مرض الصرع عند الأطفال و تأخر الكلام

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

 

fotolia_1851717_XS.jpg

تأخر الكلام عند الاطفال من الاعراض التي عادتا تصاحب الاطفال المصابين بالصرع حيث نجد ان الطفل تأخر في أن يبدأ في نطق الكلمة الاولي له و ايضا يكون تطور اكتساب اللغة عندة بطيء مما يأدي في النهاية الي طفل متأخر لغويا و هذا يرجع الي عدة أسباب.

 

ولكن أولا لابد من معرفة لماذا يتأخر الطفل المصاب بالصرع في اكتساب اللغة و يتأخر في الكلام بالمقارنة بأقرانه من الأطفال و يرجع هذا التأخر الي سببين وهما كالتالي:

1-    مرض الصرع هو مرض يصيب مخ الانسان يؤدي الي تغير في النشاط الكهربائي للمخ مما يأدي الي أعاقة بعض وظائفة  و يكون من أثارها ان التوصيل الكهربائي في المخ لا يعمل بالشكل المعتاد مما يؤدي الي خلل في  نشاط الجزء المسؤول عن وظائف الكلام و الانتباة في المخ نتيجة هذة الكهرباء الذائدة و هذا يؤدي الي تأخر في تعلم الكلام لدي الاطفال الذين اصيبوا بالصرع و بدأ يؤثر فيهم خلال العام الاول بعد الولادة

2-    السبب الثاني في تأخر الكلام  لدي الاطفال المصابين بالصرع هو الادوية التي تستخدم في علاج الصرع و نذكر منها على سبيل المثال (Depakine)  فأدوية الصرع تعتمد في عملها على تقليل النشاط الكهربائي بالمخ و هذا التقليل يؤدي الي خمول و بطأ في نشاط المخ و نلاحظ هذا خاصتا بعد اعطاء جرعة من أدوية علاج الصرع بساعتين أن الطفل قل نشاطة و تهدئه حركتة و يكون هذا واضح جدا خاصتا مع الجرعات العالة حيث ان في بعض الاحيان يكون هناك تكرار عالي من نوبات الصرع مما يضطر طبيب الأطفال او الأعصاب الي أعطاء جرعة عالية من الدواء لتقليل نوبات الصرع و بجد مع الهدوء الذي يحدث بعد أعطاء الجرعة ان تركيز الطفل اقل و انتباهة لما يدور حولة أقل و حركتة و نشاطة و أكتشافة لما حولة أقل و بالتالي تقل المعلومات  التي تصل الية و يتعلم منها  و نلاحظ التغير الكبير الذي يحدث للطفل عندما يقرر طبيب الأعصاب تقليل الجرعة الموصوفة للطفل فنجد الطفل أكثر نشاطا و أكثر انتباها و أكثر تركيزا و أكثرا تفاعلا مع الاخرين لهذا فالعلاقة وطيدة جدا بين جرعة ادوية الصرع و تقدرة الطفل على التعلم.

 

هل هناك حل لمشكلة تأخر الكلام  مع الاطفال المصابين بالصرع؟

 

1-    بما أن الطفل المصاب بالصرع يتناول الادوية المعتادة التي تقلل نشاط المخ و تقلل استيعابه  ففي هذة الحالة لابد من زيادة كمية المعلومات التي تعطي للطفل فعلى سبيل المثال اذا كان الطفل لا ينتبة الى نصف ما يعطى لة من معلومات فلابد من ان ازيد كمية المعلومات التي تعطى لة حتى يزيد استيعابه وهذا عن طريق التحفيز بزيادة كمية الكلام و الحوار مع الطفل و زيادة كمية اللعب مع الطفل و استخدام الكلام و الحوار أثناء اللعب و ايضا قراءة  القصص يوميا

2-    التحدث مع طبيب الاعصاب و حاولة تقلل جرعة الدواء قدر الامكان خاصتا لو ان الطفل لم يحدث لة نوبة صرعة لفترة طويلة فتقليل الجرعة يعني زيادة تركيزة و زيادة قدراتة الاستيعابية ( تقليل الجرعة بدون أستشارة طبيب الأعصاب خطر جدا على صحة الطفل )

3-    احياننا نحاول أن نريد جرعة التعليم و الكلام و اللعب مع الطفل في فترتين يقل فيهم مستوى الدواء بالجسم و هي بعد أعطاء الجرعة مباشرتا حيث في هذة اللحظة يكون تركيز الدواء بالجسم أقل ما يمكن و عادتا يحتاج الدواء الى ساعتين ليزداد تركيزة بالجسم بشكل كبير و ايضا قبل موعد الجرعة بساعتين حيث يكون مستوى الدواء بالجسم قليل

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة
0
Shares