عشرة خرافات عن التوحد غير صحيحه

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

20.jpg

اليوم دعونا نستعرض معا عشر خرافات حول اضطراب التوحد الطيفي، على الرغم من أن ذلك لم يعد يحدث الآن، لكن كانت هناك بالتأكيد أوقات كثيرة واجهنا التحديق والنظرات المؤذية من الناس لابنتي التي تعاني من التوحد، لدرجة أنني كرهت الخروج إلى الأماكن العامة خشية مواجهة الناس، ولكني أدركت لاحقا إن الخروج لمواجهة العالم هي فرصتي لجلب الوعي والقبول لابنتي.
العشر خرافات الشائعة حول اضطراب التوحد الطيفي. 
 
الخرافة الأولى: جميع الأفراد المصابين بالتوحد متشابهون!
خطأ!، التوحد هو اضطراب طيفي، أي أن له مستويات مختلفة؛ من التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي إلى الأداء الوظيفي المنخفض، ومن التوحد الذي يصاحبه إعاقات لفظية إلى التوحد بدونها، أيضا قد يكون لدى بعض الأفراد المتوحدين بعض الاضطرابات المصاحبة الأخرى ( مثل: الصرع أو واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه) والبعض الآخر يكونو مصابين بالتوحد فقط.
 
الخرافة الثانية: الأفراد المصابون بالتوحد لا يتصفون بالعاطفة.
وهو خطأ شائع أيضا، فابنتي على سبيل المثال حنونة وعطوفة للغاية تجاه الناس المقربين.
الخرافة الثالثة: يمكن لمرض التوحد أن يزداد سوءا أو أن يتم الشفاء منه!
يمكن تقليل أو تحسين السلوكيات المصاحبة للتوحد، ولكن التوحد لن يشفى بطريقة سحرية بين ليلة وضحاها، يمكن تسهيل الأمر على المتوحد، ولكن التوحد مرض يبقى مدى الحياة. لذا الاعتقاد بأن التوحد سيزول بمجرد بلوغ الفرد عامه الثامن عشر هو محض خرافة.
 
الخرافة الرابعة: الأبوة والأمومة السيئة تسبب التوحد.
هناك العديد من النظريات حول مسببات التوحد، ولكن لا شيء منها مؤكد بنسبة 100٪ حتى الان.
 
الخرافة الخامسة:  الأفراد المصابون بالتوحد هم فقط سيئو التصرف.
عندما يواجه المصاب بالتوحد نقطة انهيار، فذلك لأن شيئا ما لا يسير بشكل صحيح في عالمهم الخاص، أو أنه فقد السيطرة، ولا يعني ذلك أنه سئ التصرف. مع مرور الوقت يمكن تطوير استراتيجيات للتكيف والحد من حدوث هذه الانهيارات.
 
الخرافة السادسة: الأفراد المصابون بالتوحد غير قادرين على تحقيق أي شىء بحياتهم.
هناك العديد من الأفراد الناجحين مصابون بالتوحد، في الواقع على مر التاريخ كان هناك العديد من العظماء مصابون بمستوى معين من مستويات التوحد، فالملحنون العظماء مثل موزارت، والعلماء مثل أينشتاين، والممثل دان أيكيرود كانو جميعا يعانون من التوحد.
 
الخرافة السابعة: الفرد المصاب بالتوحد يبدو إنسان طبيعي.
حسنا هذه مسألة رأي؛ فما هو تعريفك لكلمة "شخص طبيعي"! فإذا كان الشخص المصاب بالتوحد يبدو حسن التصرف، علينا مباركة الوالدين الذين عانو الأمرين ليصلو به إلى هذا المستوى الحسن، هل تعرف ما الذي تبحث عنه في الشخص لتعلم هل هو مصاب بالتوحد أو لا؟ فلمعلوماتك ليس هناك مظهر ثابت يدل على إصابة أحدهم بالتوحد!.
 
الخرافة الثامنة: لا يمكن أن يعيش الفرد المصاب بالتوحد حياة طبيعية.
مرة أخرى، هذه مسألة رأي فما هو تعريفك لكلمة "حياة طبيعية"؟ التوحد أمر طبيعي تماما، فعلى سبيل المثال أنا لا أجبر طفلتي على التكيف مع عالمي، بل أتكيف أنا مع عالمها، ولكن هذا لا يعني أن الفرد المصاب بالتوحد لا يستطيع العيش بشكل مستقل، وبذكر هذه المسألة فمن الطبيعي أن نجد بعض البالغين الأصحاب ومع ذلك غير قادرين على العيش بشكل طبيعي أو مستقل.
 
الخرافة التاسعة:  الفرد المصاب بالتوحد يكون في العادة عبقري.
حسنا لا! .. البعض عبقري بالفعل والبعض الآخر لا، فوجود شخص عبقري بين المتوحدين لا يعني أن جميع المصابين بالتوحد عباقرة أيضا.
 
الخرافة العاشرة:   الأفراد الذين يعانون من التوحد ليس لديهم مشاعر.
حسنا هذه أكثر الخرافات كذبا! نعم لديهم مشاعر لأنهم بالنهاية أناس مثلنا، قد لا يتمكن بعض الأفراد من التعبير عن تلك المشاعر أو قد يعبرون عنها بطريقة مختلفة. فطفلتي على سبيل المثال عندما تكون سعيدة تضحك كثيرا وتصفق بيديها ببهجة، وعندما تشعر بالإحباط تركل الدرج بعصبية، في بعض الأحيان قد تواجه صعوبة في التحكم بمشاعرها، لكن بالتأكيد لديها مشاعر.
 
وأخيرا ها نحن شرحنا لك عشرة خرافات منتشرة عن التوحد، ولكنها فقط عشرة من العديد من الخرافات الأخرى، هدفنا قبول المجتمع للفرد المتوحد، وليس فقط توعية الناس بالتوحد.
Save
المصدر
http://koriathome.com/10-myths-about-autism-spectrum-disorder/ 

أشترك معنا وأدخل بريدك الالكتروني لتصلك المقالات الجديدة

© 2018 kalamee. All Rights Reserved.

Search

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares