkghfkf.jpg

عادتا ما يشعر الوالدين بأن العالم الخارجى ما هو الا المشاركه فى التفاعلات والتى تأتى بالحب والاهتمام والتشجيع على خلق الصفات التى تساعد تلبيه رغبات الطفل وهذا لا يعد الوضع الانسب بالنسبه لاى طفل فبطبيعه الحال البيئه هى جزء له تأثير كبير على حياه الطفل جنبا الى جنب مع بيولوجيا تكوين شخصيه الطفل

والتى تؤثر على ما يقولون وما يفعلون وهناك عامل ثالث بالنسبه للاطفال المصابين بالتوحد وهى المعرفه التى تنتج المعايير واذا كانت هناك مشكله نفسيه لدى الطفل فهذا يتسبب فى قدر كبير من التوتر وخاصا فى السنوات الاولى

وفى محاوله لفهم تصرفات الطفل بأعتباره طفل مصاب بالتوحد فنجد انفسنا نبحث فى التصرفات الغريبه التى يتصرفها الطفل والسلوكيات الغير لائقه فقد نجد الطفل يصرخ فى الاماكن العامه ويسقط على الارض  لمجرد ان احد ما سأل الطفل ما اسمك ولحسن الحظ اعتبر صاحب المتجر ان هذا طبيعي  لصغر سن الطفل وفى هذا السن قد يفلت الطفل من العقاب اما اذا كان بعد سن الثالثه من العمر يمكن ان نطلب من الطفل العوده للسياره كنوع من العقاب له وفى سن العاشره قد يزداد التوتر فى المنزل من الطفل المصاب بالتوحد ولكى يتم معالجه الاحباط والتوتر لابد ان نعترف ان هناك بعض الاشياء لن نكون قادرين عليها او قادرين على القيام بها

  •  لايمكننا الصراخ او تخويف الطفل المصاب بالتوحد
  • لا يمكننا جذب الطفل الى العالم الخاص بنا من خلال الاهتمام والاستجابه
  • لا يمكن ان نسمح للطفل التعبير عن نفسه من خلال مشاعر الغضب والاذى كما انه قد يرفض محاولتنا للتهدئه او لمسه
  • لا يمكن استخدام نفس استراتيجيات السلوك بالنسبه للاطفال الغير مصابين بالتوحد فربما تعد ازاله الانشطه الاجتماعيه و اعطاء الطفل مهله  نوع من المكافأه وخاصا للاطفال الذين يودون الغضب
  • ·كما لا يمكن استخدام نفس الاستراتيجيات المحفزه لتحسين سلوكيات الطفل
  • لايمكن ان نتوقع ان بعد كل هذا المجهود سيصبح الطفل دون التوحد عندما يكبر ولكن التوحد يظل مع الطفل كمشكله فى الدماغ تجعله يفكر ويعالج المشاكل بطريقه مختلفه
  • ·لا يمكن مقارنه الطفل المصاب بالتوحد مع اقرانه غير المصابين
  • استخدام اللعب بالقفازات كطرف ثالث لاجراء محادثه مع الطفل
  • النظر الى المرآه بدلا من النظر الى بعضنا البعض
  • استخدام الموسيقى والقافيه والغناء والتعليقات
  • اشراك نفسك فى الانشطه ببساطه لجلب الاستمتاع لك و محاوله تقليد السلوكيات
  • طلب الالعاب والاحتفاظ بها لزياده الدوافع لتطوير التقنيات عندما يقاوم الطفل النهج المباشر
  • الجدول الزمنى للصور لا يساعد الطفل فقط على توقع النشاط ولكن يقلل من الاجهاد فى الاقات التى تثير غضب الطفل على سبيل المثال لا تنسى اخذ الكاميرا معك اثناء الخروج مع الاصدقاء كما يمكن استخدام هذه الصور ايضا عند الذهاب لطبيب الاسنان وطبيب العيون والمحلات التجاريه
  • الحفاظ على اللغه اللفظيه البسيطه تلك هى مفاتيح الجمل على سبيل المثال نقول للطفل المحلات سوف تفتح لاحقا
  • جهاز التوقيت البصرى يساعد الطفل فى رؤيه الواقع مع مرور الوقت ومنح شعور معين نريد ان يستمر مع الطفل (انظر المراجع خلف الكتاب)
  • اذا كان الطفل يقاوم طلب محدد فعليك ان تسأل نفسك كيف يتوافق الطفل مع الطلب فى الوقت الحالى فأذا كانت مسأله السلامه فنشرح للطفل ان امر بسيط واذا لم تكن مسأله السلامه فيمكن تأجيل الطلب لوقت لاحق
  • ان نكون على وعى بالمواقف قبل حدوثها فاذا كانت هناك مجموعه من الاجراءات والظروف تثير نوبات غضب الطفل فنحاول تجنبها فى المستقبل واذا كان الطفل على استعداد للعب بالاشياء فنساعده على الاقتراب منها
  • القصص الاجتماعيه التى كتبتها (كارول جرى) وهى تقنيه جديده يمكن استخدامها فى الاحداث التى لا يفهمها الطفل وقد تسبب التوتر له وهى عباره عن مجموعه من الصور والكلمات التى كنت قد قراءتها للطفل او يقراءها الطفل بشكل مستقل وهى تصف وضع اجتماعى ما و مفهوم والهدف من كل قصه هو توفير بعض المعلومات التى من شأنها جذب ردود فعل نموذجيه او منطقيه فى الكثير من المواقف الاجتماعيه مع الاجابه عن الاسئله ماذا – وكيف – متى – واين – فى الكثير من المواقف مثل ارتداء الملابس او قول شكرا او عند زياره طبيب الاسنان

ولكن يمكن ان نقدم له بعض الاليات التى تساعده على التكيف فعند الحد من الاحباط الذى يعانى منه الطفل يمكن تعظيم قدرات الطفل وزياده تفاعله ونجعله يخوض تجارب الحياه وعلينا مساعده الطفل لتلبيه احتياجاته الخاصه واعداد جدول زمنى للطفل لتحديد تفاعلاته مع الاخرين فعلى الطفل ان يطلب المساعده اولا ثم يحاول الانضمام والمشاركه مع الاخرين كما قد يضطر الطفل للتعامل مع الاحباط والاجهاد وقد تكون مستويات مرتفعه من الاجهاد والاحباط تسهم فى اضعاف الاطفال الغير مصابين بالتوحد .

استخدام اللعب للحد من الاجهاد

يطرح هذا الكتاب مجموعه من الاستراتيجيات العلميه والافكار التى يمكن استخدامها لمساعده الطفل للتعامل والتفاعل مع الحد الادنى من الاجهاد .

فهم

من الضرورى احترام تجربه الطفل المصاب بالتوحد من خلال معرفه بنيه التوحد واشكال التفاعل ومحاوله فهم قدره الطفل على التواصل على سبيل المثال عندما يصرخ الطفل بشده وبشكل هستيرى لمجرد انه تم تغيير الجاكت الذى يرتديه وقد يكون الطفل غير مطيع ويتم اجباره بأستمرار على الاشياء التى حوله وهذا قد يؤدى بالطفل الى سلوكيات التطرف والسلوكيات الغريبه كما يمكن مراجعه المراجع خلف الكتاب لمعرفه سلوكيات التطرف التى تنتاب الاطفال المصابين بالتوحد والاكبر سنا .

الهيكليه

توفير فرصه للطفل لفهم يومه ومنه طريقه لتحضير عقله على ما سيحدث من خلال استخدام المذكرات البصريه وتنظيم الانشطه وترتيبها الى مهام يمكن القيام بها والقيام بالمهام الصغيره واحده تلو الاخرى للوصول الى دورات التعلم التى نتوقعها .

التفاعل والتواصل

خلق العديد من الفرص على مدار اليوم لتفاعل الطفل بأى شكل من الاشكال فيمكن خلق المواقف لتشجيع الطفل للتفاعل معك والقيام بكل المحاولات لزياده التفاعل والتواصل على سبيل المثال زياده التواصل البصرى ولابد من التأكيد على ان التواصل يجلب النتائج فمن الضرورى ان لا نعمل فقط على التواصل اللفظى بل البحث عن سبل جديده لدعم التواصل وتشجيع الطفل للتعبير عن الاحتياجات والرغبات من خلال اختيار الصور والسيطره على البيئه من خلال التواصل اللفظى والاستجابه لما يرغب الاطفال به حتى لو لم تفهمه وتقول انا لم افهم ما تقول ؟ يمكن ان تعيد هذا مره اخرى مع الاستمرار فى الدعائم البصريه لزياده فهم الطفل ومساعدته على السيطره على الاحداث على مدار اليوم ومن خلال التدعيم البصرى يمكن مساعده الطفل على تكرار السؤال اكثر من مره مع العوده للجداول الزمنيه والتقويمات .

التعلم الغير مباشر

من الضرورى ان نكون على علم بأن التفاعل المباشر يزيد من القلق بالنسبه للطفل فعلينا تقسمه التجربه من خلال

الحافز

يتم استخدام المحفزات والمعززات لتشجيع الطفل على المشاركه اثناء اللعب الموجه والتعلم المنظم ويتم ذلك من خلال الانشطه المفضله للطفل مثل الدغدغه كما يتم تقديم المكافأت للطفل والثناء عليه مع ضروره علمه بسبب تقديم المكافأت له كما يمكن ربط النشاط بأحساس الطفل بالمتعه عند تقديم المكافأه له حتى يكون الدافع بالنسبه للطفل هو مجرد تكرار التجربه مره واخرى فقط بل ليكون بسبب تذكر الطفل انها تجربه ممتعه .

التوقيت

من الضرورى ان نكون على وعى بالاوقات التى يكون فيها الطفل متقبلا او يحتاج للتراجع ومعرفه المثيرات التى تسبب له التوتر والاحاسيس التى لا يمكن التواصل معها ومشاهده ردود فعل الاطفال عند تقديم نوع من الاطعمه مثل القمح ومنتجات الالبان ومن الضرورى ايضا ان نكون على وعى بكيفيه تعبير الطفل عن التعب والجوع وعدم الراحه ومتى يكون على استعداد للقيام بشكل عفوى بالنشاط فى النهار او يقوم به بشكل مفاجىء .

الاعداد

قضاء بعض الوقت للعمل بشكل عام وفى اليوم التالى يمكن اعداد مذكره بصريه لنتوقع بها الاحداث مع ضروره ان يكون التخطيط للانشطه يتم من خلال تجميع العناصر وليس تجميع النشاط ومشاهده الطفل فى نفس الوقت .

البيئه

اختيارالعناصر البيئيه التى لا تكون مربكه للطفل مثل الاضاءه والضوضاء واللون وتحديد المنطقه المراد اجراء النشاط فيها بشكل واضح .

الشخصيه الفرديه

نعرف ونقدر قدره الطفل على القيام بالانشطه وتحقيق الاهداف بكل الوسائل مع تقبل كل الاحتمالات وفقا لقدرات الطفل ولكن لا نغفل عن كيف ستكون التجربه وكيف سيقوم بها الطفل وهل هى تجربه فريده من نوعها فى محاوله للحصول على التفكير داخل الطفل وليس مجرد جذب الطفل لاخذ طريق طبيعى للتعلم وهذا يتطلب بعض الجهد و الوقت للسير فى نفس الطريق مع الطفل .

مرونه الاباء والامهات فى مواجه صرامه الطفل

بالرغم من الاختلافات الكبيره فى السلوكيات والاماكن الا ان الاطفال المصابين بالتوحد يعد كقنبله موقوته حيث يتصارع هؤلاء الاطفال فى الاحباط والمشاكل الاجتماعيه ومشاكل اللغه والقلق وربما لا تلاحظ مشكله فى عرقله الطفل للروتين وبعد فتره نعرف ان السبب هو عدم قدره الطفل على الاستيعاب ونبدأ فى محاوله تعديل سلوك الطفل وهذا بالطبع يتطلب منا اعاده النظر فيما نتوقعه من الطفل

ففى كتاب جورج جرين يشرح كيفيه تعامل الاباء والامهات بطريقه علميه وسهله مع سلوكيات الاطفال فى جميع الاعمار

لا يمكن منع جميع نوبات الغضب فى كل الاوقات ولكن يمكن ان نلعب دور اساسى فى تقليل حده نوبات الغضب

ويتم تعريف القصص الاجتماعيه بأنها وضعت وفقا لمعايير محدده والتى تتضمن خصائص الاطفال المصابين بالتوحد مع التعلم على سبيل استخدام الكتب ذات اللغات البسيطه التى تتناسب مع مستوى القارىء والتى توفر المفاهيم والمهارات الاجتماعيه كما ينبغى علينا الثناء على هذه المهارات الاجتماعيه وهذا من شأنه ان يساعد على احترام الطفل لذاته وللمزيد من المعلومات يمكن النظر فى المراجع خلف الكتاب مع ضروره التأكيد على استخدام الكتب المصوره واستخدام اللغه البسيطه حتى يقوم الطفل بأستيعابها مما يساعد على فهم الموضوعات والتعامل معها قبل حدوثها .

اعاده تقييم المهارات  -  الحاجه للاهداف

من السهل ان ننسى ما نحن فيه خلال تطور الطفل وقد نتعثر فى تشجيع الطفل على الانشطه وربما نشعر باليأس فى حال عدم تقدم الطفل فمن الضرورى عدم التركيز على مهاره واحده فاذا كان الطفل لديه بعض المهارات اللفظيه البسيطه فيمكن ان نساعده على تطور هذه المهارات والبحث عن طرق اخرى لتطور تصرفات الطفل واذا كان لديك بعض الوقت والطاقه فيمكن تسجيل الاجراءات والملاحظات والكلمات الجديده وتقاسم الاشياء التى تسبب الضيق والاشياء التى تسبب المتعه للطفل على سبيل المثال جون يرتب الحيوانات فى الصندوق الخاص بها والاطعمه فى الصندوق الخاص بها وفى خلال الست اسابيع يمكن اعاده التقسيم مره اخرى لتقييم المهارات ومن هنا نقوم بعد الاستجابات الصحيحه للطفل ومن هنا نقيم مستوى تطور الطفل فى خلال الست اسابيع .

الاستمتاع الطفل

العمل والعب من خلال الانشطه المنظمه يساعدنا فى التغلب على مقاومه الطفل فأذا شاهدت طفلك يرفض اللعب معك ويفضل اللعب الانفرادى مما يثير الاحباط والضيق فعليك تحفيز طفلك ومساعده فى الانتقال من نوبات الغضب وتجربه العالم من حوله

وفى نهايه المطاف اذا كنا نستطيع الوصول انفعالات الطفل فيتم اشراك الطفل فى الانفعالات من خلال سلسله من التغييرات العمليه و يمكن ملىء اوقاتنا بالكثير من الضحك والاستمتاع باللعب فالضحك هو المحرك للعب والتعلم وقد يفضل الطفل اللعب بطرق مختلفه وتظل هذه الطرق ممتعه ايضا للطفل .

رسالة مدير الموقع

 في هذا الموقع نحاول جاهدين أن نقدم المعلومة الصحيحة في مجال التخاطب و النطق حتى يستفيد منها الجميع و أرجوا من الله ان نكون وفقنا في ذلك. دكتور/ أحمد عبدالخالق       طبيب أمراض التخاطب و النطق    ماجستير أمراض التخاطب       الامارات العربية المتحدة - دبي - 0502045224