600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

برنامج تدريب التلعثم عند الكبار بأستخدام أسلوب Van Riper

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

مقدمة:طالما إستمر التلعثم حتى سن المراهقة فإن الشفاء التام بالعلاج أو بدونه أمر يحتاج مجهود عند البعض ، إستمرار المواقف السلبية للنطق و الأنشطة المتعلقة به وبخاصة لو لم ينجح العلاج المبكر وستبقى بعض القضايا التى تخص المراهقين

ولكن الآن سيتم إضافة قضايا جديدة معنية بحياة الكبار فإن مسألة العثور على وظيفة تتضمن مقابلة شخصية للوظيفة التى في الغالب يبذل الفرد مجهود  مفزعة وذلك عند العثور على وظيفة التى تتطلب الكثير من الكلام ذلك الوضع الذى يزيد من الضغوط (هو كيف سوف أتعامل مع كل هؤلاء الأفراد ).

مثلما هو الحال مع الطفولة المبكرة و سن المراهقة فإن مرحلة البلوغ تتضمن الكثير من التغيرات الهامة التى تؤثر على الأفراد بطرق مختلفة و على فترات مختلفة النقطة التى أحيانا يغفل عنها المعلقين فإن البعض يجد أن التلعثم ثابت و مستمر لديه و حتى مع تحسنه كناضج أو عثوره على إستراتيجية تعود عليه بالفائدة مع تغيرات الظروف الشخصية قد يلاحظ الآخرين تقلبات فى مستويات التلعثم المتزامن مع التغيرات السلبية و الإيجابية فى أحداث الحياة ، تعكس هذه الإختلافات أن الكبار يتراجعون عن العلاج لأسباب واسعة التنوع وفى جميع مراحل العمر وليس من المدهش أن يكون هناك ضرورة فى وجود حافز قوى فمن الشائع أن يكون لدى الكبار فى سن العشرينات و الثلاثينات رغبة فى القدوم على العلاج وحرصهم على تحسن طلاقتهم فى اللسان لكى يحسن ذلك من مطمحهم الوظيفي قد يقدم الكبار الأكبر سنا على العلاج لأسباب متشابهه بالطبع  وعلى نحو متزايد فإن إعادة تعليم التقنيات تدرس فى العلاج المبكر للمتأثر بالتلعثم و شرع فى التخلص منه أو لمحاولة فى مناهج علاجية جديدة ولدى أيضا عددا من الأفراد المتراجعين حديثا الذين لديهم الكثير من الوقت فى متناول أيديهم لإتخاذ قرار البحث عن مساعدة لتحسين نطقهم من أول مرة إن جزء من إختلافات أعمار الكبار بالإشارة مع مستويات مختلفة من شدة التلعثم و تجنبه والمواقف المختلفة للطلاقة والعلاج السابق و إختلاف الشخصيات و الشعور بالذات و مستويات التحفيز المختلفة و الأهداف المختلفة.

مناهج العلاج المرنة من الضرورى أن تتوافق مع الإختلافات في الاشخاص و كمعالجة التلعثم فى سن المراهقة فإن الأساليب المستخدمة فى علاج الكبار من التلعثم مقتبسة أساسا من واحد أو إثنان من هؤلاء المستهدفين للتعطيل الفورى لحركة النطق التى تسبب التلعثم و هؤلاء الذين يأخذون فى الإعتبار الإدراك والقضايا الفعالة التى تسير جنبا إلى جنب مع حياة المتلعثم يدمج الأطباء أيضا تقنيات تعديل التلعثم و صياغة طلاقة اللسان معا مع الإدراك والعوامل الفعالة فى مناهج علاجية "مدمجة".   

مناهج التلعثم الأكثر طلاقة و الحديث بطلاقة أكثر

في المعتاد هناك منهجين يمثلان إجراءات يتم بناءها لعلاج الكبار المتلعثمين  منهج تعديل التلعثم و برنامج التلعثم الشامل (CSP) هذه المناهج مستخدمة بإستمرار بشكل كبير و تحظى بإحترام واسع و تتخذ هذه المناهج أسس نظرية مختلفة ولكن فى الحقيقة هناك بعض الأرضية المشتركة بينهم  منهج تعديل التلعثم يشدد على هدف تعديل التلعثم بأقل مجهود ومنهج الأكثر طلاقة مبنى على منهج إدارة الأهداف التى تستبدل التلعثم بالمزيد من طلاقة اللسان لناتج النطق و من ناحية أخرى فبمجرد مرحلة التعديلات العلاجية التى تستخدم تقنيات تعزيز الطلاقة للسيطرة على التلعثم حيث تستخدم إجراءات تعديل التلعثم مثل الإلغاء و دمج هيئات الإدراك داخل البرامج أيضا ونوضح بالمثال منهج الإدراك النقى للعلاج ومرة أخرى فإن هذا المنهج تم إختياره لإستمرار طلاقة اللسان وبسبب أنه يتسم بالإحترام الشديد وكما سنرى فإنه سيظل يأخذ بعين الإعتبار العديد من المواقف الجوهرية عبر القضايا التى تركز على التلعثم والآن سنصف تعديل التلعثم.

تعديل التلعثم

يمكننا القول أنه تم تطوير ما هو أكثر نفوذا وإستخداما على نطاق واسع فى كل مناهج علاج تعديل التلعثم عرف البرنامج أيضا بالتلعثم الأكثر طلاقة أو علاج منع التعديل التى تم تطويره عبر عدة سنوات جزء كبير من العلاج يركز على تقليل الخوف من التلعثم بالتخلص من سلوكيات الإجتناب  غالبا ما يقرر الشخص المتلعثم أن الخوف من التلعثم يؤدى إلى الإجتناب و زيادة القلق و الحصر النفسى هذا بدوره يؤدى إلى زيادة التلعثم والمنطق فى هذا المنهج هو القدرة على تعديل التلعثم بأقل جهد وهذا سيحد من الخوف و التجنب و سيؤدى إلى التقليل من التلعثم إن تقليل التلعثم بدوره سينتج عنه قلة التجنب و قد بنى هذا العلاج على أفضل تصميم لعلاج التلعثم وفى جزء من العلاج نشأت صعوبة فى توقيت أحداث النطق:

خطأ التوقت قد يكون بسبب نزعه عضوية أو ضغط عصبى أو خلل فى أجهزة النظام الغطاء الضخم من الأعراض الثانوية هى أفضل ما شرح مع مبادئ التعليم و التكييف ومن النحتمل أن ينمو التلعثم و يحافظ على نفسه بشكل كبير خلال التجارب المختلفة للتعليم.

لذلك، فإن العلاج يستند إلى أسس نظريات التعليم  نظرية المضاعفات و أيضا سمات العلاج النفسى  مبادئ نظرية التعليم من الممكن أن تساعد على طرح فكرة المريض لإستجابات التكيف القديمة للعلاج ولتجرية مقاطعة طلاقة اللسان وبدلا من تعلم الكثير من التكييفات الجديدة سمة نظرية المضاعفات ترجع إلى مسببات التلعثم على الأقل فى جزء عن طريق الإخفاق فى نظام المعالجة السمعية لكى نعوض هذا العجز فى المعالجة فهناك حاجة "لمراقبة الفرد لنطقه التشديد على الحس العميق وبالتالى تحويله إلى بعض زوايا نظم التغذية العكسية السمعية"

فى الوقت الذى كان يتطور فيه منهج التلعثم الأكثر طلاقة تطابق مع تطور أدبيات الإعاقات المحتملة للمعالجة السمعية  و خاصة فى تأثير التغيرات على التغذية السمعية للأشخاص المتلعثمين(ولقد أخذنا التلعثم فى الإعتبار كإضطراب فى التغذية العكسية السمعية ) ويهتم عنصر المعالجة النفسية بإستجابات الفرد لجوهر سلوك التلعثم  وهناك إيمانا قوى فى هذه النظرية أن مظاهر إدراك الإضطراب ومنها الإحباط والقلق و الخوف بحاجة إلى معالجة بالتساوى مع التأكيد على مظاهر المحركات العصبية لجوهر التلعثم ومن الصدق أن بعض المفكرين يعتبرون هذا المنهج الآن منهج قديم الطراز لكن  ذو تأثيره على تعديل التلعثم و إستمرار التأثير الكبير للغاية على عمل العديد من الأطباء اليوم.

الأهداف

مع كلا من سمات الإدراك و المحرك العصبى كانت الأهداف متشابهه ينبغي على الفرد ألا يستخدم إستراتيجيات التجنب و ينبغي أن تكون لحظات التعلثم معدلة و مسيطر عليها بحيث يكون التلعثم بأقل مجهود و أقل ضغط  مدة "منهج التلعثم الأكثر طلاقة" يتفاوت مع "التحدث بأكثر طلاقة" البدائل المستهدفة بعمق لكل سلوكيات النطق ليس فقط لحظات النطق حيث حدث التلعثم.

الجدول

في الأصل تم تزكية جدول زمني للحضور الأولى للمريض من ثلاث إلى أربعة أشهر من فترة العلاج تتضمن ساعة أسبوعيا للعلاج الفردي و ساعة للعلاج الجماعي بثلاث فترات كل أسبوع ويلي هذا، أنه كان هناك القليل من الوقت المكثف للمرحلة الراسخة لإضافة ثلاث أو أربعة أشهر تضم ساعة أو ساعتين لجلسات أسبوعية إما للعلاج الفردي أو العلاج الجماعي وهناك الآن بعض الإختلافات في هذه الموضوعات قد يكون الجدول الزمني فردى فحسب (مرة أو مرتين أسبوعيا وعادة يأخذ ما بين تسعة أشهر لإثنى عشرة شهرا) أو مرة أسبوعيا في المجموعة  التي تشغل نفس الإطار الزمني على سبيل المثال، معهد مدينة ليت فى لندن يدير عدة مناهج تعليمية تستند على منهج التلعثم الأكثر طلاقة (المعروف أكثر بإسم منهج منع التعديل في بريطانيا)يشمل كل من البرامج المكثفة قصيرة الأجل وعادة يعمل فوق الفترة ما بين أربعة لتسعة أيام و مدة الأجل الأطول مرة أسبوعيا مع المجموعة المسائية.

العلاج

التقييم التالي ، يشتمل العلاج على سلسلة من التعريف و الحساسية ، على الرغم من عدم وجود ضرورة من فصل المراحل و إمكانية تخطيها على سبيل المثال، قد تكون الحساسية شيئا يجعل المريض مستمرا في العمل في مرحلة تعديل العلاج وبالمثل، فإن مراحل الحساسية و التعريف قد تكون شيئا يمكن تخطيه.

التعريف

الغرض من هذه المرحلة هو أن يصبح المريض مدركا لكل من الملامح الأولية و الثانوية للتلعثم و يكون التركيز طوال فترة العلاج هذه على  المواجهة وهنا يكون تعليم الفرد لإدراك كل من تقديم الحركات العصبية للإضطراب و ردود فعله تجاهها الإعتراف بكل ملامح التلعثم يزيد من إحتمالية الإقتراب ويقلل من الإجتناب وسوف يساعد هذا أيضا على التوافق مع أي رفض لمظاهر الإضطراب و زيادة الإدراك لأحداث الحركات العصبية المرتبطة بالتلعثم  تعريف الأهداف يشمل:

·        جوهر السلوكيات (على سبيل المثال، الإحتجاب و الإطالات و التكرار و الرعشة) .

·        الإجتناب أو الصعوبة في حافز لغوى معين (على سبيل المثال، الكلمة و القلق بشأن أصوات الحروف).

·        تجنب الحافز الغير لغوى (تجنب الشخص و المواقف).

·        مواضع التوتر (على سبيل المثال، الرقبة و الأكتاف و الجسد كاملا).

·        ردود الفعل بعد التلعثم (على سبيل المثال، الإرتباك و الخجل).

·        الإحساس السلبي السابق للنطق وخلال النطق و ما يليه.

ومن المهم أنه ينبغي أن يكون تعريف التلعثم مبنى في تسلسل هرمي يبدأ بالقليل من الجهد و غالبا ما تكون أيسر لحظات التلعثم التي قبل الإنتقال إلى ما هو أكثر صعوبة في السلوكيات الثانوية مثل رمش العين و إنحناء الرأس يحقق التعريف من خلال إستخدام عدة آليات قد ينظر الأطباء من خلال تقييم المواد التي قد يتم جمعها خلال التقييم و التشخيص التقييم الذاتي للمواد مثل الإدراك الحسي لبيان التلعثم  التقييمات العامة لتجارب المتلعثمين في الحديث و لمحة عن التصنيف الذاتي للتلعثم ربما تكون كل إمداد مفيد من المواد من أجل الطبيب للمناقشة مع المريض بالإضافة إلى شريط تسجيل التغذية المرتدة التي من الممكن أن يستخدم في مساعدة تحديد اللحظات الأولية للتلعث إذا كان العلاج من خلال جلسات جماعية فقد يساعد الأعضاء الآخرون في تعريف التلعثم.

الحساسية

وبعد أن تم تحديد مكونات التلعثم فإن المريض الآن يعمل على الحد من تزايد درجة الإثارة الإنفعالية التي قد تصبح مبنية جنبا إلى جنب مع الملامح الأولية للتلعثم. وهناك عدة إجراءات التي يمكنها المساعدة في التقليل من آثر التلعثم وبناء القدرة على إحتمال كل من مشاعر الإحباط عند المريض و غلظته تجاه أي ردود فعل سلبية من المستمعين ويبدو أن يكون هناك صعوبة لبعض منها عند المريض لذلك علاج المهارات بالعلاج الإيجابي أمر في غاية الأهمية هنا النتائج الإيجابية لمرحله الحساسية هى إستجابة تلعثم المريض لبعض المواقف بنظرة غير ممتدة كما كان يخافها من قبل وقد يتحقق هذا من خلال عدد من التقنيات:

التلعثم المفتوح

هنا ربما يطلب من المريض أن يلتزم بسلسلة من المواقف الصعبة في الحديث التى هى عكس ما قد كان يتجنبه وبالمثل ، فإن الفرد الذى يعانى من تلعثم خفى وماهر فى تجنب الكلمات الصعبة قد يطلب منه التصدى للكلمات و الأصوات الصعبة – هذا هو نشاط تجنب التلعثم  كما هو الحال مع جميع مناطق علاج تكيف التلعثم هذا يحتاج إلى الإقتراب بعناية وبطريقة هرمية بداية فإن تشجيع المريض على التلعثم العلني فى العيادة قد يكون الهدف الأول وإذن ربما يتقدم المريض فى التلعثم العلني عن طريق الأصدقاء المقربين أو زملاء العمل قبل المحاولة فى المزيد من المواقف المفزعه.

التلعثم المزيف

هذه التقنية عرفت أيضا بالتلعثم الإرادى الذى يتضمن التلعثم العمدي للمريض و هناك طرق مختلفة تقترب من التلعثم المزيف ولكن الأكثر شيوعا هو التظاهر بالتلعثم أمام المريض ، بداية من الكلمة التى لم يتلعثم بها عادة وبالتالى حينها يشعر المريض بالأمان الوعى بالسيطرة على التلعثم الإرادى يساعد على تقليل الإحساس بالقلق والمتعلق طبيعيا بنشاط التلعثم وبذلك زيادة الإقتراب و التقليل من التجنب حينما يؤدى ذلك، فإن المريض يلاحظ رد فعل المستمعين وجدت أن المستمعين غالبا ما يكونون أقل شعورا بالقلق إزاء التلعثم مما تخيله المريض هذه عملية تساعد أيضا على عدم تفاعل المريض مع الحقيقة التى يمكنه من الإحتفاظ بالهدوء حتى فى المناسبات النادرة عندما يكون هناك رد فعل سلبى من المستمع غالبا ما يتعلم العملاء التلعثم المزيف مستخدمين أسهل التكرار أو الإطالات فى بعض الأحيان وفى البداية إما أن تكون فرد لفرد مع الطبيب أو من خلال حدود المجموعة عن طريق بناء الممارسة و زيادة الثقة وهكذا تطور التلعثم المزيف بزيادة تقريب الشكل الحقيقى للتلعثم متضمنا للكثير من الكلمات المفزعه و أخيرا فى كثير من المواقف المفزعه و قد أقترح  أنه ينبغي على الطبيب أيضا ممارسة التلعثم المزيف والمهام.

التجمد

هذه التقنية تكون فى منتصف لحظة التلعثم يتم دعوة المريض من قبل الطبيب لتجميد الجهاز الصوتى و إستمرار الإحتفاظ بالوقفات حتى يتم إخباره بالتخلى عن ذلك على سبيل المثال، "تجميد" الإطالة يستلزم تشديد إضافى على الصوت ، بينما الحجب يكون بالإستمرار بما سيعقد بنفس درجة التوتر  فى الصمت وللبدء بلحظة تجمد سريعة الزوال ولكن بزيادة طول الممارسة للمساعدة فى عدم تفاعل المريض مع رد فعل المستمع قد يقوم الطبيب بأداء لتصرف من نفذ صبره بشكل مزيف أو باداء سلوكيات سلبية أخرى لرد الفعل فإن تكرار الممارسة بهذا الشكل الروتينى يساعد المريض على أن يصبح أكثر إحتمالا لجوهر سلوكيات التلعثم و أيضا لتنمية مقاومة الإحساس بفترة الضغط و إدراك الحاجة بالإنتقال إلى الأمام سريعا فى النطق حتى لو كان من المحتمل أن يؤدى هذا إلى زيادة الصراع و كثرة التلعثم.

التكيف

إنها مرحلة من العلاج حيث يتم بها تغيرات "تغيرات طبيعية" للتلعثم بأقل جهد فى الصياغة بدلا من السعي المباشر نحو التقليل من نسبة مقاطع التلعثم كما هو الحال فى العديد من الطلاقة التى تشكل البرامج والهدف هنا هو رفع "طلاقة التلعثم" أو السيطرة عليه نوع جديد من التلعثم مستحب أكثر لأنه لم يجلب ردود فعل سلبية سواء من المتكلم أو المستمع، أهداف هذه المرحلة من العلاج هى:

1.     الفكرة من زيادة المنهج والتقليل من الإجتناب هو الفكرة الرئيسية فى العديد من المناهج التى تسعى إلى الإتفاق مع نظم المعتقدات الأساسية التى غالبا ما تساعد على جعل التلعثم أسوأ وكما سنرى لاحقا أن منهج الإجتناب نفسه يشكل قضية جوهرية فى المنهج العلاجي فضلا عن موقفه الغير عملي الذي ينظر إلى التلعثم على أنه يتعارض مع منهج الإجتناب.

·        الكثير من سلوكيات حالة التلعثم الخاصة.

·        التخلص من سلوكيات التلعثم التى تعلمها سابقا.

·        لتطوير الوعي الخاص بمحركات النطق.

ويمكننا رؤية كيف أن أول هدفين يعكسان الكثير من التلعثم الذي تم تعليمه و يعبر الثالث عن مضاعفات التلعثم، هذا و أن التلعثم يرجع جزئيا إلى الخطأ فى ردود الفعل و بوضوح فإن هذه الحالة التى توفر التطبيق و الإستراتيجيات المباشرة لمساعدة طلاقة اللسان بالإضافة إلى هدف هذه المرحلة وكما هو الحال مع الآخرين لمساعدة الفرد على تغيير مفاهيمه.

           يتحقق تعديل التلعثم من خلال ثلاث تقنيات:

الإلغاء ، السحب و مجموعة التحضير. قبل البدء فى هذه المرحلة من العلاج يكون من المهم أن يتم تجهيز المريض على التعود على الكلمات المفزعة و تأجيل الأجهزة، على سبيل المثال، إدراج كلمات إضافية لمساعدة القدرة على سبق الكلمات المفزعة وعلى هدم إستخدامها بالطبع، هذه مسألة قد تم معالجتها فى مرحلة الحساسية ولكنها قد تحتاج إلى الكثير من العمل كتقنيات تنفذ تعديل النطق.

الإلغاء

تعرف أيضا بتعديل الحاجز الآخر ويكون هو عادة أول تقنية تمت دراستها و يتضمن الإلغاء تكرار كلمات التلعثم (كاملة) بإستخدام إستراتيجية التحكم قبل مواصلة الإستمرار مع النطق و لتعلم الإلغاء بشكل فعال وهناك إجراءات صارمة من الضروري الإلتزام بها و أيضا هناك ثلاث خطوات لابد من أن تتبع:

الخطوة 1     يجب على المريض ملاحقة الكلمة المتلعثمة أن :

·      يتوقف قليلا لمدة ثلاث ثوانى.

·      يكرر الإيماءات و يقلل من أحداث سلوكيات التلعثم.

·  التلفظ الغير مسموع و نطق الكلمة ببطء شديد و إدراك عالي و أحيانا يكون من الضروري التكرار لهذه المرحلة الفرعية.

  الفكرة من ذلك أن يكون لدى المريض قوة في مواجهة سلوكيات التلعثم بموضوعية

                الخطوة 2     متشابهه مع الخطوة الأولى ولكن بديلا عن تقليد كلمة التلعثم يتم تكرارالكلمة بهمس خفيف.

                الخطوة 3     الآن ستتكرر كلمة التلعثم بصوت عالي ولكن ببطء وبمعدل يمكن التحكم فيه فإن هذا يسمح ببعض السلاسة فى تعاقب صوت الكلام.

وفى الحقيقة، هناك بعض التغيرات فى هذا الموضوع والقليل من الأحداث التى ربما تستخدم فى الغالب وهى كالتالى:

1.     تلعثم المريض تكتمل كلمة التلعثم فى آخر الأمر.

2.     التوقف للتأني من خلال الوقوف الذي يعمل المريض فيه على تهدئة نفسه ويكرر كلمة التلعثم مستخدما التلعثم الهين (أى عدم طلاقة اللسان) ، (ويستلزم التلعثم الهين النطق المتأني و البطئ لكلمة التلعثم مستخدما إتصالات النطق الخفيفة).

3.     إستئناف النطق المستمر.

تكرار الكلمة المتلعثم بها غالبا ما يكون له تأثير إيجابي على التلعثم الثانوي المرتبط به، على سبيل المثال، عند التحكم في التلعثم بالتكرار البطئ ربما يحاكيه إرتعاش الفك المرتبط بالسرعة ونوبة تقلص عضلى مرتبطا بهذا السلوك وعن طريق تكيف التوقيت لكلمة التلعثم السابقة يتم تعلم الإلغاء من خلال الطبيب لبدء تطبيق المواقف الأكثر صعوبة كثقة فى إستخدام تقنيات زائدة.

السحب

تعرف هذه التقنية أيضا من خلال تعديل الموانع وتتضمن الإنسحاب السلس من إستمرار لحظة التلعثم. سأعطى بعض الأمثلة على هذا بمدى سلوكيات التلعثم فيما يلى

-         بداية سحب الإطالة فى الكلام والذى يتضمن الإطالة الإضافية حتى يصبح المريض مدرك طبيعة وموقع تثيت العضلة المصاحبة للكلام، هذا الإجراء يستخدم فى تقنية التجميد التى تم تعليمه بالفعل خلال الحساسية، وبهذا الآداء يصبح المريض على وعى كبير بالأحداث البيولوجية المرتبطة بالتلعثم و إذن يستخدم المريض المعلومات الخاصة من موقع التجمد لتغيير البطئ لزمن أقل ووقفة تلفظ أكثر طبيعية بداية، فإن المريض سوف يعمل على هذا بوصاية من الطبيب، وكمهارة فى زيادة المعالجة فإن المريض سيؤدى هذا تلقائيا.

-         سحب الرعشة قد يحقق أيضا بردود الفعل المخصوصة وهنا فإن المريض يخفض ببطء معدل التذبذب والإسترخاء من التوتر أثناء لحظة التلعثم.

-         الموانع الحنجرية ربما عدلت بإستخدام التردد المنخفض وإنخفاض توسع الذبذبات amplitudinalللأحبال الصوتية هذا النمط من الذبذبات يسمى  صوت الصرير المختلف عن إتساق خفقان الصدر الطبيعى المرتبط بالنطق ويتحقق ذلك بإستخدام الإنخفاض فى ضغط الهواء فى  الحنجرة subglottal التى تؤدى بدورها إلى المزيد من الفتح الغير منتظم و الغلق للحنجرة  والحد من توسع حركات ثنايا الصوت وبتدفق الهواء المتحرك ببطء وبالسيطرة على الأمر إذن يمكن تطوير التعبير الكامل بالممارسة.

-         ربما يعدل تكرار المقطع الصوتى ووحدات الفونيمك phonemicبإستخدام نفس الطريقة التى تطبق السيطرة على الرعشة ، أولا، يقل معدل التكرار ببطء ومن ثم يغيرالمريض التكرار البطئ إلى إطالة فى الصوت و قد يحتاج تكيف الوقفة التلفظية أيضا إلى الإنتقال من مركز حرف العلة (schwa) الذى كثيرا ما يميز التلعثم و التوجه إلى حرف العلة الأصلي المستهدف، وللتوضيح ، فإن سحب تكرار المقطع لكلمة "blocking" ربما يكون هكذا:

           Blu – blu – blu – blu – blu – blu – blo – blo   ------------  cking

 ينبغى أن يكون لدى المريض القدرة على إستخدام السحب قبل التحرك إلى المجموعات التحضيرية.

زيادة الوعى الحسى المخصوص

كما ذكرنا سابقا أنه هناك إعتقاد بأن ردود الفعل السمعية المضطربة كانت عامل مسبب للتلعثم ولإبطال ذلك يشجع المريض على تطوير الترقب المخصوص بنشاط محرك النطق إن هذه الموانع لردود الفعل السمعية تساعد المريض على التركيز على نشاط المحرك و يرى الترقب الفعال فى زيادة دقة التعبير والمبالغة فى حركته تتضمن تقنيات زيادة الوعى الحسى المخصوص على DAFوإخفاء الضوضاء ولغة الإشارة (المبالغة فى إعادة التعبير) و المراقبة البصرية، كل هذه التقنيات كانت ترى على أنها لفت للإنتباه بعيدا عن المعالجة السمعية، و البعض ، على سبيل المثال ، DAFو الإخفاء والعمل على منع تغير مسار ردود الفعل ، و آخرون ، مثل نشاط لغة الإشارة يزيد من نشاط محرك النطق و و تقوية حركاته (سنرى هذه العملية فى كل تقنية من التقنيات الثلاثة لتعديل النطق).

المجموعات التحضيرية

وتعرف أيضا بتعديل ما قبل المانع، إنه مصطلح يشير إلى إعادة هيكلة وضوح تعبير المتحدث مباشرة قبل الكلمة الصعبة أو المفزعة وكان هنا كإفتراض للعديد من المتلعثمين الذين هم فى وضع إعداد غير طبيعى ، يمكن ملاحظته فى بعض الأحيان على أنه توتر المعبر و صراع سلوكى فى اللحظات المباشرة التى تسبق المانع وتبدل المجموعات التحضيرية هذا بالوقفات الغير مناسبة التى تنبه النطق بحركة ببطء وطلاقة التلعثم ، تحتاج المجموعات التحضيرية الجديدة الحرص على الشروع فى تدق الهواء والتعبير عن الإقتران بالإتصال اللفظى الخفيف أو البداية السلسة لحرف العلة و البطء فى الإنتاج يعطى أيضا نوع من الإطالة فى الكلمة وكما أن الإلغاء و السحب و المجموعات التحضيرية مورست فى البداية بمواجه سهلة للمواقف من خلال العيادة الطبية و العمل خلال التسلسل الهرمى للقليل من الكلمات المفزعة فى إتجاه الكثير من التحديات المتضمن لمواقف الحديث الأصعب والكلمات الأكثر صعوبة.

الإستقرار

الغرض من هذه المرحلة من العلاج هو تقوية نماذج طلاقة التلعثم الجديدة و ضمان أنه يمكن إستخدامهم عبر المواقف المختلفة و سيناريوهات الحديث،من خلال هذه المرحلة الأخيرة من العلاج يصبح دورالأطباء إستشارى وكما تم تشجيع المريض كثيرا ليصبح طبيب نفسه و الحد ببطء من قضاء الوقت مع الطبيب ، التشديد على مرحلة الإستقرار تمنح أيضا تطور قدرة المريض على التوافق مع جهد النطق المرتبط بالمواقف وربما يتحقق ذلك أولا عن طريق الممارسة المتواصلة لتقنيات تعديل طلاقة اللسان بإعدادات متنوعة، وبالمناسبة، فقد يكون هناك فشل لمجموعات التحضيرية أو السحب فى التوافق مع لحظة التلعثم و إنتاج كلمة التلعثم  وخصوصا إستخدام الإلغاء بالذات يعتبر هنا المركز وكما يتضح من الإسم يمكن إلغاء لحظة التلعثم الموضوعية بهذه اتقنية و الشعور بالإحباط أو المشاعر السلبية الأخرى المرتبطة بفشل الإدراك فى إستخدام السحب إمكانية تجنب المجموعات التحضيرية إن هذا يقلل من إحتمالية رجوع إستجابة التلعثم السابقة ويستعمل التلعثم المزيف أيضا فى الممارسة و تقوية السحب و إجراءات الإلغاء ويمكن أن تستخدم فى معالجة أى س مواقف مفزعة باقية وطوال فترة العلا يتم تشجيع المريض على أن يكون منفتح الشعور المرتبط بالتلعثم.

وصية منهج تعديل التلعثم

هذا المنهج العلاجى للتلعثم لا يمكن الإستهانة بها وهو دليل على فاعلية المنهج لأكثر من 30 عام بعد نشر علاج طلاقة اللسان إستمر العديد من الأطباء عبر العالم بإتباع مبادئ التلعثم لبحث عن حقيقة التلعثم والنموذج العلاجى لهذا المنهج خاصة وبشكل خاص فإن العديد من الأطباء مؤمنون بأنه هناك فوائد فى جعل التلعثم أسهل أو "أكثر طلاقة" بدلا من محاولة تقليده وبالرغم من أن بعض الأطباء يدمجوا المناهج بدلا من قصور التركيز على تعديل التلعثم و الكل يتفق على ضرورة النظر إلى العلاقة بين الدافع البيئى و الإستجابة إلى التلعثم و تغيير النظم المذهبية التى تساعد تخليد التلعثم و تفاقمه و تشكل كثير من الإستجابات الخاصة سواء للإدراك أو التحرك.

التعديل السلوكى و الإدراك و الإستجابات الفعالة للتلعثم

منهج تجنب التعارض العلاجى

تم وصف الموقف النظرى لمنهج تجنب تعارض التلعثم من قبل مبينا منهج الإدراك القوى للعلاج و تعديل النطق سواء بتحقق تعديل التلعثم أو إجراءات تشكيل طلاقة اللسان التى قد ترى على أنها تلعثم مزيف بديلا عن، التقدم فى قياس فترات كيفية إستطاعة المريض أن يدير تجنب التلعثم و السيناريوهات المرتبطة بالتلعثم.

وبإختصار، فهناك إعتقاد أن لحظات التلعثم تحدث عند تجارب الشخص المتلعثم بما يتساوى مع قيادة الكلام مع البقاء على الصمت أو تجنبه والإفتراض الإضافى هو أن يصبح التلعثم فقط فى مرحلة الطفولة عندما يتعلم الطفل بنجاح كيفية الإخماد للتلعثم الظاهرى من خلال إستخدام تقنيات التجنب و هناك حرص على أن يكون هناك تمييز بين هذا الإخماد و كل من  إحباط التلعثم و تعلم تقنيات التجنب المرتبطة به، بسبب هذا تبعد النظرية حيث تلعثم الطفل بسبب توقع حدوث ذلك وإفتراض الكفاح المتوقع حيث الكفاح ذاته الذى يؤدى إلى التلعثم:

يتم الإحتفاظ بالتلعثم بإستخدام سلوك التلعثم الظاهرى و عن طريق بديل نماذج الطلاقة الداخلية الخاطئة للتلعثم.

ومع بعض التغيرات الفردية يبدو على المتلعثمين القدرة على إخماد التلعثم بمظهره الخارجى لذلك يكون هناك حد فى الإنتاج الظاهرى للطلاقة ونحن نفترض أن الإستجابة للإخماد هى مركز الإستمرار لسبب الحفاظ على سلوكيات التلعثم ، قد يكون هذا الإخماد للتلعثم الظاهرى مؤقت (يجعل المتلعثم يبدو أفضل) بالفعل، تنقلهم إلى موقع التراجع الذى يجعل الشفاء التهائى أكثر صعوبة.

الإفتراض هنا هو أن الشخص المتلعثم يستطيع أن يتغلب على إعاقته لو إستطاع زيادة سلوكياته فى التجنب سواء هذا التجنب من الحديث فى بعض المواقف  و تجنب بعض الأصوات و الكلمات و تجنب التواصل البصرى و ما إلى ذلك وكما  فى البرامج السابقة لتركيز المريض المستند إلى تحديد ما يلزم للشخص فإنهم يقسمون علاجهم إلى عدة مراحل التى ربما يمكن تخطيها.

القبول الذاتى

هدف هذه المرحلة هو تقبل المريض لذاته كشخص متلعثم وهذا لا يعنى أن التلعثم كتعايش حالى أن يكون متقبلا فلابد أن يعدل من خلال العلاج و تبدأ المرحلة بتأسيس الإتصال البصرى قبل الحديث و يشجع المريض أيضا على  ملاحظة ردود فعله و تصرفاته بإتباع سلسلة من المهام التى تتضمن مواجهة و مناقشة التلعثم و تصرفات التلعثم وهو يستكشف شعوره تجاه الإضطراب .

المراقبة

هنا يستمر المريض فى تطوير الوعى بما يحدث عنما يتلعثم و ما الأدوات المستخدمة لإخماد التلعثم وفى هذا الوقت لا يوجد ضغط لتغيير أى سلوك ولكن المريض يشجع على أن يكون مسئولا عن تصرفاته أثناء النطق ونموذج النطق لقائمة الفحص قد تستخدم أثناء هذه المرحلة للمساعدة مع العملية المتطابقة وصممت هذه الإستطلاعات لمواجهة المريض بتلعثمه وتصرفاته تجاه هذا التلعثم.

مرحلة المبادرة

على الرغم من هذه المقترحات القليلة فإن الإشارة لهذه المرحلة من العلاج تجعل المريض مترقب فى محاولة للسيطرة على التجنب بدلا من التغيرات المرتبطة بالتلعثم المخيف ويتم تشجيع المريض على البحث فى مواقف الحديث الصعبة و المخيفة وبالتالى زيادة المنهج و التقليل من سلوكيات التجنب وبهذه الطريقة ، يصبح المريض حساسا تجاه المواقف التى كانت ترى من جانبه على أنها مخيفة فى الماضى إلى جانب الحديث فى هذه المواقف حتى لو هناك تلعثم فإن عامل الخوف سوف يقل:

      لو لزم الأمر أن تتلعثم فغنها لا تكون مأساه ذلك لأن التلعثم ليس فشلا و الخزف ليس فشلا

      وبالمبادرة يمكنك أن تمنح نفسك المزيد من لحظات التلعثم مع تحليله و التكيف معه.

سيتضمن الفشل فى النطق إستخدام تقنيات التجنب و سلوكيات الفرار الأخرى مثل إنحناء الرأس و إهتزاز الأقدام للحفاظ على طلاقة اللسان.

التعديل

تستمر هذه المرحلة فى موضوع فتح التلعثم و زيادة السلوك "المنهجى" ولكن فى نفس الوقت تقديم بعض التقنيات التى تؤدى إلى التلعثم الأكثر "سهولة" كما يوجد فى مرحلة التعديل من المنهج المستخدم فى التلعثم الإرادى ولكن بديلا عن أداء المريض للتكرار الأولى لنموذج التلعثم وتسمى التقنية "بالتلاشى" التى درست وتضمن الإطالة لصوت النطق الأول للكلمة المتبع بنطق سلس للصوت النطق التالى ويجب على المريض التأكد من أن الصوت يحجز ما وراء الإشارة له يمكن التخلى عنه ومن ثم التلاشى للصوت التالى فقط عندما يمضى الشعور بالتوتر وكما هو الحال فى المراحل الحديثة فى التركيز على فتح التلعثم يشجع المريض أيضا على الحديث بمعدل مريح و مقاومة أى ضغط للتعجل ملحوظ وإذن هنا نلاحظ إختلاف كبير فى هذا المنهج مع التشديد القليل للغاية على التكيف المباشر لنماذج محرك النطق المتعلق بالتلعثم.

هامش الأمان

المرحلة الأخيرة هى بناء المريض لمقاومة إضافية مقابل سلوك التجنب عن طريق قدرة إحتمال التلعثم ويتحقق ذلك عن طريق تدعيم فكرة فتح التلعثم بكثرة التلعثم الفعلى (بالتحكم و الطرق السهلة) بدلا من التلعثم الأقل وبالفعل يشجع المريض على زيادة مقدار التلعثم فى نطقه والتلعثم الإرادى بإستخدام تقنية التلاشى المستمرة فى إستخدام الكلمات الغير مفزعه حيث لا يدركها المستمع عندما يبلغ المريض المرحلة التى يشعر فيها بالراحة وزيادة مقدار التلعثم فى نطقه وقد نوقش أن الشعور بالأمان (أو هامش الأمان) سيتحقق "إنه بالفعل يحجب بعض الطلاقة بدلا من حجب بعض التلعثم" .

هذا المنهج غالبا ما يرى كأحد الأشكال القوية لمناهج "الإدراك" ونرى أن عدة أطر نفسية قد إستخدمت لهيكلة العلاج وهو العلاج الذى يطلب كثيرا من الطبيب و حتى من الكثير من العملاء، تشجيع المريض أن يتخذ منهج حيث يشجع على المزيد من التلعثم و يتأنى فى البحث عن مواقف الحديث الصعبة بدون أمان لإستراتيجيات التحكم التى يمكن الإستسلام لها بسهولة و بالنسبة لبعض العملاء تكون الإحتمالية فقط الكثير من الصعوبة و التى بالأحرى قد تسعى لمناهج بديله ربما الهيكلة العليا إحدى الأهداف الخاصةو بسلوكيات النطق كما عرض بالعملية النفسية التى تؤثر على التطوير و الإصلاح هذه المناهج البديلة بالإسم العام لعلاج أشكال الطلاقة التى تتعرض لها فيما يلى مثل من يفضلون منهج تعديل التلعثم ومن ينقد عدم إنتاج البيانات الفعالة فى برنامجه وكان غالبا يقسو فى نقده للقياس الموضوعى للبيانات المكافأه لأشكال الطلاقة .

تعديل النطق: منهج تشكيل الطلاقة

هذا المنهج (يعرف أيضا "بالتحدث بأكثر طلاقة) يدين بالكثير للتطور فى إجراء التكيف و تطبيقه على نظرية التلعثم و العلاج فى أواخر الخمسينات و التطور اللاحق خلال الستينات و السبعينات وجوهر هذا المنهج يكمن فى إعتقادين:

أولا ، يمكن النظر للتلعثم على أنه إستجابة للدوافع البيئية ويمكن معالجته بإستخدام مبادئ الإدارة  ثانيا ، يمكن تحقق الطلاقة عن طريق تنفيذ تقنيات التحكم فى المحرك الذى تم تطويره (أو تشكل) لأقرب صوت نطق طبيعى أغلب برامج تشكيل الطلاقة للكبار تتضمن مدى إستخدام تقنيات التحكم فى التنفس والإصدار لأصوات منطوقة و التعبير بالنطق الذين يتم تنفيذهم بداية بمد مقاطع الكلام المتحدث بها بمعدل نطق بطئ جدا وهناك برامج لإطالة النطق أو النطق البطئ  وتتضمن العملية العلاجية معدل زيادة النطق ببطء التى تكون بطلاقة عاليه بسبب إستخدام تقنيات التحكم فى النطق حتى يتحقق المعدل الطبيعى أو الأقرب للمعدل الطبيعى بينما تقنيات تشكيل الطلاقة المستخدمة فى العالم فإن غالبية البحث العلمى بفاعليته تأتى من شمال أمريكا و إستراليا وفى المملكة المتحدة تؤدى إجراءات تعديل النطق إلى الهيمنة.

وهناك عدة سمات التى هى تقريبا جميعها تلتزم ببرامج تشكيل الطلاقة بالرغم من أن إدارة العلاج الأقدم ليها تغيرات فى بعض التأثيرات لتعديل رد الفعل السمعى فى نفس الوقت و إستخدمت بعض البرامج الحديثة DAFلتقوية الطلاقة و معدل البطء وقد إستخدم العقاب أيضا بشكل طارئ.

إطالة النطق

بالعديد من المساهمات لإدارة أبعاد العلاج ،ويمكن القول أنه قد تم الأهم فى إطالة النطق  لو وجدت معالجات التلعثم "إستعراض ناجح" لإذن فإن لإطالة النطق و تبايناته حاليا على رأس الخريطة ربما المثل لا يمكن أن يقال عليه برمجة منهج التعليم المتمثل فى إطالة النطق ومنذ أكثر من 20 عام  أخيرة إتجه العديد من الأطباء كثيرا إلى الإهتمام بالإدراك و السمات الإنفعالية المرتبطة بالتلعثم وبالرغم من ذلك فما زال إطالة النطق دليلا فى العيادات حول العالم وهناك تقريبا بعض التباين فى برامج إطالة النطق على الرغم ان هناك البرامج نفسها ولم يكن هناك إحتمال لتغطية الإختلافات الطفيفة الموجودة بينهم ومع ذلك قبل الوصف العام لبرنامج إطالة النطق التى تعمل على مبادئ الإدارة لحافز قوة الإستجابة (RCS) و أرسم اولا بعض التماثل و الإختلاف بين برامج إطالة النطق.

الأسس النظرية

وبشكل عام، يتمثل منهج تشكيل الطلاقة الإدراك الحسى للتلعثم الذى هو إضطراب محرك النطق و هناك عدة نصوص لهذه النظرية ولكنهم جميعا يشتركون فى مذهب عام وهو أن التلعثم من الممكن أن يكون علاج فعال كتوقيت لإضطراب محرك النطق والفكرة هى النطق و لذلك أيضا تلعثم النطق يمكن إعادة بناؤه عن طريق إعادة تنسيق نظم محرك النطق الملائمة الخدمة الفرعية لهذه الوظيفة  بمعنى  أن هؤلاء النظم تتحكم فى التنفس و إصدار صوت النطق و التعبير بالنطق .

ومن الصحيح أيضا أن بعض التباينات فى علاج إطالة النطق قد تطورت لأسباب مناسبة وأنهم على قدر كبير من التنظيم والقياس على الرغم من ذلك و الحقيقة أن هناك قياس موضوعى لم يتكفل بالضرورة بما يحتوى لما هو فى حالة قياس و ما ينبغى لأن يقاس بالفعل ويمكنهم أداء ذلك على الأقل فى أقصر مدة بنجاح بالغ.

وأخيرا، لاحظ أن منهج إطالة النطق لديه تاريخ طويل جدا نقلا عن عدة أمثلة لهذا المنهج إستخدمت فى جزء مبكر من القرن العشرين ، وفى الحقيقة، هناك نفس المنهج على وجه الخصوص للمزيد من العلاج الحدث الجدير بالملاحظة .

مازال الرجوع و السلوك مشابه تقريبا لمعالجات 300 عام الأخيرة هو العمل لصاحب المهنة الطبية والوصفة الرياضية لهذا المنهج تستحق التكرار هنا

أو إستخدم بنفسك طريقة فى الحديث متأنية للغاية وتباطء فى نطق الكلام الذ سيتغنى به لمدة قليلة حتى هذا التشدق بالكلام سيكون أفضل من التلعثم .... (ونتيجة لذلك) .... أعضاء نطقك ستتعود على الحديث الصحيح و الأقرب من خيالك ونمو القدرة على الحديث كسرعة أخرى كما هو الحال عند أدائك للتأنى وقبل كل هذا ما بدأت فى السيطرة عليه وكما نصحتك إحترس من التحدث بسرعة فائقة طول حياتك.

الفائدة هنا ليست فقط الطريقة الأخرى الواضحة فى التقنية المطابقة لهؤلاء لبعض مناهج إطالة النطق الحديثة جدا و لكن الفكرة أيضا أن إعادة التدريب على نماذج محرك النطق التى تستبدل بهذه البرامج  يتم التعود عليها عبر الوقت و أن الطريقة الجديدة للكلام ستصبح تلقائية و هذا تقليد قد ترى كحالة بالكثير من معالجات إطالة النطق الحديثة على الرغم من أن العديد من الأطباء يستخدمون الآن منهج الحرص على ضغط النظام السياسى للممارسة الذى سينشد فترة طيلة بعد العلاج للإنتهاء وليست جميع الملاحظات متأثرة ببرنامج تشكيل الطلاقة ونتائج النطق بالإضافة إلى من يمتلكون أعلى صوت فى المعارضة إقنعوا أن هذا التعود على نماذج محرك نطق جديدة تحدث ببساطة  وتاطلاقة الناتجة من برنامج إطالة النطق ختطئة يمكن المحافظة عليها.

الملامح الرئيسية لبرامج إطالة النطق

1.     من غير المدهش أن تتشارك جميع برامج إطالة النطق فى ملامح مشتركة فى قطاعات النطق المطول الناجمة عن أحرف العلة الممتدة والمدى المتنوع و الحروف الساكنة ولاحظ أن إطالة النطق لم تكن بالضرورة أبطء من النطق "الطبيعى" فى نهاية فترة العلاج ولكن تم تقديمها فى بداية البرنامج للتقليل الكبير من معدل النطق.

2.     إستخدم معدل النطق ليكون أبطأ بإستخدام ردود الفعل السمعية المتأخرة ولكنه يمنح كثيرا الطريقة لتقديم نموذج إطالة النطق الذى أعده الطبيب.

3.     برامج إطالة النطق لإستخدمت بشكل عام كثيرا لقائمة مكثفة للمجموعة وتشغل على الأكثر عبر ثمانى ساعات فى اليوم لأسبوعين أو ثلاثة.

4.     يعمل العملاء خلال معدل عالى من هيكلة متسلسلة هرميا تشرع بمعدل نطق بطء جدا (غالبا 60 مقطع للدقيقة أو أبطأ) ومن ثم التحرك خلال سلسلة من معدل دعم متغير وأخيرا تنتهى بمعدل إما أن يكون طبيعى أو أن يكون معدل أقرب للطبيعى وقد يختلف المعدل النهائى بناءا على إحتياجات و قدرات كل عميل.

5.     يدرس للمرضى معدل مهارات الطلاقة (أو تقنيات الطلاقة) التى تمت قدمت إلى جانب بداية معدل النطق البطئ يجب الحفاظ على إستعمال المهارة كمعدل يزداد عبر فترة البرنامج وتشمل التقنيات لهؤلاء كما وصف فى الباب السابق مثل إستمرار التعبير بالصوت و إستمرار تدفق الهواء وإتصال التعبيرى الهين وبداية سلسة للإهتزاز الصوتى.

6.     يطلب من العملاء إستخدام مهارات الطلاقة من خلال معدل نصى و للبقاء علىه من خلال مستوى معين من الطلاقة أثناء المدة الممنوحة لفترة الحديث لكل معل مستوى قبل السماح للتحرك للمعدل التالى ، على سبيل المثال، من خلال من الحديث لمدة خمس دقائق قد يطلب من المريض الإحتفاظ خلال +/- 10 مقاطع للدقيقة لمعدل مستهدف بينما فقط يصنع على الكثر 5 أخطاء فى إستخدام مهارة الطلاقة و المحافظة على 100 بالمئة من الطلاقة وضعف المريض فى معدل مستوى معين قد يكون بحاجة إلى أداء المزيد من ممارسة الحديث و الإحتفاظ من خلال الطلاقة المطلوبة وقياس مهارة المعدل و الطلاقة قبل السماح بالتحرك إلى المعدل التالى.

7.     دور الطبيب هو الموفر الول لردود الفعل و يراقب عن قرب معيار النطق طوال مدة البرنامج ،المقدار المعتد به للمارسة يتطلب لكى تكون هناك قدرة أداء هذا بثبات و دقة وقد يحتاج الطبيب تعامل متزامن لعداد زمنى ة كل عميل فى المجموعة لتسجيل فترة حديثه ليعد بدقة مقاطع كل ثانية و مقاطع التلعثم بينما ملاحظة أى أخطاء فى مهارات الطلاقة و إستخدام التواصل اللغوى  العداد الإلكترونى الذى يحسب تلقائيا معدل النطق المستمر و النسبة المئوية لمقاطع التلعثم (المحددة من خلال الطبيب) تستخدمها عدة عيادات للمساعدة فى هذه المهام.

