new.png

 

hanan44.png

برنامج تنمية اللغة لأطفال متلازمة داون الجزء الاول

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

يوفر هذا البرنامج  الأنشطة و النصائح التى  تساعد فى تطوير مهارات اللغة والكلام عند الأطفال أصحاب متلازمة داون منذ الولادة وحتى عمر خمس سنوات  تحدد صعوبات الأطفال اصحاب متلازمة داون ونتائج البحث الجارى من مجموعة دراسات لإستراتيجيات التقييم لتأثير العلاج.

 يشمل هذا أيضا قائمة الفحص لتقييم وتسجيل تطور الأطفال فى مهارات التفاعل عند التواصل و نطق الأصوات وحصيلة المفردات اللغوية والجمل والقواعد النحوية هذه البرامج تمنح الآباء والمعلمين والمعالجين القدرة على مساعدة الأطفال أصحاب متلازمة داون على تعلم الكلام والتحدث بإستعمال الجمل وتطوير وضوح النطق لديهم وتطوير مهاراتهم فى التحدث وتكون البداية بأنشطة تطويرالمهارات الأساسية فى مرحلة الطفولة التى تؤدى إلى الكلام وتشمل إستخدام الإيماءة والإشارة لدعم الإدراك وتشديد العمل على صوت النطق من مرحلة الطفولة والأولوية لبناء حصيلة مفردات لغوية لإستخدامها فى الحديث تصل إلى 400 كلمة خلال 5 سنوات الأولى من العمر وذلك فى إتجاه تطور القواعد اللغوية وتطور اللغة وبرامج حصيلة المفردات اللغوية الموصى بها المتضمنه لسجلات ملائم ينبغى أن تستخدم أنشطة القراءة لدعم جميع هيئات تعليم اللغة و الكلام خلال سنوات ما قبل سن المدرسة  يلى هذه الوحدة التى تتحدث عن تطور اللغة والكلام للأفراد أصحاب متلازمة داون ملخص ينبغى قراءته اولا ليتحقق النجاح فى إستخدام هذا البرنامج.

مقدمة

المغزى الأساسى من هذه الوحدة هو توفير أنشطة ونصائح عملية لتحسين لغة الحديث عند الأطفال أصحاب متلازمة داون  لذا يتم التركيز على التعليم من أجل الإدراك و من أجل إستخدام الكلمات والجمل و للعمل على تنمية مهارات إصدار الأصوات التى تكون ضرورية لإصدار النطق الواضح والمفهوم منذ إصدار الطفل للكلام الطفولى وتواصله الغير لفظى المبكر مستخدما للإيماءة و الإشارة المهمينه والمؤثره فى درجة تعليم اللغة عند الأطفال أصحاب متلازمة داون  وتحتوى هذه الوحدة على تلك الأقسام ولكنها تؤكد على التعليم لحصيلة من المفردات اللغوية وعلى تنمية تمييز الطفل للأصوات وإصداره لها والهدف هو مساعدة كل طفل فى تنمية حصيلة المفردات اللغوية التى يستخدمها فى الحديث بأسرع ما يمكن ليكتسب 400 كلمة أو أكثر ويستخدمهم فى جمل خلال خمس إلى ست سنوات من عمره  هناك بينة على أن حجم حصيلة المفردات اللغوية التى يكتسبها الطفل ضرورية لتنمية القواعد اللغوية وبناء الجملة و للتحكم فى إصدار الصوت المنطوق (دراسة التغيرات الصوتية) تستخدم الإشارات مع الكلمات لتعجل من إدراك الكلمة مبكرا ولفاعلية التواصل ولأنها تمثل بشكل خاص جسرا لأول 50 إلى 100 كلمة يتعلمها الطفل يشجع إمتلاك الطفل لـ 50 كلمة فى حصيلة مفرداته اللغوية أو الإشارات و كذلك ممارسته لأنشطة القراءة على تطوير نطقه بكلمتين أو ثلاثة معا و بأستخدامه للقواعد النحوية و الجمل مبكرا.

النصائح وبرامج الأنشطة الموصى بها فى هذه الوحدة مبنية على ثلاث مجموعات من البحث عن معلومات

·        التأثيرات على تنمية اللغة والكلام التطور النموذجى للأطفال

·        ما هو محدد من اللغة والكلام اللازمين للأطفال أصحاب متلازمة داون

·        التدخلات المؤثرة.

·        التجارب الواسعة للمؤلف وللزملاء الآخرين فى العمل مع الآباء بتوفير التدخلات.

وفرت هذه الوحدة مجموعة من قوائم الفحص وأغلفة النطق و حصيلة المفردات اللغوية والقواعد النحوية ومهارات التواصل التفاعلى لتسمح بتقييم مهارات الأطفال فى جميع المناطق وأن تستهدف الأنشطة فى المستوى الصحيح ولتسجيل التقدم.

التعلم و المهارات اللازمة للكلام

تعليم الكلام عملية معقدة لكل الأطفال وتتضمن عدد من المهارات الناشئة والتأثير عن طريق

 رصد التعلم والإنجاز على مدى العديد من السنوات ليتمكنوا من التعبير عن أنفسهم من خلال اللغة ولمعرفتهم للكلمات والقواعد النحوية اللازمة للتعبير عن أفكارهم فى لغة الحديث (المعرفة اللغوية)ليكون لديهم القدرة على صنع الأصوات ولنطق الكلمات بوضوح بحيث يكون كلامهم مفهوم (النطق) وليعرفون كيفية المشاركة الفعالة فى الحديث مع بعض الأفراد (مهارات التواصل التفاعلى) . ويشار للقارئ إلى مجمل وحدة اللغة والكلام لمناقشة الإصدارات مناقشة كاملة والنتائج الرئيسية لكلا من بحث التطور النموذجى للأطفال و الأطفال اصحاب متلازمة داون.

· التفاعل

§        مهارات غير لفظية

  •      الإبتسام.
  •      الإتصال بالعين.
  •      تناوب الحديث.
  •      بدء المحادثة.
  •      الحفاظ على الموضوع (النشاط و الخطاب و المهارات).

·المعرفة اللغوية للحديث

§        مفردات اللغة

-    بناء قاموس لكلمات مفردة ومعانيها (المعجم ودلالات الألفاظ).

§        القواعد النحوية

  •      تعلم قواعد إنهاء كلمة جمع .
  •      والأزمنة .
  •      و قواعد بناء السؤال.
  •       والنقيض.
  •       (علم الصرف و النحو).

·الحديث

§        مهارات الكلام

  •      تعلم صنع أصوات النطق.
  •      إصدار الكلمات بوضوح وبشكل صحيح و تنغيم النطق بها.
  •      (التعبير وعلم الأصوات وعلم نظم الشعر).

مبادئ البرنامج

يستند البرنامج على مبدئين: الحاجة لتحسين مقدار وجودة التواصل اليومى بالطفل، والحاجة إلى وضع هدف للمهارات التى تعزز فاعلية التواصل حيث أن العديد من هذه المهارات هى المناطق التى تتسم بصعوبة خاصة عند الأطفال أصحاب متلازمة داون.

لزيادة تقدم اللغة و الكلام عند الطفل معا بشكل يومى من خبرة التواصل و المهارات الأساسية للطفل اللازمة دائما للصغار و الأطفال أصحاب متلازمة داون.

حيث اننا أكدنا على مبدئين إضافيين: الحاجة فى كل الأعمار إلى تنمية التواصل التفاعلى ومهارات اللغة والكلام المطابقة لذلك و أهمية الإحتفاظ بسجلات للتقدم.

لكى تعمل على تحسين مهارات اللغة والكلام للأطفال أصحاب متلازمة داون فإنك تحتاج إلى:

·        تحسين نوعية وكمية التواصل اليومى بالطفل.

·        هدف المهارات الأساسية فى فاعلية التواصل-العديد من هذه المناطق ذات صعوبة معينة للأطفال اصحاب متلازمة داون.

·        العمل على التواصل التفاعلى و اللغة والكلام المطابقين له.

·        تسجيل التقدم.

تحسين التواصل اليومى:

من الضرورى أن كل من يشارك الطفل صاحب متلازمة داون فى المنزل أو المدرسة أو فى المجتمع أن يحسن من طريقة التواصل معه  خلال الأنشطة التقليدية إذا لزم الأمر .

لذلك فإن منهج واحد لتدخل اللغة يعمل على تشجيع كل فرد ممن لديهم طفل حساس من الطريقة التى يتعاملون معه بها و لزيادة كمية النوعية للكلام مع الطفل يوميا.

 تعلم الكلام يكون نشاط يومى:

اللغة علم وذلك لأن الأطفال يريدون التواصل ولأنها ذات أهمية عظمى مما تؤثر على معدل التقدم فى التطور النموذجى للأطفال وتتمثل نوعية ومقدار التواصل فى خبرات الطفل على مدى اليوم الذى يقضيه بالمنزل أو بالمدرسة.

لذلك فإن منهج واحد لتدخل اللغة يعمل على تشجيع كل فرد ممن لديهم طفل حساس من الطريقة التى يتعاملون معه بها و لزيادة كمية النوعية للكلام مع الطفل يوميا.

يستند العلاج إلى نوعية التفاعل:

برنامج Hanenالذى يدرس للآباء أو القائمين على رعاية الطفل كيفية تعلم اللغة لمعظم الأطفال – المراحل وعملية التقدم – يهدف إلى تحسين شعور الكبار لما يحتاجه الطفل لتعليم اللغة  فهو أحد الأمثلة على هذا المنهج تركز برامج التدخل على التفاعل واللغة الهادفة لتحسين تأثير الآباء و المعلمين و القائمين على رعاية الطفل مثال على ذلك لغة المعلمين أثناء تواصلهم التقليدى اليومى مع الطفل.

وبالفعل فإن العديد من الآباء والمعلمين والقائمين على رعاية الطفل يمثلون جهة إتصال طبيعية ممتازة للطفل ويتكيفون مع إحتياجات الطفل بدون أى تدريبات إضافية ومع ذلك فإن التواصل عبارة عن نشاط ذو إتجاهين بين الشركاء وعندما يكون هناك صعوبة على أحدهم لا يعطى بشكل طبيعى و كذلك الردود المناسبة للعمر أثناء التواصل المتبادل إذن فليس من المؤكد أن كل الكبار أو الأطفال الأخرون يتكيفون مع هذا بشكل فعال بدون بعض التوجيهات الواضحة و الجهد الواعى.

على سبيل المثال، لو أن الطفل لم يبدأ بالإشارة إلى العناصر و رفعها بما يتناسب مع عمره فربما يكون ذلك نتيجة عدم تعليم الآباء للطفل أسماء العناصر بشكل كافى ليتمكن من التعرف عليها حيث يكون هناك تأخر فى تعليم الطفل لحصيلة المفردات اللغوية ولو أن الطفل لم يبدأ بمحاولة النطق بالكلمات بما يتناسب مع عمره أيضا فربما لا يكون من السهل مواكبتة لنفس مستوى الحديث عند الطفل الذى يستطيع الحديث ويتطلب منه وقتا وجهدا للإجابة لو أن كلمات الطفل التى ينطق بها تكون غامضة وغير مفهومة فربما تكون هناك حاجة ليطلب الاب من الطفل أن يعيد الكلمات ليتأكد من أنه فهم ما يحاول الطفل قوله قبل أن يرد عليه  هذه المقاطعات حدث طبيعى فى المحادثة و لقدرة الكبار على الرد على رسالة الطفل بتوسع أو بالرد بطريقة طبيعية.

جميع هذه الأمثلة توضح أنه حتى لو امتلك الطفل لمنطقة تأخر أو صعوبة فى مهاراته فى اللغة و الكلام فيكاد يكون من المؤكد أن يحد هذا من نوعية ومقدار الحديث الطبيعى من و إلى الطفل بالمقارنة مع التقدم النموذجى له ومع  ذلك فإن الطفل الذى لديه صعوبات لا يحتاج خبرات لغة بنوعية جيدة و فرص للتعليم أكثر من الطفل النموذجى حتى يتقدم.

المطلب الأول من الوالد أو المعلم أو القائم على رعاية الطفل المستخدمين للبرنامج هو أن تكون متآلف مع مراحل تطور اللغة و الكلام  للتطور النموذجى للأطفال ومع ما هو مفهوم حاليا عن عملية التأثير على معدل تقدمهم وبشكل خاص ينبغى عليك أن تتأكد من أنك تعرف ما هى مهارات وأسلوب التواصل الذى سوف تجعلك متصل جيد يمكنك فعل ذلك بقراءتك لنهاية هذه الوحدة ويمكنك أيضا أن تفعل هذا بالتعليم من خلال خدمة علاج اللغة والكلام المحلى أو من إلتحاقك بحلقة دراسية للتدريب.  

المطلب الثانى هو أنه ينبغى عليك أن تتخذ وقتا لتمعن التفكير فى كيفية تواصلك الحالى مع طفلك أو مع الطفل صاحب متلازمة داون وتحدد طرقا تستطيع من خلالها تحسين أى من أسلوبك أو نوعية تجربة التواصل التى تقدمها لطفلك.

المطلب الثالث هو أنه كما ستقرأ فى القسم التالى عن الطرق الإضافية التى تمكنك من مساعدة طفلك تذكر أنهم إضافيين و أنهم ليسوا متناقضين مع المبادئ التى تجعلك متصل جيد.

البعض يتطلب منك أن تحاول إستيعابهم و لإستخدامهم فى جميع تفاعلاتك اليومية لتواصلك مع طفلك بشكل أكثر فاعلية  (على سبيل المثال، الحديث و الوضوح والحد من الضجيج والحفاظ على الإتصال بالعين الإتصال البصرى و إستخدام الإشارات) و الآخرون يتطلبون بعض الوقت لتمضى كل يوم بألعاب إضافية وتعليم الأنشطة حاول إستيعاب بعض من هذه الأنشطة فى الفترات التى تكون فيها على إستعداد للعب مع طفلك (على سبيل المثال ،أثناء التغيير والإستحمام ووقت النوم ووقت تناول الوجبات).

والآخرون لا يشملون أكثر من نصف ساعة لجلسة يومية لتصميم لعبة أو قراءة أنشطة مع طفلك (أو جلستين كل منها 15 دقيقة). يمكن إستيعاب تعليم الألعاب بسهولة فى المدرسة فى البرنامج الحالى فى الحضانة أو مرحلة ما قبل المدرسة أو الفصل الدراسى.

خمسة عشر دقيقة لتصميم الأنشطة يوميا تصنع إختلاف حقيقى و تكون أكثر فاعلية من ساعة كل أسبوعين.

إستهداف صورة جانبية معينة للإحتياجات

عادة تكون تجربة الأطفال أصحاب متلازمة داون ذات تأخر كبير و صعوبات فى تعلم الكلام.

الأبحاث الجارية مرفق وصفها فى ملخص وحدة اللغة والكلام  بتحديد الصور الجانبية العامة.

معظم الأطفال والكبار أصحاب متلازمة داون يدركون اللغة أكثر من إدراكهم لمهارتهم التعبيرية عنها لذلك فهم يفهمون ما هو غالبا يستهان به أن يفهموه.

تكون مهاراتهم فى التفاعل الإجتماعى والتواصل الغير لفظى قوية ولكن إصدارهم لصوت

 لنطق (التعبير و التغيرات الصوتية) يكون ضعيف نوعا ما وعلى الرغم من تأخر تعلم حصيلة المفردات اللغوية إلا أنها قوية أيضا ولكن تعلم القواعد النحوية يكون ضعيفا لذلك الأطفال تنصرف إلى الحديث مستخدمين مفاتيح رئيسية للكلمات بدلا من جمل كاملة.

يبدو على الأطفال أصحاب متلازمة داون نفس التقدم فى الكلام من النطق بكلمة إلى دمج كلمتين عند الحديث ، بمجرد أن يستطيعون التحدث بعدد من الكلمات ما بين 50-100 كلمة كما هو الحال مع الأطفال الآخرون ويبدو عليهم أيضا التقدم فى القواعد  النحوية بخطابهم مبكرا عندما يمتلكون حصيلة مفردات لغوية يصل عدد كلماتها ما بين 300 –400 كلمة. ولسوء الحظ فالتأخر المعتاد فى الوصول إلى هذه الحصيلة من عدد  الكلمات (من 5 إلى 6 سنوات بدلا من 2 إلى 3 سنوات) قد يؤدى إلى التعرض للخطورة فى القدرة على تغلب القواعد النحوية المتطورة و التغيرات الصوتية فى الخطاب فى وقت لاحق.

التقدم فى الإدراك و صنع حصيلة مفردات لغوية من المحتمل أن يشوبه الخطورة بسبب صعوبات السمع وبلا شك تكون بسبب صعوبة معينة للطفل عند إصار الصوت للنطق تقدم الطفل فى إصداره للجملة وتقدمه فى وقت لاحق فى تعلم القواعد اللغوية من المحتمل أن يكون ذات خطورة بسبب الضعف فى السمع أو فى ذاكرة التغيرات الصوتية قصيرة الأجل.

الصور الجانبية للقوة والضعف توضح أن أى برنامج علاجى يهدف إلى:

1.    الحد من تأثيرات فقدان السمع عن طريق:

أ‌.        تقييمات السمع المنتظمة والعاجلة، و المعالجات الطبية و/أو الجراحية الفعالة.

ب‌.   الحد من الضجيج المحيط و التحدث بوضوح والمحافظة على الإتصال البصرى عند التحدث.

ج‌.    إستخدام إستراتيجيات المكافأة فى بيئة تواصل الطفل التى تخلق أقصى إستفادة من الدعامات البصرية (الإشارات و الصور و الطباعة).

2.    تحسين التعبير و التغير الصوتى عن طريق:

أ‌.        تشجيع السيطرة على المهارات الحركية للفم منذ سن الطفولة.

ب‌.   بناء تمميز صوتى للطفل وبناء مهراته فى إصدار الصوت منذ مرحلة الكلام الطفولى.

ج. مزاولة أصوات الخطاب الفردية من 12-18 شهر.

د. الإحتفاظ بسجلات لمهارات صوت النطق عند الطفل.

هـ. إستخدام الإشارات وأنشطة القراءة لدعم عمل صوت النطق.

3.    العمل على سرعة إصدار و إدراك المفردات اللغوية عن طريق:

أ‌.        دراسة حصيلة المفردات اللغوية المستهدفة.

ب‌.   الإحتفاظ بسجلات لإصار الطفل و إدراكه للكلمات.

ج. إستخدام نظام تواصل معزز وعادة ما يكون ذلك بإستخدام الإشارات لدعم إصدار و إدراك الكلمات.

د. إستخدام أنشطة القراءة لدعم إصدار و إدراك المفردات اللغوية.

4.    العمل على الإسراع من إتقان بناء القواعد النحوية و الجمل:

أ‌.        دراسة إستخدام الجمع بين كلمتين وثلاثة وأربعة كلمات.

ب‌.   دراسة علامات القواعد النحوية الحديثة (علم التشكيل).

     ج. دراسة فواعد منزلة الكلمة من الجملة (علم النحو).

     د. دراسة وظيفة القواعد اللغوية للكلمة (الإقتراب من فئة القواعد النحوية).

    هـ. الإحتفاظ بسجلات لإصدار و إدراك الطفل لعلامات القواعد النحوية و الجمل.

    و. إستخدام أنشطة القراءة لدعم إصدار و إدراك الطفل لعلامات القواعد النحوية و الجمل.

5.    الأخذ فى الإعتبار ضعف الذاكرة السمعية قصيرة الأجل عن طريق:

 أ‌.   ممارسة النطق بالكلمات لتحسين مخزون آثار الصوت.

ب‌.   اللعب بألعاب الذاكرة.

               ج. دعم التعليم بالمواد البصرية مثل الصور و المطبوعات لخفض متطلبات الذاكرة.

6.    الإستفادة من المهارات الجيدة للتفاعلات الإجتماعية للطفل و تطورهم عن طريق:

أ‌.        الشعور بمحاولات الطفل للتواصل عن طريق الإنصات إليهم و الرد عليهم.

ب‌.   صنع فرص للطفل لتوافر الخيارات و التعبير عن نفسه من خلال اللغة.

     ج. تشجيع إستخدام الإيماءة عند التواصل لتقويته وربما تكون الإيماءة مهمه فى إستخدامها طوال الحياة عند بعض الأفراد.

     د.تذكر أن الإستماع و الإنتظار يمنح الطفل فرصة لتنظيم إسهاماته فى المحادثة .

    هـ. إستخدم أسلوب المحادثة الذى يشجع الطفل على التوسع فى مشاركاته فى الحديث وتطوره.

    و. توفير العديد من الفرص الإجتماعية التى تعطى الطفل القدرة على التواصل و التعلم من اللأطفال الآخرين الغير متأخرين فى اللغة ومن الكبار فى الفصول الدراسية التقليدية و النوادى و الأنشطة الإجتماعية ما أمكن ذلك.

ملخص الصور الجانبية للغة والكلام للأفراد أصحاب متلازمة داون:

·        مهارات اللغة والكلام بشكل خاص تكون متأخرة بالنسبة لقدرات الطفل الغير لفظية.

·        يكون التواصل الغير لفظى مصدر قوة فى مرحلة الطفولة وما بعدها.

·        إستخدام الإيماءات والإشارات فى عملية التواصل يعتبر مصدر قوة.

·        يتم إستيعاب المفردات اللغوية ببطء ولكنها تدريجيا ما تصبح مصدر قوة.

·        إصدار الحديث للكلمات يتخلف وراء القدرة على الفهم.

·        يتم تعلم القواعد النحوية الحديثة ببطء وتتم هذه الخطوة عن طريق ما يمتلكه الطفل من حصيلة مفردات لغوية.

·        وبشكل خاص يكون هناك تأخير الكثير من القواعد النحوية المعقدة بالنسبة لحصيلة المفردات اللغوية.

·        إصدار الحديث للكلمات يتخلف وراء القدرة على فهم القواعد النحوية.

·        مع صعوبة إصدار النطق تتأخر الكلمات الأولى و سلسلة من الكلمات الصعبة.

·        يعتبر التعبير وتتغير الأصوات تحدى لذلك فإن مفهوم النطق يكون ضعيف.

·        ولا يزال المراهقين والكبالر يتواصلون عن طريق الجمل القصيرة المختصرة.

بعض أسباب صعوبات اللغة والكلام:

·        صعوبات التعلم بحاجة للكثير من الامثلة لتعلمها.

·        الإختلافات التشريحية تؤثر على مهارات الكلام.

·        تعلم اللغة عن طريق الإنصات يتأثر بـ :

§        فقدان السمع.

§        حسن التمييز السمعى.

§        الذاكرة اللفظية قصيرة الأجل.

·        صعوبات محرك النطق:

§        تأخر حصيلة المفردات اللغوية وتطور القواعد النحوية.

§        تأثير طريقة الطفل فى الكلام وما يحتويه من محادثات.

·        ربط الإنتباه و التطور البطئ للنطق سوف يعملان على خفض فرص تعليم اللغة.

يمكن إستهداف جميع هذه الصعوبات بإستراتيجيات التدخل الخاص و الفعال.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares