banner5.png

 

hanan44.png

معالجه المشاكل النفسية المصاحبة للتلعثم

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

بالنسبه لاكثر المتلعثمين نجد ان المشاعر المرتبطه بتلعثمهم هى الجزء الاهم فى المشكله وبالنسبه للبعض الاخر فهى المحرك الاساسي للمشكلة و على الاقل انها تعكر الصفو وقد تكون مؤلمه فى بعض الاحيان بالنسبه للمتخصصين الذين يتعاملون مع المتلعثمين وفى علم امراض

اللغه والكلام يعرفون القليل او بشكل اوضح لايعرفون شىء عن هذه المشاعر الانفعاليه وبطبيعه الحال عندما يسأل المتلعثمين او يطلبون المساعده فى هذا المجال لا يحصلون على ردود كافيه او آمنه بالنسبه لهم ولذلك فلابد من الحصول على علاقه وثيقه بين المتلعثمين والطبيب النفسى والمحافظه على التعاون الوثيق وتبادل المعلومات كما انه من الصعب الحصول على طبيب نفسى يستطيع الدخول فى ذلك ويستمرعلى الدوام وذلك لانه قد يتم افتقاد استمرار العلاج بسبب احد الصفقات المهنيه مع الفرد نفسه .

فى هذا المقال سيتم وصف انفعالات المتلعثمين وبشكل سريع وسيتم عرض استراتيجيات العلاج التى تساعد على التعامل معهم ...

الفكره المتعارف عليها والتى يتم دعمها ان اقرب سلوكيات التعلثم تبدأ نتيجه العصبيه ولخلل ونقص فى النمو وعادتا فى اكثر الحالات تظهرهذه السلوكيات مبكرا فى كلمه بسيطه او تكرار مقطع من الكلمه وفى الحالات الاقل تظهر هذه السلوكيات المبكره كصعوبه فى الصوت ونتيجه هذه السلوكيات يتم تغيير الطرق التى يختلف فيها كل طفل على حده وهذه التغييرات المبكره هى

1- الاقتطاع من العنصر المتكرر فى ماذا   ماذا   ماذا يكون هذا ؟ الى ما   ما ماذا يكون هذا ؟ الى م   م ماذا يكون هذا ؟

2- زياده وتيره العنصر المتكرر وعلى الارجح يكون مطابق للاقتطاع من العنصر المتكرر

3- ارتفاع درجه الصوت اثناء التلعثم

4- تجنب مظاهر التوتر والصراع وكل التغييرات التى تظهر فى وقت مبكر نتيجه لردود الفعل ولاقل مستوى من الوعى وذلك لان الطفل يمر بتجربه التلعثم فى وقت مبكر دون ان يقدم له تفسيرلهذه التغييرات فى اول رد فعل يبدو الاحباط  والاحباط فى الادبيات النفسيه يعرف على انه هو رد فعل لتجربه يمر بها الفرد عندما لايحصل على تعزيزات السلوكيات التى كانت تعزز فى السابق بانتظام وبشكل موثوق كما ان السمه الاساسيه لسلوك الاحباط هو زياده الجهود فى آداء السلوك الغير معزز(امسيل وروسيل1952) ليس من الصعب رسم خريطه لافكار المتلعثمين.

والطفل الذى يتحدث لفتره من الوقت ويتم مكافئته على حديثه والاستماع الى حديث الكبار وربما تكون هناك سعاده فى الافعال المبكره من التواصل ثم شيئا فشيئا تظهر العناصر المتكرره والصعوبه فى الصوت عندما يتم تأخير المكافئه ونتيجه هذا التأخير فى عدم التعزيز تظهر الشروط اللازمه والكافيه للاحباط عادتا يحاول الطفل الاسراع فى سلوكيات التلعثم لكى يتجاوزالتلعثم مما يؤدى الى زياده ضغط الهواء وزياده الضغط التلفظى مع زياده حركات الجسم الداخليه وكلها ردود فعل للاحباط واليأس من تجربه تأخر الكلام كما يمكن التحكم فى زياده ضغط الهواء وزياده صخابه الصوت (نبره صوت عاليه)وذلك من خلال تحكم الوالدين فى انفسهم واعصابهم وبشكل طبيعى ولذلك تكون كل ردود الفعل المبكره هى جوانب للاحباط بالرغم من عمل بعض الجهد الاضافى فى افعال الكلام والطفل لم ينجح فى ازاله او تقليل التلعثم فيؤدى ذلك لزياده الصعوبه عند الافراد كما ان ميكانزمات الكلام المتوازنه تحاول عمل شىء ولكن يتفاقم التلعثم مما يؤدى الى زياده الاحباط وهذا هو السبب فى تعليم الاشخاص طرق سهله للتلعثم للتخفيف من حده الاحباط ومع زياده اشكال التلعثم فأن الطفل سيواجه ردود فعل انفعاليه من اقرانه والاشقاء والاباء والامهات مما يؤدى الى خوف الطفل من التحدث وحدوث التلعثم اثناء الكلام كما انه يخاف اكثر من اى وقت مضى لنطق كلمه حتى لا يصاب بالاحراج كما ان هذه المخاوف تؤدى الى تطورين

(1 ) اكتشاف التجنب كأستراتيجيه للتعامل مع الصعوبات فى الكلام

(2) الميل للتلعثم يحدث فى بعض الحالات اكثر من غيرها .

وهناك استراتيجيه شائعه بين الاطفال الصغار هو عدم الكلام ( لا للكلام ) خوفا من الخجل ويلاحظها الاباء والامهات فى الاطفال ما قبل المدرسه (استاركويزر – جوتوولد – هلفوند 1990) كما ان هناك اشكال اخرى من التجنب مثل الرأس الكبيره والذراع وحركات الساقين والتى يمكن ان تؤدى الى سلوك التلعثم كما انه قد يكتشف الاطفال هذه الحيل مما يؤدى الى ادماج اشكال متنوعه من التلعثم وتفقد فاعليتها بينما نحن نحاول تجنب السلوك ولكن يظل الاحتفاظ بنمط التلعثم ولكن لايمكن الحصول عليه فى المقام الاول لولا احبط الطفل اكثر من مره والخوف من التلعثم يلعب دوره كما انه التطور الاخير لحالات معينه من التلعثم تكون نتيجه الخوف ايضا وتحديدا الخوف من حدوث التلعثم على سبيل المثال الطفل الذى يتلعثم اثناء حديثه مع والده قد يكون خائف من الاب فمن المرجح ان يكون التخوف من شىء ما يؤدى للتلعثم ويؤدى الى زياده التوتر فى المواقف المشابه مثل الخوف من رموز السلطه وينطبق ذلك على مواقف كثيره كما انه قد يولد الخوف عندما يحاول الطفل تجنب التلعثم فالتجنب دائما يؤدى الى ظهور الخوف (باندورا – 1969) وقد اثبت ذلك بوضوح .

فلذلك نجد ان الخوف والاحباط موجودان فى المراحل المبكره من التلعثم كما ان استمرار التلعثم يؤدى الى زياده شده الاضطراب وتغيير المظاهر السلوكيه للطفل يمكن ان تحدث ردود فعل انفعاليه ايضا فى التطور المتسلسل مثل الغضب فالغضب جزء مشترك من الاحباط ففى الواقع يمكن القول ان الاحباط هو نوع من الغضب وحتى الغضب هو رد فعل مبكر للتلعثم وقد يتطور فى وقت لاحق . بعض المتلعثمين يكون لديهم الغضب اكثر من التلعثم ذاته وذلك عندما يتعرضون لمواقف حقيقيه من المستمعين وقد يعتقد الوالدين وبشكل خطء ان التلعثم يكون بسبب شخص ما او اغاظه احد اقرانه قد تؤدى لتطور الغضب فلذلك على الاهل والمعلمين ان يأخذون فكره الاغاظه على محمل الجد ولابد من التعامل معها بشكل حاسم وهناك استراتيجيه مشتركه هو ان التجنب يبنى الخوف والمواجهه تقلل من ذلك والمثال الاكثر وضوحا على ذلك هو التلعثم السرى (مختفى) الذى يعتمد على التجنب كأستراتيجيه اساسيه للتعامل مع التلعثم فالمتلعثمون السريون يعيشون فى خوف دائم من ان يكتشف او يحدث له التلعثم بشكل علنى فمن خلال تجربتى وجدت ان المتلعثم سريا يعانى من الخوف اكثر من المتلعثم العادى وواحده من خصائص تجنب السلوك هى انخفاض الخوف من حدوث التلعثم واذا كان هناك اعتقاد بأن استراتيجيه التجنب قد تفشل فى ظروف معينه فيجب ان يكون بأنتظام وبشكل موثوق وناجح لوصف هذه الظاهره كما يرى باندورا انه لابد من اخضاع الخوف ولكن بشكل غير معلن ولتفسير الاعتقاد بأن استرا تيجيه التجنب قد تفشل فى ظروف معينه يمكن ان ننظر للمثال ونحن عندما نقترب من شارع مزدحم نحن لا نشعر بالخوف وذلك لاننا متأكدون ان فرامل السياره موجوده ولكن اذا فشلت الفرامل فنحن سنشعر بالخوف الشديد وهكذا الامر مع المتلعثمون السريون عندما يخشون الاقتراب من التلعثم فى الحديث . كما ان المتلعثمون يتطور لديهم الاكتئاب وبشكل ملحوظ وذلك لشعورهم بالحزن من التلعثم وذلك لان التلعثم فى حد ذاته هو جزء متقطع فقد يكون من الصعب للغايه بالنسبه للمتلعثمين الانتقال من الشعور بالحزن الى الشعور بالاستقلال والراحه وذلك لانهم دائما يشعرون بالانكار ويقولون انه يوما ما ستختفى او محاوله التقليل ويقولون انها ليست بهذا السوء وقد ينكرون التلعثم اصلا عندما يقضون وقت كبير من الطلاقه فى الكلام وقد يشعرون بالغضب والحزن ويلقون باللوم على الاخرين او على الاسباب الاسطوريه مثل العصبيه او الوراثه وقد يتمسك احدهم بلعبه القاء اللوم على الاخرين كوسيله للمحافظه على التركيز بعيدا عن انفسهم .

الخجل :- الخجل كما نعرفه قد يكون جزء رئيسى من التلعثم وهناك فرق بين الخجل والاحراج حيث عندما يشعر الفرد بالاحراج فيشعر بذلك لانه ارتكب خطأ ويحاول ان يتلاشى ذلك بسرعه ولكن عندما يشعر الفرد بالخجل فيشعر وكأنه هو الخطأ نفسه لذلك فشعور المتلعثمين بالخجل هو شعور رهيب للغايه وقد يشعر المتلعثم بأنه انسان غير كامل وقد كتب الكثيرون عن هذا الشعور مثل (تشارلزفان -ريبير –جوزيف شيهان) .

الاساس المنطقى لمعالجه الجوانب الانفعاليه للتلعثم

اولا وقبل كل شىء فالجوانب الانفعاليه للتلعثم فى حد ذاتها تحتاج للمعالجه وليس هناك سبب لشعور المتلعثمين باللاحباط والخجل والاكتئاب والغضب والخوف فيمكن العمل على الحد من هذه المشاعر لكى يشعر المتلعثمين بالراحه.

ثانيا الكثير من هذه المشاعر يؤدى الى التوتر والصراع والتجنب مما يجعل هذا النمط من التلعثم اكثر حده كما يمكن للمعالجين ايضا ان يجعلون كلام المتلعثمين اكثر حريه واكثر طلاقه

اخيرا فمن الواضح لى وللكثير من اطباء الكلام ان العلاج يستهدف سلوك واحد من هذه الجوانب الانفعاليه فقد يصبح الشخص غير متلعثم فى كل شىء ولا يزال الشخص يشعر بالخوف من مواقف التلعثم ويشعر بالغضب من المستمعين له وقد يشعر بالخجل من عدم طلاقته ويشعر بالاكتئاب لانه فقد طفولته بسبب التلعثم كما ان الطلاقه المؤقته تكون نتيجه العلاجات السلوكيه التى تؤدى الى النشوه وقد تغطى هذه المشاعر الانفعاليه كما ان النشوه فى حد ذاتها قد تؤدى الى ظهور مشاعر قديمه مثل التجنب والتوتر العضلى والانفعالى وعوده سلوك التلعثم مره اخرى وبناءا على ذلك فأن معالجه الجوانب الانفعاليه من التلعثم ما هى الا طريقه لمنع الانتكاسه .

فى رأيى لا يوجد علاج فى الوقت الحالى يتناول علاج الجوانب الانفعاليه للتلعثم بشكل مرضى كما ان معالجين الكلام يحاولون ابعاد فكره الخوف والخجل فى بعض الاحيان عن المتلعثمين ويتم هذا بشكل جزئى ونادرا ما يكتب عن المشاعر الانفعاليه الاخرى التى من شانها ان تميز هذا الاضطراب وبطبيعه الحال يقوم الطبيب بالاستماع بشكل جيد للمتلعثم ويقول له انه سيتم علاج تلعثماتك بشكل فعال وذلك لان فكره علاج التلعثم هى فكره كاذبه وعلاج التلعثم فى مجال العلاج النفسى هو اقل شيوعا مما هو عليه فى علاج امراض الكلام .

معالجه ردود الفعل الانفعاليه المحدده

هنا يتم مجرد رسم لكيفيه التعامل مع الجوانب الانفعاليه للتلعثم كما هو الحال فى جميع اشكال العلاج كما ان الخبره العمليه هى المثال الاكثر ايضاحا لمعرفه كيفيه القيام بذلك وما يمكن عرضه هنا هو امثله للانشطه التى تمكن المتلعثم من الحد من السلوكيات الانفعاليه المحيطه بهذا الاضطراب وهذا سيساعد الاطباء فى فهم انه ليس هناك شىء غامض حول عمليه العمل على هذه المشاعر وكل ما نحتاجه هو القليل من التدريب .

الاحباط

الاحباط هو صفه مميزه للتلعثم وينتج من زياده الجهد بالنسبه للمتلعثم لمواصله المحادثه وبذلك يصبح التلعثم اكثر شده ومن ذلك فمن المطلوب من الاطباء ان يعملوا على الحد من الاحباط بالنسبه للمتلعثم وذلك عن طريق تعليم العميل طرق اسهل للتلعثم تؤدى الى مستويات اقل من التوتر والصراع .

الخوف

الخوف يزداد بزياده التجنب والمواجهه تعمل على تقليل ذلك وبذلك فان علاج الخوف الناتج من التلعثم يتم عن طريق المواجهه وهذه الاستراتيجيه فى العلاج تسمى (اشعر بالخوف واعمل على تفريغه بأى طريقه ) وفى كثيرا من الاحيان يركز المعالجين اهتمامهم على الجزء الاول من هذا الشعار فمن المهم بالنسبه للمتلعثم السماح له بشعوره بالخوف كما ان هناك عدد من الطرق المعرفيه التى تساعد الشخص بالشعور بالخوف واذا كان الشخص يستخدم احد هذه الطرق فسيؤدى هذا الى الشعور بعدم الاستفاده الكامله من المواجهه فلابد على المعالجين ان يقدمون الدعم والطمآنينه للمتلعثمين حتى يكونوا على وعى كامل بالخوف قبل ان تساعدهم على مواجهه الخوف كما ان المواجهه ستساعد على الحد من الخوف ومن ثم يتم تقليص المخاوف بشكل كبير ويلاحظ الطبيب مع العملاء الذين اصبحوا اقل خوفا اول التغييرات التى تحدث لهم تخفيض التوتر العضلى والذى سيؤدى الى تخفيض فى شده ووتيره التلعثم وهناك بعض المساعدات القيمه للحد من الخوف وهى التسلسل الهرمى لمواقف الخوف من الكلام وهو افضل شىء للبدء بحالات الخوف البسيطه وفى بعض الاحيان قد يبدأ الفرد بالمواقف الاكثر خوفا حتى يتم تعديلها بشكل اسهل وبذلك يصبح التسلسل الهرمى مساعده قويه للحد من الخوف وفى بعض الحالات يكون الخوف هو العرض الاساسى فيتم التعامل معها من خلال التسلسل الهرمى سيكون فعال جدا معها .

الغضب

الغضب مثل الخوف يمكننا ان نشعر به كما ان الغضب يمكن التعبير عنه لفظيا وجسديا كما يمكن للاطباء مساعده المتلعثمين فى تفريغ الغضب وذلك بعمل مساحه آمنه للانفعالات الجسديه وذلك يتطلب من العميل الشعور اولا بالثقه والقبول وان الاطباء لا يحكمون عليهم بسبب غضبهم ويستطيع الطبيب تفريغ غضبهم من خلال الصراخ والقاء الشتائم والتخبط بشىء لين وهناك بعض المعدات التى تساعد فى ذلك بعض الناس تترك نفسها لتشعر بالغضب المخيف ويشعرون بأنهم خارج اليسطره على انفسهم كما يمكن للاطباء مساعده هؤلاء عن طريق تقسيم الغضب الى اجزاء صغيره ويتصرفون فيها على هذا النحو فليس من الضرورى ان يكون هناك اندفاع كامل للشعور او فقدان كامل للسيطره ومع ذلك فان قوه الغضب وفقدان السيطره تخلق صعوبات للاطباء وبعباره اخرى قد يؤذى الشخص نفسه وكسر اشياء ذات قيمه فبمجرد ظهور هذا السلوك يقوم الطبيب بأعاده توجيهه الغضب وتدريبهم على حمايه انفسهم من طاقه الغضب وتعليمهم كيفيه التعامل مع الغضب .

الاكتئاب

لقد فهمنا كل ما يقصده (جوديت فايروست) بضروره الخساره حيث اننا قد يحدث شىء ما ونشعر بالغضب ثم نبدأ فى اللوم والمساومه مع الاخرين واخيرا نشعر بالحزن ونتقبل واقع الخساره هذا النمط يصف دوره الحزن من قبل (اليزابيث كوبلر روس 1969 ) وفى الكثير من الاحيان يصبح الشخص عالق فى احدى هذه المراحل وغير قادر على الوصول الى نهايه سليمه فيجب على الطبيب المعالج ان يكون على درايه تامه بكل المراحل ويحاول مساعده الشخص فى اى مرحله منهم .فقد يصبح التلعثم هذا ما هو الا فقدان جزئى ويؤدى الى التقليل من النضج وذلك لانه يحدث بشكل متقطع فقد يكون من الصعب جدا فقدان وظيفه وبالتأكيد قد يكون المتلعثمين عالقون فى احد المراحل الحرمان واللوم والمساومه او اى مرحله من مراحل الغضب كما ان التدخلات العلاجيه التى تؤدى طلاقه بسيطه قد تجعل من الصعب خلال الكلام معرفه التلعثم وبطبيعه الحال الامر لا يتطلب الخساره الدائمه كما يمكن للتدخلات العلاجيه الفعاله تحسين التلعثم بحيث لاتحدث الانتكاسه وهذا سيجعل من الصعب معرفه التلعثم وفقد الوظيفه مثال على ذلك السجين الذى لايعترف بفقد حريته يكون لديه ميل دائم للهرب عكس السجين الذى يتقبل الامر فأنه سيستخدم مهاراته وذكائه للهروب وهؤلاء مثل الاشخاص الذين لا يريدون الذهاب للطبيب النفسى لان ذلك سيدل على وجود مشكله (جيسير 1997) يصف هذه العمليه على وجه التحديد شخص عالق فى مرحله الحرمان من دوره الحزن فهو غير قادر على استعاده نقطه من الماضى فيرى المشكله كما كانت عليه وهى خساره متقطعه وجزئيه وربما يكون هناك فقدان مؤقت للطلاقه .كما ان هناك خساره اخرى وهى فقدان مرحله الطفوله حيث انه لابد ان تتسم هذه المرحله بالتلقائيه والسرور وتنميه المهارات الاجتماعيه بالنسبه للاطفال المتلعثمين يتم استبدال ذلك بالخوف والترهيب والخجل بدلا من المرح وبدلا من تطور ونمو المهارات الاجتماعيه يحدث الانسحاب والعزله فعندما ننظر الى الخلف فى طفوله البالغين نجدهم يشعرون ببعض الخساره ويمكن للاطباء مساعدته من خلال حريه للتعبير عن حزنهم والبكاء واى تعبيرات عن الحزن بشكل علنى .

الخجل

لان الخجل هو شعور الفرد بأنه اقل من الاخرين والشفاء من الخجل يتم بشكل فعال وذلك من خلال الاشتراك فى مجموعه داعمه للمتلعثمين وبناء على ذلك اوصى (موكلى) الذى اخبرنى عن مشاعرالخجل من التلعثم التى تواجهه اوصى بالانضمام الى جمعيه التلعثم الوطنيه والكثير من هؤلاء المتلعثمين ينضمون الى هذه الاجتماعات مما يقلل من الشعور بالخجل حيث انهم خلال هذه الاجتماعات يعتبرون انفسهم كاملين دون اى انتقاص مما يساعد فى رفع عبء الخجل عنهم ولو بشكل مؤقت وبالرغم من معرفتهم بصعوباتهم الا انه من المفترض ان لا يعتبرون هذا عيبا فيهم وهذا بالضبط ماهو مكتوب على شعار وكاله الامن القومى "اذا كنت من المتلعثمين فأنت لست وحدك" وبالاضافه الى هذه الاجتماعات يمكن للاطباء مساعده هؤلاء المتلعثمين وذلك عن طريق الاستماع لهم بطريقه انسانيه وقبولهم كما هم وعلى هذا النحو يمكن مساعدتهم فى قبولهم لانفسهم عندما يجد المتلعثمين صعوبه فى تقبل انفسهم فيمكن توظيف ذلك من خلال استخدام استراتيجيه "تصرف كما لو كان" اى يتصرف وكأنه يقبل نفسه كشخص كامل وسنرى ان هذه فكره مريحه لتقبل تلعثماتهم وستصبح جزء من حياتهم اليوميه وهذه هى حقيقه مفهوم الذات .

التدريب على اللغه والكلام للتعامل مع

الجوانب الانفعاليه للتلعثم

تدريب الناس على التعامل مع الجوانب الانفعاليه للتلعثم امر صعب كما قد يتوقعه البعض وفى بعض البرامج يصبح صعب جدا بل مستحيل ولكى يتم التدريب على مستوى جيد فيتم زياده وقت التدريب والاعداد الجيد للدراسات التى تضم مجال عملنا فى هذه الايام . وفى المستقبل سيكون هناك تدريب على مستوى واسع يضم مجالات اكثر مثل علم النفس العيادى (يتم من خلال جلسات فى العيادات الطبيه) ما يمكننا فعله هو فتح مدارك الطلاب على استخدام المشاعر التى من شأنها ان تلعب دورا كبير فى حياه جميع البشر فلابد الخروج من مجال ان الطبيب هو الذى يمتلك المهارات الخاصه ولديه المعلومات والمريض هو المتلقى السلبى فلابد من المشاركه حتى يتم العلاج بفاعليه وربما تكون افضل وسيله لمعرفه الطلاب باهميه المشاعر ودورها هو ملاحظتها فى حياتهم الخاصه ومن خلال دراستى فى جامعه( تيمبل) وفى بدايه كل دراسه يحكى الطلاب ولمده 5 دقائق عن اهميه المشاعر فى حياتهم الخاصه وكان جميع الطلاب يستشعرون اهميه المشاعر فى التعامل مع الاخرين ومع انفسهم ايضا كما انها ساعدتهم شخصيا فى تقليل الذعر من بعض اعضاء هيئه التدريس بالاضافه الى بعض التدريبات الصغيره التى ساعدت الطلاب فى مجالات علم امراض الكلام .

لقد حاولت جاهدا فى هذا المقال القصير القول بضروره اتخاذ الجوانب الانفعاليه للتلعثم بشكل جاد واعتقد ان الطلاب بحاجه الى مزيد من التدريب فى هذا المجال على الرغم من ثقل المناهج الدراسيه بهذه التدريبات كما اننى أئمل بأن تكون هذه المعلومات مفيده للمتلعثمين وللطلاب الذين يدرسون هذا المجال .

 

 

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares