600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

كيف ندريب أطفال التوحد الغير ناطقين وما هي الأختيارات

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

denice.jpg

هل تعرف طفل يعاني من التوحد، وغير قادر على القيام بحاجات التواصل الأساسية؟ هل يفتقر الطفل للمشاركة في التفاعلات الإجتماعية؟ وهل نحتاج إلى دليل يبين لنا كيفية تحسين الإتصالات الوظيفية لطفل صغير مصاب بالتوحد؟ حسنًا لا تقلق، لقد جئت إلى المكان الصحيح! فسوف نظهر لك المهارات الأربعة الأولى للبدء في استهداف تحسين الإتصالات الوظيفية في الأطفال الصغار المصابين بالتوحد أو حتى مجرد الإشتباه في أنهم يعانون من التوحد.

 

ولكن قبل ذلك دعنا نوضح التالي، هناك العديد من الصراعات اليومية لشخص يقدم في آي مكان ويتعامل مع إناس يعانون من التوحد، وسواء كنت تمارس التدريب على فهم دماغ الأطفال، أو تلعب دور الوالد الذي لديه طفل يعاني من التوحد، أو كنت محلل للسلوك التطبيقية. فإليك لائحة من الأشياء التي أعتقد أن طفل مصاب بالتوحد يريد منك أن تعرفها.

-نحن نناضل لتكوين الصداقات

هذا لا يعني أننا لا نريد أن يكون لدينا أصدقاء، ولكن لدينا درجات متفاوتة من النجاح في ذلك اعتمادًا على كيفية البحث عن الناس.

-لدينا صعوبات في فهم الكلمات المنطوقة من الآخرين

فالذين يعانون من التوحد لديهم قدرات متنوعة للغاية لفهم اللغة، كما أن لديهم أيضًا صعوبة في فهم واستخدام الإتصالات غير اللفظية، قد لا تكون لغة الإشارة كافية إذا لم يتم تطوير لغتهم المحكية بشكل جيد، فهم غالبًا ما يواجهون صعوبات متساوية في فهم تعابير الوجه ولغة الجسد وأى مجموعة من الإيماءات التي تتطابق عادة مع الكلمات المنطوقة.

-نستخدم في بعض الأحيان لهجات مختلفة عن غيرنا من الناس

ففي الواقع، أحيانًا نستخدم لهجة مختلفة عن عائلاتنا ومجتماعتنا تمامًا، أحيانًا تكون أصواتنا مثل أصوات الإنسان الآلي أو أصوات الأجهزة الميكانيكية. وهذا ليس شاذًا بالنسبة لشخص مصاب بالتوحد، على الرغم من أنه قد يبدو غريبًا بعض الشئ للشخص العادي.

-الخيال والتظاهر مبارايات ليست ممتعة بالنسبة لنا

نحن نحب التكرار والروتين، لا نحب الأمور العفوية أو المفاجأت. لذا ما يبدو وكأنه متعة كبيرة بالنسبة لشخص لا يعاني من التوحد قد يكون في الواقع شئ مزعج للغاية بالنسبة لآخر يعاني من التوحد.

-الكثير منا يفضلون نفس المجموعة الضيقة من الأطعمة مرارًا وتكرارًا

وقد يكون ذلك مرتبطًا بحاجتنا إلى التوحد، ولكن البعض يتكهن بأننا لا نعترف دائمًا بالإحساس بالجوع. ومع ذلك، كثير منا يشرب السوائل بشكل مفرط والعطش لدينا لا يبدو أنه ينطفئ أبدًا. لكن واحدة من الأخبار الجيدة هنا هو أنه عندما نشارك في أنشطة آخرى يمكننا أن ننسى هذا العطش دائمًا في بعض الأحيان.

والآن اسمح لي أن أظهر لك ما هي هذه المهارات الأربعة وكيفية العمل عليها.

 

-الجزء الأول: إنشاء نظام للإتصالات الوظيفية

لجميع الأطفال الحق في الإتصال، ولهذا السبب فإن من واجبنا التأكد من أن جميع الأطفال المصابين بالتوحد لديهم طريقة ما للتواصل معنا. وقد يكون التحدث شئ صعب جدًا بالنسبة لهم، حتى في بعض الأحيان نحن بحاجة إلى التوصل إلى طرق آخرى لمساعدتهم على التواصل، لذا إليك كيف يمكننا أن نفعل ذلك:

 

الخطوة الأولى: هل سيعمل الكلام؟

الشئ الأول الذي نحن بحاجة إلى النظر فيه هو ما إذا كان التحدث هو الخيار الحقيقي والأمثل بالنسبة للصغار الذين يعانون من التوحد. يمكننا القيام بذلك عن طريق الطلب من الطفل أن يقوم بتقليد مهام الكلام الأساسية مثل قول بعض الكلمات أو إحداث بعض الأصوات، فإذا كان الطفل قادر على قول الكلمات وإحداث أصوات من أجل الحصول على شئ أو أنه يريد ذلك حقًا، حينها يمكننا أن نقول أن التحدث هو بالتأكيد أفضل وسيلة لمساعدة هذا الطفل على التواصل معنا. الكلام دائمًا هو الخيار الأول، ونحن نحب لجميع صغارنا المصابين بالتوحد أن يتحدثوا معنا، ومع ذلك بعض الأطفال ليست قادرة على التحدث ببساطة في الوقت الحالي. لكن هذا لا يعني أن تتخلى عنهم ولا توفر لهم بديلًا. إذا لم يكن الكلام خيارًا صالحًا للطفل الذي تعمل معه، فقم بالإنتقال إلى الخطوة الثانية.

