600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

كيف يطيع طفلك أوامرك ويتوقف عن الجدال في خلال أسبوع واحد!

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

klklkk.jpg

موضوعنا اليوم حول كيفية أن تجعل طفلك يتوقف عن الجدال ويستمع إليك، والذي ليس بالأمر المستحيل، بل يمكن تحقيقه في غضون أسبوع واحد إذا اتبعت النصائح التالية: وجدتُ أنا وزوجي أن طفلنا يتجادل معنا، ونحن لسنا من نوع "الآباء الصائحين على أطفالهم طوال الوقت" ونحن لا نضربه مطلقا (ولن نفعل أبدا)، وما زاد الطين بلة أنني قد قمت بالعديد من البحوث في الكلية حول أساليب التربية وأنا فقط لا أرى أي فائدة منها!

 

إنني أؤمن إيمانا راسخا بضرورة التحدث إلى أطفالنا، وأننا سنجد حلا فعالا من خلال الاستماع إليهم، ومع ذلك هناك أوقات لا ينفع فيها الحديث.

اللجوء للحوار معهم يجب أن يكون خيارنا الأول، حيث أننا بحاجة إلى السماح لهم بأن يعبرو عن آرائهم تماما كما نريد أن نعبر عن آرائنا، إذا أردنا أن ننشئ أطفالنا ليكونوا بالغين مسئولين.

طفلنا البالغ من العمر ثماني سنوات بدأ 'يجادل' معنا قبل بضعة أشهر، اسمحوا لي أن أقدم لكم مثالا.

-          أمي، هل يمكنني مشاهدة ماين كرافت على يوتيوب؟

 

-          لا، ليس الآن. يجب أن أكون معك عند مشاهدة اليوتيوب وأنا مشغولة الآن.

-          أريد أن أرى كيفية بناء محل الآيس كريم على ماين كرافت.

-          ليس الآن؛ أنا أساعد أخيك.

-         أريد فقط مشاهدته لمدة دقيقتين، ألا يمكنك مساعدته بعد ذلك؟

-         لا أستطيع، سأكون معك خلال بضع دقائق عندما انتهي من مساعدة أخيك، ولكن ليس إذا استمريت في الإلحاح!

-         أمي؟ ألا أستطيع فقط مشاهدته لمدة 5 دقائق؟ وأعدك بأن هذا كل شىء.

 

 

كما ترى فإن المحادثة تصل بنا إلى اللا مكان، إذا ماهو الحل؟

انه سهل! قال لي زوجي في أحد الأيام:

"لقد فعلنا كل ما بوسعنا، لقد تناقشنا معه بما يكفي. من الآن فصاعدا ما نقوله يُنفذ بلا نقاش أو سؤال، إذا كان شيء يمكننا أن نتحدث معهم سنفعل، أما إذا كان أمر قد قررناه بالفعل فسيكون أمر غير مطروح للنقاش، نحن البالغون هنا."

في وقت لاحق أثناء التحدث مع أمي أخبرتني نفس الشيء: عندما كانت صغيرة، قال والديها الشىء نفسه، لم يكن مسموح بالجدال، فهو تعبير عن عدم الاحترام.

هناك وقت ومكان للمناقشة الفعالة، وعندما تتم بشكل صحيح فإنها تكون عظيمة الأثر، أما عندما تتحول إلى جدال بلا نهاية فإنه يجب إيقافها فورا حيث لا يكون لها أي جدوي.

http://www.yourmodernfamily.com/stop-arguing/&is_video=false&description=stop%20arguing">Save

أسوأ جزء بالنسبة لنا أن نصل إلى نقطة (تُرى هل نحن الآباء والأمهات المسببين للجدال!) بمجرد البدء في نقاش وجهة نظرك فأنت بذلك تثير طفلك لبدء الجدال، فقد ولت أيام ما كان الآباء يقولون بصرامة لأطفالهم: "عليك فعلها فقط لأني قولت ذلك".

إذا ماذا علينا أن نفعل؟

أرسل صديق / قارئ مؤخرا هذا المقتطف الصغير من قبل جون روزيموند (الكاتب مع شارلوت اوبزيرفر): "إليك طريقة كيفية وقف الحجج ببساطة، يمكنك ببساطة إعطاء التعليمات في عدد قليل من الكلمات كلما أمكن، "عليك التقاط وترتيب لعبك الآن" على سبيل المثال، سوف يطلب حينها الطفل شرحا، ولكن لا تنخدع! فأسئلة مثل "لماذا؟" و "لماذا لا؟" ليست طلباً للحصول على تفسير منك وإنما تحدي لبدء المعركة.

عند الإجابة على الطفل بأي شيء آخر غير "هذا هو ما نقوم به الآن وأنا بحاجة لمساعدتك، ونحن لن نناقش ذلك". فإننا حينها كمن يخطو في الرمال المتحركة، وحينها كلما جادلت وناضلت أكثر للحفاظ على وجهة نظرك، كلما كان الغرق أسرع.

وبصراحة فإن أفضل طريقة لإيقاف الجدال هي عدم السماح لطفلك بالخوض فيه في المقام الأول وذلك بعدم إعطاءه الفرصة، عليك أن تقول لنفسك أنك لن تجادل، ما فائدة الجدال على كل حال؟

اليوم بدلا من الجدل توقف فقط! وأعط طفلك إنذارا بعدم الجدال.

سوف يتعلم طفلك من هذا أنه في النهاية الخيارات التي يقوم بها هو المسئول عنها وهو وحده الذي يتحمل نتائج اختياراته.

لمصدر

http://www.yourmodernfamily.com/stop-arguing/

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares