ha1.png        FB_IMG_1467006869144.jpg

خمس استراتيجيات للواجب المنزلي لتعليم الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم

بعض الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم وصعوبات في القراءة يجدون صعوبة في آداء الواجبات المنزلية، ستجد هنا خمس استراتيجيات تستند إلى الاستراتيجيات التي يستطيع المعلمون الاستعانة بها لمساعدة الطلاب.

يعتبر الواجب المنزلي أحد هيئات المنهج التعليمي العام الذي يعمل على توسع الإدراك الذي هو من الأشياء المهمة التي تعمل على النجاح الأكاديمي يستخدم المعلمين الواجبات المنزلية الطويلة لتوفير وقت إضافي لوقت التعليم، والعمل على تقوية الدراسة والمهارات التنظيمية، وفي بعض الجوانب لابد من إبلاغ الآباء بمستوى تقدم أطفالهم.

وبشكل عام، عندما يمارس الطلاب الذين يعانون من الصعوبات المنهج التعليمي بشكل عام، يكون من المتوقع أن يكملون الواجب المنزلي كأقرانهم ولكن الطلاب الذين يعانون من الصعوبات ربما يكون بحاجة لبنايات تعليمية داخل الفصل الدراسي وربما يكونون بحاجة أيضا إلى واجبات منزلية.

قد يجد بعض الطلاب الذين يعانون من صعوبات تحديات في أداء الواجبات المنزلية وقد دعا مرارا المعلمون إلى راحة هؤلاء الطلاب ما الأبحاث التي تدعم هذه الممارسة؟ تصف هذه المقالة خمس استراتيجيات للأبحاث التي عرفت أن مساعدة الطلاب الذين يعانون من الصعوبات للحصول على أكبر استفادة ممكنة من الواجبات المنزلية والتي تشمل:

  1. منح المهام بشكل مناسب وواضح.
  2. جعل الواجبات المنزلية مريحة.
  3. تعلم المهارات الدراسية.
  4. استخدام التقويم للواجبات المنزلية.
  5. ضمان التواصل الواضح بين المدرسة والمنزل.

الإستراتيجية رقم 1. منح المهام الواضحة والمناسبة

يجب على المعلمين أن يكون لديهم اهتمام خاص عند تعيين الواجب المنزلي، فإن كانت مهمة الواجب المنزلي ذات صعوبة بالغة فينظر إليها على أنها عمل شاق أو يأخذ وقت طويل لإتمامه فقد يؤدي ذلك إلى تغير مزاج الطلاب ومقاومة أداءه، فلا تجعل بالواجب المنزلي أي مهمة لا يستطيع الطالب أن يؤديها فيجب أن يكون الواجب المنزلي يتعلق بما قد تعلمه الطالب بالفصل الدراسي، لضمان أن يكون الواجب المنزلي واضح ومناسب  والوضع في الاعتبار النصائح التالية عند تعيين المعلمين الواجبات المنزلية:

  • التأكد من أن الطلاب و الآباء لديهم معلومات عن حسن الإدارة عند فقدان المهام وتأخرها، والتعديلات المتاحة.
  • إنشاء نمط محدد للواجب المنزلي عند بداية العام.
  • تعيين العمل الذي يستطيع الطالب آدائه
  • تعيين الواجب المنزلي ذو الوحدات الصغيرة.
  • شرح المهمة بوضوح.
  • كتابة المهمة على السبورة وتركها حتى تأدية المهمة.
  • تذكير الطلاب بالتواريخ المنتظمة للمهمة.
  • التنسيق مع المعلمين الآخرين لمنع من الحمولة الزائدة للواجبات المنزلية.

يتوافق الطلاب مع هذه النصائح، ويضيفون أن المعلمين يستطيعون:

  • بناء نمط مع  بداية العام لكيفية تحديد الواجب المنزلي.
  • تعيين الواجب المدرسي قرب بداية الفصل الدراسي.
  • ربط الواجب المنزلي بالفصل الدراسي أو الحياة الواقعية (و/أو إبلاغ الطلاب كيفية استخدام ما يحتويه الواجب المنزلي في الحياة الواقعية).
  • شرح كيفية آداء الواجب المنزلي، وتوفير الأمثلة وكتابة التوجيهات على السبورة.
  • جعل الطلاب يبدأون الواجب المنزلي في الفصل الدراسي، وفحص الإدراك له وتوفير المساعدة الضرورية.
  • السماح للطلاب العمل معاً غي الواجبات المنزلية.

الإستراتيجية رقم 2. توفير واجب منزلي مريح

توفير أي تعديلات لازمة للواجب المنزلي قبل الرجوع إلى المنزل، تحديد التطبيقات الأكثر إفادة للطالب الفردي والتي لديها احتمالية لزيادة مشاركاتهم، وإدراكهم، وتحفيزهم على التعليم الواجبات المنزلية الأكثر شيوعاً هي:

  • توفير المساعدات الإضافية لكل طالب.
  • مراقبة الواجبات المنزلية للطالب عن قرب.
  • السماح بأشكال بديلة للإجابات (على سبيل المثال، السماح للطالب باستخدام شريط التسجيلي للمهمة بدلا من الكتابة اليدوية).
  • تكييف مدة المهمة.
  • توفير المدرس النظير أو تعيين طالب لمجموعة من الطلاب.
  • توفير أدوات التعليم (على سبيل المثال، الآلة الحاسبة).
  • تكييف معايير التقييم.
  • منح القليل من المهام.

إنه من المهم فحص كل وسائل الراحة مع المعلمين الآخرين و مع الطلاب ومع أسرهم، فإذا لم يجد المعلمين و الطلاب أو الأسر وواجبات منزلية مريحة ومقبولة فربما لا يستخدموها. 

الإستراتيجية رقم 3. تعلم المهارات الدراسية

كلاً من مدرسي التعليم العام والخاص متفقون على أن مشاكل الواجب المنزلي تبدو متفاقمة بسبب النقص في المهارات الدراسية بعض الطلاب وخاصة الطلاب الذين يعانون من صعوبات بحاجة إلى مهارات تعليمية وتنظيمية يوجد هنا قائمة باستراتيجيات  تنظيمية للواجب المنزلي:

  • تحديد موقع آداء الواجب المنزلي بحيث يخلو من ما يعمل على الشرود الذهني.
  • جعل كل المواد متاحة ومنظمة.
  • توزع الوقت بشكل كافي لإتمام الأنشطة ووضعها في جدول.
  • أخذ الملاحظات بشكل جيد.
  • وضع خطة متسلسلة لإتمام المهمات ذات الواجبات المتعددة.
  • فحص دقة وانتهاء المهمات قبل التحول عنها.
  • الآن كيفية الحصول على المساعدة إذا لزم الأمر.
  • إنهاء الواجب المنزلي في الوقت المحدد.

 يستطيع المعلمون تعزيز إنهاء وضبط الواجبات المنزلية بتوفير الفصل الدراسي التعليمي للمهارات المنظمة التي يجب مناقشتها مع الآباء لبيان كيفية دعم تطبيق المهارات المنظمة بالمنزل.

الإستراتيجية رقم 4. استخدام جدول زمني للواجبات المنزلية

غالباً ما يكون الطلاب أصحاب الصعوبات بحاجة إلى دعم تنظيمي إضافي، كما يستخدم الكبار الجدول الزمني، والقوائم، والجداول، والأدوات الأخرى لأنشطة المراقبة الذاتية، فإن الطلاب يستطيعون استخدام ما يفيد من هذه الأدوات أيضاً، يمكن للطلاب الذين يعانون من الصعوبات مراقبة أنفسهم في آداء الواجب المنزلي مستخدمين الجدول الزمني المخطط لتعقب مهمات الواجب المنزلي. مخططات الواجب المنزلي يمكن أيضاً أن تضاعف من أدوات التواصل المدرسي المنزلي إذا تضمن مساحة عقب كل مهمة برسالات من المعلمين والآباء.

هنا بيان كيفية أن يستخدم المعلم مخطط الواجب المنزلي في زيادة التواصل مع أسر الطلاب و توفير معدلات إنهاء الواجب المنزلي:

يطور الطلاب جدولهم الزمني للواجب المنزلي كل صفحة من صفحات الجدول الزمني تعكس أسبوعاً واحداً، كانت هناك مساحة للطلاب لكتابة واجباتهم المنزلية و يحتوي ملاحظات المعلمين والآباء، وغطت سلالة البطاقات التي زينتها الأطفال، توقع الطلاب مناقشة مخططات واجباتهم المنزلية كل يوم وإعادتها في ليوم التالي للفصل الدراسي.

الارتباط بين مخطط الواجب المنزلي والرسومات البيانية لإعادة الواجبات المنزلية للطلاب ومعدل انتهاءها، الإستراتيجية الأخرى التي تربط انتهاء الواجب المنزلي والآداء المتوفر لتقييمات الفصل الدراسي، بنى المعلم النظام المكافئ للواجب المنزلي المعاد وللمخططات الرسم البياني لمراقبة الذات في مخططاتهم سجل الطلاب كل وفت انتهاء و إعادة مهام واجباتهم المنزلية بواسطة:

  • تلوين المربع باللون الأخضر ليوم انتهاء وإعادة الواجب المنزلي.
  • تلوين المربع باللون الأحمر لليوم الذي لم يتم به آداء الواجب المنزلي.
  • تلوين نصف المربع باللون الأصفر والنصف الآخر باللون الأحمر إذا تأخر آداء الواجب المنزلي.

إذا قابلت الطلاب معيار النجاح فإنهم سيتلقون المكافأة في نهاية الأسبوع مثل 15 دقيقة إضافية للتراجع وجد المعلم أن الكثير من المكافآت المتكررة كانت بحاجة إلى الطلاب الذين يعانون من صعوبات سلوكية وانفعالية.

الإستراتيجية رقم 5. ضمان التواصل الواضح بين المدرسة والمنزل

حسابات الواجبات المنزلية لخمس الوقت التي تستثمرها الطلاب الناجحة في المهام الأكاديمية، وبعد إتمام الطلاب لواجباتهم المنزلية في البيئات التي لا تملك المعلمين السيطرة عليها، الحقيقة أن بعض الطلاب واجهة صعوبات التعليم، هذا يخلق حالة من الحيرة، فإن معلمين وآباء الطلاب الذين يعانون من الصعوبات يجب عليهم التواصل بوضوح وبشكل فعال مع أقرانهم عن طريق سياسات الواجب المنزلي، التطبيقات المطلوبة، التوقعات المتبادلة، أداء الطلاب للواجبات المنزلية، صعوبات إتمام الواجب المنزلي والواجبات المنزلية الأخرى ذات الاهتمام.

الطرق التي يرشحها المعلمين لتوفير التواصل بين الآباء تحتوي:

  • تشجيع الطلاب على الاحتفاظ بالكتاب المعني.
  • توفير قائمة للمقترحات لكيف يمكن للآباء مساعدة الطلاب بالواجب المنزلي،على سبيل المثال، اطلب من الآباء فحص الواجبات المنزلية اليومية للأطفال.
  • توفير التواصل الكتابي المتكرر مع الآباء عن طريق الواجب المنزلي (مثالا، تقارير معدل التقدم، الملاحظات، الخطابات، الهيئات).
  • مشاركة المعلومات مع المعلمين الآخرين بالنسبة لتقوية الطالب الاحتياجات الضرورية للراحة.

الطرق التي تدير دعم المعلمين في توفير التواصل تشمل:

  • تزويد المعلمين بالاحتياجات التكنولوجية للمساعدة على التواصل (مثل، نظم الردود الهاتفية، البريد الالكتروني، الخط الهاتفي المباشر المنزلي).
  • توفير الحافز للمعلمين لتطبيق المقابلات الشخصية مع الآباء (على سبيل المثال، وقت الإصدار، المكافأة).
  • اقتراح عرض المدرسة في توفير جلسات للمدرسين لمنح الطلاب مساعدات إضافية في الواجبات المنزلية.

رسالة مدير الموقع

 في هذا الموقع نحاول جاهدين أن نقدم المعلومة الصحيحة في مجال التخاطب و النطق حتى يستفيد منها الجميع و أرجوا من الله ان نكون وفقنا في ذلك. دكتور/ أحمد عبدالخالق       طبيب أمراض التخاطب و النطق    ماجستير أمراض التخاطب       الامارات العربية المتحدة - دبي - 0502045224