600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

سبع خطوات للتحكم في نفسك عندما يغضب طفلك المصاب بالتوحد

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

dfgsdffff.png

لاشك أن نوبات الغضب والإنهيارات التي تحدث للطفل هي واحدة من اللحظات الأكثر تحديًا التي يمكن أن تواجه الآباء والأمهات، إنها تحدث في معظم الأوقات وأيضًا في الأماكن غير الصحيحة، كما أن هذا الأمر يزيد مع الأطفال الذين يعانون من متلازمة اسبرجر (Asperger Syndrome) أو التوحد حيث أنهم يتعرضون لنوبات مختلفة جدًا من الإنهيار والغضب.

 

ولذا أعتقد أن نصائح دكتور (لورا) حول كيفية إدارة أنفسنا خلال هذه اللحظات بمثابة شئ رائع حقًا، حيث قالت "أنا أكافح مع قدراتي الخاصة بأن تكون حاضرة وأحاول إظهار التعاطف مع أطفالي الصغار عندما يتعرضون للإنهيارات، أريد أن أكون قادرة على فعل هذا، فأنا أعلم أن هذا هو الشئ الصحيح الذي يجب فعله. ولكن عندما تبدأ هذه الإنهيارات في الحدوث فكل ما عندي من نوايا حسنة تتبخر في الهواء وأجد نفسي أفلت منها، لست متأكدة من كيفية تغيير هذا السلوك لأنه يبدو متأصلًا بي."

من منا لم يكن لديه وقت عصيب مع هذا؟ فأنا أعلم أنه عندما يبدأ طفلي في إنقاصه، شئ بي يريد أن يصرخ ويقول "لا!"

لا، ليس لدي وقت لهذا الآن
لا، أنت تحرجني ، الناس ينظرون!
لا، لماذا لا تكون معقولة ؟
لا، لقد مررنا بهذا ، ليس مرة أخرى!
لا، إنها أنانية للغاية ، أريد أن أعلمها درسًا
لا، ما الخطأ الذي أفعله لأنها تتصنع ثانيه ؟
لا، أنا أعلم أن هذا هو خطاي ، وأود أن يكون... لا ينبغي لي...!
لا، لماذا تفعل هذا بي ؟
لا، لماذا لا يمكنك أن تفعله بالطريقة التي أفعلها ؟

وقد تعلم معظمنا كأطفال أن مشاعرنا غير مقبولة، بل وخطيرة، لذا عندما يصاب طفلنا بالإنهيار، فما بداخلنا من علامات الخطر يتم تشغيلها على الفور، كما هو الحال دائمًا عندما يلوح خطر ما ونبدأ في الشعور بالذعر. نحن نريد فقط الإبتعاد عندما نشعر بالغضب المفاجئ فقط نريد أن نجعله يصمت.

الإمساك به والتعاطف معه مما يسمح له بترك كل تلك المشاعر خارجًا،

ومع ذلك، فإن لكل طفل تجارب عديدة من الخوف والغضب والإحباط والحزن التي ينبغي التعبير عنها وقبولها. فهذا هو أساس الذكاء العاطفي الذي يسمح للأطفال تعلم كيفية إدارة عواطفهم. فقط تذكر أننا قدوة لأطفالنا فهم يتعلمون كيفية تنظيم عواطفهم وسلوكهم من خلال مشاهدتنا لتنظيم العواطف والسلوك لدينا.

إذًا ماذا يمكننا أن نفعل لمعالجة مشاعرنا العميقة الجذور حتى يتسنى لنا أن نكون دائمًا بجانب أطفالنا؟

-اعترف بمشاعرك

ذعرنا في مواجهة عواطف طفلنا هي قضية يرجع أمرها إلى طفولتنا الخاصة، الطريقة الوحيدة لإقتلاعه هي أن نرى كيف خُدمنا عندما كنا صغار، فقط قل لذعرك المتصاعد: "شكرًا لإبقائي آمنًا عندما كنت صغيرًا، لقد كبرت الآن، وكل هذه المشاعر على ما يرام".

-ذكر نفسك أنها ليست حالة طارئة

"من الطبيعي أن أشعر بهذه الطريقة عندما يكون طفلي مستاء. ولكن مهما يحدث، يمكنني التعامل معها". إنه ليس تهديدًا؛ إنه طفلك المحبوب الذي يحتاج مساعدتك الآن، ومهما حدث يمكنك التعامل معه إذا كان عقلك لا يزال في وضع استقبال أجهزة الإنذار الخاصة بالدماغ. فقط دعني أقول لك هذا "سوف تتعامل مع هذه المخاوف ربما ليس الآن ولكن بالتأكيد سيحدث ذلك في وقت لاحق".

-ذكر نفسك أن التعبير عن المشاعر شئ جيد

نعرف أن طفلك سيشعر بهذه المشاعر ومهما كانت فالأهم هو سؤالك "هل تستطيع أن تجعله يعبر عنها؟، هل علمته أن تلك المشاعر خطيرة؟" فقط في حال كنت تتساءل، إنها العواطف التي تقتلع ما بداخلنا دون سابق إنذار. وحتى لو كنت لا تستطيع أن تقول نعم من كل قلبك عندما يبدأ طفلك في حالة الغضب والإنهيار، حاول أن تنتقل من قولك التلقائي  "لا" إلى قلبك الطيب. فقط هذه الطريقة الواجب فعلها في الأوقات التي يحتاجك فيها طفلك الصغير.

-تخلص من الضغط

ليس عليك أن تصلح طفلك أو الوضع الذي يمر به، فكل ما عليك فعله هو البقاء حاضرًا مع طفلك، فهو لا يحتاج إلى الكأس الأحمر أو أيًا ما كان يبكي من أجله، هو فقط يحتاج محبتك الخاصة والتي تتكامل مع مشاعره المتشابكة من خيبة أمل، أو غضب وحزن، حدثه بأنكم جميعًا بخير، وسوف تمر كل تلك الأحداث دون أن تفعل شيئًا.

-خذ نفسًا عميقًا واختر الحب

فكل اختيار تقوم به في جوهره يكون هو التحرك إما نحو الحب أو الخوف، دع اهتمامك لطفلك يعطيك الشجاعة لاختيار الحب ليس فقط الحب لطفلك، ولكن أيضًا الحب لطفولتك وأبوبتك التي أنت عليها الآن. فقط استمر بالتنفس وقل لنفسك "أنا أختار الحب"، يمكنك أيضًا العثور على طريقة آخرى فعالة وهي أن تتصرف كأنك طفل لأن ما أمامك هو طفل أيضًا، حدث نفسك بأن هذا يجب أن يمر…..يمكنني التعامل مع هذا مهما كان العمل بالنسبة لك.

-أبقي هذا الشئ بسيطًا

طفلك يحتاج أن تشهد له بتدفق العاطفة والسماح له بأن يعرف أنه لا يزال شخصًا جيدًا، هو في حاجة للطمأنينة، المفاوضات، الندم، تبادل الإتهامات، وتحليل لماذا هو مستاء جدًا. كن على علم بأن طفلك لا يمكن أن يتعلم حتى أن يكون هادئًا لذا ليس عليك قول الكثير، فلهجتك الهادئة والمحببة هي ما يهم.

فأنت تستطيع أن تقول له هذه العبارات حتى يشعر بالراحة:

أنت منزعج جدًا.
امضي قدما وابكي.
هذا جيد، الجميع يجب أن يبكوا أحيانًا.
سمعت كم أنت غاضب وحزين.
سأبقي هنا بينما تستحوذ عليك كل تلك المشاعر المجنونة والحزينة.
أنت تقول لي أن أذهب بعيًدا، لذا سأذهب وأعود بعد قليل فلن أتركك وحدك بهذه المشاعر المخيفة.
عندما تكون مستعدا، أنا هنا لأعانقك.

 

-العثور على مستمع جيد حتى يمكنك التحدث عن مشاعرك

لا شئ يحفز العواطف البدائية مثل الأبوة والأمومة، فأنت تحتاج أيضًا للتنفيس عن مشاعرك مما يعني أنك بحاجة لشخص ما يستمع إليك، شخص يعطيك النصيحة، شخص لن يصدم عندما تعترف بأنك أردت أن تضرب طفلك أو أنك كنت تريد تركه في محل البقالة، شخص لن يُثار بالذعر حول ما كنت عليه أنت أو طفلك، شخص يسمح لك بالبكاء يكون هنا لأجلك كما تكون أنت هناك لأجل طفلك.

بالطبع هذا عمل شاق للآباء، ولكنه هدية عظيمة لأطفالنا. والخبر السار هو أنه بمجرد أن نقول نعم لمجموعة كاملة من المشاعر والعواطف التي يمر بها أطفالنا، هم بالتالي يتعلمون التحكم فيها بالطرق الصحيحة. في الواقع سترى نتائج إيجابية على الفور بعد كل نوبة غضب عندما يلتقي ذلك مع الحب، وذلك لأن طفلك سوف يشعر أفضل بكثير بعد إفراغه لمشاعره، فهذا هو الحب الغير مشروط بعمل.

إعطاء الأطفال الأدوات التي تمكنهم من التعبير عن مشاعرهم أمر بالغ الأهمية، لذا حاول الحصول على الوسائل الممتعة التي تخدم التنفس واسترخاء العضلات من أجل طفلك، اقرأ القصص لهم، فقط اسمح لهم بالإستماع إليها، فحقًا إنه أمر رائع بالنسبة للصغار.

المصدر:

https://stressfreekids.com/9771/kids-temper-tantrums-and-meltdowns/

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares