banner5.png

 

hanan44.png

علاج التلعثم عند الكبار- القاعدة 5- القضاء على التجنب و التأجيل وأستبدال الكلمات

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

في هذة القاعدة الهامة ندعوك إلى بذل الجهد الحقيقي للتخلص من – بما يعني التوقف عن – كل عادات التجنب والبدائل أو التأجيلات التي ربما تلجأ إليها لإرجاء أو إخفاء أو لخفض معدل التلعثم لديك إن من الأشياء الهامة جدا بالنسبة إليك أن تنمي الكلام الخالي من التجنب ان استخدام هذة

الوسائل  يعمل هذا على زياده التلعثم أكثر مما تتوقع حيث أن الكثير من سلوكيات التلعثم الغير طبيعية ربما ترجع إلى جهودك في الإرجاء أو تجنب ما تتوقعه من المواقف التي تحرجك يشعر العديد من المتلعثمين بأنه يجب عليهم الاستعداد إلى كل الاحتمالات حيث يستطيعون تجنب مواقف التلعثم.

قد يكون استخدامك لوسائل التجنب و بدائل الكلمات يساعدك في البداية ولكن هذا بشكل مؤقت ولكن على المدى الطويل تزيد هذة الوسائل من مخاوفك أتجاة التلعثم مما يؤدي الي زيادة نسبة التلعثم لديك.

لماذا لا ينبغي أن تتجنب النطق باسمك أو البدء بكلمات ذات حروف معينة أو أن تتجنب الرد على الهاتف عندما تشعر باحتمال أن تتلعثم؟ أو لماذا لم يكن هذا هو الصحيح على الأقل عندما تؤجل بعض الأشياء بشكل مؤقت؟ أو لماذا لا ينبغي عليك استبدال قول الكلمات الأكثر يسرا بالكلمات التي ربما تتلعثم عند النطق بها؟ .

هناك سبب جيد حتى لا تقوم بمثل هذه الأشياء – إنه من الأسباب القوية بقدر ما تمارس التجنب أو الإرجاء أو الاستبدال بقدر ما تحتفظ باستخدام ركائز لتجنب التوتر وسيكونون مجرد تعزيز لخوفك من التلعثم مما سوف يضخم خوفك من التلعثم لماذا تحافظ على بناء حاجز الخوف بداخلك؟ إذا كان هناك شيء يحتاجه المتلعثم أكثر من أي شيء آخر، فهوالحد من خوفك وبالتأكيد ليس لتعزيزهم التجنب يصنع الخوف من التلعثم فقط فالخوف من التلعثم هو عدوك الحقيقي و استخدام وسائل التجنب تزيد من خوفك من التلعثم.

هناك العديد من الأساليب المختلفة يلوذ إليها المتلعثمين في بعض الأحيان في محاولة لتقليل أو تخطي التوتر مثل التهرب من الحديث وتجنب العلاقات الاجتماعية أو الحديث عبر الهاتف واستخدام الأعراض الثانوية أو الإيماءات المبالغ فيها والكلام بسرعة فائقة وتكرار العبارات أو الرجوع إلى البداية  تباين  حدة الصوتتؤثر على السلوك العدواني بشكل غير طبيعي  وإلخ.

يحتوي التأجيل على العديد من وسائل المماطلة المختلفة مثل تمهيد الحلق، البلع الكحة، نفخ الأنف وضع الكلمات الغير ضرورية بين الكلمات مثل "أتعرف" أو "أنا أقصد" ، الإفراط في استخدام المداخلات ، الانتظار ليمده بعض الأشخاص ببعض الكلمات، والخ.

البدائل تتضمن استخدام المرادفات، الكلمات السهلة أو عبارات أخرى بديلة عن العبارات التي تعتقد أنها ستعوقك في النطق أو ربما تتسلل نحو الكلمات المخيفة في نطقها من مختلف الاتجاهات أو تتبنى إستراتيجية أخرى. يعتبر التأجيل والاستبدال متباينان في ممارسة التجنب.

كما تمت الإشارة سابقا، فإن التلعثم هو محاولة المتلعثمين عدم النطق بالتلعثم لذا، إذا تبنيت سلوك عدم محاولة التستر وتجنب التلعثم طواعية وبإخلاص سيكون هناك فارق كبير في نسبة القلق والتوتر لديك فكن شجاعا ولا تخاف ولا تستخدم وسائل التجنب و التبديل .

هذه الخطوة تتطلب تركيز الجهد وربما لا يكون ذلك من السهل أداؤه. ومن المقترح أن تقرأ وتتعلم وتجتهد في بعض المهام مثل ما سيتم جدولتها في القسم التالي.

كيف تعمل على التجنب

التوافق مع هذه القاعدة والتخلص من كل ممارسات التجنب لديك ربما تكون مهمة صعبة ولكن  من مبدء الشعور بالمسئولية اتجاة نفسك و أتجاة ان تحسن من طريقة كلامك أن  تتوقف عن استخدام وسائل التجنب او استخدام الحيل الارجاء أو اخفاء التلعثم و عدم استخدام هذة العادات السيئة التي تعودت عاليها في كلامك في محاولة لتقليل حدة التلعثم .

يجب أن تكون خطوتك الأولى هي العمل على اكتشاف مدى ومتى، وكيف تستخدم التجنب حيث ستعرف ما الذي يلزم تغييره ابدأ في الصباح لمراقبة نفسك بحرص خلال اليوم لكي تعلم ما هي حيل التجنب التي تستخدمها خلال اليوم.

قم بدراسة تفكيرك وأفعالك خلال اليوم ودون ملاحظاتك عن ما فعلت وسبب القيام بذلك خذ ملاحظات عن ما فعلت أو عن الأفعال التي لم تتأثر بتجنب القلق قم بتجميع هذه المعلومات لعدة أيام وسوف تفاجأ بعدد مرات تجنبك وتأجيلك و استبدالك للكلمات خلال هذه الفترة.

بعد أن تجمع هذه المعلومات يجب أن تبدأ بالعمل على محاولة تصحيح مثل هذه الممارسات، ربما يكون العمل على كل هؤلاء  في نفس الوقت صعب للغاية لذا فإن منهج التدرج ربما يكون الأفضل هنا.

على أي حال، حدد إحدى عادات التجنب التي تعلم أنها غير مرغوب فيها وقرر العمل عليها ابذل جهدا حقيقيا لمواجهة عادات معينة أولا  وتعمل بهذه المنهجية بقدر الإمكان ستحتاج إلى مشاهدة نفسك لبعض الوقت لتتأكد من الحصول على الاهتمام الكافي حيث لا تعاود استخدام هذه العادة مرة أخرى.

ربما تبحث عن أحد المواقف الصعبة يوميا لتمضى قدما نحوها احترس من التراجع وتفادي المواقف بعد أن كنت مصمما على المتابعة ثم دون أحداث هذه التجربة كتابيا.

هذا لا يعني أنك تحتاج إلى التطوع لتتحدث أمام الحاضرين ولكنك ستشعر بشعور أفضل تجاه نفسك عندما تتعمد الدخول في كثير من مواقف الحديث على سبيل المثال اسأل سائق الأتوبيس كم الأجرة حتى ولو كنت تعرف أو قل "صباح الخير" لموظف المتجر قبل أن تقول أي شيء.

وبهذا التقدم فإنك ستتشجع على ممارسة المواقف التي تحمل الصعوبات والتحديات ستحتاج إلى أن تتكلم بقدر ما يمكن لك ذلك عاجلا أم آجلا يجب عليك التوقف عن التهرب الآن هو الوقت المناسب للوقوف ومحاربة هذا السلوك.

بالفعل ستشعر بإحساس التطوع للسعي وراء الكلمات المخيفة لك عند النطق والدخول في المواقف الصعبة في الحديث بالقليل من التجنب سيكون لديك الكثير من الثقة بنفسك كشخص محترم وجدير بالثق بسياسة الأخذ والعطاء في الحياة الطبيعية يجب عليك ألا تتراجع ولكن لابد أن تحاول التحدث دائما.

استخدام الهاتف

هل رن الهاتف؟ لا تدفع أحدا للرد لأنك تستطيع الرد عليه فإذا كنت أنت الشخص الذي من المنطق يجب عليه الرد على الهاتف فقم بذلك هذا ربما يتصدى لخوفك ربما تقول لنفسك أن ذلك كثيرا للغاية ولا تستطيع القيام به حتى لو لم تحاول التغلب على تلعثمك فلا تتوقع أن تستطيع تجنب الهاتف دائما عاجلا أم آجلا سيجب عليك الرد على الهاتف والحديث مع المتصل كلما أجلت ذلك كلما كان من الصعب عليك القيام به.

وبعبارة أخرى ربما لا تزعج نفسك بالحديث عبر الهاتف ولكن سيكون لديك مشكلة أخرى افترض أنك لم ترد على المكالمات حتى الآن وتحدثت مع شخص في نهاية المطاف فأثناء هذه المحادثة هل صادفتك كلمة مما تتوقع أن تتلعثم عند النطق بها ومن ثم هل تفكر في طريقة أخرى لتتجنب القلق من النطق بهذه الكلمة؟ ربما فعلت هذا فإذا كان الأمر كذلك فإنك أضفت لبنة جديدة بحاجز الخوف لديك.

عندما رأيت شخصا صدفة وكنت خائفا من أنك ربما تتلعثم عندما تتحدث معه ماذا تفعل؟ كيف تفاديت التحدث معه؟ هل تجنبت وجودك معه في الغرفة أو هل كنت هادئا؟ للأسف، إننا لا نعرف نوع اتصالاتك أو مقابلاتك التي تتجنبها.

وكما قلنا من قبل عندما تواجه المواقف الطبيعية عندما ترغب في التحدث أشر إلى مميزات الكلام والحديث يجب أن تكون أفكارك مسموعة مثل الآخرين استخدم أي كلمات تخطر على بالك وعبر عن أفكارك دون استبدال أو مراجعة لتجنب التلعثم. إذا اعتزمت على مواجهة مشكلة بهذه الطريقة ستبنى ثقتك بنفسك.

كما كان لديك عادة التخطيط لكيفية تجنب القلق الآن اقضي الوقت في تخطيط كيفية عدم تجنب القلق في بعض الأوقات ربما تفشل في إتباع ذلك ولكن لابد من المحاولة يجب أن تعوض هذا الفشل عن طريق الدخول في مواقف أخرى أو مواقف مشابهه مما تخاف أن تتلعثم خلالها لا يفوز البعض كل الوقت ولكن البعض يمكنه دائما المعاودة
 

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares