new.png

 

hanan44.png

تحليل السلوك التطبيقى و تدريب التوحد (ABA)

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

تحليل السلوك التطبيقى (ABA) يستند على فكرة الإستجابة المرتبطة بالسلوك التى تساعد  على السيطرة علي الطفل. ABAهى خليط من التقنيات النفسية و التعليمية التى تستخدم بناءا على إحتياجات كل طفل بشكل فردى.

وهو إستخدام أساليب العلاج السلوكى لقياس السلوك والمهارات الوظيفية للتعليم وتقييم التقدم. تقنيات تحليل السلوك التطبيقى (ABA) تثبت أن العديد من الدراسات كالعلاج المثبت و أسلوب إختيار معاملة الأفراد لطفل إضطراب طيف التوحد على أى مستوى. إن مناهج ABAمثل تدريب الإختبار المتميز (DTT) ، وتدريب الإستجابة المحورية (PRT) ، نظام التواصل بتبادل الصور (PESC) إدارة النفس، ومعدل تقنيات تدريب المهارات الإجتماعية جميعها حاسمة فى  تعليم الأطفال أصحاب التوحد.

أخيرا، الهدف هو العثور على طريقة تحفز الطفل و تستخدم عدد من الإستراتيجيات المختلفة و تقنيات التعزيز الإيجابية لضمان أن تكون الجلسات ممتعة و منتجة.

فى جميع برامج ABAتكون النية هى زيادة مهارات اللغة ومهارات اللعب و التنشئة الإجتماعية. ومن الممكن أن تكون النتائج عميقة.  و هي مفيدة ايضا للعديد من الأطفال أصحاب التوحد الذين لديهم القليل من سلوكيات الأذى النفسى أو التخلص من هذه السلوكيات.

إنهم يطورون الإتصال البصرى و يتعلمون البقاء على الفرض وأخيرا يكتسب الأطفال القدرة و الرغبة فى التعلم والإجادة فى العمل حتى لو الطفل لم يحقق "أفضل النتائج" نتيجة للمستويات الوظيفية الطبيعية فى كل المجالات.

تاريخ علاج ABA

علاج ABAكان أول علاج تم وضعه فى عام 1960 بواسطة العالم النفسى Ivar Lovaasدكتور الفلسفة فى جامعة كاليفورنيا و لوس أنجلوس (UCLA) ، علاج ABAللتوحد يستفيد من فكرة أنه عندما يتأثر الأشخاص بالتوحد  بمكافئتهم يكونوا سعداء ومن المحتمل أن يكرروا السلوك . إن علاج ABA  يكون بمنح المعالج الحافز للطفل مثل السؤال أو طلب الجلوس طبقا للإستجابة الصحيحة. يستخدم المعالج شد الإنتباه أو المدح أو الحافز الواقعى مثل الدمى أو الطعام لمكافأة الطفل من أجل أن يكرر الرد الصحيح أو يكرر أداء المهمة الكاملة وتجاهل أى إجابة أخرى.

فى المعالم الرئيسية للدراسة فى عام 1987 وجد Lovaasأن تقريبا نصف (47%) من الأطفال الذين يتلقون 40 ساعة كل أسبوع من علاج ABAكانوا فى نهاية المطاف قادرين على إتمام صفوف المرحلة الأولى الطبيعية وتحقق الوظائف الذهنية والدراسية فى نهاية المرحلة الأولى. فى حين أن لا يوجد أطفال ممن تلقوا العلاج فى 10 ساعات فقط كل أسبوع كانوا قادرين على نفس الآداء.

كرر باحثون الآخرون جزئيا نجاح Lovaasمن بينهم المعالج النفسى James Mulickدكتور الفلسفة بجامعة أوهايو الذى يكتشف العلاقة بين هيئة علاج ABAوالذى يسميه العلاج السلوكى المكثف مبكرا و تحسينات مستوى ذكاء الأطفال. مثل النتائج المرجوه للمناقشة التى يتزعمها Mulickوداعمين آخرون للتدخل السلوكى المكثف ، وبالرغم من هذه الحسابات إلا أنه ينبغى أن تكون متاحة لجميع الأطفال المصابين بمرض التوحد.

إستراتيجيات ABA

يعمل معالج ABAبتقنيات التحليل السلوكى التطبيقى فى إتجاه تعليم الأطفال أصحاب مرض التوحد من خلال جلسات علاجية مكثفة واحد- واحد . تستطيع ABAمساعدة الأطفال فى أى مستوى من إضطراب طيف التوحد. ويعمل العلاج ABAعلى التواصل والتعليم الأكاديمى و المهارات السلوكية و الإجتماعية أو أى نواقص قد يمتلكها الطفل.

إختيار أهداف معينة للتدخلات يستند إلى المشاكل والإضطرابات الفردية للطفل. غالبا ما يبدى الأطفال أصحاب التوحد سلوكيات مثل رفضهم تنفيذ الاوامر التى غالبا ما تكون هدف التدخلات الأول. بعد السيطرة على مشاكل السلوك يمكن أن يحقق سعى التدخلات تغييرا يتفق مع سمات التوحد.مثل تحسين التواصل ورد الفعل الإجتماعى. أهداف برنامج التدخل السلوكى المكثف سيتغير ايضا كتحسن الطفل أو عندما يكون هناك تغيرات فى البيئة.

يستند العلاج بشدة على التقييم الوظيفى والمعلومات والمدخل العائلى. يعمل الأطفال على 25 إختلاف فى مجالات المهارة التى تشمل مثل هذه المجالات من المهارة كاللغة والتواصل التعبيرى و الآداء البصرى والرياضيات و الدراسات الأكاديمية الأخرى ومهارات الحياة التعليمية. التكيف السلوكى و المهارات الإجتماعية التي تندمج داخل برنامج الأطفال عندما تكون ضرورية. المعالجين يستخدمون التقوية وتقنيات التكيف السلوكى الأخرى خلال الجلسات  لتحسين المظهر البطئ لفهم و تنفيذ الاوامر المطلوبة منهم. تستخدم نفس المبادئ أيضا للحد من السلوك السلبى.

المبادئ الساسية لمناهج لتدخل السلوكى و التعليمي

يشتمل العلاج السلوكى على مناهج معينة لمساعدة الأفراد على إكتساب أو تغيير السلوكيات. جميع المعالجين السلوكيين يستندون على بعض المفاهيم العامة عن كيفية سلوكيات التعليم البشرى. أغلب المستويات الأساسية تدير الحالات التى تنطوى على تقديم الحوافز (المطلوبة) للطفل و من ثم توفير النتيجة ("تعزيز" أو "عقاب") المبنى على إستجابة الطفل.

·        التعزيز هو أى يشئ يقدم نتيجة لإستجابة الطفل يعمل على زيادة الإحتمالية أو التكرار لهذه الإستجابة . ربما تشتمل الأمثلة على التعزيزات المحتملة للأطفال الصغار على المدح اللفظى أو تقديم اللعب التى يرغبها الطفل.

·        العقاب هو نتيجة النقص فى إحتمالية أو تكرار الإستجابة, العقاب المحتمل للأطفال الصغار قد يشتمل على الإستنكار اللفظى أو حجب العناصر و الأنشطة المرغوبة للطفل. فترة "العقوبة" هى المدة التقنية المستخدمة فى العلاج السلوكى و التى لا تدل ضمنا على إستخدام العنف الجسدى مثل الضرب أو اللطم أو الضرب على الردف أو العض.

تختلف طريقة التعزيز و العقاب من طفل لآخر . جزء من المناهج المستخدمة هو آداء التقييم الوظيفى للتعزيز و العقاب المحتمل لتحديد أيهما فعال فى تهيئة سلوك الطفل. بينما جميع المعالجين للسلوك يمتلكون بعض الأساس التشابه و تتنوع التقنيات السلوكية المعينة بطرق متعددة. تركز بعض التقنيات على الأحداث السابقة و تتضمن إجراءات شريطة أن تكون قبل الأحداث السلوكية المستهدفة.بمعني انة لبد من وجود رد فعل على تصرف الطفل اما التعزيز على تنفيذ الاوامر او العقاب على عدم تنفيذ الاوامر .

مناهج علاج ABA

القصور فى التحفيز الإجتماعى من سمات التوحد. الأطفال أصحاب التوحد النموذجى يفتقرون للتحفيز على تعلم المهام الجديدة و المشاركة فى محيطهم الإجتماعى. بعض السمات التى قد تلاحظها عندما توضع فى مواقف إجتماعية هى نوبات الغضب أو البكاء أو الرضوخ أو الغفلة التململ أوالصخب أو محاولة المغادرة أو الرفض. إستخدام علاج ABAيمكن أن يزيد من رغبة الطفال أصحاب التوحد لذلك فإن التعزيز له إهمية فعالة فى البيئة التعليمية.

تدريب الإختبارالمتميز

تدريب الإختبار المميز يتكون من سلسلة من الدروس المتكررة المتميزة إختبارات التدريس فرد لفرد . كل اختبار يتكون من سوابق أو "توجيهات" أو طلب أداء فردى للحدث أو السلوك أو "الإستجابة" من الفرد و النتيجة اما "رد الفعل" من المعالج يكون  بناءا على إستجابة الطفل. التعزيزات الإيجابية يتم إختيارها عن طريق تقييم أولويات كل طفل و هي تختلف حسب كل طفل احيانا يكون التعزيز بأستخدام لعبة محببة له او طعام محبب لة بمعني يمكن استخدام اي شيء محبب للطفل كمعزز لتنفيذ الاوامر المطلوبة منة.

بداية يستجيب العديد اطفال التوحد  إلى الإدراك أو التعزيزات الملموسة مثل عناصر الطعام. هذه المكافآت الملموسة تتلاشى بأسرع ما يمكن وتستبدل بمكافآت اخرى مثل المدح والمداعبة والعناق. التدخلات السلوكية المكثفة المبكرة مثل برنامج Lovaasتكون تنفذ عادة عندما يكون الشخص فى سن صغيرة قبل ستة أعوام. الخدمات تكون مكثفة للغاية للمدة من 30-40 ساعة أسبوعيا و يتم إدارتها على أساس فرد لفرد عن طريق العلاج التدريبى بالمنزل العائلى.

يكون تدريب الآباء جزء فعال مبنى عليه برنامج Lovaas.اولا يراقب الطفل عن قرب عن طريق جمع البيانات عن الآداء فى كل إختبار. بعد المهارة الأساسية تتقدم مهارة أخرى وتوضع المهارة الأساسية على جدول العمل الذى يسمح بالفحص الدورى حيث أن الشخص لا يتراجع فى المهارات الأساسية. تدريب الإختبار المتميز هى تقنية يمكن أن تكون عنصر هام وشامل للبرنامج الدراسى للفرد مع إضطراب طيف التوحد.

محور الإستجابة للعلاج

يشير محور الإستجابة للعلاج  (PRT) أيضا إلى محور الإستجابة للمعالجة أو محور الإستجابة للتدريب هو علاج التدخل السلوكى للتوحد. ويؤيد الإعتقاد بأن السلوك يرتبط بمهارتين من السلوك المحورى والتحفيزي و القدرة على الإستجابة إلى الاوامر المتعددة و التى تطور هذه المهارات التى سوف تنتج من تحسينات السلوك بشكل عام.

مجالين محوريين من المجالات الأولية لعلاج الإستجابة المحورية يتضمن التحفيز و البدء و الأنشطة. وثلاثة آخرون هى إدارة النفس و الشعور و قابيلة اللإستجابة للإشارات أو الاوامر المتعددة . اللعب البيئ يستخدم فى تعليم المهارات المحورية مثل التناوب و التواصل و اللغة. هذا التدريب مباشر للطفل: يختار الطفل العلاج المباشر. التشديد أيضا مفروض على الآباء كعوامل تدخل أولية.

فاعلية المعالج للإستجابة المحورية لا تتضح على الإطلاق لكن البحث مستمر على هذه التأثير على توحد الأطفال. تدريبات الإستجابة المحورية صمم خصيصا لزيادة تحفيز الطفل للمشاركة فى مهارات جديدة فى التعليم. وتتضمن إستراتيجيات معينة مثل:

·        تعليمات و اسئلة واضحة مقدمة من المعالج.

·        إختيار الطفل للمحفزات (بناء على الإختيارات التى يعرضها المعالج).

·        فترات صيانة المهام (المهام الأساسية السابقة).

·        التعزيز المباشر (المحفزات المختارة هى التعزيز).

·        تعزيز سبب الإستجابة الصحيحة.

تدريب الإستجابة المحورى يبرهن أن طريقة التدريبات الطبيعية التى نظمت بشكل كافي لمساعدة الأطفال على التعليم البسيط من خلال مهارات اللعب المعقدة. فى حين تظل مرنة بشكل كافى لتسمح للأطفال الإبداع فى اللعب. يمكن أن يعزز الأطفال بخطوات اللعب الفردى أو المتعدد. المعالج لديه الفرصة لعمل نموذج لعب أكثر تعقيدا وتوفير أفكار لألعاب جديدة. البحث يوضح أن الأطفال أصحاب التوحد الذى هم جاهزين تنمويا لتعلم مهارات اللعب الرمزية يمكنهم التعلم بشكل عفوى وإبداع اللعب مع الكبار الآخرين بنفس المستوى لأمدادهم من نفس مرحلة اللغة عبر تدريب الإستجابة المحورى.

تدريب التقليد المتبادل

التنوع فى إجراءات تدريب الإستجابة المحورى لمهارات تعليم اللعب هو تدريب التقليد المتبادل (RIT) وضع لتعليم مهارات التقليد التلقائى للأطفال الصغار أصحاب التوحد فى محيط اللعب ومع ذلك فإن تقنية التدخل هذه بينت أيضا زيادة التظاهر بأحداث اللعب وصممت لتشجيع التقليد المتبادل و المزدوج لأحداث اللعب بين المعالج و الطفل

تشمل الإجراءات التحفزات غير المتوقعة التى يقلد فيها المعالج الأحداث و أصوات الطفل. وجدت الدراسة أن الأطفال الصغار جدا المصابين بالتوحد تعلموا التقليد باللعب مع الكبار مستخدمين هذه الإجراءات. العديد من الأطفال يزيدوا ايضا من تلقائيتهم و هم يستخدمون اللعب .

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares