ما هي العلامات المبكرة للتوحد؟

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

istockphoto_4305048-small-child.jpg

في السنوات الأخيرة، يتم تشخيص المزيد والمزيد من الأطفال في الولايات المتحدة والعالم بالإصابة بمرض التوحد. وفي الولايات المتحدة، يتم تشخيص واحد من كل60 طفلا بالتوحد، أنا أم لأحد هؤلاء الأطفال، كما تعلمون أن تكون أب أو أم لطفل متوحد لم يكن أبدا مهمة سهلة، لقد كان لي حصة عادلة من الانتصارات وأيضا كان لي حصة عادلة من لحظات الألم التي كنت فيها على استعداد لإنهاء كل شىء، فالقدرة على تحمل نتيجة التشخيص الأولي إنجازا في حد ذاته، ولذلك أنا أرغب في الاستفادة القصوى من ما حدث أو على الأقل أن أكون قادرة على تقديم الدعم للآباء والأمهات، لقد تحدثت بالفعل مسبقا عن كيفية التعرف على علامات التوحد في الأطفال الصغار، لذلك دعونا نتحدث عن المزيد من العلامات المبكرة للتوحد.
 
 
 
 
 
 
ستانلي غرينسبان الطبيب النفسي للأطفال ذكر أن "معظم الآباء والأمهات يخبرونني أنهم اعتقدوا أن هناك مشكلة ما مع أطفالهم عند الشهر الرابع أو الخامس عشر، وعندما أخبرو الأطباء، كان ردهم أن دعونا ننتظر ونرى لأنه في بعض الأحيان ينمو الطفل بصورة طبيعة. "حسنا، هذه ليس إجابة جيدة! وعلينا أن نميز بين المشاكل الأقل أهمية حيث يمكننا أن ننتظر ونرى والمشاكل الحرجة التي تطلب تدخل مبكر. وبالنسبة لهذه المشاكل الأساسية، علينا أن نعمل عليها بأسرع وقت ممكن، لا يمكننا الانتظار لتسعة اشهر ولا حتى لشهرين ".
 
أول شىء واجب الذكر؛ من المهم أن نضع في الاعتبار أن التوحد ليس مرضا.
 
التوحد هو اضطراب في الدماغ وأحد أشكال الخلل التطوري والذي يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، وعادة ما يتطور خلال السنوات الثلاث الأولى من الحياة ويستمر طوال مرحلة البلوغ.
 
فإنه يؤثر على مناطق تطورية بالمخ وتظهر أعراضه مثل:
ضعف القدره علي التعلم أي أنه يفتقر إلى القدرة على التعلم بشكل استقرائي من الأحداث المحيطة.
 
 مشاكل التواصل أو الكلام.
 
الصعوبات المتعلقة بالناس، والتي تظهر كغياب الوعي بمشاعر الآخرين، فهو غير مبال للوالدين على سبل المثال. عدم وجود تفاعل اجتماعي.
فترات اهتمام قصيرة.
 
عدم القدره على التجديد في التصرفات و التفاعل مع من حوله.
 
القيام بحركات متكررة وغير متغيرة مثل تحريك الأجسام أو هز الجسم بعصبية.
 
التفاعل بشدة او الحساسيه المفرطه من التغيرات التي تحدث في البيئة المحيطه لا يقبل الجديد .
بعض، وليس كل، هذه الأعراض قد تشير إلى أن طفلك مصاب بالتوحد.
المزيد من العلامات المبكرة لمرض التوحد:
 
إذا لم يبتسم طفلك قط أو لم يظهر أي نوع من التواصل بالعين أو التعبير عن السعادة عند عمر ال 6 أشهر أو بعد ذلك، قد يكون هذا هو الإنذار المبكر عن التوحد.
 
إذا كان طفلك يبلغ من العمر 9 أشهر أو أكثر، فإن الطبيعي أن يتشارك  الأصوات أو تعبيرات الوجه والإشارات، إذا لم يكن الأمر كذلك دع طبيب الأطفال يعرف.
 
بمجرد أن يبلغ طفلك اثني عشر شهرا من العمر، يجب أن يكون طفلك قادرا على الإشارة أو التلويح.
 
 قبل بلوغه ستة عشر شهرا، يجب أن يكون طفلك قادرا على قول ما لا يقل عن بضع كلمات.
 
قبل بلوغه عامين، يجب أن يكون طفلك قادرا على التعبير عن نفسه بجمل مكونة من كلمتين على الأقل.
إذا لاحظت أي ضعف في الكلام، أو في المهارات الاجتماعية في أي سن، هذا قد يكون مؤشرا على التوحد. ولكن يجب أيضا عدم استبعاد أنه من الممكن أن يكون مجرد أحد أمراض اضطراب الكلام.
 
  إذا كان طفلك يتحدث بطريقة غريبة نسبيا، وإيقاع الكلمات غير نظامي أو يصدر أصواتا غريبة، هذا يمكن أن يكون علامة على التوحد.
 
  هل يكرر طفلك الحركات مع الأشياء مرارا وتكرارا أو تكرار حركات معينة باستخدام ذراعيه أواليدين والجسم أو الأصابع؟ إذا كان الوضع كذلك فهو دلالة على مرض التوحد.
في حين أنه من المهم أن لا تكون قلق بشكل مفرط من سلوكيات طفلك، عليك أيضا أن تضع في الاعتبار أنه كلما تم تشخيص مرض طفلك مبكرا كلما كانت فرص الشفاء أكبر وأسرع. 
أعراض أخرى يجب البحث عنها:
إذا كان طفلك لا يرغب في العناق أو أن يتم لمسه، -ولكن لا تدع هذا أن يكون مؤشرك الوحيد؛ فعلى عكس الاعتقاد الشائع، بعض الأطفال المصابين بالتوحد هم في الواقع حنونين جدا-.
 
إذا كان طفلك لا يهتم بمعرفة ماهية الأشياء الجديدة بمجرد بلوغه عامه الأول.
 
إذا كان طفلك لا يريد أن يظهر أي نوع من التواصل أو اللعب معك. 
إذا كان طفلك يظهر السلوك العدواني في المواقف الطبيعية، أو يصدم دماغه بعرض الحائط.
 
إذا لاحظت أن طفلك يبالغ في تكرار سلوكيات معينة، مثل فتح أو إغلاق الأبواب أو الأدراج مرارا وتكرارا.
 
إذا كان طفلك يبالغ في الاهتمام بأجزاء من اللعبة وليس باللعبة ككل.
قد يتم تشخيص طفلك باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أو اضطراب المعالجة الحسية بدلا من التوحد. في بعض الأحيان قد تتشابه علامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد، وكثير من الأطفال المصابين بالتوحد لديهم أيضا مشاكل حسية.
والمفتاح هو أن نتحلى بالصبر وأن نكون يقظين.
 
إذا كنت تشعر بالقلق، بأي شكل من الأشكال حول نمو طفلك، تحدث مع طبيب الأطفال فورا. ومن المرجح أن يتم إحالتك إلى أخصائي -إما طبيب نفسي مختص بالأطفال أو طبيب أطفال تنموي حيث سيخضع طفلك لمزيد من الاختبارات، قد لا یحصل طفلك علی تشخیص علی الفور.
 
تشخيص التوحد يكون أكثر صعوبة في الفتيات مما هو عليه في الأولاد، وكما ذكرنا أعلاه قد يكون طفلك مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو اضطراب المعالجة الحسية. ولكن إذا كان لا تزال لديك مخاوف، كن مثابرا فأنت أفضل مراقب لطفلك وأنت تعرفه أفضل من أي شخص آخر.
.
المصدر
http://koriathome.com/early-signs-autism-look/ 

أشترك معنا وأدخل بريدك الالكتروني لتصلك المقالات الجديدة

© 2018 kalamee. All Rights Reserved.

Search

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares