banner5.png

 

hanan44.png

نصائح عامة للتعامل مع اطفال صعوبات التعلم

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

يتصور بعض الآباء أن الأساليب المستخدمة فى تعليم الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم يجب أن تكون مختلفة تماما عن الأساليب المستخدمة مع الأطفال الآخرين فى الفصول الدراسية التقليدية ولكن هذه الفكرة غير صحيحة على المستوى الفعلى فإن العمل مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم فى المدرسة و المنزل يتطلب

ببساطة أن نطبق أعظم كثافة و دقة لما نعلمه فعليا عن الساليب التعليمية الفعالة.

الأبحاث العلمية أوضحت أن جميع الأطفال تتجه إلى التعليم بشكل أفضل عندما تكون المراحل الأولى من التعليم تم بناؤها بعناية فإن البناء يتضمن فى الغالب:

·        العرض الواضح (الشرح ، التجارب الإيضاحية ، النماذج) من المدرس أو المعلم الخاص.

·        التحقق من فهم الطفال للعمل.

·        منح الأطفال فرص لتطبيق ما عرض عليهم تحت إشراف المعلم.

·        التغذية العكسية الإيجابية من المعلم تكون فورية بالإضافة لأى تصحيحات ضرورية للأخطاء.

·        إنسحاب دعم المعلم تدريجيا لكى يبدأ الأطفال بالتحكم فى مهاراتهم وأفكارهم.

·        الإستقلال المتكرر للممارسة و التطبيق.

·        المراجعة المنتظمة على فترات منتظمة.

إستفاد المتعلمون  كثيرا من المنهج المنتظم  وتخبرنا البحوث أنه مفيد للأطفال الصغار وللمتعلمين ببطء و فى جميع أعمار و قدرات الطلبة خلال المراحل الأولى من تعلم المواد الأساسية للمعلومات أو المواد صعبة فى التعليم.

دعونا نلقى نظرة على المزيد من تفاصيل كل عناصر التعليم المنتظم لأنها تطبق بنفس قدر فاعلية التدريس بالمنزل و كما هو الحال فى التدريس بالفصل المدرسى.

ضمان العرض الواضح

السبب الأكثر شيوعا لإرتباك الأطفال هو إفتقارهم للوضوح فى عروض المعلمين وتجاربهم العملية فمن الممكن أن تكون هذه بداية صعوبة التعليم.

ولفاعلية العرض فلابد أن يضع كل من المعلمين و المدرسين الخصوصيين وكذلك الآباء الذين يمثلون المدرس الخصوصى لأطفالهم فى الإعتبار النقاط التالية:

·        الخطوة الأولى للتأكد من أنك تستحوز على إنتباه الطفل (عقله وعيناه و أذناه).

·        لو أنك تشرح شئ جديد فحاول دائما أن تستخدم لغة بسيطة أثناء الشرح ولو لزم الأمر لإستخدام كلمات صعبة لكونها من أساسيات ما تسرحه فتأكد من أنك تعلم معنى هذه الكلمات تماما و بعناية و تحقق من فهمها.

·        حاول تصور الموضوع الجديد من وجهة نظر الشخص الذى لم يدرسه أبدا من قبل و بسطه و لا تصنع إفتراضات عن معرفة الطفل السابقة.

·        هناك دائما ما يدفع المعلمين و المدرسين الخصوصيين للحديث (الشرح) لمدة طويلة وهذا يعنى أنه من المحتمل ألا يستطيع الطفل أن يواكب كل ما تقوله (تحميل الطفل بالكثير من المعلومات) حيث يتوقف عن الإنصات لو انك تحدثت أكثر من اللازم  "لا إنصات = لا تعليم".

