banner5.png

 

hanan44.png

مساعدة المراهقين و الكبار في علاج التلعثم

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

 لا تكون كل السيناريوهات متشابهه  بالنسبة للمراهقين الذين يعانون من التلعثم فإن البعض ربما يحتاجون إلى مساعدة أكثر من الآخرين وأيا كان ما يحتاجون فإنهم بحاجة إلى التركيز على مساعدتهم لتحسين مهارات التواصل لديهم. علاج المراهقين سوف يشمل تشغيلهم للتحدث بلباقة  أكثروسوف يحتوى ذلك على إستخدام المراهقين للتقنيات التى تساعدهم على خفض مستوى التلعثم لديهم وبعض هذه التقنيات هى:

 

 

 

·       البدايات السهلة.

·       الشروع السهل.

·       النطق السلس.

·       الإتصالات المضيئة.

تستخدم هذه التقنيات لمساعدة المراهقين لأن يصبحوا أكثر طلاقة فى حديثهم ويتم هذا عن طريق تقليل الطبيب لتوتر عضلاتهم عند الكلام. وهناك أيضا تقنية يمكن إستخدامها تسمى النطق البطئ ومع ذلك ربما لا يتكيف أكثرمع واحدة بسبب لأنهم يريدون النطق بأصوات طبيعية وأى تقنية تستخدم لمساعدة المراهقين على تقليل إضطراباتهم فى النطق لابد من الترحيب بها لطالما أنها لا تؤدى إلى صوت غير طبيعى.

هذا يستوجب أن تتشابه الأصوات مع الأصوات الطبيعية وسيتكيفون على ذلك بشكل أسهل ويستخدمونه مع الأفراد الآخرون ويمكنه أيضا مساعدتهم على ألا ينتكسوا لو تراجعوا عن التحدث ليشعروا بأنهم أكثر طبيعية.وهذا لو أنهم تخلصوا من التلعثم نهائيا.

وتقنيات المراهقين الأخرى تشمل الحد من التوتر النفسى عند التلعثم والعمل على تقليل جدية الإضطرابات فى النطق هذا التوتر يأتى عند محاولتهم تجنب التلعثم بإجبار أنفسهم على النطق.

وهذه لم تكن فكرة جيدة لأنها تنتهى إلى أنهم يتلعثمون اكثر مما كانوا من قبل فإنهم يستمرون بمكافحة التلعثم حتى يحبطوا ولذلك فإن المراهقين يحتاجون للعلاج لينشغلوا عن ملاحظة إحساسهم بالتوتر عندما يتحدثون لذلك لابد أن يتخلوا عن هذا قبل إستمارهم أكثر فى الكلام وبعض هذه التقنيات تشمل:

·       دفع أو تيسير "حواجز" الكلمات.

·       "إلغاء" لحظات التلعثم.

·       التدريب على الإسترخاء والتقليل من التوتر النفسى عند التحدث.

تجربة التلعثم عند المراهقين يكون على أسس عادية فهم يشعرون بالخجل والإرتباك فإنهم يريدون التراجع لكنهم لا يستطيعون لأنهم عندما يحاولون التحدث ربما يكونوا عصبيين أو ربما يظهر عليهم القلق.

أو ربما يحاولوا ان يتجنبوا التحدث تماما ليس فقط هذا ولكنهم يكونوا مجتنبين ومنبوذين ولكن يسهل عليهم الإنسحاب.

ولو أن المراهق يعانى من أوقات شديدة الصعوبة فيما يتعلق بالتلعثم فإنهم سوف يحتاجون إلى اللجوء للعلاج ليكون لديهم تفهم أفضل لهذه المشاكل فإنه يساعدهم على الحصول على مصدر الأشياء التى تعتبر مصادر الضغط.

ولا يكون مريح بالنسبة لهم الإستمرار فى التهرب و المراوغة من تلعثمهم فهم يستمرون فى الكفاح  فى حديثهم والتعامل مع كلام الآخرين.

وخلال هذا العلاج فإنهم ربما يحتاجون إلى دمج "تدريبات عدم الحساسية" وهناك أنشطة يمكن أن تساعد على إدراك المراهقين لتلعثمهم فعندما يكون هذا الإدراك فسيدركون انهم يمكنهم تغيير مواقفهم بالإضافة إلى تعليم كيفية التحسن لنطقهم وسيتعلمون أيضا كيفية التقليل من إحساس التلعثم.

عند تعامل المراهقين مع التلعثم فإن ذلك ربما لا يكون بالطريق السهل فهناك أشياء مختلفة لابد من وضعها فى الإعتبار عند توفر العلاج لهم والغرض من معالجة المراهقين بالعلاج الطبى للتلعثم أنهم يصبحوا قادرون على التحدث بحرية ويبدأون بالتكيف مع المراهقين الآخرين فإن المراهق يكون مفعما بالحياة وعندما يشعر أنه مقيض قى الحديث فلا يساعده ذلك على الإطلاق.

ويجب أن يلعب المراهقين دور نشط فى علاجهم ويجب أن يدعمهم آبائهم للعمل على هذه المهمة الصعبة فبمجرد نشأتهم فيسطيعون ان يكونوا أكثر توجها وتعلما للتواصل الأفضل.

مساعدة الكبار الذين يعانون من التلعثم

علاج النطق للكبار يكون طريق واحد للحصول على المساعدة للتلعثم ويشبه هذا العلاج ما سوف يوفره أخصائى التخاطب للطفل أو المراهق.

وربما أيضا يجب عليهم أن يلتمسوا مساعدة الأخصائى ليوجههم لزيادة إحترامهم لأنفسهم وكذلك ثقتهم بأنفسهم وهذا يساعدهم على تخطيهم للخجل والخوف التى يواجهونها عند التحدث أمام الآخرين.

فهم بحاجة هامة لأخصائى التخاطب لإدراك كيف يشعرون فهم بالفعل محبطين ومرتبكين من موقفهم وشروعهم فى التحدث للأغراب يحتمل أن يكون إحدى الأشياء بالغة الصعوبة بالنسبة لهم ومع ذلك فبمجرد أن يرغب فى إلتماس المساعدة فإن ذلك يكون أفضل شئ بالنسبة لهم.

وأثناء علاج النطق يحتاج الكبار إلى التعبير عن أحاسيسهم لأخصائى التخاطب وهذا يحتاج إلى معرفة أن أخصائى التخاطب يحرص على مصلحتهم ويكون دور الأخصائى هنا هو مساعدة الكبار على فهم عملية علاج النطق وما يدور حولها.

ولا يجب على الكبير تجنب الكلمات والعبارات التى تساعده فى التغلب على التلعثم ومن المهم أن يمثل الأخصائى الأصوات لمساعدتهم قى هذا ويحتاج الكبير معرفة ما هو المتوقع من جلسات العلاج ليتجهوا إلى عمل ذلك فيجب إلهامهم التام بالعملية .

يجب عليهم ممارسة الانشطة لأى تمرين من تمارين النطق الذى يقدمها لهم الأخصائى فإن هذا سوف يساعدهم على إكتساب الثقة بالنفس وإحساسهم بإحترام أنفسهم والشئ الأخر المهم هو التعامل بطلاقة لسان فى الحديث وهذا هو أهم سمات العلاج.

وسوف يكون ذلك من خلال تصميم الأخصائى لسلسلة من التمارين لتحسين طلاقتهم فى النطق وهذا من أهم سمات التعامل مع التلعثم.

ويجب أن يتعلموا تقنيات النطق المختلفة شاملة لنطق الأصوات والمقاطع وربما تأخذ وقت أطول من الأخرين لتنشيط النماذج الأساسية لمختلف أنواع النطق وربما يأخذ الكبار وقت أطول لتغيير أنماط نطقهم وتحسينه وذلك لأنهم يعانوا من التلعثم منذ وقت طويل.

وبالطبع فإن هناك دائما ما لا يحقق تقدما كبيرا أو أى تقدم على الإطلاق وقدذلك لأسباب متنوعة ومع ذلك لو حصلت على إشارة بأن المريض لا يضع مجهوده لتحسين نطقه فقد يكون الوقت قد حان الوقت لاخصائى التخاطب ليشاركهم فى طريق العلاج.

العلاج الجماعى

شكل آخر من أشكال علاج الكبار هي العلاج الجماعي مع هذا النوع من العلاج،فإن واحدة من العوامل التي كانت تركز على أن تكون قادرة على إيقاف تلك التصرفات السلبية تجاههم فيما يتعلق باضطراب الكلام. ويمكن  بالعلاج الجماعى الكبار أيضا كيفية الحفاظ وتحسين الثقة بالنفس لأنها تركز على تحسين أنماط الكلام.

وأيضا بإعدادات العلاج الجماعى يدرس الكبار كيفية النطق بأصوات عادية ويظهرون عمليا بتقسيمهم إلى أقسام  مع إعادة صياغة  إنتقالاتهم فى النطق لتنسيق طلاقتهم الطبيعية فى الكلام وسوف يقدر الكبير على فهم كيفية النطق بشكل طبيعى بدون تدخل التلعثم.

بعض الأفراد يخشون من التلعثم ويعتقدون أن بعض الكلمات والعبارات التى يلعثمون فيها سوف تستمر فى تكرار نفسها ويستطيع العلاج الجماعى المساعدة فى تخفيف هذا عن طريق الإسترخاء وتعليم كيفية التحكم بنظام عضلات النطق.

بعض الأوقات يكون جزء من مشكلة التلعثم عند الكبارانهم يكونوا فى حالة توتر وضغط عندما يحاولون التحدث ومن المهم للكبار معرفة أنهم لا يجب أن يستسلموا للخوف بالعلاج الجماعى فإنهم سوف يتعلمون أيضا عدم تجنب بعض المواقف والأفراد وقول ما يحتاجون قوله.

ويستطيع العلاج الجماعى أن يساعد الكبار فى مناقشة حالتهم فى إضطراب النطق مع الأخرين فذلك يساعد الأخرين فى معرفة الكثير عن التلعثم وربما أنهم سيدركون أن يكونوا أكثر حساسية تجاه الأفراد الذين يتعاملون بهذا وسوف يكونوا الكبار المتلثمين قادرين على التهيئة للتغييرالتى سوف يساعدهم للأفضل.

ولا ينبغى فقط أن يتحدث الكبار عن التلعثم ولكن يجب عليهم أن يفعلوا ذلك بثقة وضمان على ألا يفكروا مرتين عند البدأ بالتحدث وسوف يتعلمون تنسيق حديثهم ويستطيعون أن يتكلموا بطلاقة.

وبعد أن يتقنوا أساسيات العلاج الجماهى ويكون الكبار قادرين على نقل ما تعلموه إلى العالم الخارجى وهذا يشمل أسرهم و أصدقائهم وغيرهم ممن كانوا يتصلون معهم.

ويمكن أن يساعد العلاج الجماعى الكبار المضى من خلال التحديات التى يواجهونها عاطفيا وعقليا ويمكن إستثمار هذه الجلسات فى بعض الشياء التى تساعدهم فى العديد من السنوات القادمة.

معالجة الذات

أيضا هناك منهج آخر يمكن الكبار من التغلب على التلعثم فمعالجة الذات هى عملية إتخاذ الشخص لمبادرة تنفيذ خطوات فترة علاج معينة.

أولا يجب أن يفهموا كيفية  تشغيل عملية النطق ويجب أن يدرسوا كيفية عمل مساحات الصوت بالشفاه واللسان المستخدمين فى صنع إصدار الأصوات وهذا يساعد فى الحصول على الفهم العميق فى كيفية بدأ التلعثم عند الأفراد وهناك بعض العضلات التى يجب أن تكون مشدودة بشكل كافى لمساعدة الكبار على التحدث بطلاقة.

وعندما يتلعثم الأفراد فبعض العضلات تكون مشدودة جدا وتصنع حاجز فى منطقة أوتار الصوت وعندما يحدث ذلك يجاهد الكبار المتلعثمين أنفسهم ليتحدثوا بطلاقة وهذا ما يسبب الكلمات والعبارات التى تخرج من فمهم بصوت غير طبيعى.

وعندما يدرك الكبار كيفية هذه الميكنة يجبرهم على التحدث ويستطيعون العمل على صنع تغيرات فى أنفسهم ويمكنهم العمل مع نظام الصوت لمساعدتهم على التحدث بشكل أكثر وضوحا وطلاقة وهذا يحدث عن طريق حشد وعدم دفع الأكثر صعوبة للحصول على الكلمات والعبارات التى تخرج من فمهم والتى تكون أكثر صعوبة فى الحديث بالنسبة لهم.

ومن أجل أن يتحدث الكبار بشكل طبيعى يحتاجون إلى هواء وصوتهم يجب أن يعمل بكفاءة ويمكن أن ينفذ الكبارتمارين أخرى مثل فتح فمهم عند الحديث هذا سوف يشعرهم بكيفية أداء الأصوات.

عند تلعثم الأفراد فإن الشئ الغالب عليهم فعله أنهم لا يفتحون فمهم بأى طريقة وهذا يتسبب فى أن يصبح التلعثم أكثر صعوبة عبر الوقت لو أنه إستمر وفى الحقيقة فإنها تحجم الكلمات والأصوات التى تخرج من أفواههم.

حتى لو أنهم يعرفون أن إضطراب النطق محرج فيجب أن يتعلم  معرفة أنهم يمتلكون لذلك حتى لو أنهم يعملون على التغلب عليه وعدم المعرفة يمكن ان تسبب مشاكل على طول الطريق.

يجب أن يرتاح الكبار لمعرفة أن هناك تلعثم وبطريقة أخرى يجب أيضا أن يدركوا أن هناك ان هناك ضوء فى نهاية النفق ينتظرهم للذهاب إليه.

وهذا سيأخذ وقت فى عملية التغيير لطالما الكبار مستعدين وراغبين فى تنفيذ التغيرات لمساعدة أنفسهم على الحديث الواضح وبطلاقة إذن سوف يكونوا مستعدين للإمساك بأى شئ يواجهوه بقدر ما يشعرون من تلعثم.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares