600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

كيف تتوقف عن الصراخ في أطفالك

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

sdafasdtt.jpg

الصراخ هو النسخة المحدثة من الضرب! في حين أن العديد من الآباء قد أخرجت العقاب البدني من أدوات الانضباط، وابدلوه بالصراخ. من المألوف أن يلجأ أحد الوالدين إلى الصراخ عندما يُترك مع علبة أدوات فارغة وبلا فكرة عن كيفية ضبط الطفل بدون استخدام نفس الطرق التي كانت تُستخدم من قبل والديه. الانضباط ليس شيئا من السهل تحقيقه دائما، وحتى الآباء والأمهات يمكن أن يرتبكو عندما يواجهون حالة انضباط سيئة، ولا يعرفون ماذا عليهم فعله.

 

عندما كنت أم جديدة لطفل فضولي يبلغ من العمر عامان ونصف واجهت العديد من حالات الانضباط، حيث كانت حيلتي الوحيدة هي الصراخ لإجبار ابني على فعل ما أردته أن يفعل. أحيانا صرخت كردة فعل عاطفية أو لأني تعبت من تصحيح تصرفاته الغير مرغوب بها (على الرغم من أن هذا جزء من وظيفة الأبوة والأمومة!) ولكن كطالبة لطب الأسرة كنت أعرف جيدا رأي الدراسات العلمية عن تأثير الصراخ على الأطفال.

عندما أدركت ما كنت أفعله وكيف كان الصراخ غير فعال وإنما يلحق الضرر بطفلي، قررت وقف الصراخ في أطفالي. قد يبدو  لك أنها مهمة مستحيلة، ولكن يمكنك أن تفعل ذلك أيضا!

 

 

كيفية وقف الصراخ في أطفالك

  • تذكر كيف شعرت عندما صرخ الآخرين فيك.

التعاطف أمر بالغ الأهمية عندما يتعلق الأمر بتغيير عادتك في الصراخ. إذا كنت تصرخ حاليا في أطفالك، ربما قد مررت بنفس التجربة عندما صرخ فيك أحد والديك أو كلاهما أو العديد من البالغين الآخرين في حياتك (كالمعلمين والمدربين والأقارب، وما إلى ذلك).

تذكر كيف شعرت عندما صرخو فيك. إذا صرخو فيك كثيرا قد يكون لديك جدار يمنعك حتى من الشعور بالتعاطف كثيرا تجاه أطفالك. حتى أنك قد تعتقد أنهم يستحقون أن تصيح فيهم (أو ما هو أسوأ)، ولكن أنت على خطأ.

أنت لا تستحق ذلك ولا أطفالك. ضع نفسك في موضع أطفالك وفكر كيف يشعرون عندما يتعرضون للعذاب والصراخ من الشخص الذي يتحدث إليهم بطريقة قاسية.

 

  • كن مدركاً لعواقب الصراخ.

الخطوة الأولى لإنهاء عادة الصراخ لديك هو أن إدراك عواقبه، شاهد نفسك عن كثب ولكن بطريقة منفصلة، عندما يسيئ طفلك التصرف لاحظ كيف تشعر، أراهن أنك سوف تجد أن ميلك إلى الصراخ هو مجرد رد فعل عاطفي لا يتسم بالذكاء.

إذا كنت ترغب في التوقف عن الصراخ في أطفالك، عليك أن تعرف أولا محفزات العصبية لديك وفهم متى تكون أكثر عرضة للصياح بأطفالك، ربما تكون أكثر عرضة للصياح في يوما ما دونا عن الأيام الأخرى. ما الذي يحفز الاستجابة القاسية منك في بعض الأحيان؟ الأسباب المحتملة هي الإجهاد، المرض، الجوع، التعب، الاضطرابات الهرمونية أو مشاكل الصحة العقلية. بمجرد أن تكون على بينة من محفزات الصراخ عندك، يمكنك حينها العمل على إصلاح الأمر.

 

  • إنهاء ردود الفعل العاطفية

 هناك فرصة جيدة إذا كنت ترعرعت في منزل حيث العقاب الجسدي كان مقبولا، حيث كنت تتعرض للضرب عندما كان لوالديك رد فعل عاطفي على شىء ما فعلته.

ما فاجأني أكثر حول التعامل مع سوء سلوك أطفالي في سنوات ما قبل المدرسة لم يكن بالصعوبة التي بدا عليه الأمر (كانت في الواقع طبيعية جدا - ومنع أي ظروف طبية أو عقلية، ونفس الشىء لأطفالي). ولكن بدلا من ذلك كيف كان رد فعلي عاطفيا عندما يسيئون التصرف. في حين أني لم أكن انتوي أبدا استخدام العقاب الجسدي، ولكن في كثير من الأحيان رفعت صوتي صارخا لإظهار مدى جديتي.

إذا استطعت إبعاد العاطفة من المشكلة والتركيز على الحلول، سيتم إخماد الصراخ تلقائيا، على سبيل المثال إذا كان طفلك يكسر نافذة، بدلا من أن تصبح مثار عاطفيا بينما أنت تفكر في ثمن إصلاحها والوقت الذي سوف يستغرق لإصلاحها، عليك التركيز على حقيقة أن هناك حلا للمشكلة. اشرح بهدوء مسؤولية طفلك في حل المشكلة التي تسبب بها – حيث أنه لن يحصل على أي مصروف حتى يتم دفع ثمن النافذة أو إذا أنت لن تسمح له بلعب الكرة في تلك المنطقة من الفناء أو أي نتيجة منطقية أخرى تختارها.

عملك كوالد هو التأديب (قراءة: تعليم) طفلك وعدم التسابق لعقابه أو أن تجعله يشعر بالألم. الحفاظ على التفاعل العاطفي إلى الحد الأدنى يتطلب منك أن تكون ناضج عاطفيا، ولكن سيضع مثالا رائعا لأطفالك حول كيفية التعامل مع المواقف الصعبة دون اللجوء للسلوكيات غير العقلانية والكلمات الجارحة.

 

  • أخبر أطفالك كيف تشعر

حتى تتمكن من إتقان النصيحة السالف ذكرها، حاول أن تخبر أطفالك عن شعورك عندما يسيئون التصرف. أنت مسئولا عن مشاعرك الخاصة، لذلك عليك أن تكلمهم بطريقة لا تضع اللوم على طفلك ولكن بدلا من ذلك تبين لهم كيف أن أفعالهم يمكن أن تؤثر على الآخرين.

على سبيل المثال، إذا كان أطفالك يتقاتلون مع بعضهم البعض ولن يتوقفوا عندما يطلب منهم بشكل جيد، دعهم يعرفون أنه عندما يتقاتلون تشعر بالإحباط أو الإزعاج. لا تقل: "أنت تجعلني أشعر بالإحباط عندما تقاتل!" بدلا من ذلك، قل: "أشعر بالإحباط عندما تتقاتل!" تحمل المسئولية عن عواطفك، ولكن اشرح لهم كيف تشعر.

 

  • امش بعيدا

هل تعلم أنه عندما يشارك طفلك في سلوك سئ ولكن غير خطير لن يكون عليك التعامل معه على الفور؛ لنفترض أن طفلك يرفض تنظيف غرفته، إذا كنت غَضِب لدرجة الصراخ في وجهه، فإنه لا بأس أن تمشي بعيدا، دعه يعرف أنك غاضب وتحتاج إلى دقيقة لتهدئ قبل مواصلة النقاش.

في هذا السيناريو الخاص، لقد عدت لأجد أن غرفة ابني تم تنظيفها. الجدية في صوتي - حتى عند استخدام لهجة منخفضة وهادئة - كان كافيا للسماح له بمعرفة أني أعني ما أقول، وفي أحيان أخرى تمكنت من العودة إلى الحالة وشرح السبب في ضرورة إنجاز المهمة أو وقف السلوك السئ، لأنني كنت غير عاطفي حيال ذلك لم يضطر طفلي لأخذ موقف دفاعي وكان قادرا على التعاون بشكل كامل.

 

  • دع أطفالك يساعدونك

قلت لأطفالي عندما كانوا صغارا جدا أنه من الخطأ أن أصيح بهم، طلبت منهم أن يقولوا لي أن أتوقف إذا بدأت في الصراخ عليهم. هذا يعلمهم أن الآباء يمكن أن يخطئوا أيضا، والأهم من ذلك كله، أنه ليس عليهم قبول الناس عندما يتصرفون بطريقة وقحة أو مسيئة تجاههم.

الآن لم يعد يحدث في كثير من الأحيان أن أطفالي أخبروني في الواقع أن أتوقف عن الصراخ فيهم - فالوالد الصارخ هو حقا مخيف، ولكن كل فترة يخبروني أنه لم يكن عليا الصراخ، وحتى الآن طفلي الأكبر يطلب مني أن أهدأ ويعانقني عندما يشعر إنني على وشك الصراخ في أحد إخوته، وأنا أقدر له حمايته الجريئة لإخوته وطريقته في إظهار العاطفة لنا.

 

  • دع شريكك يساعدك

اطلب من شريكك أن يوقفك إذا صرخت على أطفالك. هذا لا يعني أنه يجب أن يتعارض مع ما تحاول أن تخبره لأطفالك، ولكن بدلا من ذلك يساعد على تخفيف التوتر عن طريق كونه عامل تهدئة. إذا كان بإمكان شريكك أن يشرح لطفلك ما يجب القيام به (أو عدم القيام به) بطريقة هادئة، فإن طفلك سوف يفهم الموقف جيدا من شريكك الهادئ في تلك اللحظة مما سيحصل عليه منك.

 

اعثر على أدوات انضباط أخرى

إذا كنت قد امتنعت عن العقاب البدني كآداة خاصة للانضباط وتخطط للامتناع عن الصراخ أيضا، فمن الأهمية أن يكون لديك طرق أخرى لتتكيف مع أفعال أطفالك.

وإليك بعض من الأشياء التي استخدمتها على مر السنين لتحل محل ممارسات الأبوة والأمومة القاسية.

 

  • استخدام صافرة

عندما كان أولادي صغارا وجدت أنني كنت في كثير من الأحيان اصرخ عليهم عندما يتجادلون. بدوت كالمجنانين ولم يتعلموا شيئا، لأن رفع صوتي جعلني أشعر بالجنون. لذا اشتريت صافرة واستخدمتها للحصول على اهتمامهم بدلا من الصراخ.

 

  • ارفع يدك

عندما لا أستطيع التحكم في طفلي الذي يئن ويشكو أو يجادل، أنا ببساطة أقوم برفع يدي ولا أتكلم حتى يتوقف. ثم أطلب أن يفعلوا الشيء نفسه بينما أقول ما أحتاج إلى قوله. وذلك يساعد على أن المحادثة تبقى متحضرة بدلا من تصاعد الأحداث في شدة.

 

  • اصمت وحافظ على هدوئك

هذا يشبه رفع يدك، فقط هنا أنت لا تنتظر الكلام. لقد انتهيت من الكلام.

وهو مفيد عندما يتحدث طفلك مرة أخرى أو يستمر في التوسل لك على شيء أنت رفضته بالفعل. عندها يدرك أنك لن تستمر في التفاوض أو الجدال معه، فإنه من المرجح سيتوقف!

 

  • كن مرحا

في حين أن الآباء المرحين ليس أسلوبي النموذجي، فإنه من المفيد جدا في معالجة بعض الحالات الشديدة أن تكون مرحا. إذا كنت تشعر وكأنك سوف تصرخ، غير لهجتك قائلا "أنتم يا رفاق سوف تقودوني للجنون".

أيضا، قول طلباتك على شكل أغنية يمكن أن يساعد. عندما يحين الوقت لتنظيف أسنانهم أو الاستعداد للذهاب، حولها إلى أغنية سخيفة بحيث تدفع أطفالك للتحرك بشكل أسرع فقط للتوقف عن الغناء. ولكن احذر إذا انزعج طفلك حقا من تصرفاتك السخيفة لا تستمر بها، هذا يشعرهم فقط أنك المتسلط الذي يقول للآخرين، "ماذا؟ كنت امزح فقط! أنت حساس جدا! "، ولا أحد يحب هذا الشخص.

 

  • اكتب

عندما لا يستمع إليك أطفالك، ابدا بالكتابة! واطلب أن يقدمو جميع شكاواهم ومطالبهم في هيئة كتابية.

 

  • خذ ساعة واحدة كل يوم

عندما تبدأ في محاولة أن تتوقف عن الصراخ في أطفالك سوف تفشل، قد تفشل على الأرجح يوميا ولا تستطيع التحكم في عواطفك وتصرخ عليهم، لذا ننصحك بتعيين ساعة واحدة في اليوم، بحيث تراقب عواطفك وتصرفاتك جيدا وتتأكد من عدم الصراخ على أطفالك أبدا خلال تلك الساعة، ثم هنئ نفسك لكل ساعة تمر دون الصراخ على أطفالك. واعتبر بداية كل ساعة بداية جديدة.

ما هي النصائح التي جربتها سابقا لتتوقف عن الصراخ في أطفالك؟

المصدر

http://www.oursmallhours.com/how-to-stop-yelling-at-your-kids/

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares