600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

تدريب الطفل على دخول الحمام يجب أن يكون بهدوء

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

تبدأ الأسئلة عن تدريب الطفل على دخول الحمام ( البوتي ) حتما ً في بداية العام الأول من عمره وتعتبر بالنسبة للآباء مسألة حياة أو موت حتى يجتاز الطفل مرحلة التدريب عليها أكبر خطأ يقع فيه الآباء باعتقادهم أن تدريب الطفل على

البوتي هو الشيء الأهم في العالم، وضع الطفل على البوتي في وقت صحيح ودقيق يصبح مهم للأسرة .... ومن هنا تبدأ الحرب العالمية الثالثة!!!

هنا ستجد نصائح مفيدة من آباء متمرسين تدرجوا بمقاييس إستراتيجية واستعدادات لهذه المعركة بهدوء

حسنا ً أن تكون متوقعا ً لبعض النقاط التي كنت سأقولها لك، لكن فكر بواقعية في سبب تباعدك عن تدريب طفلك على البوتي، هل بسبب أن والدك ووالدتك أقسموا أنك لم تتدرب عليها إلا وأنت في عامك الثاني من العمر؟ أم أنك قرأت في كتاب الأبوين الرائعين أن طفلك لم يظهر عليه أي "علامات" حتى الآن؟

اضطجع إلى الخلف واسترخي، التقط نفسا ً عميقا ً وفكر للحظات كم عدد الأطفال في مرحلة المدرسة تراهم يركضون هن وهناك مرتديين الحفاضات؟ لا يوجد هذا يعني أنه سيقرر طفلك أخيرا ً (وربما يبدو مستحيلا ً) أن البوتي هي المكان الأفضل لوضع ما تحتويه الحفاضة، لا فإن ذلك لن يحدث بشكل سحري .. ولكن في النهاية سيقررون أن ما التصق بمؤخرتهم يبدو:

 

1)     له رائحة كريهة  2) شعور غير مريح   3) مقزز إلى درجة كبيرة.

 

لذلك فإن دورك كوالد أن تنتظر حتمية هذه المسألة كما هو الحال في تعاملك مع الحبو، والسير، والقفز، والكلام وكل شيء آخر سيمضي طفلك قدما ً نحو القيام به ونحو انجازاتهم في الحياة.. هذا سيكون وفقا ً لفتراتهم الزمنية الخاصة ومتى يكون لديهم الاستعداد ويملكون القدرة على ذلك وليس وفقا ًللوقت الذي تحدده أنت ربما تبدأ من الآن التعود على ذلك.

دعونا الآن نناقش بعض الحقائق الأساسية كل شخص يختلف عن الآخر بما في ذلك الأطفال الصغار، يدخل في تكويننا جميعا ًبعض الأساليب  البدنية المؤكدة، ففي صغرك لا تقدر على السير قبل أن يستعد بدنك ويتهيأ لهذه المرحلة... وينطبق نفس الشيء مع التخلص من نفايات جسدك.

يُبرمج جسد الطفل على الاستجابة الطبيعية في كل مرحلة من مراحل نموه كما هو الحال في تقوية عضلات معينة بما يتناسب مع كل مرحلة من مراحل النمو والخ، ونفس الشيء يحدث في فترات تدريب الطفل على البوتي، عندما يكون جسد طفلك مستعدا ً سيكون لديه القدرة على التحكم في التبول والتبرز، عضلات منطقة الحوض لا تملك القدرة على أداء هذه المهمة حتى هذا الوقت دعنا نقولها مرة أخرى.. لاتملك القدرة على أداء وظيفة التبول والتبرز.

إذن، متي تستعد عضلات الطفل للتدريب على البوتي؟

الإجابة، عندما يقرر جسده ذلك.

إذن، لا يوجد مرحلة سحرية من العمر...ولا وقت مناسب...ولا حقائق جوهرية، فقط عندما يكونوا على استعداد لذلك بقدر حبك للون شعرك هكذا هم، ولون العين، والابتسامة.. يجب أن تتعلمهم حب جسدهم ليتخذ قرار التدريب على البوتي، لذا لا مانع من أن تقفز صعودا ً وهبوطا ً مصفقا ً لنجاحه في ذلك (بقليل من الخدعة أداؤه )، أو استخدام الحلوى لمكافأته، أو استغراق الوقت حتى تحول وجهه إلى اللون الأزرق...سيؤدي ذلك طفلك في وقته الخاص.

وكما قلنا ... دعنا نناقش الأشياء العامة التي يجب عليك أداؤها منذ مرحلة مبكرة من عمر الطفل لمساعدة طفلك ليتكيف مع التدريب على البوتي.

 

1)     لا نخفي ما تحتويه الحفاضة على طفلك

أعام أن هذا فظ...ولكن لو لم يرى طفلك ما أخرجه أنه مقزز (وأعتقد أن أحدا ً سيقول أن طفله يقول عند رؤيته لهذا ooooooh Ahhhhhh  ابعد هذا) إذن كم تدرك مدي عدم رغبته في وجود ذلك على جلده...أو على مؤخرتهم وهو الأهم؟ وبهذا أنا لا أعني أن تعرض محتوى الحفاضة على طفلك بشكل مباشر ولكن دع الحفاضة مفتوحة ليرى طفلك محتواها..وللسلامة أوصي بابتعاده لتجنب المسك باليد.

2)     لا تدع طفلك بالحفاضة الممتلئة.

أعني بهذا الحفاضات المبللة والمتسخة، إذا اعترضت طفلك على الحفاضة المبتلة أو المتسخة سيكون أقل عرضه للشعور بالنفور من ذلك على جسده وبتدريبه على ذلك في مرحلة مبكرة حيث من الغير المستحب أن تجعله يشعر بعدم بالمزيد من الراحة في ارتداء الحفاضة الجافة، فإن الجفاف هو المفتاح هنا....نحن نريد دائما ً أن يشعر بالجفاف..دائما ً! (لست من أنتجت البامبرز لأقول هذا!).

3)     اشرح له ما يوجد بالحفاضة.

هنا سنعود لما هو مقزز.. لكن هذا من المهم أن يتعلمه طفلك وهو الفرق بين البول والبراز وأخيرا ً، سيحتاج طفلك في نقطة ما أن يتعرف على الفرق بين الاثنين إذا كان طفلك مبتلا ً فقط قل "حسنا ً أن يكن لدينا حفاضة مبتلة" واترك الحفاضة حيث يرى طفلك محتواها ونفس الطريقة عندما تكون الحفاضة متسخة *هنا ملاحظة مهمة: تذكر أن  القيم الذي تعلمه لطفلك سيستخدم عند التواجد في المطعم.  لذا ضع ذلك في اعتبارك عندما تنتقي الأسماء. الاسم الذي أفضله هو تينكي. يعتقد كل شخص أنه لطيف عندما يعلن الطفل تنكي. وقليلا ً من يعرف حقيقة المعنى.

4)     لا تجعل الحمام مكان مخيف.

عند استخدام الحمام لابد من تفسير وجودك داخله وماذا تفعل. إذا بدأت في استخدام كرسي البوتي هيئ له مكان بالحمام ودع طفلك يجلس عليه ككرسي  ، وإذا استخدمت  داخل المرحاض ..اجعله على مستوى نظر طفلك ليعتاد عليه.

5)     أشرط طفلك في التنظيف.

عندما تغير لطفلك دعه "يساعدك" في رمي الحفاضة بعيدا ً. بعد ذلك اذهب في رحلة إلى الحمام واغسلا أيديكما معا ً. علمه أمر في 20 ثانية. نعم، هذا يعني تنظيف يدك فعليا ً لمدة 20 ثانية بالصابون (قم بعد 20 ثانية بصوت عال..فإن ذلك تطبيق جيد للغاية").

6)      بدل لطفلك حيث وجود مرحاض أو كرسي بوتي.

طريقتي المفضلة لمساعدة الأطفال للتعود على استخدام البوتي أن تبدأ بالتغيير لهم حيث يوجد المرحاض. يمكن أن يعني هذا أن من الواقعي أن يكون التغيير في الحمام، أو أمام باب الحمام. فقط طالما لا يرون الحمام، وسيطلب طفلك في نهاية الأمر أن "يحاول" استخدام المرحاض فدعه يحاول وفقا ً لما تمنحه من تعليمات للقيام بذلك.

7)     بمجرد أن تظل حفاضة طفلك جافة ويبدأ في طلب استخدام الحمام، ابدأ في الحديث عن "شعور المعدة" بعد الذهاب إلى الحمام.

لأسباب واضحة سيكون من الصعب توجيه طفلك للتبول..لكن يجب أن يكون من السهل التعامل معهم بعد الحدث، إن لم يحدث ذلك .... أقترح الذهاب في رحلة إلى طبيب الأذن والأنف والحنجرة!  للحديث عن الإحساس بالمعدة  الشيء المهم هو أن تساعد طفلك على الربط بين شعورالحاجة إلى وجود حركةالأمعاء والنتيجة وتحدث حول كيف كان يقول طفلك عندما يشعربهذا الأمر.

8)     لا تفترض سبب نجاح طلب طفلك في استخدام الحمام و التعامل ما ينتج بالمرحاض أنه بالفعل مستعد للتدريب على البوتي.

            تذكر أن الذهاب للحمام يعني أنك ستأخذ وقتا ًفي قضاء الحاجة، لا أعرف ماذا عنك ولكن أعلم أن 

            بعض الكبار لا يعظم عليهم هذا، تذكر أن طفلك سوف تضطر إلى التوقف عن اللعب، والقراءة ، أو

            التخلي عن لعبة ثمينة من أجل أن تفعل ما؟ تذهب إلى الحمام... حيث لا توجد اللعب؟ فكر مثل

           الطفل. هو ذاهب الى اتخاذ الكثير من الممارسة ليقرر أن هذه الفترة الزمنية دقيقتين ليست دائما ً ،

           وأنه ما يفعلوه ليس محرجا ً كما قلت، لا تزال بعض الكبار ليست كبيرة في هذا!

9)     لا تدع طفلك حتى يفشل

حاول كوالد دائما ً أن تضع طفلك في مواقف حيث يمكنهم النجاح، سيكون لديهم متسعا ً من الوقت حيث من المحتمل أن يتعرضوا إلى الفشل ..فلا تمنحهم تطبيقات أخرى،  فكرة أن ترتدي طفلتك ملابس داخلية لا تناسبها ثم تخرج للمنتزه فكرة غير جيدة فإنها لا تتذكر أن تقول لك أنها ستذهب للحمام وستواجه فشل ارتداء هذه الملابس وستشعر بالحرج عند البلل أمام الأطفال الآخرين فضلا ًعن شعورها بعدم الراحة.

10)ضع في الاعتبار أن تترك طفلك حتى يطلب استخدام الحمام.

11)ربما يقرر طفلك بنفسه الاستعداد للتدريب على البوتي فانتظر حتى يحين هذا الوقت ولا تسرف في "من يرتدي ملابس الكبار أولا ً" وبعد الحفاضات.... تماما مثل الرضاعة فقط تستمر لبعض الوقت ، وعند الانتهاء من كل ماقد يبدومثل"الوقت طفل"لم يدم طويلا بما فيه الكفاية.


إحدى الأشياء الاخرى التي يجب على اللآباء تذكرها أنه إذا كان هناك شخص يتولى رعايه الطفل ،أويبقى مع شخص آخرلجزء كبير من هذا الاسبوع... انهم من المرجح أن تكون تدريب البوتي بنجاح في مكان واحد أو آخر.وعادة تدريب الأطفال على البوتي في المنزل لرعاية الطفل قبل ليس لأن متوفر رعاية الطفل هو عدم القيام بعمل جيد مراقبة طفلك أويسأل إذا كان من حاجة للذهاب إلى الحمام... ولكن  على الأرجح أن الطفل كالعاده بمجرد الشعور بالحاجة إلى الكثير من المرح!تعطي طفلك فسحة قليلا اضافية اذا كان هذا هوالوضع الخاص بك.
قبل كل شيء، تذكر أن ارتداء الحفاضات هو جزء من حياة طفلكوتلك اللحظات (مقزز بدرجه كبيرة كما هي) تكون غير موجودة قريبا بما فيه الكفاية.بل سرعان ماستجد نفسك متسائلا كيف يمكن لهذا الطفل ان يدخل الحمام في منزلك... وما حدث لطفلك الصغير.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares