600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

صعوبات ومشاكل النوم و علاجها لدى أطفال التوحد

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

معظم الآباء لديهم بعض الخبرات مع الأطفال الذين يجدون صعوبة في الخلود للنوم، وتتكرر لديهم فترات الاستيقاظ أثناء الليل و/أو يخلدون إلى النوم عدد قليل من الساعات كل ليلة. صعوبات أوقات النوم المؤقت

مرحلة "متوقعة" لنمو الطفل، اضطرابات الاستمرار في النوم ومقاومته تعطى تأثير ضار على الطفل وعلى الآباء أفراد الأسرة الآخرين.يبدو أن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد لديهم تجربة متكررة  و قوية في اضطرابات النوم أكثر من الأطفال أصحاب النمو التقليدي، مشاكل نوم الطفل تتفاقم لتصبح تحدي يومي للآباء.

هناك عدد من العوامل للمعالجة عند بناء خطة لتعزيز نموذج النوم الإيجابي. أولاً، يجب تقييم أي مشاكل طبية ذات أولوية التي ربما تؤثر على النوم، التفكير ملياً و فحص الحساسية الغذائية والبيئية وعدم تحملها، واضطرابات الجهاز الهضمي، والنوبات. كل هؤلاء أكثر شيوعاً عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد، ومن الممكن أن يكون لاضطرابات النوم أيضاً آثار جانبية للأدوية الأخرى الذي يتناولها الفرض ولذلك يجب أخذها في الاعتبار أيضاً.

اضطرابات النوم التي يؤثر السكان بشكل عام يجب أيضاً أن يستبعد عن طفلك الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد، apneaالنوم هو اضطراب يؤثر على أي فرد في أي مرحلة من العمر، هذا الاضطراب الذي يؤدي إلى توقف تنفس الشخص عند إعاقة منفذ الهواء أثناء النوم، أغلب الأسباب الشائعة للانسداد هو تضخم اللوز أو الزوائد الأنفية.يمكن أن يسهم أمراض الجهاز التنفسي العلوي و/أو الحساسية أيضاً في تطوير حالة apneaنوم، وإلى جانب توقف التنفس وأعراض apneaالنوم عند الأطفال: الشخير، التنفس من الفم، النوم القلق، العرق، الاستيقاظ ليلاً و/أو السعال المتكرر و الاختناق أثناء النوم، اضطرابات النوم الأخرى لتقييم الطفل، إذا تناسب ذل، تشتمل على ذعر النوم والحث على الارتباك، كلاهما يعودان بشكل متكرر إلى الحركات الغير طبيعية parasomniasوهي اضطرابات "الاستيقاظ الجزئي" الذي يقود إلى السلوك الغير طبيعي أثناء االنوم، الأطفال الذين يعانون من صعوبات المعالجة الحسية يعانون من الكثير من مشاكل الخلود للنوم و الاستيقاظ ليلاً، التقييم والاستشارات عن طريق المعالج المهني المدرب على التكامل الحسي ربما يكون ذو أهمية في تقييم الاسترخاء وصعوباته و للمساعدة في تصميم الاستراتيجيات التي تعالج هذه المسائل.

بعد المشاكل الطبية المحتملة التي يتم معالجتها، فإن العوامل الأخرى تسهم في مشاكل النوم التي يجب أخذها في الاعتبار واستراتيجيات المعالجة التي تنفذ. المسائل الأخرى التي تؤخذ في الاعتبار: التغيرات البيئية، نمط وقت النوم، والأساليب المستخدمة في التدريب على النوم، كال موضوع من الموضوعات الثلاثة ستناقش بالتفصيل لاحقاً.

التغيرات البيئية

بعد اختبار بيئة نوم الطفل عن قرب، ريما يكون هناك بعض التكييف و التعديلات اللازمة للمساعدة في قدرة الطفل على الاسترخاء في وقت النوم.

  1. خذ في الاعتبار ما إذا كان طفلك يعاني من الحر الشديد أو البرد الشديد، قيم درجة حرارة الغرفة، المفروشات وملابس النوم لتقرر ما هو الأفضل لطفلك، تذكر أن الطفل لديه حساسية من الحرارة ربما تختلف عنك، استرجع ما يفضل طفلك من درجة الحرارة و/أو البحث خلال اليوم و اعتبار صنع القرارات.

2. الأخذ في الاعتبار الحساسية الملموسة التي ربما تؤثر على قدرة الطفل على النوم. بعض الأقمشة من الممكن أن تعمل على استرخاء طفلك أو على استيقاظه، القي نظرة على المفروشات وقماش ملابس النوم فربما يفضل طفلك تغطيه قدميه أو كشفها، وإما أن يكون ضيقة أو فضفاضة لبعض الأطفال وأيضاً يجب أن توفر المفروشات بمستوى أفضل من الضغط كما أنها تؤثر كثيراً على الأفراد الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد.

3. ضع في الاعتبار الضوضاء وكيفية تأثيرها على الطفل، في الليل عند محاولة الاسترخاء والخلود للنوم ربما تسمع الضوضاء بقوة أعلى ومن المستحيل استبعادها، هذه الضوضاء، كجريان المياه أو خدش الحيوانات ربما لا تؤثر عليك أو على أفراد الأسرة الآخرين ولكنها من الممكن أن تزعج الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد، هل لبعض أصوات الأسرة التي يتم تنصت لها أن تؤثر على طفلك؟ في بعض الأحيان، يمكن للمروحة و منقى الهواء والتلفاز أو الموسيقى الهادئة في غرفة الطفل أن تساعد في حجب أصوات الضوضاء الأخرى وتوفر الصوت المطابق الذي يريح و/أو يجعل الطفل ساكناً. ضع في الاعتبار أيضاً الحافز البصري التي ربما يتسبب في مشاكل لطفلك في وقت النوم، هل طفلك يخاف من الظلام؟ بعض الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد ربما يبدو عليهم تفضيل الأماكن المظلمة أثناء اليوم ولكن هناك اختلاف إذن متوقع للنوم في غرفة كبيرة في السرير أثناء الليل في الظلام. أعمدة إنارة الشوارع، ضوء القمر، أو سطوع ضوء السيارات في الغرفة الفترات المتقطعة ربما تؤثر على نوم طفلك, توفير الغرفة ذات الظلام أو الضوء المستمر ربما تكون غاية في الأهمية طبقاً لاحتياجات طفلك.

أنماط أوقات النوم

الطقس و أنماط أوقات النوم ربما تكون ذات أهمية قصوى لمعظم الأطفال عند بناء نماذج النوم الإيجابية لكنها شديدة عند الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد.

1.      سيستفاد طفلك من وقت النوم المحدد، اتخذ وقت النوم المعقول بالنسبة لطفلك والذي مكن أن توفره له بانتظام.

2.      الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد بحاجة لمعرفة ما الذي سيحدث لاحقاً، أنشئ نمط لوقت النوم الذي  يوفر القدرة على التنبؤ والراحة والنموذج المألوف، بالنسبة للإدراك و الهيكل الإضافي فيمكن لجدول وقت النوم أن يوفر المساعدة، فيمكن له توفير التذكرة وتماسك كل الأسرة.

3.      نمط وقت النوم الجيد سيساعد في تعليم الطفل الهدوء و الاسترخاء و الاستعداد للنوم، على سبيل المثال، إذا كان الاستحمام محفز أو مفزع بالنسبة لطفلك حتى لو تريد أن تؤديه قبل نومه فربما يكون من الأفضل أن تؤديه في أوقات مختلفة تماماً من اليوم، أيضاً، أنشطة الدمج الحسي التي تثبت أن يكون طفلك مسترخياً خلال اليوم الذي يمكن أن يستخدم أيضاً كجزء من نمط وقت النوم.

4.      يجب أن يكون نمط وقت اليوم متشابه كل يوم ويجب أن يشتمل على الأنشطة الممتعة والتي تعمل على الاسترخاء فضلاً عن الخصوصية و الفردية لتناسب احتياجات طفلك واهتماماته، ويجب أن يكون واقعي ويحتوي من 4 إلى 6 خطوات التي لا تستغرق الكثير من الوقت والتي بلا شك أساسية ليلاً.

5.      بعض النشطة تؤخ1 في الاعتبار كجزء من نمط وقت النوم تشتمل على النظر إلى نفس الكتاب أو القصة كل ليلة، وقول ليلة سعيدة للعناصر المفضلة، الذهاب إلى المرحاض، الاستحمام، ارتداء ملابس النوم، تفريش السنان، تناول كوباً من الماء، غناء الأغاني المفضلة أو الصلاة، الاستماع للموسيقى الهادئة التي تمتع الطفل، الأحضان والقبلات من أفراد الأسرة و/أو المشاركة في أنشطة الدمج الحسي للهدوء.

6.      في الأيام التي تكون فيها بعيداً عن المنزل و/أو الرجوع إلى المنزل في وقت متأخر، سيزال من المهم لمتابعة نمط وقت النوم والطقس يمكنك اختصار كل خطوة والتخلص من الإحباط المستمر نتيجة للتغيير. إذا كان طفلك بعيداً عن المنزل لليلة أو ليليتين ربما تنظر في نماذج النوم القديمة حتى في البيئة المؤقتة ربما تساعدك هذه الأنماط  وحين الرجوع لوقت النوم ستستمر في التأثير على الرغم من إثارة من التغير ربما أخذ ليلة أو أكثر للتلاشي طبقاً لطول وقت بعد طفلك عن المنزل.

التدريب علي النوم

بعد معالجة المسائل الطبية والتغيرات البيئية و أنماط وقت النوم يحين الوقت للتعامل مع أصعب جزء في بناء نماذج النوم الإيجابي: علم طفلك النوم خلال الليل، هناك إصدارات متنوعة لأساليب التدريب على النوم ربما تقرأ أو تسمع عنها، جوهرياً، بعد أداء نمط وقت النوم ويكون طفلك في فراشه أو مهده، اترك الغرفة دون التحدث بالكثير من الكلمات أو محاولة لمس الطفل بأي حال.

إذا انزعج الطفل أو لم يخلد إلى النوم بشكل واضح، انتظر عدة دقائق ومن ثم ارجع لغرفة طفلك لفحصه، الفحص يتضمن الرجوع إلى غرفة الطفل و انجاز (ليس أكثر من دقيقة و أقل تفضيل) اللمس ،و الاحتكاك أو ربما منح أعلى الخمس"  أو ضم الطفل الأكبر الذي يستجيب أفضل لهذه الإيماءات، بلطف ولكن بقوة قل "لا بأس، هذا وقت النوم، هل أنت بخير"أو عبارات مشابهه ومن ثم غادر الغرفة حتى يحين الوقت للفحص التالي أو حتى يخلد الطفل للنوم.

استخدم هذه التقنيات باستمرار للأصعب على الآباء بشكل عام ثم على الطفل، ربما يأخذ هذا ساعتين من عدة الليالي الأولى، ومن المهم أن تعرف أنه من الأكثر احتمالا أن يسوء سلوك الطفل في عدة أيام أو أكثر قبل التحسن، هذا هو اختبار الطفل  للتغيرات أو محاولة جلب النمط القديم واستعادته، بالنسبة لبعض الأطفال الأكبر والمتعبين بشكل حقيقي في وقت النوم فإن نمط البقاء في الفراش أو الغرفة هادئاً ربما يناسب هؤلاء الأطفال، أساليب تدريب النوم يمكن أن يظل مطبق في هذه المواقف، أيضا البوابة أو الفواصل ربما تكون لازمة لباب غرفة النوم ليبقى الطفل في وقت نومه و تظل التوقعات في غرفتك.

لو كان طفلك الأكبر ولا ينام في الليل بشكل مستمر ربما تحرم من النوم تماما، اطلب المساعدة من طبيبك  والأخصائي و الأخصائي الاجتماعي للسيطرة على هذه الحالة لو أردت تطبيق الوثائق الطبية، ربما لا يكون ذلك سهلا لإيجاد المعرفة المهنية ولكن ربما تبدأ بسؤال الآباء الآخرين المتخصصين والذين حصلوا على المساعدة في ذلك من قبل، أيضا إذا بدى على طفلك الارتداد في عادات يومه فربما تحتاج إلى استشارة المتخصصين، مرة أخرى، من الأفضل البدء بالتقييمات الطبية والتواصل من هذه النقطة، أحيانا، إذا استبعدت المشاكل الطبية فإن الاختبار المؤقت للعلاج يكون تحت عناية الطبيب الذي يساعد في تحول نماذج النوم الضعيفة، بينما العمل على بناء أنماط لأوقات النوم التي تتماشي نع طفلك.

أجرى العديد من الأطباء البحوث الأولية في مجال اضطرابات طيف التوحد على استخدام على المدى القصير من خلال ملحق الميلاتونين المضاد. الميلاتونين يمكن أن تساعد على استقرار وتعزيز النوم الطبيعي بالنسبة لبعض الأطفال من خلال مساعدتهم على النوم بسرعة أكبر. الدراسات القليلة المتوافرة حاليا لا الحذر ، إلا أن الميلاتونين توقف العمل  به في بعض الأحيان ، وعادة لا يساعد أولئك أثناء الليل. بالإضافة إلى ذلك ، لم يثبت التأثير على المدى الطويل مع الميلاتونين. وقد وجد بعض الآباء الفيتامين المفيدة لمساعدة الطفل على النوم.


من الأكثر شيوعا بالنسبة للأطفال الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد إلى صعوبة الحصول على النوم ، والنوم لساعات قليلة في وقت واحد ، و / أو البقاء نائما دون الاستيقاظ بشكل متكرر طوال الليل. يتم إنشاء هذه العادات بسهولة قلة النوم ويمكن أن تكون صعبة للغاية عند التغيير. مسألة واحدة لم تعالج بعد في هذه المقالة هو عادة النوم مع الطفل. قد يمكن تفهمه هذه العادة التي بدأت عندما يحصل على أنماط النوم السيئة والتي لا تؤثر فقط على الأطفال ولكن على الآباء  وبقية أفراد الأسرة أيضا.


إذا كان الطفل في العادة يخلد إلى النوم مع و / أو الأم في سرير الوالدين ، ينبغي النظر في نفس الخطوات المذكورة أعلاه مع الدعائم الإضافية اللازمة خلال دراسة أنماط البيئة وطقوس ما قبل النوم . على سبيل المثال ، وضع وسادة أو أي عنصر آخر من الوالد (الوالدين) مساعدة في جعل البيئة أكثر مريحة للطفل. يمكن أن تضاف إلى إزالة التحسس أو غرفة نوم جديدة كجزء من نمط وقت النوم. يمكن إضافة إزالة التحسس إلى غرفة نوم جديدة أو كجزء من نمط عمله اليومي لبضعة أيام أو أسابيع قبل أن يجري أيضا كجزء من روتين وقت النوم.
لا يمكن التشديد بما فيه الكفاية ، وأفضل نصيحة هي تجنب خلق نمط النوم والعادات التي لا بد من كسر في وقت لاحق ، إذا كان ذلك ممكنا.


يمكن التحقق من القضايا الطبية والمتغيرات البيئية والتخطيط ثم ونمط وقت النوم وطريقة النوم التدريب تحسين نوعية الحياة لجميع أفراد الأسرة. يمكن أن يستغرق وقتا طويلا لتحديد أنماط النوم إيجابية لا سيما إذا كان يحاول تغيير مشكلة طويلة الأمد. الأسر في كثير من الأحيان إلى جعل قضايا النوم أولوية حتى يتم تأسيس أنماط النوم إيجابية. وهو ذات الأولوية التي تستحق الجهد.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares