600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

نصائح وحيل لجعل طفلك يتحدث بشكل أفضل

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

fdgdfgdfgdfg44.jpg

نحن جميعًا نتفق على أن التعامل مع الصغار يمكن أن يكون معقدًا بعض الشئ! وحتى أفضل الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية يشعرون أحيانًا بالإرتباك والعجز عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع هذه الكائنات التي لا يمكن التنبؤ بما يقومون به في أي لحظة. لكن الرائع في الأمر أن هناك شيئان ينتظرهما كل من والدي الطفل وهي؛ الخطوات الأولى والكلمات الأولى لطفلهما، في حين أن معظم الأمهات تشعرن بالراحة مع فكرة أنه في غياب المشاكل الحقيقية، فسوف يذهب الأطفال لتعلم المشي بغض النظر عن ما هناك من القلق الكثير حول خلق بيئة ناجحة لتطوير اللغة.

 

والبحوث تدعم فكرة أن هناك أشياء يستطيع الآباء والأمهات القيام بها لجعل تربة الإتصالات الخاصة بطفلهم خصبة لنمو أسرع. كما أقول أيضًا أن الأطفال يطورون أسلوب الحديث حتى يصبح مثل حديث أبائهم، لذلك إذا كنت ثرثار، فمن المحتمل أن يكون طفلك أيضًا كذلك. وإذا كنت هادئ وتتخذ نهج مدروس للحديث بصوت عال، فمن المرجح أيضًا أن يكون طفلك كذلك.

وكوننا كبار فيجب علينا ممارسة بعض الحيل البسيطة والتي نخلص منها بفوائد لتحسين الإتصالات، والإحترام المتبادل مع حياة أكثر سلاسة.

والآن إليك هذه النصائح التالية

-لمسة لطيفة

إذا كان الطفل مرتاحًا معك كوالده الذي يثق به ويرعاه جيدًا، حينها يمكنك القيام بلمسة لطيفة على الذراع أو الكتف للحصول على اهتمامهم قبل التحدث.

-الإنتباه على الإتصال المباشر للعين وتعبيرات الوجه

بعد الإقتراب من الطفل والوصول لمستوى عينه، ابذل جهد لتحقيق الإتصال المباشر بالعين. فالبالغون الذين يركزون على الحفاظ على التعابير اللطيفة والمحايدة ( خصوصًا في حين إعطاء الإتجاهات أو الحصول على تغيير في النشاط) ستجد أن الصغار يستجيبون على نحو أفضل.

-التقرب منهم

كلنا رأينا ذلك الطفل الذي لا يسمع الكبار بطريقة ما عندما يتواصلون معه عبر غرفة مجاورة، أليس كذلك؟ فهذا السلوك بمثابة استراتيجية تجنب الطفل الإنتباه على من يريد التواصل معه كما أنها قادرة على حجب المشاهد الآخرى وكذلك الأصوات مما يجعل الصغير يركز فقط على ما بيديه دون الإنتباه للشخص الآخر.

بدلًا من رفع أصواتنا ودعوة الطفل من الغرفة المجاورة، علينا بالإقتراب من صغارنا حتى يستمعوا لنا مع أقل إلهاء باللعبة التي بين يديهم.

-الحديث

الآن أعلم أنك ستندهش من هذا سوف تقول لي "ماذا" "هل هذه خدعة؟" "الحديث!" نعم تحدث وخذ ما يعطيه طفلك لك واجعله أكبر ثم أعيده إليه ثانية. للتوضيح أكثر، على سبيل المثال إذا كان طفلك يقول "كرة" فأعطيه الكرة قائلًا نعم هذه كرة ثم ابدأ في وصفها بهذا الشكل "نعم هذه كرة كبيرة حمراء".

وهذا ما يسمى بتوسيع اللغة: حيث تتخذ مفهوم ثم تنميه قليلًا وترتد به إلى طفلك، وهي واحدة من أهم جوانب تيسير اللغات التي يجب تعليمها للآباء في كل وقت.

-الإستماع

تبين البحوث أنه من المهم بنفس القدر الإستماع كما هو مهم إعطاء الكلمات للأطفال، فالإنتباه والإستماع أمران في غاية الأهمية. كلنا نعرف هذا، فنحن نعرف من في دائرتنا من الأصدقاء هو أفضل المستمعين بالنسبة لنا، فنحن نبحث عنه عندما نحتاج إلى أن نطلق أرواحنا تفيض بالحديث. لذا عندما تعطي طفلك الإهتمام عندما يتحدث وأثناء حديثه ذاك تكلم ببعض الكلمات مثل قولك "الغناء" أو "اللعب" أو أحدث بعض الأصوات كما تعلم طفلك أن هذه الأمور مهمة وتستحق منهم بعض الوقت وبذلك تحافظ على اهتمامهم بالحديث من خلال انتباهك لما يقولون والمشاركة فيه.

-استخدام الجمل والإتجاهات القصيرة

الصغار يستجيبون للعبارات والإتجاهات الموجزة أفضل من تلك الطويلة والمتعددة الخطوات. فعلى سبيل المثال، عندما تقول "حان الوقت لارتداء أحذيتنا والذهاب للسيارة" سوف تجد استجابة أفضل من قول "إذا لم نجلس في السيارة في خلال خمس دقائق، فسوف نتأخر وربما نفوت المباراة". فالصغار ليسوا كالبالغين، لذا دعونا لا نعاملهم على هذا النحو لتحقيق المزيد من الكفاءة، والإنتاجية، والأنشطة المراد الحفاظ عليها.

-كن متحركًا وأكثر من تعبيرات الوجه

استخدم الكثير من الألحان وتعبيرات الوجه عندما تتحدث مع الصغير، استخدم التغييرات في صوتك. وعلى سبيل المثال، عندما تغني استخدم يديك فهذا الأمر أكثر من رائع، وهو بالفعل واحد من أكثر الأشياء المثيرة للإهتمام في حياة الطفل. وعند ذكر الفائدة حول الفعل من الحديث فهي حصول الطفل على فترات أطول من الوقت والتي تعطي الطفل المزيد من الفرص حتى يتعلم.

-تحديد وقت لأجهزة التلفزيون

التلفزيون لا يعلم اللغة وبالمثل ألعاب الكمبيوتر وتطبيقات الiPad، فهذه الأشياء يمكنها أن تعلم المفاهيم، يمكنها تدريس الحروف والألوان والأعداد، أو بعض المفردات الجديدة. أما اللغة والإتصالات فتعريفها يعني التفاعلية والتي لا توفرها تلك الأجهزة. فالتفاعل يأتي من خلال الإتصال مع الإخوة والأخوات، الآباء والأمهات، الجيران والأجداد، فهذه هي التفاعلات المحيطة في عالم طفلك والتي يتعلم من خلالها اللغة. لذا ما عليك الآن هو حفظ القليل من الوقت لأجهزة التلفزيون ومحاولة خلق إتصال أكبر بين الطفل والمحيطين به.

-إبقاء عواطفك بعيدًا عنه

بالطبع هناك وقت ومكان للبالغين للتعبير عن عواطفهم لأطفالهم، ولكن يتم ذلك باستخدام التقنيات والأساليب العاطفية الغير مضرة للطفل.

الصراخ، السخرية، والتهديدات الفارغة يضر بمستوى الإحترام في آي علاقة، فبدلًا من أن تكون درامياً أو أن تتلاعب بردود أفعال الطفل، ضع قواعد واضحة الحدود ونفذها واتبع عواقبها.

-تقديم الخيارات

هذه الإستراجية هي الأمثل عندما يكون الأطفال في مرحلة الشعور بأن لديهم قوة الإختيار عدة مرات طوال اليوم، فهي تقلل من احتمالية محاربة الكبار على كل التفاصيل.

والخيارات البسيطة التالية يمكن أن تكون تمكينية جدًا بالنسبة للطفل:

هل تريد ارتداء قميصك الأحمر أم قميصك الأزرق اليوم؟

هل تريد أن تأكل بالملعقة أم الشوكة؟

ويمكن للبالغين اختيار البدائل التي تعمل بشكل جيد مع خططهم اليومية، وبذلك يمكن للأطفال التمتع بالإستفادة من الشعور بأن لديهم بعض السيطرة على حياتهم.

-حدثهم عما يمكنهم القيام به

من السهل على الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية الشعور بفكرة التدخل الدائم من خلال تكرار عبارة "لا" "لا تفعل ذلك" ولكن تغيير بسيط في الصياغة يسمح للبالغين بتقديم بديل أفضل للطفل لفهم ما الخيار الإيجابي الذي يمكن أن يحل محل السلوك السلبي.

على سبيل المثال بدلًا من قول "لا ترمي الطعام على الأرض" حاول أن تقول "دعونا نحافظ على طعامنا في الأطباق"

بدلًا من قول "لا تترك لعبتك على الأرض" يمكنك أفضل أن تقول "الرجاء وضع اللعبة الخاصة بك في مكانها المخصص".

فالأطفال يستجيبون بإيجابية للكلمات التي تشجع السلوك الموجب مما يفعلونه أكثر من الكلمات التي تذكرهم بشئ آخر لا يفعلونه!

 

-تشجيع الإجابة ب"نعم"

يمكن للبالغين تشجيع الصغار على قول "نعم أمي" أو "نعم سيدتي" بعد إعطائهم بعض التوجيهات وإعادة تلك التوجيهات مرة آخرى لمعرفة استجابة الصغار. وهذا النوع من الإستجابة يطمئن الوالدين ومقدمي الرعاية إلى أن الطفل قد سمع واستوعب ما طُلب منه.

-كن مثالًا لهم

أفضل طريقه للكبار لتعليم الإتصال المناسب هو من خلال النمذجة! فإذا قمنا بالإتصال بالعين، الإستجابة للطلبات، التحدث بنبرة محترمة، فإن الأطفال في حياتنا سيتعلمون أن يفعلوا الشئ نفسه.

والآن اسأل نفسك في آي مجال يتواصل طفلك بشكل أفضل؟ في آي المجالات تأمل تحسين مهارات وقدرات التواصل لدى طفلك؟

 

المصدر:

http://www.mommyshorts.com/2011/04/five-tricks-to-get-your-toddlers-talking.html#_a5y_p=3780760

http://www.lifehack.org/346710/11-ways-talk-toddlers-will-listen

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares