600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

ما الفرق مرض فرط النشاط وقله الانتباه وبين القلق والتوتر

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

fdfaa3.jpg

القلق المرضي واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة مرضان مختلفان تمامًا، ولكن أحيانًا ما تتشابه أعراضهما، لذا التشخيص الصحيح أمر بالغ الأهمية لوصف العلاج المناسب لحالة الطفل، فبقدر ما يمكن للتشخيص الصحيح أن يكون السبب في الشفاء السريع، فإن التشخيص الخاطئ قد يسبب بالغ الضرر. وموضوعنا اليوم عن كيف يمكن أن يبدو القلق مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وما الاختلافات المحورية بين المرضين، والتي يمكن أن تحدث فارقًا هامًا في تجنب التشخيص الخاطئ.

 

 

 

 

 

يعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من أكثر الحالات التي يتم تشخيصها في الأطفال، ويبدو أن الأمر يتزايد؛ حيث يذكر مركز مكافحة الأمراض أن 11٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 17 عاما قد تم تشخيصهم باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في مرحلة ما من حياتهم. وتشير التقارير إلى أن حوالي 8٪ يعانون حاليًا من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وحوالي 6٪ يتناولون الدواء، وقد زاد وصف الأدوية لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بنسبة 800٪ في العقدين الماضيين فقط!

وقد كان اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه شرارة بادئة لكثير من النقاشات العلمية في هذا الصدد، حتى أن البعض تشكك أن هذا المرض قد لا يكون موجوداً ... دعونا نبدأ بأن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه موجود ومثبت علميًا، فهناك صور لإثبات ذلك عن طريق تصوير الدماغ صوراً مقطعية تظهر اختلافات واضحة بين المخ المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والمخ الغير مصاب به.

الباحثون لا يعرفون بالضبط ما يسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولكنهم يعرفون على وجه اليقين أنها حالة من الخلل العصبي، والتي ليس لها علاقة بتعمد السلوك السيئ من الطفل، أو الأبوة والأمومة الغير سوية، أو تناول الكثير من السكريات، وليس لها علاقة باضطرابات النوم، أو أي نظريات مجنونة أخرى. ولحسن الحظ تم دحض معظم هذه النظريات.

ولعل السبب الذي أدى إلى الجدالات العلمية حول وجود اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من عدمه هو التشخيص المفرط للمرض في العقود القليلة الماضية، وأحيانًا بسبب التشخيص الخاطئ للأعراض التي تبدو مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وهناك مشكلة رئيسية تواجه الأطباء هو أنه لا يوجد حاليًا أي تقييم ومرجع فسيولوجي موضوعي وموحد متاح عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؛ ففي الوقت الراهن لا يمكن استخدام تصوير المخ للتشخيص، ولكن يعمل الباحثون على تطوير أداة تشخيص أكثر دقة وموضوعية.

وفي الوقت ذاته يعتمد التشخيص على تقارير عن سلوك الطفل من بيئتين مختلفتين، هما في العادة المدرسة (من المعلمين) والمنزل (من الآباء)، فإذا كان طفلك يعاني في الدراسة ولكن تسير الأمور بخير في المنزل لا يتم تشخيصه باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والعكس بالعكس. ويستند تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه إلى قائمة من ثماني عشر أعراض محتملة، وكلها يمكن أن تنطبق على أي طفل في مرحلة ما من الزمن، ويتم تقسيم الأعراض إلى مجموعتين، كل مجموعة منهما بها تسعة أعراض (الشرود و فرط النشاط / الاندفاع). ولكي يتم تشخيص الطفل بالمرض يجب أن يكون لدى الطفل معظم الأعراض من كلا المجموعتين أو واحدة من المجموعات (التي غالبا ما تكون الشرود أو فرط النشاط).

وقد أثبتت الدراسات التي أجراها الباحثون أن الغالبية العظمى من الأطباء الممارسين لم يتبعوا إجراءات التقييم التي تتماشى مع المبادئ التوجيهية بانتظام، وأحد هذه المبادئ هي استخدام طرق متعددة للتشخيص والتي لم يتبعها سوى 15٪ فقط من الأطباء.

وقد وجدت الأبحاث أيضًا أن الأطفال الأصغر سنا هم الأكثر عرضة لتشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عن الأطفال الأكبر سنًا، وخاصة الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية، وليس المراهقين. ويشير الباحثون إلى أن هذا قد يكون لأن الأطفال الأصغر سنًا ليس لديهم التطور العصبي المماثل للأطفال الأكبر سنا.

ولذا وجب أن يكون هناك قياس موضوعي موثوق به لتشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فالأعراض الرئيسية لهذا المرض هي: عدم الانتباه، الشرود، التململ، مشاكل في الدراسة، ومشاكل التركيز. ولكن تلك الأعراض ليست حكراً لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه! فقد تتشارك أمراض أخرى نفس الأعراض، واحدة منها هي القلق المرضي.

المشكلة التي تنجم عن الخطأ في التشخيص.

بالطبع لا يريد الوالدان أن يتم تشخيص طفلهما باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، على الرغم من أنه يعطي تفسير لسلوكيات الطفل التي لا تبدو منطقية، أو التي تسبب مشاكل في الدراسة والمنزل ومع الأصدقاء.

لذا التشخيص الصحيح أمر حيوي وبالغ الأهمية؛ حيث يمكن أن تتحسن الأعراض التي لها علاقة بالعلاقات والدراسة والسلوك واحترام الذات بشكل ملحوظ، ولكن بقدر ما يمكن أن يكون التشخيص الصحيح أملا في شفاء عاجل، إلا أن التشخيص الخاطئ قد يسبب أضراراً بالغة؛ والأمر لا يقتصر على أن الطفل يتعرض لدواء غير ضروري فقط، ولكن التشخيص الخاطئ يعني أن الطفل لا يتلقى الدعم أو العلاج الذي يحتاجه، ويعرض لخطر التغاضي عن السبب الحقيقي للصعوبات التي يواجهها الطفل.

التداخل بين أعراض المرض وأعراض الأمراض الأخرى

التداخل بين أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وأعراض الأمراض الأخرى يمكن أن يكون سببًا أيضًا في حدوث خطأ في التشخيص، فحوالي 75٪ من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يتم تشخيصهم بأمراض أخرى، كما أن حوالي ثلث الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يكونون مصابين أيضًا بشكل من القلق المرضي، لذلك من المهم أن عملية التشخيص تضع في الاعتبار احتمالية وجود إصابة بالقلق المرضي، فمن الضروري أن يعطى الاهتمام اللازم ولا يُغفل أو يعامل كجزء من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

عندما يبدو القلق مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

القلق واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مختلفان تمامًا، ولكن أعراضهما تتشابه، وذلك لأن كلا منهما ناتج عن تغيرات في القشرة الجبهية للمخ ولكن طبيعة تلك التغيرات هي التي تختلف. فبالنسبة للقلق تحدث الأعراض بسبب اندفاع الادرينالين، وهو يحدث فقط في أوقات الخوف أو الفزع عند الشخص الطبيعي، ولكنه يمكن أن يحدث بشكل دائم ومكثف في المصاب بالقلق المرضي، حيث يمكن أن يحدث حتى عندما لا يكون هناك تهديد ولا حاجة حقيقية للقتال أو الهروب، أما اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه تنشأ الأعراض الناجمة عنه من التغيرات الهيكلية والوظيفية والكيميائية في الدماغ.

عندما تكون هناك تغييرات في النشاط في القشرة الجبهية، كما في القلق المرضي واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن أن تشمل الأعراض عدم الانتباه والشرود والاندفاع وفرط النشاط وصعوبة السيطرة على العواطف.

ولكن إذا كانت الأعراض هي نفسها، هل يهم كيفية معالجتها؟

نعم بكل تأكيد؛ فالأعراض ليست هي المشكلة، وإنما المرض المسبب لهذه الأعراض هو المشكلة الحقيقية، إن فهم ما إذا كان اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو القلق أو كليهما هو الخطوة الأولى والأهم في التأكد من أن طفلك الصغير يحصل على ما يحتاجه للمضي قدما، على الرغم من أن كلا من القلق و اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن السيطرة عليها، فإن كل منهما يحتاج إلى أنواع مختلفة من العلاج.

حيث يعالج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بشكل عام بالأدوية التي تعزز المواد الكيميائية العصبية اللازمة وتحفز أجزاء المخ التي تحتاج إلى العمل، ولكن إذا كان القلق المرضي هو المسبب الأعراض، فإن استخدام أدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن أن يكون ضارا للغاية للطفل، حتى لو كان الطفل مصابا بالقلق واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه معا، فمن المهم علاج القلق بشكل منفصل.

إذا كان اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هو المسبب للأعراض.

وقد وجدت مجموعة متزايدة من البحوث أن هناك اختلافات هيكلية ووظيفية وكهربائية وكيميائية وعصبية في أدمغة الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولم يتأكد الباحثون تماما مما يسبب هذه التغييرات، ولكن هناك الكثير من الأبحاث التي تقربنا من الأجوبة الصحيحة.

ولا سيما أن التغييرات في الوظائف الإدارية العليا للمخ مثل: (التخطيط والتنظيم والتركيز والتحكم بالنبضات وتركيز الاهتمام وتذكر المعلومات والتثبيط وضبط النفس) والمعالجة الحسية (باستخدام المعلومات التي نتلقاها من حواسنا).

فالقشرة الأمامية وأجزاء أخرى من الدماغ أصغر في الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. وهو لا يشكل فرقا على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالذكاء، فالكثير من الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لديهم معدل ذكاء أعلى من الطبيعي، ولكن هذا الحجم يؤثر فقط على السلوك. إن دماغ المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قوي وذكي وقادر، لكنه غير قادر على ترشيح "الضجيج" من المعلومات، فالدماغ المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هو مثل سيارة رياضية جميلة وقوية وعالية الأداء ولكن بدون مكابح.

تتفاعل الأجزاء المختلفة في الدماغ بشكل عام لتشكيل شبكات مختلفة تتحكم في العمليات السلوكية  والحركية والتركيز، هذه الشبكات مثل سيمفونية تزيد أو تنخفض في النشاط اعتمادا على ما نقوم به. ولكي يتمكن الدماغ من القيام بما يحتاج إليه فعليا، تحتاج الشبكات إلى العمل معا وزيادة النشاط أو تقليله لجعل الأمور تحدث، فعندما نحاول تعلم شيء ما على سبيل المثال؛ الشبكات التي تعالج المعلومات تزيد في النشاط، بينما في الوقت نفسه الشبكات المشاركة في أحلام اليقظة تنخفض في النشاط، في بعض الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يحدث خلل في هذه الشبكات.

وتشير البحوث إلى أنه مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، يتأخر نمو بعض المناطق في الدماغ بنحو ثلاث سنوات عن الفرد الطبيعي، فعلى الرغم من أنه يتطور بنمط طبيعي، ولكن بعض المناطق تستغرق وقتا أطول قليلا. مؤدية في نهاية المطاف إلى ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وماذا إذا كان القلق المرضي هو السبب في ظهور الأعراض؟

القلق يأتي من جزء من الدماغ يسمى اللوزة الدماغية، وهي جزء صغير على شكل حبة اللوز في الجزء الخلفي من الدماغ ومهمتها هي الحفاظ على سلامتنا من خلال تحذيرنا عندما يكون هناك خطر. وعندما يحدث تهديد لتلك اللوزة يتم إفراز الادرينالين للاستعداد للقتال أو الهرب، وفي الوقت نفسه ينظم للقشرة الجبهية للمخ السكون لفترة من الوقت حتى يمر التهديد.

هناك سبب وجيه لتقليص دور القشرة الجبهية للمخ عندما يكون هناك تهديد فوري، فاللوزة الدماغية لا تريد للقشرة الجبهية في وقت الخطر إضاعة الوقت في التفكير والتخطيط واتخاذ القرارات، انها تريد فقط أن تحمي حياتك، فإذا كان هناك كلب بري مع أسنان حادة يطاردك، ليس هناك وقت للتفكير في ما إذا كان يمكن أن يكون ضائع أو جائع أو أن تفكر أنه سيكون لطيفا أن تملك سترة من جلد الكلاب، عقلك يريد فقط أن يخرجك من موقف الخطر سريعا.

من المهم أن نتذكر أن اندفاع الادرينالين لا يحدث فقط عندما يكون هناك تهديد عند الأطفال الذين يعانون من القلق، ففي بعض الأحيان تبالغ اللوزة الدماغية في إفراز الادرينالين دون داع، وهو دليل على قوة وصحة الدماغ أحيانا.

نظرة حيادية على كلا من القلق واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وأعراضهما

على الرغم من أن أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والقلق قد تبدو متشابهة، ولكن تختلف المسببات، فمن حيث الأعراض: الصعوبات في الدراسة، الإهمال، الشرود، عدم الانتباه، صعوبة التركيز والتخطيط.

إذا كان سببها القلق:

القلق يهدف إلى حمايتك من التهديد، ولكن القلق المرضي المبالغ فيه يمكن أن يجعل الطفل مشتتا للغاية بسبب الأفكار المقلقة التي تسيطر على عقله، ويجعل من الصعب التركيز، والاحتفاظ بالمعلومات، فعندما يكون الأطفال قلقون للغاية، تستهلك أفكارهم! فيصبح لديهم صعوبة في الكتابة، التركيز لفترات طويلة، أو نسخ الدرس، وقد يترددون أيضا في طرح الأسئلة أو طلب الإرشاد.

إذا كان سببه اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:

في حالة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يُعتقد أن الأعراض تحدث لأن مستويات الناقلات العصبية النوربينفرين والدوبامين ليست تماما كما يجب أن يكون، الناقلات العصبية هي المواد الكيميائية في الدماغ التي تساعد خلايا الدماغ على التواصل مع بعضها البعض. كل ما نقوم به يعتمد على مستويات هذه الناقلات العصبية. حتى أصغر التغييرات في إفراز الدوبامين يمكن أن يكون لها تأثير كبير على قدرة القشرة الجبهية على القيام بعملها على نحو فعال، فعندما تكون مستويات هذه الناقلات العصبية غير دقيق، يمكن للأطفال أن يعانوا من صعوبة في التركيز على الأمور الهامة.

فرط النشاط، والتململ، والارتباك، والحديث أو الحركة كثيرا.

إذا كان القلق:

عندما يشعر الدماغ بالتهديد، فإن الناقلات العصبية الكيميائية تندفع لتجعل الجسم على استعداد للقتال أو الهرب، والفكرة هي جعل الجسم أسرع وأقوى حتى يتمكن من مكافحة الخطر، إذا لم يكن هنالك أي تهديد فإن هذه الكيماويات العضوية تتراكم، مسببة الحركة المبالغ فيها والتململ وتحريك الاقدام والايدي بعصبية.

إذا كان اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:

الجزء من الدماغ الذي يضع الفرامل على السلوك يكون أبطأ قليلا، وهذا يعني أنه لا توجد محفزات كافية للجسد.

السلوك الاندفاعي.

إذا كان القلق:

عندما تكون أحاسيس الخوف أو القلق قوية، القشرة الجبهية تكون غير متاحة للمساعدة في تهدئة المشاعر أو تخطيط استجابة أقل اندفاعا، وعندما يمر القلق فإن القشرة الجبهية تأخذ المسؤولية مرة أخرى وتوجه استجابات صحية، السلوك الاندفاعي يمكن أن يبدو أيضا كالعدواني، فالقلق والعواطف الكبيرة تأتي من نفس الجزء من الدماغ، كما يمكن للطفل أن يتخذ الغضب الشديد كستار على قلقه.

إذا كان اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:

الاختلافات في أجزاء الدماغ التي تدير ضبط النفس يعني أن السلوك قد يكون أكثر اندفاعا، هذا ليس بسبب السلوك السيئ، ولكن بسبب الدماغ الذي لا يفعل تماما ما يحتاج إليه.

 

عدم القدرة على إنهاء العمل المدرسي وسوء إدارة الوقت.

إذا كان القلق:

الأطفال الذين يعانون من القلق قد يجدون صعوبة في إكمال دراستهم، والقلق يمكن أن يسبب للأطفال ارتكاب الأخطاء، لذا قد يأخذون الكثير من الوقت للتأكد من أن عملهم على مقربة من الكمال. انها أكثر عن الحاجة إلى إنتاج الكمال، وخالية من الأخطاء العمل من حول القدرة، وعدم التركيز أو الفشل في التخطيط.

إذا كان اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:

الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه غير قادرين على إبقاء تركيزهم على مهمة واحدة.

صعوبة تنظيم المهام والأنشطة وإدارة المهام المتسلسلة والعمل غير المنظم.

إذا كان القلق:

الجزء الأيسر من الدماغ يحب المنطق والتسلسل، ويساعد على إعطاء الهيكل والنظام لتجاربنا، في حين الجزء الأيمن مرتبط أكثر مع العاطفة والذي هو العامل الرئيسي في القلق، نحن بحاجة إلى جانبي الدماغ للعمل معا بشكل جيد، ولكن في بعض الأحيان في كل واحد منا، يصبح جانب واحد المهيمن لفترة من الوقت. إذا كان الطفل يشعر بالقلق في الصف أو فيما يتعلق بمهمة محددة، يكون للجزء "العاطفي" الحق في تولي المسؤولية وانقطاع مؤقت من الجانب الأيسر.

إذا كان اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:

المستويات الغير كافية من المواد الكيميائية العصبية تجعل من الصعب على الدماغ فحص المحفزات الغير مهمة، فهناك الكثير من المعلومات الغير هامة والتي تخلق نوعا من الفوضى، وهذا يعني أن الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يحاولون تنظيم عملهم والقيام بما هو متوقع منهم، لكن عقولهم المزدحمة الغير قادرة على التركيز على المهمة تجعل الأمر عسيرا.

القلق أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟ كيف يمكنني معرفة الفرق؟

إذا كنت تشك في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فمن المهم حقا الحصول على تقييم مناسب من شخص مؤهل للتشخيص. ضع في اعتبارك أن العديد من الأعراض التي ناقشناها قد تشير دائما إلى اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أكثر من القلق. التشخيص السليم هو الخطوة الأكثر أهمية في الحصول على الدعم الذي يحتاجه طفلك لدفع إلى الأمام.

لأن تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يعتمد على المراقبة وتفسير السلوكيات، يكون مفتوحا لاحتمال أنه إذا ذهبت إلى "أخصائي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه" أو طبيب متخصص في هذا الصدد، فقد يكون من المرجح أن يقرأ الأعراض على أنها اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. بالتأكيد يمكن أن تكون دعما هاما ورائعا للأطفال المصاب به، ولكن دائما عليك أن تكون على استعداد للحصول على رأي ثانٍ في حالة طفلك، فأنت أكثر الناس خبرة بحالته.

وهنا بعض الأدلة التي تشير إلى أن الأعراض قد تكون أكثر دلالة على القلق (أو ربما القلق و اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه معا) وليس اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه فقط.

  • الأطفال الذين يعانون من القلق هم عموما أكثر حساسية للإشارات الاجتماعية، وإلى ما يفكر به الآخرين.
  • يمكن للقلق أن يخلق أعراض جسدية مثل القلب سريع النبضات، والصداع، والعضلات المتوترة، وآلام في البطن، والصداع، والغثيان، أو الدوخة. هذا هو الأساس الفسيولوجي للقلق. عندما تتراكم المواد الكيميائية العصبية "الادرينالين"، فإنها تؤدي إلى أعراض جسدية. هذه الأعراض تجعل الطفل يشعر بالفزع.
  • الأطفال الذين يعانون من القلق لا يكون لديهم مشاكل واضحة مع الاندفاع، ويظهر سلوكهم الاندفاعي عادة عند إصابتهم بنوبات القلق والهلع، وأقل احتمالا أن يحدث عندما يشعرون بالهدوء وآمنة.
  • الأطفال الذين يعانون من القلق من غير المرجح أن تظهر الأعراض عندما يشعرون بالهدوء والأمان ويقومون بالأشياء التي يحبونها، أما الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قد يعانون حتى عندما يقومون بالأشياء التي يريدون القيام بها.
  • الأطفال الذين يعانون من القلق هم أكثر عرضة للتحدث عن الشعور بالقلق، حتى لو كانوا لا يستطيعون توضيح بالضبط مما هم قلقون. وذلك لأن القلق يأتي من الدماغ الذي يعتقد أنه قد يكون هناك تهديد، وليس بالضرورة لأن هناك فعلا تهديد.

وأخيرا ...

تكمن أهمية التشخيص الصحيح للتأكد من أن الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يحصلون على أفضل دعم ممكن لإدارة الأعراض وتقليل المشاكل في حياتهم اليومية، أنت الخبير الأول لحالة طفلك، ويمكن أن تتواجد أوقات تحتاج فيها إلى خبراء آخرين، ولكن على وجه الخصوص فإن الأسئلة الخاصة بك، والإجابات التي تحصل عليها، وآراء الخبراء هي ما تساعد في حل مشاكل طفلك.

يحتاج جميع الأطفال إلى الدعم الدائم من البالغين حولهم، والذين هم على استعداد للمساعدة دائما، شكل الدعم ونوعه يختلف على حسب كل طفل، ولكن في كل الأحوال يشمل الأسرة والمعلمين والمدربين وأحيانا المعالجين والأخصائيين والأطباء. يمكن أن يكون اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه صعبا لتشخيص المرض، ولكن هناك العديد من الأطباء الرائعين الذين لهم القدرة على توسيع فرصة طفلك ليكون أفضل ما يمكن أن يكون.

المصدر: http://www.heysigmund.com/anxiety-and-adhd/

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares