banner5.png

 

hanan44.png

صعوبات التعلم و التغلب على مشاكل الرياضيات و الحساب

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

بعض الأطفال الذين يعانون من إعاقات أو لا يعانون أو الذين لديهم صعوبات فى التعلم يجدون أن الرياضيات موضوع ذات صعوبة بعض الكبار مستعدون للإعتراف بذلك "أنا لم أكون جيد أبدا فى الرياضة" هل الإعتراف دائما يحل مشاكل القراءة بطريقة أخرى، الضعف فى الرياضيات ليس وصمة عار فى المجتمع وربما يكون هذا الأمر

طبيعى جدا و الطريقة التى تدرك بها الفكرة عالية المستوى من المسائل تتطلب أن تكون كل المستويات أبسط ومتقنة تماما مما يجعل الرياضيات صعبة للغاية على أى متعلم.

إلى حد ما، فإن الطريقة المفروضة لتدريس الرياضيات بالمدرارس اليوم تعتبر مشكلة تضاف إلى المشاكل وكنتيجة لإعادة تشكيل تدريس الرياضيات التى بدأت مؤخرا من عام 1980 فمن المتوقع أن تنفذ المدارس الآن منهج "التحقيق" أو " القيام بحل المشاكل" لتعليم الرياضيات بدلا من إستخدام الطرق التى تركز بشكل رئيسى على تطوير مهارات الأطفال فى علم الحساب ويشجع المدرسين الأطفال حتى فى المدارس الإبتدائية لإبتكار مواقف تعليمية التى توفر فرص تغطية العلاقات الرياضية عن طريق التحقيق أو حل المشاكل ومن الإعتقاد أن الأطفال سيطورون مرونة تطبيق المهارات العددية من خلال مثل هذه  الأنشطة بدلا من أن يقضون الوقت فى أداء صفحات و صفحات من العمليات الحسابية الروتينية ومع ذلك، يقترح النقاد الآن أن منهج القيام بحل المشاكل يصنع إفتراض مخالف لإهتمام بقدرة الأطفال فى تغطية و تذكر العلاقات الرياضية بأنفسهم يبدو أن الدليل لتوضيح أنه ليس كل الطفال يحققون تقدما جيدا مع منهج البسيط وخاصة فى مراحل البداية من تعليم بعض الأشياء الجديدة و بعض الطلاب يصنعون بوضوح تقدما عظيما فى الرياضيات حين يدرسونها مباشرة وخاصة أن هناك إهتمام عظيم الآن للتغلب على الإنتباه المنخفض بمنح الأطفال تطورا تلقائيا فى المهارات الأساسية لإستعمال الكمبيوتر

 

 

 

بالرغم من النتائج تكون معاكسه إلى حد ما لإتجاه حركة إعادة التشكيل والبحوث التى أجريت على فاعلية المعلمين فى مجال الرياضيات لدعم استخدام منهج الهيكلة من خلال برنامج الرعاية المتسلسلة فإن أغلب المعلمين الفعالين فى الرياضيات يبدو أنهم يوفرون تعليم منتظم فى الطريقة التى لا يسيطر فيها الأطفال على المهارات الحسابية فقط و إستراتيجيات حل المشاكل لكنهم أيضا يطورون الإدراك الحقيقى للمادة التعليمية.

وبلا شك فإن التدريس الفعال للرياضيات يشدد على بناء المعانى بدلا من عملية التذكر وروتين التعليم ولكنه لم يحقق نجاح بسيط  خلال منتصف الأنشطة الغير مهيكلة الدروس الفعالة عادة ما تكون واضحة و صحيحة و غنية بالأمثلة الخاصة بالمفهوم أو العملية أو الإستراتيجية المعلم أو المشرف على التعليم بالمنزل يتخذون دورا نشطا لتحفيز تفكير الطفال ونقل المعلومات المتعلقة وتدريس مهارات معينة فإن الدروس تقود بلاشك بخطوات سريعة وبدمج عالى المدى لمشاركة الطلبة و ممارساتهم وكل مجهود صنع لمساعدة الأطفال يتحول و يتم تعميمه ليكون أفكار و عمليات تدرس المواقف و مشاكل الحياة الحقيقية فى المدرسة ووجهة النظر التى تظهر للعيان أن التعليم و التدريس الفعال لا يتطلب فقط الأنشطة التحقبقية التى تركز على الطلبة ولكنها تقيس جيد أيضا التعليم الواضح والموجه من المعلم فإن التدريس الفعال للرياضيات هو كل ما يلفت النظر فى التوازن الصحيح بين تدريس الأرقام الفعلية و إجراءات العملية الحسابية فى وقت واحد وتطوير الإدراك التصورى الجيد و التعميم بطريقة أخرى.

وكيفما يكون منهج التدريس المستخدم  فى الفصل الدراسى فإنه اساسى لمساعدة تطورالأطفال فى المهارات الحسابية الوظيفية و إستراتيجيات حل المسائل الرياضية بفاعلية المعرفة الوظيفية فى العملية الحسابية تتضمن عنصرين كبيرين : إتقان الرقم الساسى الحقيقى الذى يمكن إسترجاعه من الذاكرة تلقائيا (على سبيل المثال 7+3 ، 10x  9 ، 12 ÷ 3 ، 11 – 5 و إلخ) و المعرفة القوية عن اجراءات إستعمال الكمبيوتر للطرح و الجمع و الضرب و القسمة. وعلى قمة هذه الكفاءات فإن الطفال بحاجة أيضا لإستراتيجيات حل المسائل لتطبيقها عندما يواجهون بأى موقف او مسألة رياضية.

وفى السنوات الماضية كان هناك منهج الكتاب المدرسى ليس إلا وكان يعطى القليل من الإهتمام لضمان أن يكون الطالب قادر على تحويل و تطبيق المهارات الحسابية و المفاهيم الرياضية بتنوع واسع يوميا حالات Boaler"فى المواقف الحقيقية بالعالم لا يقدرون على إستخدام الرياضة التى تعلموها لأنهم ل يستطيعوا التكيف معها للتلائم مع المواقف الغير مألوفة ولكنهم لم يكونوا قادرين على رؤية العلاقة المكتسبة لعلم الرياضيات من المدرسة للمواقف الخارجة عن الفصل الدراسى ومن الحيوى أن المعلمين و المشرفين و الآباء يدركون أن مهارات علم الحساب ضرورية ولكن عناصرها غير كافية لكفاية الرياضيات الوظيفية يؤدى الأطفال المطلوب لتجربة شاملة لتطبيق مهارات الأرقام والمفاهيم بها بعض لإختلاف وذات مغزى ولكن لا ادافع فى هذا الفصل عن التشديد على التدريس بعناية لمهارات العملية الحسابية فإن المستشارين القوميين من مدرسين الرياضيات يؤكدون ان جميع الطلاب ينبغى أن يتطوروا فى العمليات التى يستخدم فيها الأرقام مستخدمين الحساب الذهنى السريع و العمليات الحسابية بالورقة و القلم.

مناطق الصعوبة

كما هو الحال فى الفقرة الإفتتاحية فإن عدد من الأطفال الذين ظهر عليهم ضعف فى تصرفاتهم تجاه الرياضيات ولم يثقوا فى قدراتهم فى التحين فبعض ما يعرض من قلق واضح أو فزع من المواقف حيث يتوقعون الكفاءة الواضحة فى تطبيق المهارات الرياضية فإن عدد قليل جدا من هؤلاء الطلبة ربم يكون لديهم صعوبات تعليم معينة متعلقة بالرياضيات (dyscalculia) ولكن بعض الصعوبات المواجهه البسيطة لمجموعة متنوعة من الدروس المختلفة والمتطورة فى عجز التعليم.

بعض العوامل المتعلقة بصعوبت التعليم فى الرياضيات تحتوى على:

·        التعليم الغير مناسب و الغير كافى.

·        حجم المنهج التعليمى الذى تم تغطيته سريعا والذى يسبق قدرة الأطفال فى الإحتفاظ به.

·        وقت التغطية التعليمى الطويل جدا الذى قد يسبب فشل الأطفال فى تعليم أو تذكر أى شئ منهم.

·   الوقت القليل المبذول فى التطور التلقائى  فى الجداول و الارقام الحقيقية المقدمة مؤخرا ببطء وبعمليات حسابية غير دقيقة.

·   مستوى المدرس أو المشرف فى اللغة عند شرحه للعلاقات الرياضية أو بطرحه لسؤال ربما يفوق مستوى قدرة الطفل على الفهم.

·        الرموز النظرية المقدمة مؤخرا فى غياب الأمثلة الفعلية.

·   إمتلاك الطفل لصعوبة الإدراك لقيمة المكان (على سبيل المثال، أن فى الأرقام العدد الأول يكون على اليسار بينما الأخير يمثل الوحدة)

·        صعوبة القراءة تتعلق بالكتاب المدرسى  بورقة المسائل.

·        صعوبة الإدراك الفعلى يخص عناصر رياضية معينة.

·        فى حل المسائل لا يفهم ما يعنيه السؤال حقيقتا.

·        عدم التأكد من أى عملية حسابية ستستخدم (+ ، xأو ÷) للحصول على الإجابة.

·        الإفتقار للإستراتيجية الفعالة لمهام المناهج الرياضية.

·        عدم القدرة على تحويل المهارات الرياضية الملقنة بالمدرسة إلى الحياة العامة.

فإن بعض الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم لديهم مشاكل تعليمية فى تذكر الرقم الاساسى و جداول الضرب وربما يأدون الكثير من الوقت فى العد على أصابعهم أو التعامل ببساطة مع الآلة الحاسبة فالأرقام بحاجة إلى تذكر عالى الدرجة من السرعة و التلقائية حيث لا يستغرق الوقت و الجهد العقلى عند حل المسائل و معرفة الأرقام تتحقق جزئيا من خلال التكرار و جزءا منها يتحقق من إستيعاب القاعدة (على سبيل المثال ، إضافة الصفر لا أى عدد  يغير قيمته كما يلى 3+0=3 ، 13+0=13 أو إن كان 3+7=10 فإن 7+4 ستعطى نتيجة أزيد من 10 بواحد) وستساعد الممارسة العادية فى التطوير التلقائى اللازم ومن الممكن ان تحقق بعض من هذه الممارسات التقليدية من خلال السرعة والدقة وورقة العمل أو بإستخدام عدد من الأنشطة المعروضة على شاشة الكمبيوتر.

المناهج التعليمية

المنهج التشخيصى

وتتمثل الخطوة الأولى في مساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات في الرياضيات الأساسية هو معرفة ما يمكنهم القيام به بالفعل في هذا المجال من المنهج الدراسي. ومن الضروري أيضا لتحديد أي ثغرات معينة في المعرفة  الموجودة، وتحديد ما هو  بحاجة إلى أن تدرس لاحقا.
باستخدام ورقة من المشاكل الحسابية متدرجة بشكل مناسب والتركيزعلى المناقشة بين المعلم أو المشرف والطفل يمكن أن تكشف الكثير عن مستوى الطفل فى الثقة والمرونة في التفكير، والمعرفة الكامنة وراء المهارات بدءا من أسهل الأمثلة والعمل من أجل ما هو أكثر صعوبة، استخدم الأسئلة التالية كدليل أثناء محاولة اكتشاف مستوى الطفل الوظيفى عندما يفشل الطفل في حل المسائل  الحسابية على وجه الخصوص، يوضع فى الإعتبار

·        لماذا وقع الطفل فى الخطأ تجاه هذا العنصر؟

·        هل يمكن له تنفيذ العملية الحسابية لو إستخدم عداد أو العد على أصابعه او خط الأعداد أو الآلة الحاسبة؟

·   هل يستطيع أن يشرح لى ما الذى يؤديه لتنفيذ العملية الحسابية أو حل هذه المسألة؟ اطلب من الطفل أن يعمل من خلال امثلة خطوة خطوة و يفكر بصوت عالى فى كل خطوة ولاحظ فى أى خطوة من هذه  الخطوات يقوم الطفل بالخطأ ؟ كل الطفل قام بشرح كيفية حلة و تعامله مع المسألة فيستطيع المعلم أو المشرف أن يلتقط الخطأ بمجرد أن يتعرف على النقطة التى تحدث إرتباكا عند الطفل و يمكنه تعليمه الأداء الصحيح. وغالبا ما يتسرع المعلم كثيرا فى إعادة الشرح و التعليم لكل العملية الحسابية ويظل الطفل يفشل فى الإدراك وتأتى النتائج الدقيقة للعملية الحسابية بصعوبة.

لإستعراض قدرات الطفل لحل المسائل الكلامية ينبغى على المعلم أو المشرف أن يدرك المجالات التالية هل يستطيع للطفل أن :

·        إدراك مغزى هذه المسألة.

·        إختيار العملية الحسابية الصحيحة .

·        تقييم الإجابة بشكل تقريبى.

·        فحص الإجابة النهائية ويصحح لنفسه لو أمكن؟

تدريس المهارات الحسابية الميكانيكية

مادة "حساب الميكانيكا" تعنى ببساطة أنه عملية وضع الأرقام على شكل أفقى أو رأسى و تنفيذ الخطوات الضرورية من جمع و طرح و ضرب و قسمة لها.

غالبا ما يرجع الأطفال هذه إلى "الجمع" (على الرغم من الكلمة التقنية "جمع" ينبغى أن تطبق فقط بالإضافة إلى الأمثلة).يؤدى لتعليم

كل من العمليات الحسابية الأربعة من جمع و طرح و ضرب او قسمة لها مجموعة من الخطوات التى لابد من إتباعها لكى نحصل على الإجابة الصحيحة إنه بالطبع من التقليدى تعليم الطفل الألفاظ التى تستخدم فى تنفيذ الخطوات الخاصة بالعملية الحسابية على سبيل المثال، فى عملية الطرح لابد من تدريس الطفل الخطوات بطرية لفظية فى بعض الطرق المشابهه للكلمات أدناه ومن المحتمل أنك لازلت تسترجع الكلمات التى درستها لكى تستخدمها عندما كنت فى المدرسة.

H     T    U

       78/   2

    –2   3   9

      4   4   3

يقول الطفل: "أبدأ بالآحاد أن لا أستطيع أن آخذ 9 من 2 لذلك يجب أن أستلف 10 وأكتبها بعد 2 لأجعلها 2.1 وأشطب على 8 فى العشرات و أكتبها 7.

الآن يمكننى أخذ 9 من 2 فى الاحاد و اكتب 3 فى عمود الآحاد.

فى عمود العشرات ناخذ 3 من 7 ويتبقى 4 نكتبها فى خانة أو عمود العشرات.

فى عمود المئات أخذ مئتين و يتبقى 4 مئات و أكتبها فى عمود المئات.

إجابتى هى 443

سأتحقق من ذلك: 443+239=82 صحيح!

المعلمين فى مختلف المدارس قد يدرسوا الألفاظ المختلفة بإستخفاف والآباء الذين يحاولون مساعدة الطفل فى المسائل الميكانيكية يجب أن يكتشفوا من المعلمين الألفاظ الدقيقة التى إستخدمت فى تعليم الأربع عمليات الحسابية فى المدرسة يستخدوما نفس الكلمات والتوجيهات بالضبط فى المنزل تجنبا لإرتباك الطفل الألفاظ يمكن إستخدامها فقط أثناء الوقت الأول الذى يتحكم فيه الطفل من عملية حسابية جديدة بمجرد أن يكون مسيطر عليها تصبح اجراءاتها تلقائية بالنسبة له.

تعليم المسائل الحسابية بهذه الطريقة يسقط إلى حد ما داخل فقدان السمعة الجيدة فى السنوات الأخيرة بعض الخبراء يشعرون أنها لا تمثل أكثر من روتين تعليمى و إنهم يخافون أن الأطفال ربما "يتعلموا الحيل" ولكنهم لا يدركون حقيقة المفهوم وراء العملية الحسابية مثل القسمة المطولة أو ضرب الكسور ومع ذلك دون الألفاظ للعمل من خلال العملية احسابية خطوة بخطوة ، الطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم من المحتمل أن يبقى مرتبك أو محبط كليا.

غالبا ما يندهش الآباء من أن دور الآلة الحاسبة هو داخل فى تعليم الرياضة بشكل أساسى  إجماع الآراء على هذه المسألة أن مهارات استعمال الكمبيوتر بشكل أساسى أفضل تدريس أولى بدون إستخدام الآلة الحاسبة بسبب أن الأطفال بحاجة إلى تعليم و إدراك العملية الحسابية وبمجرد أن يصبحوا بارعين فى العمل الذهنى و بالورقة والقلم و الآلات الحاسبة يمكن أن تستخدم للتحقق من الإجابات ولحل المسائل الحسابية الأكثر تعقيدا.

أساليب الطريقة القديمة و الطريقة الجديدة وصفت بالفعل فى الباب 9 ويمكن أن يساعد الأطفال أيضا فى علاج أخطاء معينة فى تنفيذ العملية الحسابية. ومن المعتقد أن هذا الأسلوب يساعد المتعلم أن يتذكر الإجراء الصحيح والخطوات تتضمن :

·        عندما يخطئ الطفل فى عملية حسابية يقول المشرف "كنا نؤديها بالطريقة القديمة سأعلمك طريقة جديدة".

·        يشرح المعلم الطريقة الصحيحة للعملية الحسابية و يسميها "الطريقة الجديدة".

·        يقارن المعلم و الطفل معا و يناقشوا الإختلاف بين الطريقة القديمة و الطريقة الجديدة.

·        يؤدى الطفل الطريقة القديمة مرة اخرى ثم الطريقة الجديدة مرة أخرى ويشير بوضوح و يصف الإختلافات.

·        ثم يكرر الطفل خمسا الطرية الجديدة و الطريقة القديمة وتعقد المقارنة بين نموذجين كل وقت.

ومن المهم تصحيح أخطاء الأطفال حال حدوثها لو أن الممارسة لم تكن ذات إجراءات صحيحة سيتأسس الطفل على ذلك و لايمكن علاج الضعف فى وقت لاحق.

تطوير إستراتيجيات حل المسائل

عادة ما يعرض الأطفال أصحاب صعوبات التعلم العجز و الإنتباه عند مواجهة المسائل الرياضية الكلامية على سبيل المثال، عندما يعانون من صعوبة القراءة للمسائل الرياضية و إدراك مغزاها،إنهم لا يعرفون كيف أو من أين يبدأون أو ما هى العملية الحسابية التى ستستخدم. أغلب ضعفهم واضح فى إفتقارهم لأى خطة فعالة للعمل لإقتراب للمعمة الرياضية  الطفال أصحاب هذه الصعوبات بحاجة لأن تدرس على مدى من الحل الفعال للمسائل الرياضية و الإستراتيجيات المنهجية للمهمة والهدف هو تعليمهمم كيفية التعامل مع المعلومات فى المسائل الكلامية دون الشعور بالفزع أو اليأس.

إنهم بحاجة لأن يكونوا قادرين على تصفية المعلومات القابلة للإدراك و فرض بعض القياسات الهيكلية لحل المسائل.

وفى العموم يكون من المقبول أن يكون هناك قابلية للإدراك و للتعليم للخطوات المتضمنة حل المسائل الرياضية هذه الخطوات ملخصة كالتالى:

·        تفسير المسألة

·        تحديد العملية الحسابية و الخطوات اللازمة.

·        ترجمة المعلومات إلى عملية حسابية ملائمة.

·        إنهاء العملية الحسابية بدقة.

·        التحقق من النتائج.

يحتاج الأطفال لمنهج المسائل الكلامية بمساعدة بعض الأسئلة الموجهه لأنفسهم، على سبيل المثال:

·        تحديد المسألة "ما الذى يجب أن أؤديه لحل هذه المسأله؟

·        إختيار الإستراتيجية "كيفية يمكننى محاولة أداء ذلك؟

·        تخيل المسأله "هل يمكننى تصور المسألة فى ذهنى؟

·        مراقبة الذات "هل هذا العمل صحيح؟

·        التقييم "كيف لى التحقق من الحل الصحيح؟

·        فحص الذات ، التصحيح للذات "إننى بحاجة لتصحيح الخطأ و من ثم المحاولة مرة أخرى.."يبدو أن ذلك أفضل.

عند تعلم إستراتيجية حل المسألة يحتاج المعلم أو المشرف إلى :

·        الشرح ووضع النماذج يستخدم إستراتيجية الحل الروتينى و الغير روتينى للمسألة.

·        التفكير بصوت عالى كالهيئات المتنوعة من المسائل التى تم تحليلها.

·        مناقشة الإجراءات الممكنة لنتيجة العملية الحسابية.

·        التفكير مليا فى فاعلية الإجراءات والنتائج التى تم الحصول عليها.

قد تكون الإستراتيجية لحل المسائل ، على سبيل المثال، المستخدمة بما يتعلق بالذاكرة لمساعدة إسترجاع الإجراء على سبيل المثال، فيما يتعلق بالذاكرة ‘RAVE CCC’كلمة RAVEيمكن أن تستخدم لتحديد الخطوات الأربعة الأولى المحتملة لأخذ:

R = Read the problem carefully.

A = Attend to words that  may suggest  the  process  to use  (for example,         share, altogether,  less than).

V = Visualise the problem,  and perhaps make a sketchordiagram. 

  E = Estimate the possible  answer.

ثم الحروف CCCتطرح الداء التالى:

C = Choose the numbers  to use.

 C = Calculate  the answer.

C = Check the answer against your estimate.

بمجرد أن يتم الأطفال دراسة الإستراتيجية الملائمة يكونون بحاجة لفرص لكى يطبقوا هذه الإستراتيجية بأنفسهم تحت الإشراف و بالتغذية العكسية.

وأخيرا، يجب ان يكونوا قادرين على إستخدام الإستراتيجية بإستقلالية و يمكنهم إستخدامها بشكل عام فى المسائل الأخرى السلسلة المتتالية لتعليم حل المسألة للطلاب أصحاب صعوبات التعلم لذلك إتباع الخطوات المتتالية يبدأ من مباشرة التعليم المتبع بالمارسة الموجهه ونهاية التحكم لتركيز الطالب و إستخدام الإستقلالية.

بالإضافة إلى تعليم النقاط التى توضع فى الإعتبار حين تحسين قدرات الحل بطلاب أصحاب صعوبات التعلم يشمل :

·    قبل تعليم أى أى مفردات لغوية صعبة متعلقة بمسائل كلامية معينة لابد من تعزيز الإدراك.

·    توفير الأدلة (مثل الأسهم التوجيهية) لتوضيح بداية العملية الحسابية و التى توجه للتواصل.

·    ربط المسائل بالتجارب التى يواجهها الطالب فى حياته الخاصة.

·    منح الأطفال خبرة الأخرين فى حل المسائل.

·    التأكيد على التحقق الذاتى و مدح التصحيح للذات.

ومن الواضح أن الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم من الضرورى أن يوفر العديد من الأمثلة أكثر من عادة بناء و تقوية التطبيقات للإستراتيجية الخاصة منذ أن كان هناك دليل أن الأطفال يمكن مساعدتهم ليصبحوا أكثر إتقانا فى حل المسائل الرياضية معلمين الأطفال أصحاب صعوبات التعلم بحاجة لتخصيص الكثير من الوقت لهذا المجال فى العمل المدرسى.

نقاط أساسية للآباء

·        يعتقد بعض الأطفال أن الرياضيات موضوع صعب التعلم.

·        لكى يتم حل المسائل الرياضية سريعا و بسهولة يلزم على الأطفال أن يكون لديهم مهارات رقمية أساسية .

·        يكون الأطفال بحاجة أيضا إلى أن يدرسون الإستراتيجيات الفعالة لمنهج المسائل الكلامية بكفاءة وثقة.

·        التعليم المباشر والمتابعة بممارسة بالنجاح الوفير اللازم لوصول كل الطفال إلى حل المسائل الرياضية.

يجب أن يكون التعليم المباشر جنبا الى جنب مع متابعة منهج التحقيق لضمان أن الطفال لم يصبحوا بارعين فقط فى علم الحساب ولكن يمكن لهم إستخدام هذه المهارات فى حل المسائل و الأغراض اليومية.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares