banner5.png

 

hanan44.png

هل زاد معدل التوحد عند استخدام لقاح MMR للحصبه الالمانى؟

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

هل زاد معدل التوحد عند استخدام لقاح   MMR للحصبه الالمانى؟

اظهرت دراسه فى كاليفورنيا على الاطفال بيانات توضع زياده معدل اصابه الاطفال بالتوحد بعد ظهور الحصبه الالمانى والنكاف ولكنها بيانات غير دقيقه وهناك عده اسباب لعدم دقه هذه البيانات

1- تستند الارقام الوارده على عدد الاطفال المصابين بالتوحد وليس على معدل التوحد بالنسبه لعدد السكان ومن هنا نلاحظ ان زياده عدد السكان يؤدى الى زياده الاصابه بالتوحد فى الاطفال وحتى اذا لم يزداد عدد السكان فأن الزياده فى الاصابه بالتوحد تستمر ومن هنا نجد انه لا يتم الربط بين عدد السكان وزياده نسبه الاصابه بالتوحد .

2- خلال فتره الدراسه تم ايجاد تعاريف اوسع للتوحد بالاضافه للمعايير التشخيصيه لذلك كما انه تم الربط بين التوحد وامراض اخرى مثل الوسواس القهرى و متلازمه توريت ومن هذه المعلومه نجد تغير فى تعاريف التوحد وبالتالى لا يمكن الاعتماد علي النتائج .

3- تزايد الاهتمام بالامراض واتخاذ الاجراءات المناسبه للتدخل المبكر ادى ذلك الى وجود حافز اجتماعى والى المزيد من القدرات التى تساعد على تقييم التوحد مما ادى الى تسجيل حالات التوحد وبشكل رسمى

احدى الدراسات الطبيه فى عام 2001 استخدمت البيانات التى قدمتها وزاره الخدمات التنمويه بكاليفورنيا بالمقارنه بمستوى التحصين بالحصبه الالمانى واظهرت النتائج انه لم يكن هناك اى تغير فى مستوى تطعيم MMR وذلك فى الفتره من 1980 - 1987 بأستثناء الاطفال الذين تمت ولادتهم عام 1988 والتى حدث للبعض منهم مشاكل فى الطحال وفى عام 1994 كان يفترض ان هناك علاقه بين التوحد ومستوى التحصين وبالرغم من ان هناك معدل ثابت للتحصين زادت نسبه التوحد وبشكل ملحوظ من 44 حاله لكل 100.000 حاله ولاده فى عام 1980 الى 208 حاله لكل 100.000 حاله ولاده عام 1994 وهذا من شأنه ان لا يرجع الى سبب التشخيص او تصنيف التشخيص وهذا يدل على انه لا علاقه لاستخدام اللقاحات بزياده معدل تشخيص التوحد كما انه لا توجد اى اليات بيولوجيه من شأنها تفسير هذه العلاقه .

تعليق وليام

تلقى ابنى اغلب اللقاحات واظن انه لم يكن لها اى تأثير ولكننا سمعنا بوجود لقاحات اخرى قد تفيد اطفال التوحد ولكن اشعر بالقلق منها كما اننى حاولت البحث عبر الانترنت واستشاره الطبيب المتخصص فى ذلك وفى نهايه المطاف اقتنعنا بأنها آمنه للاطفال .

 هل يتزايد خطر الاصابه بالتوحد بالنسبه للاطفال الذين حصلوا على لقاح MMR؟

هل هناك ارتباط بين التوحد و لقاح MMR ؟ لا على الاقل لم يثبت علميا بوجود علاقه الى الان فقد اجتمعت لجنه من مختلف تخصصات الاطفال وبرعايه معهد الطب IOM لبحث المخاوف الناتجه عن التحصين واوضحت دراسه Selon عام 2000 ان حوالى 23% من الاباء والامهات الذين اعطوا التطعيم لاطفالهم يشعرون بتحسن حالتهم وحوالى 25% منهم تأثر جهازهم المناعى لكثره عدد التطعيمات كما ان هذه التطعيمات عاليه التكاليف فقد تصل الى 1 مليون دولار ولذلك نجد ان اغلب الاطفال فى سن ما قبل المدرسه لم يحصلوا على التطعيمات المناسبه ضد الامراض المميته و تحاول المراكز الطبيه بحث الاثار السلبيه لهذه اللقاحات على الاطفال وقد اثبتت الدراسات فى عام 2004 ان هذه اللقاحات قد انقذت الملايين كما انها منعت الكثيرون من الاصابه بالاعاقات ومن الناحيه العلميه لم يثبت اصابه الاطفال بالتوحد نتيجه اللقاحات كما يجب على اى دراسه اظهار التوصيات اذا حدث اى تغير فى فوائد اللقاحات .

 هل هناك دراسات بحثت فى العلاقه بين لقاح MMRومرض التوحد؟

الدراسات الوبائيه هى دراسه تبحث فى كيف يحدث التوحد فى مجموعات مختلفه من الناس ولماذا كما ان الدراسه لا تركز على عدد الافراد انما تركز على تتابعات من مجموعات الامراض التى تحدث للسكان كما تستخدم الدراسات الوبائيه لبحث اسباب زياده اعداد الوفايات من الامراض واثبتت الدراسات الوبائيه وجود علاقه بين تطعيم MMR و زياده خطوره الاصابه بالتوحد وفيما يلى ملخص لهذه الدراسات

  • دراسه ميلر واخرون عام 1997 تمت الدراسه حول العلاقه بين لقاح الحصبه والعصبيه واشارت الدراسات الى وجود تطور فى العصبيه على المدى البعيد بما فى ذلك الصعوبات السلوكيه وصعوبات التعلم
  • دراسه Gillberg and Heijbel عام 1998 قامت الدراسه ببحث زياده الاصابه بالتوحد بين الاطفال الذين تمت ولادتهم فى السويد ما بين عام 1975 و عام 1984 ولم يكن هناك فارق فى نسبه اصابه الاطفال سواء قبل او بعد لقاح MMR
  • اجرت اللجنه البريطانيه لسلامه الدواء عام 1999 دراسه العلاقه بين الاصابه بالتوحد وامراض الجهاز الهضمى واضطرابات اخرى مماثله بعد تناول لقاح MMR ولقاح الحصبه الالمانى و النكاف
  • Taylor and colleagues عام 1999 درس 498 طفل من الاطفال المصابين بالتوحد فى المملكه المتحده وكان التشخيص يتم وفقا للعمر وليس بالنظر الى ما اذا تلقوا لقاح MMR ام لا وبعد او قبل 18 شهر من عمر الطفل والاهم من ذلك البوادر الاولى لتشخيص التوحد ولم يكن الاحتمال الاكثر ان تحدث الاصابه خلال الفترات الزمنيه الاولى للتطعيم كما لم تكن هناك زياده واضحه فى الاصابه بالتوحد بعد اللقاح وكان المتوقع زياده فى الاصابه بالتوحد بعد تناول التطعيم
  • Kaye and colleagues عام  2001 دراسه العلاقه بين مخاطر الاصابه بالتوحد وبين الاطفال وفى المملكه المتحده لقاح MMR وكانت الدراسه بين الاطفال الذكور 2-5 سنوات والزياده الى 4 اضعاف بين عامين 1988 و 1993 فى حين لم تزداد نسبه الاطفال الذين حصلوا على التطعيم
  • وجد الباحثون فى الولايات المتحده انه من بين الاطفال الذين تمت ولادتهم بين عامين 1980 وعام 1994 والتحقوا برياض الاطفال انه زادت نسبه الاطفال المصابين بالتوحد بالرغم من زياده نسبه المستخدمين للقاح MMR قبل 24 شهرا حوالى 14 % فقط
  • اجرى باحثوا الولايات المتحده دراسه لاختبار متغير جديد لمرض التهاب الامعاء (IBD) ووصف هذا المتغير بأنه مزيج من مرض التوحد و اضطراب الجهاز الهضمى وبدأت الاعراض بعد فتره وجيزه من تلقى تطعيم MMR
  • مجموعه اخرى من الباحثين فى الولايات المتحده Taylor et al., 2002 درسه العلاقه بين MMRو اضطرابات الامعاء و الانحدار التنموى بالنسبه للاطفال المصابين بالتوحد وتمت الدراسه على مجموعه من الاطفال مكونه من 278 و 195 من الاطفال المصابين بالتوحد الغيرنمطى
  • دراسه DeStefano and associates 2004  فى الاختلاف فى العمر بين الاطفال المصابين بالتوحد والاطفال الاخرون الذين حصلوا على تطعيم MMR واظهرت الدراسات ان الاطفال الذين يعانون من التوحد حصلوا على التطعيم فى نفس سن الاطفال الغير مصابين 

حاول الباحثين جمع المعلومات الطبيه على 96 طفل من الحاصلين على تطعيم MMR والذين تمت ولادتهم بين عامين 1992 و 1995 والذين تم تشخيصهم مع اضطراب النمو المتفشى وتمت مقارنه البيانات مع مجموعات الاطفال الاولى 98طفلا ولدوا قبل MMR ومجموعه من الاطفال 68 طفلا تلقوا تطعيم MMR ولم تظهر اى ادله تثبت العلاقه بين التوحد و MMRفعلى سبيل المثال لم تكن هناك اى علاقه بين الاطفال الذين تلقوا التطعيم وغيرهم فى الاصابه بالقلق ومعدل التنميه ولكن تراجع المعدل التنموى وثبت ان هناك علاقه بين الانحدار التنموى و الجهاز الهضمى للمزيد من المعلومات يمكن زياره الموقع التالى 

http://www.cdc.gov/nip/vacsafe/concerns/autism/autism-mmr.htm

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares