600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

ثلاثة أشياء تحتاج إلى معرفتها لتعليم أطفال التوحد كيفية الإجابة على الأسئلة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

sdfasdf232.jpg

يبدو أن طلابنا يملكون القدرة على إجابة الأسئلة بسهولة داخل الفصول الدراسية، وعادة ما تكون مرحلة ما قبل المدرسة (الروضة) السبب في تلك المهارة. حيث يأخذون أوامر بالإجابة على أسئلة المعلمين. ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أن الإجابة على الأسئلة ليست عملية سهلة أو مباشرة. فالإجابة على الأسئلة لها وظيفة اجتماعية، فعندما لا تجيب على سؤال أحد الأفراد يعتقد الناس أنك وقح. لذا نحن نجيب على السؤال لأنه التزام اجتماعي، فالأسئلة ليست فقط حكرا على طلاب المدرسة.


 

 

 

 إذا ما الذي نحتاج إليه لتعليم طلابنا كيفية الإجابة على الأسئلة بشكل فعال؟

الأنواع المختلفة من الأسئلة.

هناك أنواع مختلفة من الأسئلة، ولكننا لا ندرك مدى صعوبة استيعاب تلك الأنواع على أطفالنا وماهية الأغراض المختلفة منها، ومن المؤسف أن نختزل هدفنا في أن "يجيب الطفل على الأسئلة التي يطرحها الكبار" فقط، بالتأكيد من المحتمل أنه لا يمكن التنبؤ بقدرات الطفل، ولكن على الأرجح أننا نسأله أنواع مختلفة من الأسئلة فنربكه! إذا ما هي أنواع الأسئلة المختلفة؟ كثير من الناس ما يختزلون الأسئلة إلى تلك البادئة ب (من، وماذا، ومتى، وأين، ولماذا) ولكن أعتقد أنه من الأفضل أن يتم تقسيمها بناءا على الغرض.

وإليك القليل من الأنواع المختلفة للأسئلة لتدرك الصعوبات التي يواجهها أطفالنا.

·         الأسئلة الواقعية: وهي على الأرجح الأسهل؛ لأن لها إجابة وحيدة، وغالبا ما تكون أسئلة ذات علاقة بالدراسة، وعادة ما يتعلمون الجواب بشكل نهائي، السؤال (اما هو أسم معلمتك) هو مثال جيد للأسئلة الواقعية.

·         أسئلة الرأي: وهي أكثر صعوبة من الأولى؛ فالآراء فردية، وقد تتغير مع مرور الوقت، أسئلة الرأي مثل: "هل تحب الإبحار؟" أو "ما الفريق الذي تشجعه؟"، يصبح الأمر شيقا أكثر عندما يتعلم الأطفال أن يطرحو أسئلة الرأي، ولكن ماذا لو كنا نحصل على نفس الجواب مرارا وتكرارا على أحد الأسئلة؟ يعني أنها ما عادت تعكس اهتمامات الطفل، وإنما يتعلم جوابا واحدا ويلتزم به لأنه أسهل من وصف شيء ما.

·         السؤال عن التجارب ذات الصلة: أغلب الأسئلة التي يتم سؤالها للطالب تكون بغرض اجتماعي بحت، فعلى سبيل المثال "ماذا فعلت في عطلة نهاية الأسبوع؟" هو أحد أكثر الأسئلة شيوعا وأصعبها على الطفل وخاصة المصاب بالتوحد؛ حيث ان هذا السؤال يحتاج إلى جواب متعدد الخطوات، فالطفل يجب أن يتذكر ما حدث، ويسرد قصة متسلسلة للأحداث، ويستخدم مفردات ذات صلة بهذه التجربة، باختصار إنها أحد أصعب الأسئلة.

·         الأسئلة المرتبطة بالمشاعر: أن تكون قادراً على إخبار شخص ما كيف تشعر يعني أن عليك في البداية فهم مشاعرك الخاصة، وهذا في حد ذاته أمر صعب للغاية بالنسبة لكثير من الطلاب.

·         السؤال عن السبب: "لماذا؟" الإجابة تختلف دائما! حيث يجب أن تكون على معرفة سابقة بالموضوع، ثم تحتاج إلى شرحه بطريقة يمكن للمستمع فهمها.

هناك بالتأكيد أشكال أخرى من الأسئلة سيتم ذكرها لاحقا، ولكن ما أردت هنا هو أن الإجابة على الأسئلة يختلف اعتمادا على المعلومات التي يسعى إليها السائل. لذا ننصحك أن تكتب هدفك من السؤال الذي تريد أن يجيبه الطفل.

أهداف برنامج التعليم الفردي المحتملة

تبدو الإجابة على الأسئلة بديهية، ولكن للطلاب الذين يعانون من التوحد أو من يعانون من صعوبة التعلم تكون الأسئلة ليست سهلة كما يبدو، وإليكم بعض الأهداف التي عليك التفكير بها عند تدريس الأسئلة للطلاب.

فمثلا:

  • الطفل "س" يستطيع الإجابة عن شيء حدث في وقت سابق من اليوم عندما يحصل على الدعم والإشارات المرئية.
  • الطفل "ص" يجيب عن الأسئلة الواقعية المتصلة بالدراسة التي درسها مسبقا في حياته بدقة تصل إلى 85%.
  • الطفل "ب" يمكنه الإجابة على أسئلة الرأي ويتقبل الرأي والرأي الآخر.
  • o الإجابة عن السؤال "هل" بنعم / لا ليس سهلاً!

يرى الكثيرون أن الإجابة باستخدام نعم / لا بسيطة وأنا أخالفهم الرأي تماما، حيث تتطلب الإجابة مهارات لغوية كبيرة، ومع ذلك تخيل استخدام "أزرق" و "أصفر" للإجابة على هذه الأسئلة بدلا من "نعم" و "لا".

يقول المدرس: "هل تريد اللبن؟"

فيجيب الطفل: "أزرق"

فيعطي المدرس الطفل اللبن، فيلقيه الطفل ويأخذ العصير! الأمر هنا أننا لا نُعلم طلابنا المعنى الفريد ل"نعم" و"لا"، فهما بالنسبة للطالب كلمات مجردة كالأزرق والأصفر.

  • o الإجابة على الأسئلة الواقعية ب"نعم" و"لا". (وهو أسهل كثيرا، حيث أنها الإجابة نفسها في كل مرة)

المعلم: "هل هذه زهرة؟" وهو يحمل صورة زهرة.

الطفل: "نعم"

المعلم: "أحسنت!"

المعلم: "هل هذه زهرة؟" وهو يحمل صورة كلب.

الطفل: "لا"

المعلم: "أحسنت!"

ولكن قد يكون الأمر مربكا أحيانا لبعض الطلاب؛ لأن السؤال يتكرر والجواب يختلف (اعتمادا على ماهية الصورة التي يحملها المعلم). ومع ذلك، مع التدريب المستمر للطالب يستطيع أن يتعلم بشكل جيد أن يربط كلمة "زهرة" بصور الزهور.

ويجب التفريق جيدا بين الأسئلة الواقعية وأسئلة الرأي.

المعلم: "هل تريد البسكويت؟"

الطفل: "نعم"

المعلم: يعطيه بسكويت

___

المعلم: "هل تريد السبانخ؟"

طالب "" نعم "(الطفل لا يعرف ماهية السبانخ، ويجيب نعم لأنه حصل على شيء يحبه عندما قال نعم المرة الأولى)

المعلم: يعطي له السبانخ.

الطفل: يصرخ ويلقي بها بعيدا.

يتغير الجواب عن أسئلة الرأي تبعا للموقف، فربما يسأل المعلم نفس الطفل إذا كان يريد السبانخ في موقف آخر، ويجيب بالإيجاب لأنه يريدها حقا! لذا يجب أن يتعلم الطفل متى يجيب ب"نعم" أو "لا" ويدرك تماما البعد اللغوي للكلمتين. لذا باختصار تذكر دائما أن الإجابة بنعم / لا هي أكثر تعقيدا مما يبدو وخاصة للطلاب الذين يعانون من التوحد، وإليك بعض الأهداف التي تعلمت الاهتمام بها عند تدريس الأسئلة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وعليك وضعها في الحسبان.

  • سوف يجيب الطفل عن أسئلة نعم / لا حول المعلومات الواقعية بدقة تصل إلى 90٪.
  • يستطيع الطفل التفريق بين الأسئلة عن معلومات واقعية وأسئلة الرأي، ويستطيع تكوين رأي معين والإجابة عنه بدقة تصل إلى 95٪.
  • o استخدام استراتيجيات تعتمد على إشارات مرئية.

بشكل ظاهري يبدو إن تعليم الطلاب كيفية الإجابة على الأسئلة أمر بسيط وبديهي، ولكن بالنظر إلى الطلاب الذين يعانون من التوحد وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة يكون الأمر عسير للغاية، ففي بعض الأحيان تكون الإجابة على الأسئلة عسيرة لأن الطفل لديه صعوبة في استخدام المفردات المناسبة، فقد يكون الطفل قادر على تصور الجواب، ولكن لا يستطيع نقله في صورة كلمات.

فالإجابة على الأسئلة تتطلب خطوات أكثر مما ندرك، أولها هو كيفية استخدام المصطلحات اللغوية الصحيحة، لذا ننصحك باستخدام الإشارات البصرية لتساعد الطفل على البدء في الإجابة، أو إذا كان لديه صعوبة في استرجاع كلمة، حاول إضافة الصور لجعل المهمة أسهل، والطفل قد يواجه صعوبة عندما يكون هناك حاجة إلى الإجابة ننعم أو لا. لذا عليك إعطاء الخيارات مع الصور وتعليمه الإشارة إلى الصورة للإجابة على السؤال، فوجود صورة للبسكويت و السبانخ يمكن أن يجعل من السهل الاختيار والإجابة الصحيحة.

إذا كنت تطلب من الطفل الإجابة على الأسئلة الأكاديمية، مثل " اما هو أسم معلمتك ؟" حاول منحه رسوم بيانية إذا تطلب الأمر أو مساعدته بالمفردات أو الصور التي تمكنه من الرد على الأسئلة الأكاديمية، والذي بدوره قد يخفف التوتر الذي قد يشعر به الطفل. مع مرور الوقت يمكنك التقليل من استخدام الإشارات شيئا فشيئا، ولكن عند تعليم مهارة الرد على الأسئلة في البداية فإن الإشارات المرئية تكون الأداة الأفضل.

المصدر https://www.autismclassroomresources.com/answer-questions-asd/

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares