WhatsApp Image.png

onlin banner.png

 

 

عزيزتي الأم التي حصلت للتو على تشخيص طفلها المصاب بالتوحد

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

Stressed-woman.jpg

عندما تحصلين على تشخيص طفلك أنه مصاب بمرض التوحد للمرة الأولى، من الممكن أن يسبب ذلك لكي أسى بالغ. والذي يمكن أن يكون ذا أثر نفسي أكبر إن لم يكن الأمر متوقعا! بحيث قد يشكل الأمر صدمة بالنسبة لك، وفجأة تفكرين أن طفلك وحياتك بالكامل قد اختلفت، حيث تتخيلين دوامات العلاج ومعارك التأمين ويسبح عقلك في أفكار متضاربة. أنا أفهمك حقاً!

 

يجب عليك التعرف على بعض الأشياء على الفور، مثل ما نوع الخدمات التي أصبح طفلك مؤهل للحصول عليها مع التشخيص الجديد؟ هل تحتاجين لملء الاستمارات والنظر إلى إعانات للعاجزين وذوي الاحتياجات الخاصة؟ هذه هي الخطوة العملية الأولى التي عليك اتخاذها.

وبمجردك خروجك من عيادة الطبيب وبدأ طريق العلاج، هناك بعض الأشياء التي تكون غير واضحة بالنسبة لكي والتي وددت أنا لو علمتها في وقت سابق.

إليكي بعض من هذه الأشياء!

ليس هناك بأس من الشعور بتلك الأحاسيس المتضاربة

أيتها الأم العزيزة، ليس عليك القلق من ماهية مشاعرك، ومن الجيد لهذه المشاعر أن تتغير يوما بعد يوم بل ساعة بعد ساعة، في لحظة ما من الممكن أن تشعري بالراحة لأنك بعد ساعات وأيام وحتى شهور قضيتيها في المحاربة من أجل احتياجات طفلك الخاصة، فإن أحدهم قد بدأ أخيرا بالاستماع إليكي. في الدقيقة التي تليها من الممكن أن تشعري بالضغوطات مجددا من المسؤوليات الجديدة التي تُفرض عليكي بسبب التوحد.

من الممكن أن تشعري أنك قادرة على مواجهه العالم كله في أحد الأيام، واليوم التالي تشعرين بأنه يجب عليكي الإقلاع عن هذا والاستسلام والتخلي عن كل شيء، حسنا لا تقلقي! كل شيء على ما يرام، أنا أعدك. نحن جميعاً قد مررنا بمثل هذة الأوقات العصيبة. التقلبات الجنونية في المشاعر التي تهدأ قليلا ثم تعود مرة أخرى، ولكن دائما ما سيظل هناك أيام تشعرين فيها بالضغط، وعلى استعداد للتخلي عن قضيتك. لحسن الحظ، تصبح هذة المرات متباعدة بمرور الوقت. أنا أعدك بهذا.

هناك بعض المزايا للتوحد!

أعلم أن الأمر قد يبدو صعب التصديق في البداية، لكن هناك جوانب إيجابية في الإصابة بالتوحد، حيث يرى أطفالنا العالم بطريقة متفردة ورائعة. في كثير من الأحيان ما نرى أن الأطباء والمعالجين يركزون على السلبيات، مثل التركيز على التأخر في اللغة وصعوبة التواصل بالعين، لكن نادرا ما سيظهرون كم أن الطفل المصاب بالتوحد موهوب أكاديمياً.

لن يقولوا لك أن طفلك الذي لا يستطيع قول مرحبا لبائع البقالة ويصعب عليه فعل ذلك، يمكن لهذا الطفل أن يجمع الحساب بشكل أسرع من الكمبيوتر. الكثير من المشهورين عبر التاريخ يعتقد أنهم كانوا مصابين بالتوحد، ولكن هذا لا يعني أن جميع الأطفال المصابين بالتوحد سيبرعون في الرياضيات. لكن جميع الاطفال المصابون بالتوحد يمتلكون مواهب فريدة من نوعها، مثل الناس جميعا في العموم.

لذا أيتها الأم، حاولي حقا عدم التركيز على السلبيات التي من الممكن أن تأتي مع التوحد. استمري بالحلم بالشخص الذي من الممكن أن يصبح عليه طفلك في المستقبل، فلن يعطيك التشخيص بالتوحد تنبؤ عما سيكون عليه طفلك في المستقبل.

فكري في تصرفاتك وأقوالك  عن طفلك

التعلم عن تشخيص طفلك بالتوحد هو مجال ضخم للغاية، إنه يصدم الكثير من الأباء كطن من الحجارة، ومثلما قولت مسبقاً، لا بأس من أن تشعري بأي شيء، ولكن يرجى منك أن تنتبهي لمشاعرك فمن الممكن أن تؤثر على طفلك، على الرغم من ذلك فإنه من الممكن أن يركز الأطباء والمعالجين وحتى أصدقاء العائلة المقربين خلال هذا الوقت على كيفية تعاملك مع التشخيص، وكيفية البداء في العلاج، وكيف يمكنهم المساعدة في التكيف مع هذه الحياة الجديدة.

علينا أخذ شيء في عين الاعتبار وهو أنك لست حقا الشخص الذي يتلقى التشخيص، إنه طفلك. في كثير من الأحيان المجتمعات ذات الاحتياجات الخاصة يركزوا كثيرا على كونك والد لطفل ذو احتياجات خاصة. ولسوء الحظ، من الممكن  أن يضعنا هذا على خلاف مع البالغين الذين يعانون من نفس إعاقة أطفالنا. عندما نقول الأشياء مثل، "أنا أحب طفلي، ولكني أكرة التوحد"، بذلك أنت تقوم بتوصيل فكرة للطفل أنك تعاني من مشكلات بسبب طبيعته وعجزه.

لا بأس أن تشعري بالحزن على تشخيص طفلك، ولكن عندما تكوني بجواره حاولي التركيز على الايجابيات. حيث يساعد هذا التشخيص على شرح كيفية مساعدته بشكل أفضل، بل هو جزء من شخصية طفلك ومن ما يجعله فريد.

أيتها الأم، أعلم كم أنتي محبطة بعد تشخيص طفلك، وخاصة أن هذه ليست سوى البداية. ولكن أرجوكي اعلمي أنك الأن محاطة من قبل مجتمع مدهش من ذوي الأحتياجات الخاصة، ونحن جميعاً على استعداد لدعمك!

ستمر عليك أيام تشعرين فيها وكأن هذا المرض يجرك للأسفل، وأيام أخرى ستشعرين وكأنك على حافة الأنهيار، نحن جميعاً مررنا بنفس هذا الشعور، ومازلنا في طريق التغلب عليه، اعلمي فقط أن طفلك اليوم هو نفس طفلك في الليلة السابقة قبل التشخيص، ومهما كانت الأحداث عسيرة وصعبة، ثقي أنك فقط في خضم مغامرة رائعة.

إذا كنتي تبحثين عن مجموعة تساعدكي على فهم طفلك وأحتوائه مع أباء أخرين يعانون من نفس المشكلة ومدافعين عن حقوق أطفالهم، فأنتي تماما في المكان المناسب، أنا لا أعد أنني أعلم كل الإجابات (أو حتى نصفهم) ولكن أعدك أن أكون معك قلباً وقالباً لدعمك في رحلتك الشاقة، معاً يمكننا تحقيق ما نريد، ستجدني هنا تماما احتفل بنجاحك، وأدعم جميع الأشخاص في أوقاتهم العصيبة حتى نتغلب معا على التوحد ونخطو بأطفالنا نحو حياة أكثر روعة.

المصدر

http://thisoutnumberedmama.com/mom-received-childs-autism-diagnosis/

أشترك معنا وأدخل بريدك الالكتروني لتصلك المقالات الجديدة


Notice: Only variables should be assigned by reference in /home1/kalameec/public_html/modules/mod_no_rightclick_no_copy/mod_no_rightclick_no_copy.php on line 17
© 2018 kalamee. All Rights Reserved.

Search

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares