ades.jpg

screenshot_3.jpg

 

التدخلات المبكره لتحليل السلوك التطبيقى مع أطفال التوحد

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

هذه لحظه مثيره فى تاريخ التدخل المبكر للاطفال المصابين بالتوحد حيث يتحدى باحثوا ABAانفسهم فى التوصل الى البرامج التى تساعدهم فى اكتشاف المهارات وتوظيفها وهناك اتفاق عام ان بعض التدخلات المبكره وتشمل ABA وانه هناك

صعوبه فى تعليم الاسره كيفيه تشخيص التوحد وهذه الخطوه هى دور الباحث والمعالج كما ان تعليم الاسره المصطلحات المستخدمه من قبل برامج ABAتعطى نتائج مذهله خاصا عند التدريب على الاستجابه المحوريه والسلوك اللفظى والباحثون فى مختلف انحاء العالم يحاولون تحقيق نفس الاهداف ولكن ببرامج مختلفه كما انه امر صحى مناقشه البرامج المنهجيه والاهداف والمناهج الدراسيه .

ما هو البرنامج المكثف ؟

البرامج المكثفه هى برامج التدخل اليومى التى تستعمل مع الاطفال الصغار وتحدث فى المنزل مع الاطفال ذات السنتين من العمر وتستمر هذه البرامج لساعات طوال الاسبوع حيث يتم تعديل الاستجابه وزياده سرعتها كما ان مشاركه الوالدين يساعد كثيرا فى تحليل السلوك كما ان تطبيق تحليل السلوك من اولويات التدخل المبكر وهناك عدد من المنهجيات البديله التى يجرى ايضا الترويج لها كما ان البحث فى علاجات التوحد يساعد فى اكتشاف مناهج ناجحه كما يتم مقارنه مناهج مختلفه ل ABAوالتنقل بين المناهج اثناء التدريب مثال يمكن تعليم الطفل لغه وتعزيز ذلك بلعبه معينه فى نفس الوقت ويرى علماء السلوك انه من الافضل ان يتم التدريب فى خلال 25 ساعه فى الاسبوع .

تاريخ التدخل المبكر للاطفال المصابين بالتوحد

يستخدم برنامج لوفاس لتحديد الاوصاف الاكلينيكيه ويستهدف الاطفال الاقل من 4 سنوات ويشتمل البرنامج على 40 ساعه فى الاسبوع على مدار السنه ولمده 3 سنوات ويستهدف البرنامج مهارات التقليد والحد من السلوكيات المتداخله وتشتمل على تعلم اللغه الاستقباليه والتعبيريه وتعلم المهارات الاكثر تعقيدا وايضا تعليم المهارات الاساسيه والمكتسبه وقد نشر وفاس وزملاءه دراستين على مجموعه من 19 طفل الذين تلقوا خدمات مكثفه لمده 40 ساعه فى الاسبوع ولمده سنتان وتقل اعمار الاطفال عن 41 شهرا وتمت مقارنه هؤلاء الاطفال مع مجموعه من الاطفال المصابين بالتوحد والذين يتبعون لبرامج تحليل السلوك لمده 10 ساعات فى الاسبوع وتم تحديد معدل الذكاء لهم ووجد انهم غير قادرون على تحقيق معدل للذكاء فى الفصول الدراسيه على عكس المجموعه الطبيعيه التى حققت معدل ذكاء بعد العلاج واشاره دراسات تقييم هولاء الاطفال انه تم الحفاظ على المكاسب وهناك بعض القضايا التى تثير القلق فى صحه هذه الدراسات مثل عشوائيه احاله الاطفال الى مجموعات التجريب .

اختيار مكونات التدخل

البرامج عادتا تدمج العديد من التقنيات مثل الجداول الزمنيه البصريه طرق التدريس والعرض وتبادل الصور ونموذج الفيديو والانظمه الرمزيه كما هو الحال فى برامج السلوك التحليلى والتدخل المبكر والمكثف والتى لا تنطبق على منهجيه واحده كما ان هناك مشكله اختيار طرق التدخل المناسبه وهناك جدل قوى حول تشخيص الاطفال المصابين بالتوحد ويفترض ان فرط النشاط وضعف التركيز دلاله واضحه على وجود التوحد فلابد على مقدمى العلاج تحديد احتياجات الفرد وتصنيفه فى المجموعه المناسبه وهناك انواع فرديه من ASDوالتى تتطلب تصميم برامج خاصه لها .

امثله على ابحاث حديثه فى تحليل السلوك التطبيقى

سميث عام 2007 يرى ان معدل الذكاء مؤشر قوى لتوضيح الفروق بين المشاركين فى المجموعات المكثفه مقابل المجموعات المراقبه كما ان اللغه التعبيره كانت اقل اثاره للاعجاب

سالوس وجرابنر عام 2005 قامو بدراسه على 24 طفل من المصابين بالتوحد وتلقوا برنامج موجه فى خلال 48 ساعه فى الاسبوع ماعدا طفل واحد تلقى برنامج 14 ساعه فى الاسبوع وبالرغم من ان البرامج الموجه للاباء اقل من حيث عدد الساعات والاشراف فكانت النتائج مماثله لتلك البرامج الموجه فى العيادات وتكهن الباحثون ان السبب فى ذلك الاباء وتم الاستهداف بنشاط التعميم ومتابعه المدرسين والجيران لاقرانهم وتسجيل التواريخ بشكل يومى واظهرت النتائج تحسن فى معدل الذكاء واللغه والتكيف والتدابير الاجتماعيه والاكاديميه مماثله لتلك المجموعتين وبالمقارنه بمجموعه لوفاس 1987والتى لم تتلقى تدريب مكثف واثبتت النتائج تفوق المجموعه التى تلقت تدريب مكثف

نشرت دراسه كوهين "اميرين ديكنز "وسميث عام 2006 اجريت على 21 طفل وكان البرنامج من 20 الى 30 ساعه فى الاسبوع بالنسبه للاطفال الاقل من 3 سنوات ومن 35 الى 40ساعه فى الاسبوع للاطفال الاكبر من 3 سنوات واشتملت الدراسه على انشطه ورحلات وكان اداء الاطفال فى البرنامج المكثف افضل من غيره كما يرى الباحثون ان 12 ساعه من العلاج السلوكى يمثل برنامج منخفض الكثافه وتكون النتائج متواضعه بالنسبه للبرامج الاكثر كثافه

ونشرت دراسه على مجموعه اطفال بدأوا علاج سلوكى مكثف تتراوح اعمارهم من 4-7 سنوات ومجموعه تلقت علاج ABA وكان متوسط الساعات التى تلقتها المجموعتين 28 الى 29 ساعه من العلاج فى الاسبوع وتم ملاحظه المكاسب فى المجموعه التى تلقت علاج ABAحيث لوحظ مكاسب فى معدل الذكاء واللغه التعبيريه والتواصل والتكيف العام .

التفسيرات الاكثر شيوعا لكثافه البرامج

عدد الساعات اللازمه لتحقيق تاثير قوى لابد ان تكون اقل من 40 ساعه فى الاسبوع ففى دراسه لوفاس وأندرسون وزملائهم عام 1987اثبتت نتائج مثيره للاعجاب فى خلال 15 الى 25 ساعه فى الاسبوع من العلاج السلوكى ودراسه سيجل عام 1998والتى اظهرت تحسن فى خلال 12 الى 27 ساعه فى الاسبوع والافضل من حيث البرامج هى البرامج التى تعتمد على تكثيف السلوكيات وليس عدد الساعات كما ان معدل اكتساب المهارات لمجموعه ABAالمركزه تجاوزت المعدلات الطبيعيه للتنميه لمجموعات التى تلقت تدخل سلوكى .

مجموعه من منهجيات ABA

تشتمل برامج ABA على جمع البيانات على العديد من السلوكيات ويحاول الطفل اثبات هذه السلوكيات وتشكيل اشكال اكثر تقدما من هذه السلوكيات كما ان منهج ABA صالح للعديد من الدراسات المبنيه على التجريب والممارسه هى معيار الالتزام القائم على الادله السلوكيه ونلاحظ ان جميع دراسات العلاج السلوكى تستخدم تقنيات ASDللاهتمام بالتسلسل التنموى و التواصل .

مؤشر التكهنات

من الصعب جدا فهم مؤشر التكهنات الخاصه بالاطفال المصابين بالتوحد كما ان هناك خطأ من مقدمى العلاج من حيث اهمال النظر فى المتغيرات ذات الصله بالطفل فهناك العديد من المؤشرات الايجابيه مثل اللغه فى وقت مبكر و الاهتمام المشترك والتقليد والمرونه والقدره المعرفيه فكثيرا ما ينظر اليها على انها مؤشر لمستوى النجاح من خلال برامج التدخل المكثف كما ان المؤشرات المبكره من النتائج الايجابيه تساعد فى استهداف السلوكيات فى بدايه التدخل المبكر .

البرامج الاوليه

هناك العديد من البرامج التى اعددت للاطفال ولكن افضل هذه البرامج هى البرامج التى تعتمد على تقديم المعززات وخاصا للاطفال الذين يحتاجون للاقتناع فقد قدم المركز القومى للبحوث عام 2001العديد من البرامج المناسبه تنمويا من المهم عند تصميم برامج التدخل المبكر التركيزعلى احتياجات الاطفال ومهارات التعلم ورصد التقدم الذى سيظهره الطفل عند تعلم مهارات جديده كما ان هناك فروق بين الاطفال من حيث القدره على الاستيعاب فى خلال عدد ساعات الاسبوع واحراز التقدم كما ان هناك معدل لقياس درجه اكتساب الاطفال للمهارات وتتضمن هذه المهارات مهاره التقليد البسيط والامتثال والاختيار واللعب مع الاخرين فى بيئه طبيعيه .

الامتثال

يشير الامتثال الى القدره على الحضور والجلوس لفتره كافيه لاداء مهاره معينه مطلوبه والقدره على تحمل التحولات والامتثال لتعليمات الوالدين والقائمين على الرعايه كما انه لحدوث الامتثال بين الاطفال المصابين بالتوحد لابد من علاج السلوك العدوانى عند الاطفال والعدوان الذى ربما يوجه لانفسهم .

الانتباه للمؤثرات الاجتماعيه

الاطفال الذين يعانون من التوحد لديهم ضعف فى التوجيه للمؤثرات الاجتماعيه فربما لا يستجيب للمديح كما ان ضعف التواصل الاجتماعى يظهر بصفه خاصه فى الاطفال الموجودون فى الدول الناميه كما تظهر لديهم اعراض مثل الازير (الهمهمه بصوت بسيط) وعض الاصابع وثنى اليدين على الاشياء وفى السنوات الاخيره اصبح التركيز على اشراك الطفل مع الاخرين وتفاعله مع الكائنات من حوله وتواصل نظرات العين مع الاخرين فالاهتمام المشترك هو عامل حاسم فى تعلم اللغه واللعب والتنميه الاجتماعيه للاطفال وقد تناولت دراسات قليله التغيرات فى الاهتمام المشترك واستنتجنا انه لابد من تعليم الطفل العطاء للاخرين قبل تعلمه الاهتمام المشترك .

الاختيار

هناك آثار ايجابيه لاستخدام الاختيار فيمكن للاختيار ان يحسن القدره على الاستجابه والمشاركه وزياده السلوكيات التكيفيه وخفض سلوكيات التحدى فيمكن ان نساعد الطفل على الاختيار فى لعبه يلعبها بشكل طبيعى مع الاطفال الاخرون كما يمكن توجيه الطفل فى البدايه ثم نجعله يختار بنفسه.

التقليد

قد يشتمل التقليد على مهمه بسيط مثل نسخ عمل واحد بسيط حتى الوصول الى المهارات المعقده كما ان تقليد الاخرون امر فى غايه الاهميه بالنسبه للعلاقات الاجتماعيه كما ان التقليد يساعد الاطفال على تعلم مهارات جديده مثل التفاعل الاجتماعى الغير لفظى واظهرت الدراسات ان الاطفال الذين لم تزيد اعمارهم عن 6 سنوات يستطيعون الانخراط فى التقليد بسهوله على عكس الاطفال المصابين بالتوحد والذين يجدون صعوبه فى التقليد واذا اظهروا ولو لمره واحد تقليد لاشخص اخر فلابد الانتقال لتعلم مجموعه اخرى من المهارات .

النهج القائم على اللعب بشكل طبيعى

العديد من الاطباء واولياء الامور والباحثون يشككون فى مدى ملائمه استخدام مواقف اصطناعيه لتعلم اللغه والتواصل والافضل تعلم اللغه فى مواقفها الطبيعيه وتعلم الاستجابه للمعززات الطبيعيه وايضا تعلم التدخلات السلوكيه الاخرى فبالنسبه للاطفال المصابين بالتوحد يكون تعلمهم للغه فى البيئه الطبيعيه اكثر تفاعلا من حيث المعززات الطبيعيه وتوجيه الخيارات للطفل مما يساعد فى تطور اللغه عند هؤلاء الاطفال وهناك مجموعه مماثله من الاجراءات التى تنص على التلاعب بالمتغيرات الطبيعيه داخل ظروف تدريس اللغه مثل استخدام الطفل للخيارات المتكرره من المحفزات وتعزيز محاولات الطفل كما ان اتاحه الفرصه للطفل لاختيار المحفزات يؤدى الى رفع مستوى الطفل وانخفاض سلوكيات التحدى كما ان زياده الدافع عند الاطفل اثناء اللعب يزيد من الاستجابه الطبيعيه للاطفل اثناء اللعب مما يساعد فى تعلم اللغه بشكل طبيعى .

 اختيار المستوى المناسب

عندما يظهر الطفل قدرته على الانخراط مع الاخرين فهنا يجب اختيار المستوى المناسب له لتعلم المهارات فبعض المهارات يتم تعلمها بشكل منظم والبعض الاخر يتم تعلمها فى الوضع الطبيعى وهناك بعض المناهج تكون الاكثر فاعليه مع الاطفال المصابين بالتوحد كما ان اللعب بالشكل الطبيعى يوفر تعلم التلقين والتعميم وهناك بعض الاطفال يظهرون تحقيق لمكاسب تعلم المهارات بشكل سريع كما يمكن رصد هذه البيانات اسبوعيا لتقييم اداء الطفل فلذلك لابد من اختيار الاسلوب الذى يتلائم مع احتياجات كل طفل .

الانتقال الى المدارس

الانتقال الى برامج ما قبل المدرسه منظم جدا ويعطى نجاحا لتدخل المبكر كما ان هناك نقاش حول نجاح برنامج ABA فى المنزل بالتوازى مع برامج ما قبل المدرسه وهذا يعتمد على قدره الطفل وتوفير البيئه المناسبه له كما انه هناك العديد من البرامج التى تستخدم طرق تدريسيه مختلفه وايضا اجراءات صارمه لتدريب فمن المهم بالنسبه للمشرف او المتخصص الاشراف على عمليه الانتقال الى مرحله ما قبل المدرسه وقد تنطوى عمليه الانتقال على الاشراف على البرامج المنزليه وذلك لضمان الفاعليه واستمرار الخدمات .

التدخل المبكر

كيف يحدث التدخل المبكر ؟ افضل الطرق هو تشخيص التوحد فى سن 12 شهرا ولابد من الانتباه للقصور التنموى فى الاطفال وعمل متابعه دوريه له حيث يعانى الطفل من عدم الاستجابه عند مناداته بأسمه وايضا عدم حدوث تواصل بصرى مع الاخرين وايضا انعدام السلوكيات الحسيه وهناك تقارير قليله حول تشخيص الاطفال تحت سن 6 اشهر فيما فوق كما ان هناك برامج تعليميه للاطفال من سن 6 الى 16 شهرا وتجرى من 3 الى 4 ايام من كل اسبوع وهناك ضروره لاشراك الوالدين والقائمين على الرعايه فى هذه البرامج كما تتضمن برامج الرضع الاهتمام المشترك والايماءات واستخدام الرموز وهناك برامج مكثفه للتدخل المبكر تستخدم منهجيه ABA وتشتمل على افراد الاسره فى البيئه الطبيعيه ويتضمن ايضا جمع بيانات عن الام وآداء الطفل فى المنزل وذلك لتقييم تأثير التدخل المبكر .

 فى الختام

تختلف برامج التدخل المبكر للABA عن مرضى التوحد بالرغم من ان جميعها يتمسك بالاساليب القائمه على الادله وهناك اشياء عظيمه يمكن القيام بها لمساعده الاطفال الذين يعانون من التوحد لعمل نهج تنموى نموذجى ومحاوله ادماج هؤلاء الاطفال فى الفصول الدراسيه التعليميه وهذا يرجع الى التدخل المبكر ودمج استراتيجيات ABAفى الفصول الدراسيه كما ان استخدام البرامج يتطلب تعاون بين مناهج متنوعه لجمع البيانات .

 

 


© 2017 Flex. All Rights Reserved. Powered by Nix Pixelz