 

الخطوة الثانية: البحث عن وسيلة بديلة

1-الإيماءات ولغة الجسد

وذلك عندما يستخدم الطفل الإيماءات الطبيعية ولغة الجسد للتواصل مع الذين من حوله، فهذا يحدث في كثير من الأحيان بشكل طبيعي ولكن قد تحتاج إلى دراسة إذا كان الطفل لا يفعل حتى ذلك.

2-لغة الإشارة

تستخدم لغة الإشارة الرسمية عندما يشكل الطفل بيديه علامات تعبر عن المعنى، وتستخدم هذه العلامات من قبل الطفل وكذلك من قبل البالغين الذين يقومون بالتواصل مع الأطفال.

3-رموز الكائنات

حيث يتم لصق الكائنات البسيطة أو النماذج الصغيرة ثلاثية الأبعاد من الكائنات إلى البطاقات أو اللوحة. ثم يلمس الطفل الكائن الذي يمثل ما يريده. وهذا مثالي للأطفال ذوي المشاكل المعرفية أو مشاكل الرؤية.

4-لوحات الصور

يُعطى الطفل لوحة بسيطة مع مجموعة مختارة من الصور، ثم يلمس الطفل الصورة التي تمثل ما يريد.

5-تبادل الصور

هنا يقوم الطفل بمد الصورة التي تمثل ما يريد إلى شريكه الذي يتواصل معه.

6-الرسائل المكتوبة

حيث يقوم الطفل بكتابة أنواع من الرسائل على الورق أو على الكمبيوتر.

7-أجهزة الإخراج الصوتي

فكل ما يحدث أنه يتم عرض الطفل مع زر واحد، وعند ضغط هذا الزر يتم النطق برسالة واحدة بصوت عال (تم تسجيلها مسبقًا).

8-أجهزة الإخراج الصوتي متعددة الأزرار

أيضًا يتم عرض الطفل مع جهاز يحتوي عدة أزرار، كل زر يمثل وجهة اتصال مختلفة وعلى الصغير أن يدفع الزر للإستماع إلى الرسالة.

9-أجهزة الإخراج الصوتي ذات العرض الديناميكي

هنا الأمر مختلف قليلًا حيث يتم عرض الطفل مع جهاز يحتوي على شاشة تعمل باللمس الكامل للازرار. وعند قيام الطفل بدفع زر ما، تُنطق الرسالة أو تتغير الشاشة بأكملها لعرض أزرار مختلفة استنادًا إلى الزر الذي تم الضغط عليه.

الخطوة الثالثة: تعليم طريقة الAAC

بمجرد العثور على هذه الطريقة، استخدم هذه الخطوات التعليمية

كيفية مساعدة الطفل على استخدام هذه الطريقة في المنزل أو في الفصول الدراسية

-تشجيع استكشافات الطفل ومحاولاته لإستخدام هذا الجهاز

-الحرص على أن يكون الجهاز موجودًا في جميع الأوقات

-إعداد فرص الطفل لاستخدام الجهاز

-الجزء الثاني: إليك هذه الإتجاهات البسيطة التالية

- ضع قائمة بالإتجاهات الشائعة المعطاة للطفل طوال اليوم

-اتخذ صور لهذه الإتجاهات

-العمل في هذه الإتجاهات الروتينية اليومية من خلال استخدام رموز هذه الصور

-إخفاء رموز الصور

-اعمل على هذه الإتجاهات مع اتخاذ أكثر من خطوة واحدة

 

الجزء الثالث: تحسين المهارات التقليد

-البدء مع التقليد الأسهل، والإجراءات الكاملة للجسم ودعم الأنشطة المفضلة.

-العمل على الإجراءات الأكثر تعقيدًا مثل الكلام والإتصال واللعب (اعتمادًا على ما يحتاج الطفل للعمل عليه)

-العمل على تقليد الأنشطة اليومية والوظيفية

 

الجزء الرابع: الأخذ بالأدوار الأساسية والطلب

-مساعدة الطفل على التحول مع البالغين عن طريق مساعدته أن يقول  "دوري" عندما يأتي دوره.

-زيادة مقدار الوقت الذي يتسامح فيه الطفل مع البالغ الذي يمتلك القيود وجعل الطفل يتواصل بقول "دوري" بشكل مستقل.

-إدخال دوره مع طفل آخر بما في ذلك تسليمه عندما يقول الطفل الآخر "دوري"

-العمل على الألعاب التي تتطلب من كل لاعب انتظار دوره والعمل على معرفة دور من التالي.

المصدر: https://www.speechandlanguagekids.com/improving-functional-communication-young-children-autism/

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares