new.png

 

hanan44.png

صفات التوحد عالي الأداء الوظيفي

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

ambassadorChild.JPG

 طفلي لا تظهر عليه أعراض التوحد المعروفة.....آه يا ليتني آخذ دولارأ في كل مرة أسمع فيها تلك الجملة من الأصدقاء أو المعارف أو الناس في دور العبادة أو المعلمين أو المهنيين والأطباء، لقد قال الجميع تلك الجملة في نقطة أو أخرى، وتبين أن الطفل مصاب بالتوحد ذو الأداء الوظيفي العالي.
إذا ما هي الصفات المميزة لمرض التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي (HFA)؟
في كثير من الأحيان يعيش الأطفال المصابون بالتوحد ذو الأداء الوظيفي العالي أياماً أقل ما يقال عنها أنها طبيعية تماما، وهي أيام يكون فيها الطفل سوياً تماما ويستطيع التعامل مع الأمور ومعالجتها بطبيعية، وفي تلك الأيام يكون الطفل سوي عصبيا كالأصحاء.
 
إنها الأيام التي تسبب لك الحيرة والقلق وتبدأ في التساؤل ربما أنا مخطئ فقط! ربما أنا أفقد عقلي وليس هناك شيء خاطئ مع طفلي؟
نعم ... ولكن لا تخشى، سنضع حدا لحيرتك وقلقك في مقالنا اليوم. 
 
السلوك السيء
انتظر! لا تصرخ في وجهي لكوني أقول (السلوك السيئ)، فهذا هو ما يبدو عليه التوحد، وليس حقيقته!
 
في كثير من الأحيان ينظر الأغراب إلى الطفل بصورة سطحية فيعتقدون أنه مجرد شقي مدلل. فهم يصادفون طفلا يضرب الأرض بيديه وقدميه طلبا لحلوى أو لعبة، أو يرون طفلا مُلقى على الأرض صارخا ويرفض التحرك لأنه يريد العودة إلى البيت، أو يرون طفلا يركل إطار السيارة بغضب أو يتشاجر مع شخصا ما.
 
هؤلاء الناس ينظرون إلى الأمر بنظرة خارجية وسطحية، ويبدأون في إصدار أحكام على الآباء، ويتسائلون لماذا الطفل لا يتصرف بصورة أفضل، ولماذا سمحنا لهم بالتصرف بهذه الطريقة؟ لماذا لا يمكننا السيطرة على الطفل؟
 
ما لا يراه هؤلاء الناس هو الطفل الذي ينفق كامل طاقته العاطفية والعقلية والجسدية للحفاظ على الانضباط ليوم دراسي واحد.
 
انهم لا يرون الطفل الذي لديه اضطراب المعالجة الحسية، وله رد فعل تحسسي سلبي من أضواء الفلورسنت في المحل، أو اللون الأحمر الساطع، أو أصوات الناس الذين يتحدثون حوله.
 
هؤلاء الناس لا يرون الطفل الذي لديه خوف شديد من الضياع في المتجر، ولا يرون الطفل الذي لديه شعور استثنائي عن الروائح، فدماغه لا يمكنه معالجة كل تلك الروائح حوله (مثل: روائح الناس، والعطور، الورق).
 
وهم لا يرون الصبي الصغير الذي يشعر وكأن جسده على وشك الانفجار إذا لم يلمس النسيج الناعم للقميص أو يفرك يديه على غطاء زجاجة المبيض.
القلق المرضي
الأطفال الذين يعانون من التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي يعانون من مستويات عالية من القلق المرضي، الطبيب النفسي في الواقع يُعرف التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي بأنه مستوى لا يصدق من القلق المرضي. بالطبع هناك معايير تشخيصية أخرى، ولكن القلق هو أكبر جزء من حل اللغز. 
 
أي شيء تقريبا يمكن أن يسبب القلق لدى الأطفال الذين يعانون من التوحد، لذا من المهم أن تكون على بينة من محفزات القلق لدى طفلك، بالنسبة إلى طفلي ما كان يقلقه كثيرا هو قلة النوم، والخوف من فقدان السيطرة على نفسه، والخوف من أن يخيب آمالنا، والتغييرات في الروتين اليومي، وعدم معرفة أو فهم توقعات أولئك الذين يمثلون سُلطة.
 
المدرسة هي واحدة من أكبر محفزات القلق، وهي تشتمل على واحد أو أكثر من محفزات القلق المذكورة أعلاه، وهو يعمل على محاولة السيطرة على نفسه طوال الوقت، انه يشعر بالرعب دائما من أن يخيب آمالنا أو آمال مدرسيه، المدرسة مليئة بالتحديات والتغييرات في الروتين، عن طريق الاختبارات أو الاجتماعات والأنشطة وغيرها، وهو أكثر ما يخشاه الطفل!
 
السيطرة والتحكم
هؤلاء الأطفال غالبا ما يشعرون وكأن كل شيء داخل أجسادهم هو خارج عن السيطرة، هم غالبا ما يكونون على اتصال شديد مع عواطفهم، حواسهم تعمل بشكل مبالغ، فهم أكثر عرضة للقلق، لا شيء فيهم يعمل كما يريدون.
 
مشاعرهم عن انعدام السيطرة تخلق شعور من الإلحاح المستمر أن يسترجعو سيطرتهم على أنفسهم؛ ... أي أن شعورهم بفقدان السيطرة والتحكم يدفعهم إلى القلق والتمرد.
 
ولسوء الحظ، بسبب افتقارهم إلى المهارات الاجتماعية وضعف القدرة على قراءة مشاعر الآخرين، ورغبتهم في السيطرة غالبا ما يجعلهم ذلك يبدون أشرار وقحين وعدوانين.
 
وكثيرا ما نرى ازدياد حالة القلق عند الطفل في مواقف معينة، واحدة من الحالات التي تسبب قلق شديد للطفل وتبدو لنا غير عقلانية هو المصعد؛ حيث تصيب الطفل حالة من الرعب وتسيطر عليه فكرة أن الأطفال الصغار الآخرين سيضغطون على مفاتيح الصعود والهبوط مسببين أعطال في المصعد، لذلك يحاول السيطرة على الوضع عن طريق دفعهم بعيدا عن لوحة التحكم بالمصعد، وفي كثير من الأحيان قد يصرخ عليهم دون سبب، ويقف أمام لوحة التحكم للتأكد من أن لا أحد يستطيع الاقتراب منها.
 
التفكير الجامد 
إضافة إلى القلق والشعور بأنهم فقدوا السيطرة، فإن الأطفال المصابين بال HFA لديهم تفكير صارم للغاية.
هؤلاء الأطفال مجبولون (مفطورون) على الروتين، فلا يستطيعون العيش بدونه، ويجب أن تسير الأمور بنفس الطريقة التي يدركونها، هؤلاء الأطفال ليسوا مخلوقات نموذجية وإنما هم مثابرون ومهوسون بالأشياء نفسها في كل وقت، طعامهم يجب أن لا يتغير طعمه، مكانهم المفضل لتناول الطعام لا ينبغي تغييره، ويريدون الأقلام الرصاص والطباشير الملون أو أي منتجات أخرى من نفس العلامة التجارية التي اعتادو عليها، فهم غير قادرين على الذهاب مع التيار والموضة، وإنما يتمسكون بشكلهم الخاص.
 
وعندما يجدون شيئا يهتمون به يصيبهم الهوس إلى حد يقود الجميع من حولهم إلى الجنون.
 
لو كانو مهوسين بفيلم ما، فسيحفظون كل كلمة منه عن ظهر قلب، إنهم يعرفون كل حركة من حركات الشخصيات، وبحفظون طاقم عمل الفيلم بالكامل، إذا كانو مهوسين بقصة كوميدية ما، فسيعرفون كل شىء حرفيا عن الشخصيات، وأعني كل شىء من طعامهم المفضل حتى نوع أحذيتهم.
 
على سبيل المثال الطفل (س) مهووس بفرقة (Doodlebops) انه يعرف كل أغنية لهم، كل حركة من حركاتهم، يحفظ عن ظهر قلب كل أزيائهم وآلاتهم الموسيقية. انه يعرف كل شيء عنهم ويقوم بتشغيل أغانيهم طوال الوقت بلا توقف.
 
إنه يعيش في عالم من خياله، يبتكر مسرحيته الخاصة التي يحصل بها على كامل السيطرة على حياته والأشياء من حوله، مستوى التفكير الجامد يبدو سخيفا، ولكن عقولهم تستخدم هذا التفكير الجامد للحفاظ على السيطرة؛ لأنه دائما ما يشعر بفقدانها.
المصدر
http://luvmycrzylife.com/2013/07/high-functioning-autism-characteristics/ 

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares