ha1.png        FB_IMG_1467006869144.jpg

الجزء الأخير- كيفية تطبيق (ABA) عمليا على التوحد

هناك عشره خطوات تحقق كل هذا معا : واحده من أعظم مزايا استخدام المنهج السلوكى هى المساعده فى مشاكل الانسانيه ويتضمن ذلك اساليب لتقييم الموضعى للاجراءات التى تستخدم فى العلاج كما يمكن جعل قرارات العلاج تستند على الاساليب العلميه والبيانات الفعليه بدلا من الاعتماد فقط على الاراء الشخصيه وهذا النهج يمكن ان

يستمر فى العلاج بعد تعديلها او وقفها واستبدالها بالبيانات الموضوعيه اذا فعل شخص ما شىء غير طبيعى فأنه ليس من الطبيعى ان يسأل خشص أخر ما الذى جعلك تقوم بهذا الا اذاكان هذا الشخص هو طبيب نفسى ومن الطبيعى ان يسأل هذا السؤال كما انه فى الحقيق لا يوجد جواب واحد على هذا السؤال والذى يتناسب مع جميع الحالات كما يمكن ان تحدث نفس السلوكيات من قبل اشخاص مختلفين ولاسباب مختلفه ويمكن ايضا ان تحدث سلوكيات مختلفه من اشخاص مختلفه ولنفس الاسباب وايضا يمكن ان يؤدى نفس الشخص نفس السلوك فى اوقات مختلفه لاسباب مختلفه جمله مذهله جدا   ..... اليس كذلك   ؟

 

فماذا يمكن ان نفعل لفهم هذا ؟

ويرى السلوكيين ان حل المشكله يبدأ بما يسمى تحليل السلوك وهو طريقه بسيطه لفهم المشكله والتخطيط لما يمكن القيام به وغالبا ما تستخدم مصطلحات التحليل الوظيفى وتقييم السلوك الوظيفى وهى الطرق التى نستخدمها احيانا فى التحدث عن المشكلات السلوكيه كما يتعين علينا تحديد متغيرات وظيفه السلوك وايا كان هذا يعنى معنى كلنه مفتاح التشابه فى فهم مصطلح الوظيفه ماهى الوظيفه ؟   وما الغرض من السلوك الذى يتحقيق ؟ وكيف يمكن انجاز السلوك ؟  وكيف يمكن للسلوك زياده مستوى التعزيز عن الطفل ؟ وهل وظيفه السلوك هو الهروب او تجنب شىء مكروه ؟ هل نتيجه السلوك فى التعزيز الايجابى لها شكل معين ؟ واذا كان هدفنا هو استبدال السلوك الغير قادر على التكيف الى السلوك الاكثر تكيفا فليس من المهم ما الذى جعل هذا السلوك مشكله ؟ ولكن المهم هو كيفيه الحفاظ على أداء السلوك للوظيفه على سبيل المثال من الشائع ان نرى لدى الاطفال عجز فى أداء السلوكيات الماديه للتواصل او وظيفه أخرى للحصول على اهتمام الاخرين .

التحليل الوظيفى

يشير الى نهج يشتمل على حفظ معظم العوامل او المتغيرات دون تغيير فى حين تعمد تغيير عوامل اخرى (As وCs ) والتى قد تؤثر على الهدف من السلوك من خلال تعقب المتغيرات ان وجدت وعند الوصول الى هدف السلوك يصبح الامر اكثر موضوعيه لفهم سلوكيات معينه ربما لن تتأثر بالتغيرات البيئيه .

 

تقييم السلوك الوظيفى (FBA)

وهو مصطلح عام يشير الى لا يشتمل فقط على التحليل الوظيفى بل يضا انواع اخرى من جمع المعلومات مثل مراجعه السجلات و اجراء المقابلات مع الكبار الذين يعرفون الطفل بشكل جيد والهدف من ذلك هو فهم العلاقه بين سلوك الطفل والعوامل الاخرى التى تؤثر فى السلوك وهناك عدد من المناهج لتقييم السلوك وتخطيط ما يمكن القيام به وتقييم فاعليه الخطه ويتم جمع المعلومات للتقييم عن طريق استخدام طرق متنوعه الاساليب بما فى ذلك المراقبه المباشره والحصول على المعلومات التى يمكن الاعتماد عليها من الافراد الذين يعرفون الطفل بشكل جيد واحيانا من المقابلات المباشره مع الطفل وقد يتضمن التقييم استخدام اشكال التقييم ومقاييس ومعايير تقييم السلوك ومقابله الاباء والمعلمين وتسجيل افضل ما يلاحظه المراقبون وهذا عادتا ما يكون العنصر الرئيسى فى تقييم سلوك جيد وعلينا ان نعرف ان معظم المراقع لا توفر ما يكفى من المعلومات لوضع خطه علاج السلوك ومن خلال الحديث مع الفرد والاباء والمعلمين والذين لديهم معرفه بالطفل عادتا نحصل على فكره جيده عن مشكله السلوك كما يطلب من مقدمى الرعايه تكمله الاستبيان حول سلوك الطفل ومن هنا نستطيع النظر الى المشكله من وجهه نظر سلوكيه والملاحظه تمكننا من وضع الاعمده الاساسيه على ورق الاستبيان مثل (A) السوابق (B) السلوكيات (C) النتائج .

الوقت

A

B

C

9:46

المعلم يقف خلف الفصل

ديك يلقى بورقه طائره

الفصل يضحك

9:47

المعلم يلتف حوله

ديك ينسخ ما هو مكتوب على لوحه الكتابه (الصبوره)

----------

 

 

 

وهناك انظمه عديده لتحليل السلوك موضحه فى عشره خطوات ويستند هذا الاسلوب على الاسلوب الموصى به من قبل كوتلا وكيرنى (1986- 1990) بأعتباره وسيله لتحليل ومعالجه المشاكل من وجهه نظر السلوكين .

 

الخطوه الاولى تفعيل الهدف من السلوك

الخطوه الاولى فى تفعيل المشكله كما نرى من هذه الجمله ان ديك عدوانى وجين لديها ضعف فى الثقه بالنفس وهذه الجمله لا تعبر لنا عن اى شىء مفيد ربما نحن نقول ان ديك عدوانى لانه يلقى بالاشياء على اساتذته وهذا ما نهتم به فى تعديل السلوك وبالتحديد يجب تفعيلها بشكل موضوعى قدر الامكان كما نقول ان اضطراب ديك فى الفصل بأن يضرب زميلته الجالسه امامه على رأسها لايخبرنا كثيرا عن اى شىء وهناك اسباب شائعه للعدوان فى مرحله الطفوله ولكن ما هى الاسباب التى تجعلنا نصل الى مرحله العدوان ؟ فديك عادتا يفعل شىء ما تجاه شخص لايحبه فى السلطه وجين ربما لا تفعل شىء ما تجاه شخص لا تحبه هى ايضا فى السلطه وهذا من شأنه ان يؤدى الى استدعاء العدوان السلبى على اى حال لنفترض على سبيل المثال ان ديك رسم الكثير من صور الاسلحه والجثث المقطعه الاوصال وجين تعرض على احد زميلاتها انها ستلعب معها فى الاجازه وطالب أخر يجلس عل كرسيهولكنه يتذمر عندما يقترب منه شخص ما بشكل وثيق بدلا من تكرار السلوكيات المقلقه فقد يفسر الكثير من البالغين هذه السلوكيات على انها عدوان وربما يعتقدون انهم ادوا خدمه واضحه فى ملاحظه وتقرير السلوك ويقترض ان السبب فى السلوك حيث انه عندما نسأل زملاء ديك لماذا يفعل ديك الاشياء التى من شأنها مضايقه الناس فيرد الاطفال بالكثير من الاشياء ما يرى دكتور لينش على فى علم النفس مرجعيه سلوك ديك بأنه سلوك عدوانى ولكن دكتور لينش لا يرى اى مصدر أخر للمعلومات للمساعده فى تفسير هذه السلوكيات ومن خلال التجارب السابقه فلديه توقعات عن مصطلح عدوانى فدكتور لينش لديه افكار وذكريات عن الضرب الجسدى بين الاطفال ويقترض خطاءا ان ديك يتصرف بنفس الطريق وهناك مراحل لجميع انواع المشاكل الاخرى مما يسهل الامرعلى الملاحظه الموضوعيه وهناك اسباب اخرى لمرجعيه سلوك جين الى انه ضعف الثقه بالنفس فجين اذا فعلت او لم تفعل فأن التعليقات الكثيره على تصرفاتها تشعرها بأن هناك خطأ فى نفسها فهل تتصرف جين بسلبيه مع زملاء الدراسه ؟ وهذا ما نحن بحاجه الى معرفته و نحن بحاجه للعمل على تغييره .

 

الهدف السلوكى

تقوم العديد من الخطط العلاج السلوكى على تحديد الهدف من السلوك وذلك لتوجيه التداخلات وتقييم مدى التداخلات كما يصف الخبراء الاهداف السلوكيه كوصف التعلم من حيث السلوك كما يمكن الملاحظه والقياس بشكل مبسط والاهداف السلوكيه هى مجموعه السلوكيات التى تؤديها جين ونريد تغيرها وهناك خمسه عناصر لاهداف السلوك .

1-    من سيؤدى السلوك

2-    السلوك

3-    نتيجه السلوك

4-    الشروط

5-    المعايير

 

الخطوه الثانيه التعرف على خط الاساس

الخطوه الثانيه هى الحصول على خط الاساس وهى معرفه كيف يؤدى الطفل السلوك المستهدف فى ظل الظروف النموذجيه وهذا يتم من خلال مراقبه تصرفات الاطفال وتفاعلاتها مع البيئه كما يمكن للمعلمين جمع المعلومات التى تساعد فى رصد السلوك المستهدف لدى الاطفال كما ان هناك اهميه لمعدلات وتردد السوك وهى ذات اهميه فى اتخاذ القرارات بشكل اكثر موضوعيه والتركيز على الاراء الشخصيه وهذا يعتبر نموذج لجمع بيانات اساسيه قبل اسبوع او اثنين من التدخل وهذا من شأنه ان يساعدنا فى الحصول على نموذج أكثر ثباته للسلوك المستهدف من دون علاج والمحاوله لفعل شىء لتحسين السلوك وهذا سيتيح لنا اجراء تعديلات فى المستقبل لبرنامج يستند على ادله حقيقيه ومن الشائع ان وجود شخص بالغ فى الفصل يسهم فى جمع معلومات غير حقيقه ويمكن ان تكون هناك تغييرات على البيئه فاذا اتى شخص جديد على الفصول الدراسيه لرصد السلوكيات يجب التقليل من التفاعل بينه وبين الاطفال كما يجب ان تكون المراقبه فى حدود المعقول وعندما يبدأ فى العلاج لابد ان نستخدم نفس الاساليب لجمع البيانات خلال فتره المعالجه الاساسيه كما اننا نستخدم المعالجه الكامله لتقييم مدى فاعليه العلاج كما ان جمع المعلومات فى بعض الاحيان يكون مفيد فى مراقبه علامات الانتكاسه ففى جمع البيانات الاساسيه نحن لا نقوم بمراقبه كل السلوكيات بل عينه من السلوك ففى استطلاعات الرأى فنطلب رأى عينه من الناخبين من هو المرشح فى الانتخابات التاليه ومن هذا يمكن الحصول على صوره موضحه فى التعامل مع العديد من المشكلات السلوكيه فى المدارس كما ان العينه تتراوح ما بين 30-60 دقيقه مما يستلزم اخذ عينه من الوقت للحصول على تماثل فى الصوره .

 

اخذ العينات

هناك نوعان من اخذ السلوك النوع الاول وهو الاكثر شيوعا هو ما يسمى بأخذ عينات الحدث وهو حساب تكرار عدد مرات السلوك خلال فتره زمنيه معينه وهو كم مره يحدث السلوك خلال الدقيقه كل عشره دقائق او كل ساعه أيا كان وهو مفيد فى حساب السلوكيات المنفصله ذات البدايه والنهايه الواضحه ويتم رصدها بهذا الشكل (///- /// - ///)كما ان مقدار الوقت المستخدم لاداء سلوك معين يمكن حسابه على سبيل المثال يمكن حساب الوقت الذى تستغرقه جين فى أدائها فى الصاله الرياضيه .

 

الوقت الذى تأخذ فيه العينات

النوع الثانى من العينات هو أخذ العينات مره واحده وهذا له علاقه بأذا كان السلوك حاضر او غايب وهو مفيد بالنسبه للسلوكيات الغير منفصله والاكثر استمرارا والتى يصعب حصرها ووقت اخذ العينات هو قصير يتراو ما بين 10- 30 ثانيه ويتم تسجيل السلوك خلال هذه الفتره وهناك قاعده مفيده وهى اذا كان السلوك يحدث اقل من مره واحده لمده 15 دقيقه فى الفتره الزمنيه فعلينا استخدام وسيله لاستخدام عينات الحدث .

 

مده السلوك

الحصول على نمط او تسلسل من السلوكيات وهو ما يسمى طول وقت السلوك كما ان التغيرات فى مده السلوك تؤدى الى تحسين السلوك حيث ان جين بدلا من ان تأتى لها نوبات الغضب عشره دقائق اصبحت تأتى فى حدود الاربع دقائق وبالرغم من وجود العديد من انظمه التسجيل فأن هذا النظام مفيد فى تطور النظام الفردى لحاله فرديه كما يمكن للمعلمين واولياء الامور استخدام عدادات لاعبى الجولف ويرتدون هذه العدادات فى احذمتهم ويقوم المراقبون بمراقبه السلوك وتسجيل بعض الرموز الخاصه (O= لا توجد مشكله) (S = الخروج من المقعد) ( =H الضرب) ( Y = الصراخ) ويتم عرض البيانات التى تم جمعها فى عرضا بصريا مثل ورق الرسم البيانى كما انه يستخدم نهج متخصص جدا و فعال فى التعلم المعروف بأسم الدقه فى التدريس والذى سنتحدث عنه فيما بعد واذا تعلمنا قراءه هذه المخططات من قبل متخصصين فى التدريب سيكون هذا من المفيد جدا كما يمكن تعلم الاطفال فى المرحله الابتدائيه قراءه الخرائط الخاصه بسلوكياتهم .

 

الخطوه الثالثه تحديد السوابق

الخصوه التاليه هى محاوله تثبيت السوابق للسلوق المستهدف فهل هناك اى شىء يحدث بأستمرار وبشكل صحيح قبل حدوث السلوك المستهدف ؟ على سبيل المثال تلتف المعلمه الى السبوره لتبدأ فى الكتابه قبل ان يلقى ديك فى وجهها شىء ما فتحديد السوابق له علاقه ب SDs وEOs كما ذكر فى الفصل الثالث .

 

الاختباء

الاختباء فى محاوله التعرف على السوابق من سلوك او سلسله سلوكيات فيجب علينا ان نأخذ فكره الاختباء فى الاعتبار فالاختباء يشير الى طول الوقت بين السابقه والسلوك على سبيل المثال عندما يطلب المدرس من ديك الابتعاد عن افلام الكارتون واخراج كتاب القراءه ففى الكثير من الحالات يكون الكمون مختصر جدا ولكن عادتا ما يكون أكثر وضوحا فالعثور على السوابق عادتا ما يكون من الصعب جدا وبالرغم من انه مفيد الا انه ضرورى للغايه كما انه من المهم جدا معرفه اين ومتى يحدث السلوك المستهدف .

 

الخطوه الرابعه ملاحظه المكان

حيث اين يحدث السلوك ؟ اى ما هو الموقع الاكثر شيوعا للسوك ؟ ربما فى المدرسه او فى المنزل ربما اثناء القراءه الصامته وليس خلال الموسيقى ربما فى غرفه الطعام او الخروج فى العطله ولكن لم يحدث فى الفصول الدراسيه ومن خلال تحديد الموقع يمكن ان نحصل على الكثير من الادله بالنسبه ل SDs والتى لها تأثير قوى على السلوك المستهدف ربما الاحداث الجاريه فى المواقع هى الاهم وربما شىء عن الخصائص الفزيائيه لون الاضاءه ودرجه الحراره والضوضاء والاشياء والاشخاص فى الغرفه والتى لها تأثير على السلوك وايضا من المهم معرفه اين لا يحدث السلوك ؟ او يحدث بمعدل منخفض جدا كما يمكن معرفه الادله التى تشير الى التغيرات المفيده والتى تؤدى الى الحد من وتيره السلوك المستهدف ومن ناحيه اخرى علينا تحليل السلوك المراد تقويته او زياده وتيرته ونحن نستخدم هذه المعلومات لجعل ديك أكثر عرضه للانخراط فى السلوك المستهدف .

 

الخطوه الخامسه ملاحظه الوقت

الوقت مهم جدا حيث ان تحديد الوقت يقدم لنا بعض الادله عن ما يحدث بشكل روتينى فى الوقت المستغرق لقضاء السلوك المستهدف هل هو فقط قبل الغداء عندما كانت جين جائعه ؟ وربما فى وقت مبكر من اليوم وبعض ادويه ديك الذى تناولها وكما هو الحال فى معرفه اين يحدث السلوك فالوقت ايضا مهم واى الاوقات يكون تردد السلوك عالى واى الاوقات يكون تردد السلوك منخفض ويرى سكنر ان البيئه لا تنتهى فى حدود الجلد فقط ولكن ماذا يجرى بداخل اجسامنا فاذا كان ديك يشعر بالجوع فى 11:30 فأن الجوع يؤثر حتميا على السلوك كما ان تناول جين للادويه 14:00 بعد يوم طويل فى المدرسه وهى مرهقه جدا او فى 22:00 لم تذهب للنوم حتى الان كما استخدمت فى الاونه الاخيره بعض الابحاث لمعرفه تردد السلوك المستهدف وافضل وسيله فى الكثير من الحالات هى استخدام ما يسمى نشر الفرز ويقصد بذلك تسجيل الترددات التى تساعد فى تحديد متى يحدث السلوك المستهدف ومتى يحدث بكثره ومتى يحدث بقله ويمكن استخدام ورقه مسجل عليها الاوقات فى الجانب الايسر وسيكون علينا حصر السلوكيات المستهدفه وتكتب بجانب الفتره الزمنيه لنفترض اننا نريد تتبع عدد المرات التى لامس فيها ديك زملائه

10:00 – 10:15//

10:16 – 10:30/

10:31 – 10:45 ///////

10:46 – 11:00//

 

ومن هذه البانات نعرف ان ديك لامس زملائه 13 مره خلال الساعه ونرى انه لامسهم فى منتصف الوقت بكثره تحديدا عن الساعه 10:31 -10:45 وهذا يخبرنا بالعوامل البيئيه التى تؤثر على سلوك ديك بما فى ذلك المكان والنشاط واشراف الكبار وهذه هى المعلومات المفيده التى ستساعدنا فى تحليل السلوك ويمكن استخدام ورقه رسم بيانى للمساعده فى تنظيم هذه البيانات بشكل واضح كما ان التصميم الفعلى قد يختلف بأختلاف الحالات والاحتياجات الفرديه لكل حاله .

 

الخطوه السادسه تحديد النتائج

الاكثر اهميه من السوابق هى النتائج المترتبه على السلوك وخاصا ما يحدث فورا بعد السلوك ربما يلقى ديك شىء ما فى وجه المعلم ويضحك كثيرا بعدها ويعتقد انه مشهد مضحك والان لدينا معلومات عن سبب تصنيف ديك بأنه عدوانى وذلك انه فى كل مره يلقى ديك فى وجه المعلم شىء ما عندما يستدير كما انه من المهم ان نذكر فى حياتنا الفعليه ومعززات السلوك المستهدف يساعد هذا فى الحفاظ على كل ما يحدث بعد حاله من الحالات وتحدثنا سابقا عن جداول التعزيز المقطعه وهى شائعه فى الحياه الفعليه كما اننا نحتاج الى مراقبه بعض السلوكيات .

 

الخطوه السابعه التعرف على المعززات الايجابيه والمحفزات المكره

يمكن اخذ هذا فى الاعتبار عند التخطيط لتطور البرامج وهناك عدده طرق تمكننا من ذلك وابسطها ان نسأل ديك مثلا ما يحبه وما لا يحبه وهناك نموذج يسمى جداول التعزيز وهو امر مفيد للغايه بالنسبه للطلبه الكبار وايضا هناك جداول تعزيز أخرى للطلبه فى سن المدرسه ويمكن الحصول على مجموعه متنوعه من الاشكال المفيده بالنسبه للاطفال فى كتاب بعنوان نماذج لتحليل السلوك مع الاطفال ايسونس وكيتلا (1983)كما يمكن نسأل الاخرون الذى يتوافقون مع ديك فى الافكار وهناك ايضا جداول التعزيز الخاصه بالوالدين ما يحب ابنائهم وما يكرهون .

 

مبدأ Premack

وهى طريقه أخرى لتحديد المعززات وهى ببساطه مراقبه ديك لمعرفه ماذا سيختار عندما يكون حر فى الاختيار فاذا كان هناك اختيار بين مجموعه من الاحتمالات فيجب ان يكون الاختيار بين امرين وهناك قاعده عامه وهى فرصه فى أداء السلوك فى ان يشارك فى قدر كبير من الوظائف او العمل بمثابه معزز السلوك الاقل توترا على سبيل المثال تقول الجده لجين لن تحصلى على فطيره التفاح الا اذا تناولتى الخضار الخاص بكى ويسمى مبدأ Premackهو ادنى احتمال لتعزيز السلوكيات كما نستخدم فعل جين بالتحدث عبر الهاتف وترك واجباتها فاذا قامت بالواجبات سنتركها تتحدث فى الهاتف .

 

المستوى العام للتعزيز(GLR)

بشكل عام التعزيز يكون اكثر قوه اذا لم يتم تعزيز الشخص من فتره بأى شىء واذا حصل الفرد على الكثير من التعزيز فسيكون التعزيز بأقل قوه وهذا يشار عليه بالمستوى العام للتعزيز ونذكر ان التعزيز يمكن ان يكون من شىء ملموس مثل الاكل او شىء غير ملموس مثل الابتسامه من شخص ما نحبه ولكن ليس نفس الشىء للجميع فنفس الشى ءيمكن ان يكون معزز لشخص ما ولكن نفس الشىء وفى نفس الموقف ولكن فى ظروف مختلفه لا يكون معزز له وبالطبع هذه الطرق ستكون مفيده فى ان تأتى بأفكار لنا من اين نبدأ لتحديد المعززات ولكن السبب الوحيد لنعرف على وجه اليقين هو من خلال التجربه حاول عمل تعزيز خارجى ونلاحظ ماذا يحدث للسلوك .

 

اخذ العينات

يسمى اخذ العينات احيانا بتعزيز يستخدم لادخال معززات جديده محتمله فالمعززات المختلفه يمكن ان تعرض بشكل غير عرضى او بدون شرط مثال يمكن عرض عينات مجانيه من مواد غذائيه فى السوبر ماركت وهذا هو شكل من اشكال تعزيز العينات كما ان ناك اشكال مختلفه فى العديد من الاساليب المستخدمه لتحديد المعززات الايجابيه ويمكن ايضا ان تستخدم لتحديد المحفزات المكره والمعززات نوعان كما ذكرنا نوع منهم فى الفصل الرابع وهو الدعم الاجتماعى والذى يأتى فى شكل الاهتمام من الاخرين فالبشر هم كائنات اجتماعيه والاهتمام هو معزز قوى كما يمكن ان يأتى التعزيز فى الابتسامه او لمسه ماديه او النظر فى العين وفى بعض الناس ذات الخلفيات فرديه يكون التوبيج او ما شابه ذلك معزز لهم وللاسف التعزيز الاجتماعى لا يكون بقوه او فعال بالنسبه ل ASDs .

 

الخطوه الثامنه تخطيط وتنفيذ البرامج

نحن الان فى نقطه من تحليل السلوك علينا ان نقرر ما يمكننا القيام به حيال السلوك ووضع البرامج كما يمكن جمع المعلومات لتحديد الاهداف السلوكيه ففى حاله ديك يمكن ان يكون اتخاذ الاجراءات ومراقبه التحفيز مفيدا جدا كما يمكن زياده تعزيز السلوك المرغوب فيه واضعاف السلوك الغير مرغوب فيه .

 

الخطوه التاسعه رصد البرامج

بعد تصميم البرنامج الخاص بطفل معين وفقا لحالته نقوم بتنفيذ البرنامج نحن نواصل مراقبه وتسجيل البيانات حتى يمكننا تسجيل ما يحدث من تغيرات واختبار ما يسمى بتأثير التدخل المحقق واذا كان هناك علاج لفتره من الوقت فلابد ان يكون هناك تشجيع للسلوك المستهدف ويتم توقف التدخل عن قصد ولفتره من الزمن وهذا مؤقتا ثم يعود الوضع الى خط الاساس واذا عاد السلوك المستهدف الى الخط الاساسى يكون هذا دليلا على نجاح العلاج وهذه العمليه تشير الى انعكاس لتصميم A–B–A–B وال A–B–A–B يمثل خط الاساس للمعالجه كما ان هناك طرق لرصد خطه التدخل كما يتم توسيع العلاج فى عدده خطوات ويتم تطبيق معالجه السلوك فى وقت واحد كما يكون من الصعب وغير المرغوب فيه عكس السلوكيات وليس من الناحيه العمليه يمكننا عكس العلاج للسماح لسلوك الذى هو المشكله من العوده مره اخرى .

 

الخطوه العاشره تقييم وتعديل البرنامج

كما نقوم بمراقبه البرنامج والاستمرار فى جمع البيانات فنحن بحاجه الى حكم التغيرات التى تحدث فى سلوك ديك واذا كان البرنامج لا يعمل علينا ضبطه حتى يعمل وهذا يتطلب تخطى بعض الخطوات السابقه مره أخرى وهذه هى المسأله ومن خلال الدراسه واستخدام الاساليب العلميه ومن ثم يمكن اتخاذ افضل القرارات للاجراء تغيرات على اساس علمى وعند تقييم برامج تغيير السلوك لا ينبغى لنا ان نتوقع بين عشيه وضحاها المعجزات والسلوكيات الغير مرغوب فيها لا تتغير فى اشهر معدوده بل يأخذ الامر الكثير من الوقت قد يتعدى سنوات وانماط التغيرات عادتا لا تحدث على نحو سلس وهناك جمله هامه يجب ان نتذكرها وهى ان هناك عشره خطوات لتحليل السلوك :-

تفعيل السلوك المستهدف

خط الاساس

تحليل السوابق

تحديد المكان

تحديد الوقت

العواقب

تحديد المعززات الايجابيه والمحفزات المكره

تنفيذ البرامج

رصد ومراقبه البرامج

تقييم وتعديل البرامج

ونتذكر اننا بدأنا هذا الفصل بقول ان ديك عدوانى ومن المفيد لنا عدم استخدام تسميات مثل عصابى وذهانى او المضطربين انفعاليا فالناس لا تتناسب بسلاسه مع هذه الفئات كما يمكن للتشخيص الطبى ان يكون مفيدا جدا ومن الاقل افاده استخدام العلاجات البيئيه والتعليميه لاحداث تحسن كبير فى السلوك وبالتأكيد لا يتوقع معظم الاباء والمعلمون ان جمع معظم المعلومات واجراء تحليل السلوك من تلقاء انفسهم والان انت تعرف الاسئله التى سوف تساعدك فى ذلك .

 

 

ماذا نفعل بعد ذلك ؟

حتى الان يتحدث معظمنا عن القوانين والمبادىء العامه وطرق التطبيق والان نحن بحاجه الى الحديث عن تطبيق محدد من هذه القوانين والمبادىء السلوكيه ولابد ان نعرف متى نستخدم المعززات لتعزيز سلوك معين او العواقب المكره لاضعاف السلوك كما انه من المهم اتباع نتائج السلوك المستهدف من حيث مخاطر التعزيزللسلوك او معاقبه السلوك الخاطىء كما يجب استخدام اساسيات عمليات التعلم ليحدث تعلم أكثر فاعليه وهنا بعض التطبيقات الاكثر شيوعا من تحليل السلوك .

 

التشكيل

عندما نريد تعزيز سلوك معين جديد فنحن سنحتاج الى الكثير من الوقت لحدوث التعزيز للسلوك المستهدف اننا نحاول التعزيز بأى طريقه ما ففى بعض الحالات ننتظرالى الابد حدوث السلوك على سبيل المثال اذا كنا نحاول تعليم جين السباحه ففى بدايه الامر نحاول تعليمها القفز الصحيح مما يعطى الفرصه لتعزيز السباحه لديها وغالبا ما يكون مطلوب تشكيل السلوك عن طريق تعزيزه والتشكيل فى الاساس يستخدم التعزيز الايجابى للسلوك المرغوب واطفاء السلوك الغير مرغوب كما يمكن استبدال السلوك الذى تم تعزيزه مأخرا على سبيل المثال اذا ارادنا ان نجعل ديك يجلس على المقعد وهو يبدوا دائما يجرى فنحاول ان نجعله يقترب من المقعد بالتدريج حتى يجلس على المقعد فيجب ان نعزز دائما بشكل تقريبى للسلوك المطلوب مثال عند تعلم جين القراءه فأنها تتعلم اولا الحروف الابجديه والكلمات المختلفه ثم القراءه كما انه قد يتم تدعيم السلوك المرغوب فى سلسله من الخطوات على مدى عده سنوات مثال تعلم اسماء الاعداد ثم العد ثم القيام بالعمليات الحسابيه البسيطه ثم فى النهايه تعلم على الجبر كما انه قد يتم تشكيل السلوك الاجتماعى بنفس الطريقه مثل تعلم التعاون فى اللعب من خلال تعزيز لعب الاطفال مع بعضها البعض واجراء المحادثات مع بعضهم البعض ومن ثم التفاعل فى اللعب والتزايد فى المشاركه ولكى تسير الامور فى الاتجاه الصحيح فنقوم يتعزيز السلوكيات بشكل انتقائى التى هى اقرب واقرب للسلوك المستهدف .

 

استجابه التمايز

استجابه التمايز هو سلوك يحدث من آن لاخر ولكن بشكل ما لا يصل الى المعايير المطلوبه ومع استجابه التمايز يتم يعزيز حالات السلوك التى لا ترقى الى المعايير المطلوبه على سبيل المثال الاختلافات فى السلوك لها علاقه بالنوعيات المختلفه من السلوك مثل القوه والمده ومن خلال العلاقه مع معدل اوالسرعه يتم تنفيذ السلوك وهذا من شأنه ان يساعد الطالب على التعلم وتمييزاشكال معاييرالسلوك المطلوبه كما يمكن استخدام استجابه التمايز لتعليم الطالب الاتساق فى نوع الخط و تعليم الطفل التحدث بشكل اكثر وضوحا ومن هنا يتم تعزيز السلوكيات المرغوبه .

 

 

انحراف السلوك (اتجاه السلوك)

انجراف السلوك يفهمنا تشكيل السلوك واستجابه التمايز نحن دائما لا نؤدى نفس السلوك بنفس الطريقه فى كل وقت فنحن ليس بأنسان آلى نلعب كره السله او نؤدى اغنيه على البيانو او نلقى بتحيه التعارف فهناك اختلافات كبيره وواضحه فى السلوك الذى يؤدى وفى بعض الاوقات نؤدى سلوك ما بشكل افضل واحيانا نؤدى هذا السلوك بشكل اسوء وهناك بعض العوامل التى تساعد فى اتساق السلوك الى اقرب شىء للسلوك النموذجى ولكى يتم هذا فأن هناك بعض العوامل تفقد فاعليتها وعوامل أخرى يكون لها قدر كبير من النفوذ وهذه العمليه تسمى احراف السلوك ويستخدم الفيزيائيون مصطلح ((الانتروبيا)) لوصف مجموعه من الاضطرابات المتزايده مع مرور الوقت ونفس الفكره بالنسبه للبيئه الطبيعيه فأن ردود الفعل قد تكون فعاله وفى الحالات الطارئه تكون أقل اتساقا ولتجنب الانحراف المفرط فسوف نحتاج الى مزيد من التعزيز الايجابى ولابقاء السلوك فى الاتجاه الصحيح نضع السلوك فى بيئه اصطناعيه او بيئه علاجيه ونستخدم فيها استجابه التمايز ويمكن لمعلم الموسيقى ومدرب التزلج استجدام التعزيز الايجابى للمساعده فى رفع المستوى ومن ناحيه اخرى يمكن ان نفعل عكس ذلك تماما فيمكن استخدام الميل نحو الانحراف السلوكى واستخدام التشكيل لتعزيز الانحراف واستخدام الانقراض لتخفيف من احتمال تكرار أداء السلوك الاكثر نموذجيه فنحن نحاول ان نتقدم للامام ونترك العادات القديمه خلفنا وهناك مثال على الانحراف السلوكى عندما تعلمنا ونحن صغار الكتابه اليدويه ففى بدايه الامر كانت الكتابه روتينيه بشكل كبير وكنا لا نحرص على النظام والاتساق فى الكتابه ومع التطور والتنسيق حاولنا التابه بشكل أكثر تنظيما ويمكن استخدام مصطلح الانحراف السلوكى فى الفصول الدراسيه الان فالسيده سميث استخدمت الاتساق والروتين الثابت للعوده الى الخلف والعمل الصحيح على القراءه الصامته واستمرت فى العمل على هذا الروتين لقتره طويله وتشعر سميث بالسعاده عندما ترى طلابها ملتزمون بهذا الروتين وفى نهايه نوفمبر تخرج السيده سميث الى اجازه وتأتى بدلا منها السيده جونز كمدرس بديل طوال فتره الاجازه فالسيده جونز هى معلمه جيده وكانت لا تعلم شيئا عن القراءه الصامته ففى الايام القليله الاولى كان الطلاب مستمرين على الروتين السابق ثم بعد ذلك ظهر طفلين تباطئهم عن الروتين المعتاد وبعد ذلك عكفوا عن العمل والسيده سميث لم تكن هناك لتوجيههم مره أخرى وقامت السيده جونز بأعطاء حريه الاختيار للطلاب فى حدود المعقول وكانت تتدخل بطريق او بأخرى واصبح عدد قليل فقط من الطلاب متمسكين بالروتين السابق والقراءه الصامته ويرى علماء الاجتماع ان الانحراف السلوك يحدث فى مواقف اكبر من هذا بكثير فالانحراف السلوكى يستخدم فى تغيير ثقافه مدرسه ما او منظمه وثقافه المجتمع والقيم مع مرور الوقت وفى بعض الحالات يكون الانحراف السلوكى مهما عن بعض الحالات الاخرى .

 

الزخم السلوكى

فى بعض الاحيان تكون جداول التعزيز مقاومه للتغيير وحتى عندما ينخفض التعزيز او يقف فأن مقاومه التغيير من حيث قوه استجابه السلوك والميل للسلوك تظل تحدث ما لم يحدث شىء أخر للتغيير ويرى الفيزيائيون الجمود بأنه هو ميل كأن على مواصله التحرك فى نفس الاتجاه التى كان يتحرك بها او لا يزال باقى لم يتحرك حتى تعمل بعض اقوه وهى نفس فكره الزخم السلوكى وفى بعض الحالات يكون من المفيد للزخم السلوكى التعامل مع حالات عدم الامتثال (( لا تفعل ما يطلب منك ان تفعله)).

 

التسلسل

ينطوى على اخذ اثنين او أكثر من السلوكيات البسيطه وسلسله من التصرفات المعقده على سبيل المثال يمكن ان نعلم ديك غسل اسنانه بالفرشاه ويقوم بتبليل الفرشاه اولا مثال أخر يردتى الحذاء ثم يقوم بربط رباط الحذاء وأخيرا ربط عقده كبيره فى النهايه ومن هنا لابد ان نعرف ان التسلسل ليس هو نفسه التشكيل .

 

التسلسل الى الخلف (التسلسل العكسى)

ويتم فى التسلسل العكسى بناء خطوات أضافيه امام كل خطوه سلوكيه مكتسبه مثال تتعلم جين تحريك فرشاه الاسنان على اسنانها ثم الخطوه التاليه وهى تعلم وضع المعجون الخاص على الفرشاه ثم تعليمها كيفيه أخراج الفرشاه من الفم كما يمكننا اطاله التسلسل حتى تصبح جين أكثر اعتمادا على نفسها كما ان المزيد من التعزيزيجعل هناك رسوخا فى السلوكيات التى هى على مسافه من السلوكيات المستهدفه والحافز الذى يقترن مباشرتا بالتعزيز يكتسب صفات التعزيزثم تصبح معززه لنفسها كما ان كل وصله فى السلسه لها وظيفتين او عده وظائف الاولى فيما يتعلق بما قبل السلوك والثانيه تتعلق فيما بعد السلوك وهى تشبه علاقه الطفل بوالديه وعلاقه الوالدين بالطفل كما انه قد يستمر التعزيز فى سلسله من السلوكيات حتى تصل الى الهدف المطلوب مما يؤدى الى بناء الزخم ويصعب جدا بعد ذلك وقفه و الكثير منا شهد هذا الزخم عند محاوله اتباع نظام غذائى معين حيث اننا اذا خبئنا الطعام فى مكان سرى وبدأنا فى سلسله من السلوكيات التى تؤدى فى النهايه الى الوصول الى الطعام وهذا من الصعب توقفه لانه يصبح مثل سقوط كره الثلج من فوق الجبل وهذا يحدث فى العديد من المشكلات السلوكيه وهذا ليس فقط فى عادات تناول الطعام بل ايضا فى التدخين والتسلسل العكسى غالبا ما يكون فعال فى حفظ القوائم مثل القصائد والصلوات وما الى ذلك فتذكر قطعه واحده يجعلنا نتذكر بقيه الشىء كل كما ان التسلسل الى الخلف فى الكثير من الاحيان يكون اسرع من التسلسل الى الامام كما انه يستخدم هذين الاجرائين معا لتعليم سلوكيات جديده وغالبا ما يتم ذلك من خلال تشكيل السلوك ومن خلال تعزيز السلوك وذلك بسبب SDs ودمجها فى سلاسل التعزيز وبالرغم من اننا تحدثنا عن التسلسل بأعتباره وسيله لبناء سلوكيات جديده كما انه يتم استخدام التسلسل لاضعاف السلوكيات الغير مرغوب فيها وذلك بأضافه خطوات أكثر ويتم تأخير التعزيز أكثر وأكثر حتى يفقد السلوك الغير مرغوب فيه فاعليته .

 

التضائل (التلاشى)

بمجرد ان يتم انشاء السلوك من خلال استخدام المعززات والاستجابات التمييزيه يمكن لكل هذا ان يحدث له تضائل او تلاشى ففى برامج تعلم الكتابه اليدويه والتى تستخدم ادله بصريه لتعلم كلمات كامله او خطابات ثم التحول الى الحروف الجزئيه وهناك امثله على استخدام التلاشى حيث نستمر فى تعزيز السلوك المستهدف ببطىء وبشكل تدريجى فى سلسل عادتا ما تكون قويه مثال أخر هو تعليم جين عبور الشارع بأمان فنقوم بالمشى مع جين فى الممر ثم نقول حسنا جين الان يمكنك الوقوف والانتظار وبعد ان نعطى مجموعه من التعليمات الشفهيه ونقول انظرى فى الاتجاهين قبل العبور وانظرى الى أضواء عبورالمشاه والتأكد انها خضراء ونقول لها اذا كانت حمراء لا تعبرى ثم تقوم جين بتواصل أداء نفس السلوك وهنالك مثال أخر تعود الكلب ان يأتى عندما نقول له تعال .

 

التعميم

التعميم له علاقه مع انتشار أثر المنبهات والسلوكيات فى حالات محدده لحالات أكثراتساعا عموما وهناك انواع مختلفه من التعميم بعد فتره طويله من العمل الشاق توصلنا الى ان يقول ديك صباح الخير مما يجعل هناك تواصل مع العين واذا علمنا جين ان تبتسم فى وجهه الاخرين فعندما ترى السيده سميث تبتسم ومن خلال التعميم فعندما ترى روبنسون تبتسم ايضا وتفعل نفس الشىء عندما ترى السيده سوليفان والسيده وريان كما ان هناك المزيد من المحفزات التى تؤدى الى رد فعل واحد وبعد ان اكتسبت العديد من السلوكيات الجديده من السهل علينا القيام بها فى اى وقت وفى اى مكان ولكن بالنسبه للاطفال الذين لديهم احتياجات خاصه او البالغين منهم لديهم صعوبه فى ذلك ولابد ان يكون هناك تعميم فى مجموعات اوسع ولابد ايضا من استخدام اساليب عديده فى التعميم للتأكد من استخدام الحوافز بشكل مقنن ولابد ايضا من استخدام بيئات متنوعه وايضا التحفيز نفسه يؤدى الى استجابات مختلفه على سبيل المثال ربما تعلمت جين قول كلمه ماما وعندما ترى والدتها تقول كلمات قريبه مثل ما --- م او الام او امى وبالرغم من بقاء التحفيز كما هو يحدث تعميم الاستجابه كما ترى السيده سوليفان ان ديك يتكلم بشكل واضح فى المكتبه ولكن عندما يرجع الى الفصل الدراسى يعود الامر كما كان عليه ولذلك تقوم السيده سوليفان بقضاء بعض الوقت مع ديك فى الفصل ومن هنا تستطيع تشجيع ديك على التحدث بشكل واضح اما بتعزيز سلوكه عندما يتكلم بشكل واضح او بتصحيح الكلمات عندما يخطىء فيها ومع مرور الوقت يتعلم ديك التكلم بشكل واضح من خلال تلاشى السيده سوليفان اسلوب التحدث الغير واضح الخاص بديك خارج الفصل الدراسى والاحتفاظ بالسلوك الصحيح فى البيئه الطبيعيه .

 

الانتباه

عندما نتحدث عن الانتباه عن شىء ما او شخص ما فنحن نتحدث عن سلوك ما يعترف او يقر بوجود شخص ما او شىء ما فالناس هم كائنات اجتماعيه والتفاعل بين البشر يثير اهتمامنا نحو شخص ما كما ان الانتباه يحدث من خلال التعزيز لشخص ما او لشىء ما فالانتباه مرتبط بالتعزيز والانتباه له اشكال مختلفه مثل الابتسامه مثلا او كلمه واحده او لمسه أونظره من العين او الضحك او ركله بسيطه على الكتف كلها اشكال من الانتباه فالانتباه يستخدم عادتا لزياده سلوك ما وهو ما يسمى بالتعزيز الايجابى فى الفصل الدراسى كما ان الانتباه يمكن ان يأتى من المعلم او من الزملاء فى الفصل كما يمكن ان يكون التعزيز قوى جدا وفى بعض الاحيان يكون التأنيب معزز لسلوك غير مرغوب فيه كما ان توبيخ المعلم لاحد الطلاب اما الفصل قد يجعل الامر معقدا بشكل كبير وبدلا من خفض وتيره السلوك يزداد بشكل اقوى وهناك مصطلح يسمى التوبيخ الناعم اى يمكن توبيخ الطالب بحيث لايسمع الاخرون ما قيل له وكما ناقشنا من قبل اننا نحجب الانتباه عن سلوك ما غير مرغوب فيه فهل هذا ربما يطفىء السلوك فبطبيعه الحال اذا كان هناك سلوك ما غير مرغوب فيه وتم تجاهله من الناس ولم يتم تعزيزه ولو لمره واحده فأن هذا من المفترض ان يختفى فلابد ان تفعل شىء جيد لكى يحدث الانتباه لهذا السلوك وفى بعض الحالات يكون الانتباه مكره خاصا بالنسبه للاطفال الصغار وبعض الكبار ايضا وهى طريقه شائعه جدا وهى الجامله ببعض الكلمات ربما تكون الكلمات لا يقصد بها المعنى الحرفى لها فلابد من التركيز مع الاطفال الصغار خاصا لانهم ليسوا لديهم من الحصيله اللفظيه ما يكفى لتفهم هذا ولابد علينا من التنوع فى التعزيز حتى لا تفقد المعززات فاعليتها هناك احد المعلمين جمع قائمه من المجاملات للطلاب مثل

حسنا ما فعلته

انا معجب بتصرفك

جيد

انت على الطريق الصحيح

انت ثابت

ولابد ايضا ان نكون على استعداد كبير لاضافه التعليقات على المديح اللفظى .

 

الفوارق فى التعزيز

فى بعض السلوكيات التى نقوم بتشجعها ونكون على استعداد بتعزيزها فى اى وقت وفى اى مكان وهذا يتم فى السلوكيات المرغوب فيها والفارق فى التعزيز يشير الى ان هناك سلوكيات يتم تعزيزها فى بعض الحالات ولكن ليس فى حالات أخرى وربما يوجد التحفيز فى بعض المواقف وبعضها الاخر يكون غير موجود فربما يتم تعزيز غناء جين فى بعض المواقف وبعض المواقف الاخرى لا.

 

استراتيجيات الفصول

نتذكر اننا تحدثنا فى الفصل الرابع عن جداول التعزيز المتقطعه والنسبيه والجداول الزمنيه لتعزيز لا تتوقف هنا .

(DRO)

هو احد انواع السلوكيات الفارقه والذى يستخدم عادتا لاضعاف او للقضاء على السلوكيات المزعجه ولفتره قصيره وهنا يتم تطبيق جداول التعزيز الفاصله كما ان التعزيز ربما يؤدى الى خفض سرعه السلوك المستهدف كما انه قد يتم عن غير قصد تعزيز السلوك الغير مرغوب فيه ف (DRO) ربما يكون غير فعال فى علاج بعض السلوكيات وهناك انواع أخرى من التعزيز الفارق ستكون مفيده وفعاله .

(DRI)

النوع الثانى من التعزيز الفارق وهنا التعزيز التفاضلى يتعارض مع اداء السلوك اى ان أداء السلوك يتنافى مع السلوك المستهدف وهو السلوك الذى لا يمكن ان يؤديه فى نفس الوقت على سبيل المثال اذا كان ديك يمضغ اظافر يديه ويلعب على آله موسيقيه او يلعب كره البيسبول ففى (DRI) هناك شرطين السلوك المستهدف الذى لم يحدث وسلوك أخر يتم تنفيذه يجعل من المستحيل تنفيذ السلوك المستهدف فى نفس الوقت وهنا يتم استبدال السلوكيات المفيده بالسلوكيات الغير مرغوب فيها وذلك لتكيف السلوكيات الغير قادره على التأقلم والتى كانت تتعارض مع الممارسات الشائعه ABA والعلاج السلوكى.

(DRA)

تشير الى التعزيز التفاضلى للسلوك البديل وهناك اشياء كثيره مختلفه تسمى (DRA) كما ان هذا التعزيز ربما يكون غير متوافق مع السلوك المستهدف على سبيل المثال ديك يحاول ان يحصل على اهتمام معلميه وزملائه ونتذكر واحده من المشكلات التى يستخدم فيها الاطفاء خصوصا عندما نتعامل مع السلوكيات التى تمثل خطرا على الاطفال او الاخرين كما اننا لا يمكن ان نزيد من مخاطر السلوك المستهدف كما ان تطبيقات (DRA) احيانا تكون فعاله فى التخلص من السلوكيات الغير قادره على التأقلم وعند استخدام (DRA) لهذا الغرض فيجب علينا استخدام المعززات التى من شأنها ان تحافظ على السلوك المستهدف الغير قادر على التأقلم ثم بدلا من وقف التعزيز للسلوك نختار بديل أخر للسلوك وتقديم نفس التعزيز للسلوك ونقوم بأستخدام جداول التعزيز الزمنى على سبيل المثال قامت جين بالاحباط والبكاء الشديد وخدش ذراعيها بشده وحاولت السيده ثوربر تهدئتها وفى بعض المرات كانت جين تهدء بالفعل وبعض المرات الاخرى كانت تزداد فى البكاء وخدش ذراعيها وعندما تجاهلت السيده ثوربر تصرفات جين هذه ووجهه اهتمامها لها عندما تهدء هذا هدء من روع جين كما يجب اعطاء جين بعض الوقت ونصحتها السيده ثوربر بالمشى حول المدرسه كل يوم لمده خمسه دقائق وهنا لدينا اثنين من السلوكيات البديله التى يجرى نفس التعزيز عليها اهتمام السيده ثوربر ومن خلال جداول التعزيز المختلفه ولم يعد هناك حاجه لايذاء جين لنفسها فقامت السيده ثوربر بعمل تعزيزات أضافيه الى حياه جين ومن خلال جداول التعزيز يتم تهيئه السلوك المستهدف الى سلوك بديل مع الحفاظ على نفس معدل السلوك مع تجنب اى انطفاء للسلوك .

 

الجداول المقصوره على الوالدين والمعلمين

يستخدم فى هذه الجداول تعليقات محدده مثال نطلب من ديك ابعاد ألعابه بعيدا قيل ان اتم العد الى رقم عشره وسأقرأ لك قصه مثال أخر لجين تحاول كتابه تقرير عن هذا الكتاب قبل يوم الجمعه .

(DRH)

من المعززات الفارقه التى تسعى الى تسريع معدلات السلوك وهنا يجب تكرار السلوك المستهدف عده مرات خلال فتره زمنيه معينه حتى يتم تلقى التعزيز ومنذ وقت قصير سمعت قصه الرجل النحيف الذى تناول جائزه من مطعم للهوت دوج فى خلال 15 دقيقه مثال أخر جين تحتاج الى حل 10 مشاكل رياضيه فى خلال الدقيقه لكى تحصل على A واذا اخذت دقيقتين تحصل على B واذا اخذت ثلاثه دقائق تحصل على C كما يقدم المعلم لجميع الطلاب جائزه لمن يكتب 10 اسماء رؤساء فى خلال الدقيقه .

(DRL)

التعزيز الفارق هنا يكون لمعدلات السلوك البطيئه يمكن لاخصائى النطق والكلام استخدامها مع الطلاب الذين يتحدثون برتم سريع جدا لكى يتمكن من التحدث بشكل اكثر وضوحا كما نطلب من المعلم محاوله مساعده الطلاب على المشاركه عن طريق طرح سؤال وبعده سؤال أخر وهكذا ويقرر المعلم تعزيز محاولات ديك للمشاركه عندما يستمر فى المشاركه لمده دقيقتين دون طرح سؤال من المعلم .

 

عقد الاحتمالات

من الاسهل لتغيير السلوكيات اذا كان الشخص يريد تغيير سلوكه هو ان تعرف ماذا تفعل وما هى العواقب على ذلك واذا كان الاداء مقبول او غير ذلك وقد يكون من المفيد ان نكتب هذا بشكل رسمى فنكتب

ما هو المتوقه القيام به

ما هى النتائج المتوقعه

ونكتب اذا فعلت A ستحصل على X واذا فعلت B ستحصل على XX وهكذا وهذا سيفيد فى تحفيز الاطفال للامتثال لتلك الشروط وفى البدايه يجب ان تكون هذه الشروط مكتوبه لفتره زمنيه محدده لاتزيد عن اسبوع واحد مما يساعد اذا كان هناك مشكله .

 

رمز الاقتصاد

هو اسلوب أخر مفيد فى حاله الفصول الدراسيه ونحن نعلم بالفعل ان التعزيز او العقاب او تكلفه الاستجابه ايا كان نختار للاستخدام يجب ان يتبع السلوك المستهدف او تعديل السلوك الخاطىء فى حين انه ليس دائم عمليه توزيع المعززات والاقرب من ذلك هو اداره المعززات الثانويه المعممه مثل الرموز والنجوم والنقاط او المبادله بالمعززات الاحتياطيه وهذا سيكون مفيد بالنسبه للاطفال الذين لديهم حافز كافى وبالتالى فاعليتها تكون شيئا ملموسا مثال تقديم كبونات خصم فى المحلات التجاريه وذلك للزبائن التى تدفع ثمن كل ما تشتريه بشكل فورى .

 

قوائم التعزيز

نشرت جوائز خضراء كمعززات للاشخاص وهى S- H على الاشخاص ان يختاروا من بينها كما تم نشر كتالوج من المعززات اى قائمه طويله من المعززات يمكن للاطفال الاختيار من بينها وكل بند له قيمه معينه والقيمه هنا هى مجموعه من تكاليف الرموز وعادتا قوائم التعزيز تتماشى مع البرامج الرمزيه وهذا يساعد فى التقليل من فرص شبع المعززات كما ان استخدام معزز واحد فقط هذا يؤدى الى فقد فاعليه المعزز ولكن اذا وفرنا مجموعه من المعززات المناسبه هذا سيزيد من فرص جاذبيه المعززات كما انه من المفيد استخدام المعززات التىيمكن الحصول عليها من أداء السلوكيات ولابد ان يتم تغيير عناصر القائمه بشكل دورى كما يمكن للعميل اختيار المعززات التى يرغب فيها .

 

منطقه التعزيز

بعض المعلمين يسموها غرف التعزيز وهو عباره عن جدول به مجموعه من الالعاب والالغاز والكتب ونسمح بالوصول اليها فى الوقت المحدد من 5-10 دقائق عند القيام بسلوك ما مرغوب فيه كما ان هذه التقنيه تساعد ايضا فى التقليل من فرص شبع المعززات .

 

التدريب المنفصل

هى استراتيجيه يتم استخدامها لتعليم سلوكيات محدده للغايه وتكون متكرره على سبيل المثال يمكن السماح للطالب بالجلوس على طاوله صغيره وعرض مجموعه متنوعه من الحروف امامه وبتكرار وربما تكون هذه التجربه مكره بالنسبه للطلاب كما انه عادتا يكون هناك تعميم فى هذا لذلك يجب استخدام أجراءات أخرى للتعميم وذلك اثناء تعميم سلوك ما من البيئه الاصطناعيه الى البيئه الطبيعيه .

 

تكلفه الاستجابه

لقد تحدثنا من قبل عن ما يسمى بتكلفه الاستجابه وهى اجراء مكره ولكن دون اى سلبيات ربما تؤدى للعواقب كما ان الغرامه ربما تكون نوع من تكلفه الاستجابه والتى من الممكن بناءها من خلال ما يسمى بعقد الاحتمالات كما يمكن كتابه مجموعه من الغرامات فى جدول واذا كنت تستخدم التعزيز وأجراءات تكلفه الاستجابه فى نفس الوقت فيجب هنا استخدام المعززات لمره واحده حتى مع السلوك المرغوب فيه لابد من استخدام المعززات الفرديه الاخرى .

 

اعطاء مهله

استخدمنا هذا المصطلح لفتره من الوقت فى هذه الايام واحيانا نحن لا نعرف ما يعزز سلوك معين فهناك اشياء أخرى كثير تعزز السلوك ولكى نقوم بالسيطره على سلوك ما لابد علينا اولا ازاله البيئه المعزز من حول السلوك واعطاء ديك مهله دون اى معززات ويتم هذا من خلال سحب المعززات او وضع ديك فى الغرفه المجاوره ولابد ان هذا يتبع السلوك المستهدف مباشرتا كما يجب ان يكون لفتره وجيزه من الزمن من 5 -10 دقائق كما انه بالنسبه للاطفال الاقل من سبع سنوات تكون المهله 7 دقائق اما فى العالم الحقيقى يكون التعلم صعب للغايه ربما يشتمل على عناصر العواقب وتكلفه الاستجابه والانطفاء وفى بعض الحالات يمكن العمل بالمعززات الايجابيه والمعززات السلبيه كما يمكن استخدام معززات من البيئه نفسها .

 

طلب التضاءل او التلاشى

هو مصطلح ينطوى على تشديد تدريجى من المطالب الملقاه على عاتق الطفل من اجل الاستمرار فى تلقى المعززات وتستخدم مع الاطفال الذين يعانون من نوبات الغضب والهرب والتجنب عندما يطلب منهم مطالب معينه مثل تلاشى بريق من الصوت كما ان هناك عدد من الاجراءات المتبعه للحد من انواع معينه من السلوكيات الغير مناسبه .

 

التصحيح

يستخدم هذا المصطلح عندما تجد الاطفال يلقون بكل شىء فى ايديهم من حولهم وازعان الفوضى من حولهم ثم يطلب منهم تصحيح هذا الامر فهو شكل من اشكال التصحيح .

 

التصحيح المفرط

يشير الى التصحيح ثم القيام بتصحيح أخر كأن يقوم ديك بالكتابه على الجدران ثم يقوم بتنظفها ثم يقوم بالكتابه مره أخرى وتنظفها مره أخرى .

 

الممارسات الايجابيه

هو نوع من انواع التصحيح المفرط وهو فى الاساس تدريب على القيام بشىء صحيح وتكراره كأن تصرخ جين وتقول اعطى الكعكه ومن المفروض تقول من فضلك اعطى الكعكه خمس مرات قبل الحصول على الكعكه .

 

الممارسات السلبيه

وهذا يشتمل على أداء السلوك المستهدف من دون تعزيز بأعتباره وسيله لخفض السلوك الغير قادر على التأقلم وهذا يستخدم فى علاج بعض السلوكيات مثل التشنجات اللااراديه والتلعثم وغيرها من السلوكيات المتكرره والعادات السيئه والممارسات السلبيه لديها العديد من الامكانات لسوء الاستخدام مثل الشتائم وتكرار السلوك مرارا وتكررا حتى يصبح من ممارسات سلبيه كما ان هناك العديد من الممارسات التى يجب ان نعرفها والتى تستخدم لتعزيز التعلم .

 

ممارسه التجمع

تشير الى تكرار السلوك الغير مرغوب فيه اكثر من مره خلال فتره قصيره وهو يشبه الممارسات الايجابيه مثال جين لديها اختبار املاء يوم الجمعه فهى انتظرت ليوم الخميس لحفظ الكلمات مرارا وتكرارا .

 

الممارسات الموزعه

هى نهج من التعلم حيث تضع البيض فى سله واحده ويستخدم على مدى فتره طويله من الزمن مثال ان جين لديها اختبار املاء وحفظت هذه الكلمات لمده 15 دقيقه كل يوم لمده اربع ايام وقالت انها تستطيع دراسه الكلمات لمده ساعه واحده .

 

 

المهارات الاجتماعيه

التدريب على المهارات الاجتماعيه

هو مصطلح يصف نهج تعلم الناس كيفيه التعامل مع اشخاص آخرون والسلوكيات المستهدفه فى التدريب هى المهارات الاجتماعيه وهى مثل تواصل العين وعمل مسافات اجتماعيه مناسبه كما ان هناك ادوات مناسبه للسلوك وهى النمذجه وتوفير ردود الفعل للطلاب كما ان هناك العديد من البحوث التى قامت على دراسه المقابلات الشخصيه والمهارات اللازمه لطلاب الجامعه زهناك العديد من طلاب الجامعات المتطوعين فى هذه البحوث النفسيه كما ان اغلب طلاب الجامعه يحاولون تحسين حالاتهم الاجتماعيه وتحدثنا من قبل عن الفرق بين مشكلات المهارات المكتسبه ومشكله الاداء كما اننا نستطيع استخدام السلوك الاجتماعى على نحو فعال فى العوامل النفسيه الاتيه مثل القلق الاجتماعى والتركيز على العلاج فى تصرفاتهم الاجتماعيه ويتم تدريس المهارات الاجتماعيه بأشكال مختلفه وهناك برامج علاجيه تشتمل على اربع خطوات من العلاج النمذجه ولعب الادوار والدعم الاجتماعى والتدريب مثال نفترض ان ديك يقوم بالاستيلاء على الوجبات الغذائيه الخفيفه لزملائه فستكون الخطوه الاوالى تعليمه كيفيه الطلب بأحترام اى شىء من الاخرين ثم نقوم بلعب الادوار بين جين وديك ثم تقديم الدعم الاجتماعى للسلوك المرغوب فيه عن طريق اعطاءه كعكه او الثناء عليه ببعض الكلمات .

 

النمذجه

نقوم بتعليم المهارات الاجتماعيه للاطفال عن طريق مشاهده بعض افلام الفيديو التى يتظاهر فيها آخرون ببعض السلوكيات الاجتماعيه وهذا مفيد فى أداء مهارات اللعب .

 

القصص الاجتماعيه

وهى من الطرق المعروفه لتدريس المهارات الاجتماعيه للاطفال وهى مفيده بالنسبه للاطفال الذين يعانون من ASDs وهى تقوم بمساعده الاطفال فى أداء السلوكيات الصحيحه .

 

اعاده السلوك

وهى الجمع بين لعب الادوار و السلوك الاجتماعى المناسب وهنا يصبح الطفل أكثر مهاره فى أداء السلوكيات المعالجه كما انه من المهم نقل السلوك الجديد الى الحياه الفعليه ويكون قادر على استخدامها بشكل فعال .

 

نقل التدريب

هو مصطلح يستخدم لوصف أداء جين فى المواقف الجديده وهناك خطوات تساعدنا فى الانتقال من السلوك الاجتماعى الغيرملائم الى السلوك الاجتماعى الملائم من خلال نقل التدريب والتعميم من المهم انتشار سلوكيات جديده والانتقال من البيئات العلاجيه الى البيئات الطبيعيه والتعامل مع العالم الحقيقى .

 

الممارسه الموجهه

فى بعض الحالات تكون النمذجه والتعليمات الشفهيه فعاله جدا فى السلوكيات التى نريد القيام بها واحيانا يكون التوجه المادى للحركات الصحيحه هو مفيد ايضا وهذا ما يسمى بالممارسه الموجهه مثال تقوم جين بتلقى التعليمات من والديها لضرب الكره فى حين يقف احد الوالدين خلفها لاعطاءها الدعم .

 

التدريب على الاسترخاء

من المهم بالنسبه لنا جميعا هو ان تكون قادر على الاسترخاء مما يساعدنا على التركيز على نحو افضل فى حالات الغضب والخوف والاضطرابات الانفعاليه واشكال التدريب على الاسترخاء عديده ويستخدم هذا التدريب فى عده مجالات مثل على اداره الاجهاد ومعالجه القلق وعلم النفس الرياضى ومن اشهر طرق التدريب هواسترخاء العضلات فى جميع انحاء الجسم وضبط النفس فى حالات التوتر الشديد ويستخدم بالنسبه للاطفال اصحاب الاحتياجات الخاصه وهذا التدريب بالنسبه للطلاب يعطى مزيد من الثقه ويستخدم التدريب على الاسترخاء بالنسبه ل ABA لاغراض تعليميه

 

رجاء متابعة باقي مقالات ABA حتى تكمل الصوة  من هنا

 

رسالة مدير الموقع

 في هذا الموقع نحاول جاهدين أن نقدم المعلومة الصحيحة في مجال التخاطب و النطق حتى يستفيد منها الجميع و أرجوا من الله ان نكون وفقنا في ذلك. دكتور/ أحمد عبدالخالق       طبيب أمراض التخاطب و النطق    ماجستير أمراض التخاطب       الامارات العربية المتحدة - دبي - 0502045224