·        حاول أن تكون كمية المعلومات التى تعرضها صغيرة وإطرح عليه سؤال عن شئ له علاقة بما عرضت من معلومات بعد كل خطوة فذلك يحافظ على أن يظل الطفل منشغلا ويبرهن لك عن فهمه لما عرضت و التقنية الجيدة تكون بطلبك 

·       ان يشرح الخطوة الأخيرة التى قمت بعرضها بقولك " حسنا، ماذا قلت لما يلزم للخطوة القادمة؟ إخبرنى أو إعرض لى "

·        لو أنك تشرح بعض الشئ على ورقة ، على سبيل المثال، كيفية طرح 3 من 29 تأكد من أن الطفل يستطيع الرؤية بوضوح لما تؤديه فى كل خطوة "فكر بصوت عالى لما تنفذه فى كا خطوة من العملية الحسابية" إكتب المسألة مرة أخرى ثم إطلب من الطفل أن يتبع نفس الخطوات مع شرحه كل خطوة.

·        لو انك تقوم بالشرح على لوحة تأكد من أن الطفل يجلس بالقرب منها وتأكد من أنه يستطيع رؤية ما تؤديه بوضوح.

·        لو أنك تشرح مهارة مثل كيفية فتح ملف على الكمبيوتر فكر بصوت عالى و أنت تنفذ كل خطوة ثم إطلب من الطفل مباشرة أن يقوم بتقليد ما فعلته و يقول ما قلته عند تنفيذه لنفس الخطوات.

·        تذكر أن الشرح  التجريبى بوضوح عادة ما يكون أكثر فاعلية من الشرح اللفظى بمفرده وغالبا ما يصطحب بحديث النفس ذو صلة بكل خطوة من الممكن أن يكون عرض أكثر فاعلية

التحقق من الإدراك

ومن الضرورى أن تتحقق من إدراك الطفل لكل خطوة عند تعلمه لشئ جديد فبمجرد أن يسئ الفهم أو يفشل فى إستيعاب بعض الشئ و أى شئ تؤديه من تلك النقطة ويصبح مشوش و غير مفيد فإنه من الصعب على المعلم فة الفصل الكبير أن يتحقق من إدراك كل طفل ولكن خطوة خطوة بالمنزل تكون اكثر سهولة على المدرس الخاص غالبا ما يكون التحقق عن ظريق مراقبة ما يفعله الطفل (على سبيل المثال، عند ممارسة الكتابة) إسألى الطفل أسئلة و إطلب منه أن يشرح أو ضع إختبار صغير ، هناك شئ لا يحقق المساعدة على الإطلاق وهو سؤال الطفل ، هل تفهم؟ فإنه سوف يحنى رأسه بالموافقة .

الممارسة الموجهة

الطريقة الوحيدة التى سيتحكم من خلالها الطفل فى المهارة الجديدة أو المفهوم هو خلق مواقف وتطبيقها فيما يتعلق بمعرفته بهذه المهارة  و للتحرك نحوالإستقلالية ، يجب على الطفل المشاركة فى الممارسات ويجب على المعلم و المدرس الخاص أن يتحققوا بعناية من الآداء الصحيح للطفل و أنه يتبع الخطوات المناسبة وتحدث المشاكل بوضوح عندما لم يؤدى الطفل العملية بشكل صحيح ويكون دور المعلم أو المدرس الخاص هو توجيه الطفل نحو التحرر من الأخطاء وللآداء المستقل.

النتائج و تصحيح الأخطاء

كما ينشغل الأطفال ممارسة التوجيهات ينبغى على المعلم و المدرس الخاص أن يمدحوا الطفل على ما يفعله " حسنا ما فعلت ، كل خط مرتب و أنيق، إن كتابتك جيدة" أو "أحب الطريقة التى تضبط بها النتائج بعناية بعد آداءك بها" فإن المدح الوصفى مهم لأمه يساعد الطفل فى التركيز على ما يؤديه بشكل صحيح وغالبا ما تكون النتائج إنتقادية و سلبية "لا لا ليس كذلك ، إن ذلك لا ينطبق على ما قد أخبرتك بأداؤه . توقف".

يبدو أن النتائج المباشرة أقوى كثيرا من تأخرها فعندما يحدث من الطفل أخطاء أثناء ممارسة ما وجه إليه فإن المعلم يكون بحاجة إلى إعادة تعليم الطفل (الشرح التجريبى مرة أخرى) للعملية بشكل صحيح وللمفهوم و المهارة ومن ثم مشاهدة تصحيح الطفل لذاته و تحسنه. فإذا فعل الطفل بعض الأخطاء فإلتمسا لسبب فإما أن يكون العيب من عدم وضوح الطريقة التعليمية التى تلقاها الطفل من البداية أو لصعوبة النماذج المقدمة إليه.

سحب الدعم تدريجيا

بالتأكيد أن المساعدة طويلة المدى تأتى لضمان أن الأطفال أصبحوا مستقلين تماما فى إستخدام و تعميم ما تعلموه حديثا فلابد من توجيه أداء الطفل فقط للنقطة التى يمكن من خلالها التحكم فى آداؤه.

 وغالبا ما يلاحظ الآباء و المتطوعين للطفل أن "ما يفيد الطفل كثيرا" هو المساعدة  وذلك بمحاولات للتأكد من نجاح الطفل وعدم مواجهته للعقبات وتكون خطوات مساعدتهم وإرشادهم و توجيهاتهم سريعة للغاية بدلا من يجعلوا الطفل يستقل بذاته.

ممارسة و تطبيق الإستقلالية

بمجرد أن يثق الطفل وبدون شك من المهارة الجديدة و المفهوم فيكون بحاجة لمنحه بعض الفرص لتطبيق ما علمه بدون إرشاد أو توجيه من تامعلم وكما سنرى لاحقا فإن أغلب المهارات و العمليات الأساسية المتضمنه التعليم المدرسى بحاجة إلى تطورتلقائى بدرجة عالية – القدرة على تذكر بعض الشياء أو أداء بعض الأشياء دون تفكير والطريقة الوحيدة لتحقيق هذا هو من خلال الممارسة بقدر كبير وتبدأ صعوبات التعلم عندما يمارس الطفل القليل من تطبيق المهارات الأساسية أو المفاهيم قبل الإنتقال نحو المستوى التالى فى الصعوبة.

مراجعة

يحترم التعليم الفعال دائما حثيثة أن الأفراد ينسون الشياء الغير ضرورية للتطبيق و الممارسة يوميا فإن المراجعة المتكررة مطلوبة ، المعلمين الناجحين يتخذون وقتا قليلا من كل أسبوع لإعادة النظر فى بعض الأعمال التى تم تغطيتها من قبل وذلك لتنشيط ذاكرة الطفل. وهى تقيم الأطفال لتجربة الشعور بالجدارة لنجتحهم عند المراجعة المتوفرة وقد بينت الدراسات أن المراجعة المنتظمة و إختبار المعلومات يمكن أن يحسن من إحتفاظ الأطفال بالمهارات و المعلومات الأساسية بشكل ملحوظ.

الدور الحيوى للممارسة – الإتقان و الصيانة والتلقائية

الممارسة هى المكون الأساسى للتعليم حينما تكون تجارب التعليم القليلة لا تزال حية حيث لا تحتاج لتكرار ممارستها عند وجود إتقان للمعرفة أو المهارة و إذا كانت تطبقها يتم بسهولة و تتم صيانتها طول الوقت.

الفوائد الرئيسية الناتجة عن الممارسة هى التطور التلقائى فعندما يستطيع الطفل تذكر الإجراء أو عنصر المعلومة بشكل تلقائى سيستخدم القليل من المجهود العقلى حين إنشغاله بالأنشطة التعليمية. على سبيل المثال، الأطفال أصحاب مهارة الكتابة اليدوية أو على لوحة المفاتيح يصبحون أكثر تلقائية من خلال الممارسة و أفضل كثيرا فى القدرة على الإنتباه التام للأفكار التى تحتوى عليها القطعة التى يقومون بكتابتها وبالمثل، فإن الطفل الذى يتقن جداول الضرب و الأرقام الأخرى يستطيع الإنشغال بكفاءة عالية بحل المسائل الرياضية وترجع بعض حالات صعوبات التعلم إلى عدم وجود تلقائية فى المهارات الأساسية على سبيل المثال، صعوبة الإدراك أثناء القراءة غالبا ما تكون بسبب الإفتقار للتلقائية إدراك الكلمات القارئ المفتقر للتلقائية يكون بطيئا فى القراءة ويبذل مقدار كبير من تركيز الجهد بمحاولة بسيطة لفك شفرة الحروف التى تحتاج لمجهود دون التركيز على المعنى إنه موقف محبط و القارئ الضعيف فى المهارات الأساسية سيحاول تجنب الإنشغال بالمكتوب وبذلك سيحد من الوقت الذى يقضيه فى الممارسة الضرورية.

الدور الرئيسى الآخر للممارسة الروتينية هو لضمان أن المعرفة و المهارات يتم صيانتها عبر الوقت وإن كان الطفل إضطر إلى تذكر معلومات معينة تدريجيا أو تطبيق مهارة معينة بشكل متكرر وهذا التعليم سيميل إلى أن يتلاشى وكما ذكر سابقا فإن النسيان ملمح طبيعى للتعليم عند الكائن البشرى لكن الممارسة المنتظمة يمكن  أن تساعد على تقليل من أثر النسيان.

الإستطلاع

طرح أسئلة التى لها علاقة بالمهمة التعليمية على الأطفال هى إحدى أغلب الوسائل التعليمية المستخدمة على نطاق واسع من المعلمين و المدرسين فى المنزل  الإستطلاع يساعد المتعلمين على الإحتفاظ بالنشاط و التركيز و الحافز و إجاباتهم تساعد المعلمين على تقييم  ما تم تعليمه سواء فهمه أم لم يفهمه.

من الممكن إستخدام الإستطلاع قبل و أثناء و بعد الفترة التعليمية تطرح الأسئلة قبل التعليم الذى تم تصميمه لتثير إهتمام الطفل و ليكتسب إنطباع سريع بالفعل عن موضوع الدرس وتطرح الأسئلة أثناء التعليم لتساعد على تحريك إهتمام الطفل نحو المعلومات الهامة الموجودة بالدرس و تشجعهم على التفكير الأكثر عمقا و تساعد المعلم على فحص مستوى الطفل فى الإدراك وتطرح الأسئلة بعد التعليم لتقييم الإنجاز بشكل عام فى الدرس ولتحديد أى أفكار خاطئة.

مبادئ الإستطلاع الفعال هى:

·        الإبقاء على أغلب أسئلتك بسيطة و مباشرة ساعيا إلى عدم إرباك الطفل بصعوبة غير ضرورية أو أسئلة خداع .

·        تجنب العديد من السئلة التى يمكن الرد عليها ببساطة عن طريق نعم أو لا.

·        التعليم هو افضل ما تم إنجازه حيث يكتسب الطفل الثقة فى ردود الأسئلة الصحيحة أغلب الوقت.

·        دائما إسمح للطفل بوقت كافى للتفكير عن ما طرح من أسئلة ولا تقفز بنفسك سريعا للرد عليها.

·        إن يبدو على الطفل عدم التأكد أو الحيرة أعد صياغة السؤال أو مده بملمح عن الإجابة.

·        شجع الطفل فى بعض الأحيان على توسعة الإجابة بإمداده بالكثير من المعلومات.

·        المدح و التعليق يعززان الإجابة الجيدة.

التعزيز أو القوية

عند العمل مع الأطفال يكون التعزيز الإيجابى (أى شكل من أشكال المكافأة) جزء هام من التدريس والتعليم الفعال ويكون التعزيز هلم بشكل خاص عند العمل مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم.

تقترح النظرية التعليمية أنه عندما يحدث إستجابة أو سلوك خاص نتيجة لمرض أو مكافأة إيجابية و أن يكون هناك تقوية للإستجابة أو السلوك و من ثم الإحتمال الأكثر أن تكون متكررة فى مواقف الإشراف و التعليم قد يأتى التعزيز على شكل مدح و إبتسامة من المعلم و علامة كتابية إيجابية على عمل الطفل و طابع أو ملصق على شكل "وجه سعيد" و وقت النشاط المفضل (على سبيل المثال، وقت اللعب على ألعاب الكمبيوتر) أو حتى هدية صغيرة أو رمزية فى مناسبة خاصة مثل مكافآت  المعلم التى تشير إلى "التعزيز العرضى " لتمييزه عن التعزيز الطبيعى الذى يأتى من الشعور الشخصى بالرضا و النجاح عندما تعلم أنك أديت شيئا ما بشكل جيد.

التعزيز العرضى يستخدم قدر كبير من البرامج التى صممت لتغير من سلوك الأطفال أو لتطوير مهارات تواصلهم إنها حالة خاصة، على سبيل المثال، مع الأطفال المصابين بالتوحد أو الإعاقة الفكرية ، لكن مبدأ تعزيز الإجابة الصحيحة يطبق بالتساوى فى اى نموذج من مواقف التعليم مع أى طفل، وبالنسبة للأطفال الذين لديهم تاريخ مع صعوبات التعلم يستخدمون التعزيز من خلال برامج التعليم أو الإشراف التى تساعدهم على الشعور بالمزيد من النجاح.

إلى جانب أيضا تسجيل نجاح الطفل نظريا على بعض التقدم فى الرسم البيانى و الخرائط ويستطيع الطفل أن يبدأ أن يرى أن التطوير تم إنجازه بشكل حقيقى.

فى الأسابيع الأخيرة من برنامج الإشراف ينبغى إستخدام التعزيز بتكرار اقل للمساعدة على بناء الدافع و الثقة وتدريجيا، ينبغى أن يمنح التعزيز بأقل تكرارية و لا ينبغى التخلى عنه تماما.

نسبة إعادة التدريب

من السلوكيات الشائعة التى يهتم بها الأطفال الذين يعانون من مشاكل تعليمية أن لديهم قدر قليل من الثقة فى قدراتهم للسيطرة على المواقف التعليمية أو التطوير من خلال جهودهم.

ولقد وضحت الدراسات أن الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم لا يرافقون بالضرورة فشلهم فى السبب الصحيح، على سبيل المثال،، إنهم لا يعرفون أنه ربما يتمون العمل أسرع دون مجهود  كافى و دون إنصات فعلى للتعليم ومن الأكثر إحتمالا معاتبتهم على العوامل الخارجة عن إرادتهم مثل إفتقارهم للقدرة و صعوبة المهمة و الحظ السئ أو مزاج المعلم خلال اليوم.

وعلى وجه الخصوص، ربما لا يقدر الإرتباط بين بذل مجهود عظيم و إنجاز المزيد من النجاح المتكرر عندما يؤمن الأطفال أن مجهودهم لا يثمر عن تحسينهم اللازم من مجهودهم المبذول وبدلا من حسم مسألة الإيمان بأن الأمرغاية فى الصعوبة و قدراتهم غير كافيه هذا الشعور تأثيره ضار على التحفيز فإذا كان توقع الفشل عالى المستوى فمن السهل أن يتخلى الطفل ويطور من تجنب الإستراتيجيات بدلا من أن إستمرارها لذلك، عندما يفشل الأطفال فى موقف تعليمى ربما يكونون بحاجة لمساعدة فى نسبة الفشل التى تحتاج لتصحيح. نسبة إعادة التريب تحاول الحد من العجز التعليمى بمنح الطفل الكثير من الإدراك الواضح للأسباب الحقيقية لفشله من الممكن إحتواء نسبة التدريب من خلال برنامج الإشراف الفعال لمجموعة من المهام التى تكون هدفا للتحقق بالنسبة للطفل ومنحهم التشجيع التام. عندما تتحقق نتائج مرضية يتناقش كل من الطفل و المعلم أو المشرف على العمل و يحددان معا كيفية الوصول لنتائج جيدة يتم تشجيع الطفل على إستخدامه لتقوية نفسه عن طريق حديث النفس  على سبيل المثال، "لقد قلدت الرسم البيانى بعناية لقد أخذت وقتى. يبدوأنه جيد . لقد علمت ما العمل لأننى قرأت السؤال مرتين أنصت بعناية وأسأل نفسى أسئلة. لم أحصل على تصحيح للمشكلة لأننى لم افحص النموذج فى الكتاب أولا و الآن لا يمكننى أداء ذلك بسهولة" الغرض الأساسى من تلفظ الأطفال بهذه التصريحات هو تغيير إدراكهم الحسى لسبب فشلهم فى العمل المدرسى. التلفظ بهذه الطريقة يساعد فى تركيز الإنتباه على العلاقة الحقيقية بين المجهود و النتائج الملاحظة.

وفى أغلب الحالات، يبدو أن نسبة إعادة التدريب تتعاظم قيمتها عندما تتحد مع التدريس المباشر لإستراتيجيات التعليم الفعال اللازمة للإنجاز المهام خاصة الناجحة ويبرهن بالدليل أن إستراتيجية التدريب تثمر تحسينات محددة فى تعليم الأطفال أصحاب صعوبات التعلم لتجعلهم أكثر فاعلية وتجعلهم واثقين كمتعلمين.

إستراتيجية التدريب

يبدوو أن بعض الاطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم مفتقرون لإستراتيجات تعليمية فعالة، ويبدو أنهن لا يدركون المهام المدرسية التى يمكن تنفيذها بفاعلية لو تم وضعها فى منهج بخطة ذهنية مناسبة على سبيل المثال، محاولة حل المسائل الرياضية تتطلب:

1.     قراءة المسألة بعناية.

2.     تحديد شكل للإجابة اللازمة.

3.     إدراك العلاقة بين الأرقام لإستخدام العملية الحسابية.

4.     إختيار العملية الحسابية المناسبة.

5.     الإستكمال الصحيح للعملية الحسابية.

6.     و أخيرا التحقق من الإجابة.

هذا المنهج فى حل المسائل الرياضية يقدم التطبيق خطوة بخطوة لخطة العمل الفعالة وفى الفصول اللاحقة سيتم تدريس إستراتيجيات إدراك القراءة و الكتابة والهجاء و الرياضيات التى سيتم وصفها.

تتضمن إستراتيجيات التدريب تعليم الأطفال على تطبيق الإجراءات الفعالة عند الإقتراب و إستكمال المهمة أو المشكلة بشكل خاص ويتضمن التدريس:

·        التعليم المباشر فى إستخدام الإستراتيجية خلال العملية التجريبية للمعلم.

·        تقليد الأطفال.

·        الممارسة الموجهه عن طريق رد الفعل.

·        ممارسة الإستقلال و الإعتماد على النفس.

المراحل الأولية للتعليم و التدريس تتضمن التعليم والإشراف "للتفكير بصوت عالى" (إستخدام حديث النفس) كتوضيحه للإستراتيجية المعلم هو من يقول: "شاهد و إنصت. هكذا أؤديها وهذا ما أقوله لنفسى أثناء الآداء" وهو يوفر نقطة إنطلاق لتأمين إقتراب المهام المدرسية ومن ثم تدرب الطفل على إستخدام حديث النفس المشابه كتذكير لكل خطوة فى هذه العملية إن تدريس توجيه النفس لفظيا يعتبر هام جدا لمساعدة الأطفال أصحاب صعوبات التعلم لينظم ذاته بشكل افضل ولكن تذكر أن هؤلاء الأطفال غالبا ما يأخذون وقت أطول بكثير من الأطفال الآخرين لتبنى إستراتيجيات تعليم جديدة ويمكن أن تأخذ العملية مدة ستة أشهر فلا تستلم مبكرا.

التدريس فى محيط المنزل

من أجل التعليم بفاعلية فى المنزل ينبغى أن يضع الآباء فى الإعتبار النقاط التالية:

·        حاول أن يكون الجو هادئا و إيجابى و داعم للجلسة الدراسية ، قدر قليل سيتحقق لو ركز الطفل على الإنشغال بالدرس رغما عنه فى بعض المنازل تكون الجلسة الدراسية غير لطيفة بالمرة (وعادة ما تكون غير مثمرة) لأن الطفل لا يشارك تماما فيها وينزعج الوالد و ينفذ صبره.

·        إنشاء روتين محدد للجلسة الدراسية على قدر الإمكان وتحديد وقت منتظم للبداية و النهاية وإستخدام نفس الغرفة دائما و التأكد من أن المادة مقرؤة دائما.

·        التخلص من الشياء التى تجعل الذهن شاردا مثل التليفزيون و الراديو ومقاطعة الأخ أو الأخت اثناء الجلسة الدراسية إنقل اللعب أو العناصر الأخرى من على طاولة العمل.

·        حاول ألا تمنع الطفل من مشاهدة البرامج التليفزيونية المفضلة له فلو فعلت ذلك سيشعرالطفل بالعقوبة الغير عادلة وتفاوض على الإبقاء على البرنامج قبل وبعد الدراسة.

·        تطمح أغلب الجلسات الدراسية فى إنشغال الطفل بالإضافة إلى الممارسة الناجحة للعمل المقدم فعليا فى المدرسة العمل خطوة خطوة مع الطفل يسمح للآباء أن يمدوهم بالمد بشكل متكرر والتشجيع و التصحيح الفورى برد الفعل تطبيق المبادئ تم تغطيتها فى هذا الفصل.

·        لا تجعل الجلسة الدراسية الأخيرة طويلة جدا تذكر ان الطفل لديه يوم متكامل بالفعل فى المدرسة.

·        لا تجعل أى نشاط فى الجلسة الدراسية الأخيرة يكون طويلا وتذكر أن الكائن البشرى عادة تركيزه محدود كرر فترات الراحة القصيرة أثناء الجلسة و نوع النشطة.

·        كن إيجابيا و كن مشجع وكن مؤسس لكن لابد أن تكون داعم.

·        إعمل بالقرب من معلم الطفل.

·        بعض المواضيع يتم السيطرة عليها بسهولة عن طريق التدريس المباشر.

·        يستفيد بعض الطفال كثيرا من التدريس المباشر.

·        النمذجة و التقليد و الممارسة أساليب تدريسية قوية للتطبيق على مستوى واسع.

·        التفكير بصوت عالى مع المعلم أو المشرف طريقة قوية لإستراتيجيات المهمة الفعالة للطفل.

·         لايجب أن تكون أساليب التدريس قادرة على تطوير المتعلم فى المهاات الأساسية بشكل تلقائى.

·        ويجب أن تكون أساليب التدريس أيضا قادرة على أن تشمل فرص وفيرة للأطفال لتطبيق و إمتداد للمهارات و الإستراتيجيات.

·        بعض صعوبات التعلم تمنع لو تعرض الأطفال للتدريس الفعال.

·        البحث عن خطوات تدريس محددة تتعلق بالتعليم الفعال.

·        هذه الخطوات يتم وصفها فى هذا الفصل ويمكن أن يتبناها الآباء أثناء العمل مع الطفل فى المنزل.

·        إن من الأشياء الحيوية و الهامة لتدريس الأطفال إستراتيجيات التعليم الفعال بحيث تكون تجربتهم ناجحة و يصبحون مستقلين أكثر فى تعليمهم.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares