ha1.png        FB_IMG_1467006869144.jpg

كيفية تشخيض فرط الحركة و قلة الأنتباة

طريقة تشخيص هذا المرض الذي يعرف بفرط الحركة و قلة الأنتباة  تعد وظيفه الوالدين فى تربية الطفل المصاب ب ADHD من الامور الصعبه جدا فقد يستمع الوالدين الى الكثير من المعلومات والنصائح من الاخرين سواء مهنيين او اشخاص عاديين حول ما هى الاخطاء التى ربما تمارسها مع طفلك فهل تعرف ما هو الافضل بالنسبه

لطفلك .

 

البدايه المعتاده

طفل فى سن المدرسه لديه الكثير من سلوكيات التخريب وعدم تتبع التعليمات فهنا يقوم المعلم بتقييم الطفل بأنه مصاب ب ADHDفالوالدين لا يستغربون عن هذا لان الطفل يتصرف بنفس الطريقه فى المنزل ايضا وربما منذ ان كان طفل رضيع فهوخارج السيطره فهو صعب التهدئه ولديه الكثييرمن المشاكل الصحيه وتأخر فى النمو فكان الوالدين يشعرون بالقلق حتى تشخيص الطفل ب ADHDوقد اصدرت وزاره الصحه بيان يفيد بأن 9% من كل الاطفال الذين تتراوح اعمارهم ما بين 4-17 تشخص ب ADHDوخاصا لدى الذكور والان وبسبب الرعايه الصحيه المتطوره اصبح التعرف على هؤلاء الاطفال افضل بكثير .

انخفاض التخمين

الكثير من الناس يعتقد ان الADHDمثل الاعاقات التنمويه التى تستمر مع الطفل مدى الحياه كما ان هناك تكهنات بأن هؤلاء الاطفال ليست لديهم القدره على الوقوف او النظر او الاستماع والتفكير قبل التصرف ففى دليل التشخيص الاحصائى للاضطرابات العقليه يسرد التسرع والسلوكيات المفرطه كدليل لتشخيص الاطفال ADHD كما ان هناك العديد من السلوكيات التى تساعد فى تشخيص هؤلاء الاطفال مثل التأخر البيولوجى الناجم عن الوراثه او صعوبه التنظيم والتخطيط وأداء المهام وتتبع التعليمات وتحمل المسؤليات اليوميه كما يوصى المهنيين بالتعمل الحازم مع اطفال ADHD فنوفر لهم البيئات المناسبه والمكافآت الفوريه والعقوبات التى تتناسب معهم.

بدء العلاج

ربما تكون علاجات ال ADHDمرهقه ومربكه جدا وربما تبدوا وكأنها حلم مستحيل فقد تجد تحسنات فوريه بمجرد التركيز على البيئه المدرسيه والمساعدات التنظيميه والتذكير وزياده الوقت لانجاز المهام واضافه المكافآت والعقوبات للتفرقه بين السلوكيات التى ينجزها الطفل .

الجانب السلبى فى البحث عن ADHD

بالرغم من ان هناك الكثير من التغييرات الايجابيه والفوريه عند اتباع التوصيات الا ان الكثير من الاستراتيجيات لا تساعد الطفل على الاعتماد على النفس والتعاون فلذلك يبدأ الطفل فى البحث عن الطرق المناسبه للتصدى لمحاولات التحكم بدلا من الاهتمام بعلاقاته مع والديه كما ان هناك قلق واضح بشأن كيفيه اداره الذات بالنسبه لهؤلاء الاطفال ؟ فالصرامه والرقابه المستمر لا تحقق الاستقلال بالنسبه لهؤلاء الاطفال فلابد من تعلم الاطفل اداء السلوك المطلوب دون دواء او ضغط عليهم لان هذا سيؤدى الى صعوبه اكبر فى مراهقه الطفل  .

السلبيات المحتمله من الدواء

الوالدين والطبيب المتخصص هم من يأخذون قرار تناول الطفل للدواء هذا وبجانب تناول بعض الادويه المكمله الاخرى فبرغم من ان تناول الدواء يؤدى الى تهدئه الطفل ومساعدته على التركيز الا ان هذه الادويه لها بعض الاثار السلبيه فبعض الاطفال يتعودون عليها وتصبح مثل المخدر لما لها من تأثير على المخ كما ان لها تأثيرات على المدى البعيد وتؤدى بالشخص الى ضروره الذهاب للطبيب النفسى وهناك ايضا الكثير من التغيرات السلوكيه والنفسيه والبيولوجيه التى تنتاب الطفل بمجرد التوقف عن تناول الجرعات دون استشاره الطبيب واثبتت الدراسات التى اجريت على عدد من الاطفال المصابين ب ADHDانهم لا يتصرفون بحال افضل من الاطفال الذين تناولون علاجات اخرى فعلاجات ADHDلها اثار سلبيه على الاطفال مثل الزياده الملوحظه فى الوزن .

القرارات

ماذا يعنى كل هذا ؟ انه يمكن ان نعطى اطفالنا الدواء ونتوقع التحسن فى سلوكياتهم وبالرغم من هذا لن يدوم هذا التحسن كثيرا فعلينا اعطاء الطفل الدواء فى الاغاثات السريعه والضروريه ولفتره زمنيه قصير ونقوم بتعليم الطفل كيفيه الاعتماد على الذات والتعاون فسوف نلاحظ التحسن الذى سيؤديه العلاج فعلينا الا نتوقف الا بعد استشاره الطبيب لتفادى السلبيات المحتمله .

الفهم الجديد لعلاجات ADHD

حان الوقت الان لدراسه ADHD من منحى مختلف والنظر اليه من عدسه مختلفه فالتشخيص يعنى ان هذا الطفل لا يؤدى السلوكيات المطلوبه منه مثل عدم التركيز فربما لم يكن لدى الطفل مشاكل طبيه تمنعه من اداء الوظائف المطلوبه منه وهنا ببعض المساعدات البسيطه يستطيع الطفل تحسين ادائه على سبيل المثال قد يتذكر الطفل ان المواد الغذائيه موجوده فى الثلاجه ولا يتذكر غلق درج المطبخ بعد اخراج شوكه لتناول الطعام وبعض الاطفال يقولون انهم لا يستطيعون تنظيم غرفهم وفى نفس الوقت يستطيعون تنظيم معركه معقده فربما ينسى الاطفال تناول الوجبات الغذائيه ولا ينسى الذهاب لمقابله الاصدقاء فى المدرسه وبعض الاطفال لا يستطيع القيام بالاعمال المنزليه ويستطيع مساعده الوالدين فى تحضير الطعام فكل هذا يجعل الوالدين يتسائلون هل يمكن ان يعانى الطفل من مشاكل بيلوجيه حقا ؟ فربما تكون هذه المشاكل البيولوجيه مرتبطه ب ADHDاو غير مرتبطه فربما لا يسمع الطفل او لديه صعوبه فى الرؤيه وربما هو لا يهتم بما يدور حوله  دعنا نفترض ان الطفل يتصرف بسلوكيات معينه نتيجه موقف معين فالتعزيز للسلوكيات يلعب دورا كبير فى اداء السلوكيات ويجعله اكثر عرضه للتكرار اكثر من مره فلابد ان نضع ايضا فى اعتبارنا ان الطفل كرر هذا السلوك لانه يحب ذلك ولم يكرر سلوك اخر لانه لا يحبه .

هذا الجدول يوضح ان الطفل يقوم بالسلوك لانه مصاب ب ADHD ام انه يقوم بالسلوك الذى ربما يؤدى الى التشخيص ب ADHDلانه يريد القيام بذلك وهذا يؤدى الى معنى نفسى ومكسب لهذا الطفل .

الطفل مصاب ب ADHD

الطفل يؤدى سلوكيات ADHD

الطفل لا يستطيع ان يسمع عندما يوجه لها الكلام مباشرة

لا يستطيع تتبع التعليمات

الطفل لا يريد ان يكمل

الطفل لديه صعوبه فى الحفاظ على التركيز

لا يستطيع التصرف بسهوله

ينفصل للابتعاد عن الاستياء كما انه يتجنب احلام اليقظه و التوقعات

غير منظم وكثير النسيان

يعتمد على الاخرين ويتجنب وضع الاشيلء فى اماكنها المحدده

لديه افراط فى الحركه

لديه صعوبه فى ان يبقى جالسا

لديه صعوبه ايضا فى البقاء هادئا

فضولى ولديه الكثير من الحيويه والنشاط

يستطيع التركيز

يقاوم الاحتجاز او تقييد حركته

يعترض كثيرا

لا يستطيع انتظار دوره

ملفت للنظر

يحب التنافس

يحب ان يلاحظ من حوله

يحب الهرج والمرج

لا يحب ان يستبعد

مندفع ومتهور

عصبى

محبط ويائس

اقتحامى او فضولى ومتساهل

لديه الكثير من الاخطاء بسبب التهور

يتسرع لكى ينهى المهمه

يحب ان يكون الاول

قليل الشكوى

يعتمد على تصحيح الاخرين لاخطائه

يتململ ويتلوى

يحب الهوروب

لا يهتم بالتعليمات او القيم

لديه صعوبه فى اداء المهام المطلوبه منه

يستغيث بالاخرين

يتجنب الفشل

يتردد دائما لما يعرض عليه

رسالة مدير الموقع

 في هذا الموقع نحاول جاهدين أن نقدم المعلومة الصحيحة في مجال التخاطب و النطق حتى يستفيد منها الجميع و أرجوا من الله ان نكون وفقنا في ذلك. دكتور/ أحمد عبدالخالق       طبيب أمراض التخاطب و النطق    ماجستير أمراض التخاطب       الامارات العربية المتحدة - دبي - 0502045224