اليوم 1       تقييمات مقارنة و تعريفات.

اليوم 2       تعريفات و تعديلات حديثة.

اليوم 3       60 SPM(مقدمة مهارات الطلاقة لـ 60 مقطع للدقيقة) ويعمل العملاء على بناء

              حواجز فترة الحديث حيث انه يجب الإبقاء على مهارات الطلاقة لمستويات معينة ولو

              تجاوز منح عدة أخطاء فى مهارة الطلاقة يجب على المريض أن يكرر حاجز فترة

              الحديث.

اليوم 4       60 SPM& تقييمات الذات (إنظر بالأسفل).

اليوم 5       90 SPM

                أجازة أسبوعية

اليوم 6       90 SPM  تقييمات الذات 120  SPM

اليوم 7       120 SPMتقييمات الذات 150 SPM

اليوم 8       150 SPMتقييمات الذات 190  SPM

اليوم 9       مراقبة الذات و المعدل و تقييم التحول لمهارات الطلاقة فى المحادثة مع الصديق.

اليوم 10      تحولات مهارات الطلاقة  مع

·        الصديق

·        الغريب

                أجازة أسبوعية

اليوم 11      سلة من تحول التدريب و الصديق و فحص التحولات.

اليوم 12      موقف الجلسة و التحولات الغريبة.

اليوم 13       صيانة الكلام و تحولات الهاتف.

اليوم 14       صيانة الكلام و بقاء التحولات.

اليوم 15       التقديم النهائى و تقييم العيادة الطبية.

الإحتفاظ بالمتابعة مع العيادة لمدة ثلاثة أشهر و ستة اشهر و سنة.

هذا ملخص لبرنامج التلعثم (CSP) وخاصة مناقشة تدخل العملاء فى المناقشة لقضايا المتعلقة بالإحتفاظ بالطلاقة و التجنب.

قد تستعمل تقنيات مثل الإلغاء عندما يكون هناك لحظات من التلعثم وعندما تستخدم الإلغاء بفاعلية يعتبر هذا إنكار للحظة التلعثم ولاحظ أن هذا لم يحدث لأكثر من مجرد برامج إدارة تشكيل الطلاقة.

لاحظ أن ثبات التفكير الحديث سواء لدمج بعض تعديلات النطق وعنصر الإدراك فى جداوله وبهذا الشعور قد يعتبرون أيضا برامج دمج ومع ذلك والجدول يهيمن هلى كلا المنهجين.

مهارات الطلاقة

تحتوى مهارات الطلاقة على :

·        طبقة صوت طبيعية (ينبغى الإحتفاظ بأكثر ما يمكن مما سيسمح من النطق البطئ).

·        بداية سلسة (البطء فى بناء الإهتزاز الصوتى لبدء أصوات حروف العلة ).

·        الإتصال السهل (الإتصال السلس و الخفيف بين المعبرين بالنطق عند بدء الحروف الساكنة).

·        تدفق الهواء السلس (الإستخدام المستمر لتدفق الهواء لإتصال المقاطع معا).

·        التعبير بالكلمات (الإستخدام الصحيح لتدفق الهواء عبر النطق الطويل للعبارة).

·        معدل النطق (يجب الإحتفاظ به خلال +/ - 10 SPMللمعدل المستهدف عبر فترة حجب النطق).

·        الإحتفاظ بإطالة النطق (الإسراع بعد أخطاء مهارة الطلاقة).

·        0 بالمئة للتلعثم (تزداد القدرة على الإحتمال إلى 1 بالمئة فى بداية مرحلة التحول).

·        المزج (الإستخدام الصحيح لتدفق الهواء لربط الكلمات بدون توقف).

تقييمات الذات

بعد وقت منع الحديث بالمعدل الممنوح للمريض لصنع دقيقتين من تسجيل الفيدبو يجب على المريض إستخدام مهارات الطلاقة خلال مدى معين و تقييمه لأداؤه يجب أن بكون مشابه لتقييم الطبيب لو تقابل هذا المقياس يمكن للمريض إذن أن بتقدم للمعدل التالى.

شكل الخطاب

بداية يكتمل وقت منع الحديث للمرضى بالقراءة الشفهية بجدارة و حميمية مع معدل نطق وزيادة مهارات النطق ومن ثم تخلط الجلسات بالحديث الفردى ثم المحادثة.

وحتى الآن، لقد صنعنا إفتراضين أساسيين: الأول ، أن الإدارة تستند إلى برامج إطالة النطق التى تستلزم جميعا إستخدام تشكيل مجموعة مكثفة و ثانيا، أنه من الضرورى إنشاء مثيل لمهارات تشكيل الطلاقة عبر برمجة خطوة عاقلة تزيد من المعدل والبداية بخطوة بطيئة غير طبيعية لكى يتم التقدم  لكن التنوع فى الجدول المكتف قد يكون متعب ، على سبيل المثال، ما تم الإفادة به من بعض البيانات التمهيدية متوسط الكثافة المرشد للنص و يسمى CSPعلاج الطلاقة المكثف (SIFT) بدلا من البرنامج المكثف الكامل الذى يستغرق ثلاثة أسابيع وحماية مجموعة عملاؤه  لمدة ساعتين كل مساء و خمسة أيام من الأسبوع فوق فترة الثلاثة أسابيع ، كل ساعتين جلسة مسائية توازى تقريبا التطور اليومى الكامل  للكثافة الكاملة CSPوكان يعنى هذا الجدول الحد من عدد ساعات الإتصال الطبيعية بين المريض بالطبيب المستخدمة فى CSPمن 110 ساعة إلى 30 ساعة تقريبا.

على الرغم من التركيز الكبير الذى كان موضوعا للسيطرة على التلعثم بدلا من التخلص منه فإن السؤال الموضوعى كان أى العملاء يحقق نفس المستويات للسيطرة على الطلاقة بالعيادة إلى CSPبما يزيد فقط عن ربع وقت الإستفادة من إتصال المريض بالعيادة مستخدما الجدول خلال يوم محافظة العملاء على روتينهم الطبيعى و لمراحل مبكرة دون استخدام مهارات الطلاقة ، وبينت النتائج إنحدار المجموعة بالنسبة المئوية المعنية بمقاطع التلعثم من 12.7 فى المائة ومقاطع 3.2 بالمائة بتقييمات العيادة، تتطابق الزيادة فى الإدراك الحسى بالذات التى تم تسجيلها أيضا بالعيادة بما يعنى S-24مجموع منخفض من الأساس 17.75 للمجموعة) بمعنى أن هذه البيانات بحاجة إلى أن تكون مفسره بحرص، على الرغم من طرح سؤال إما مقدار التعليمات المبرمجة على بعض برامج الطلاقة كاملة الكثافة كان داثما ضرورية للحد من مستويات التلعثم للمستويات المقبولة.

برنامج Camperdown

إستخدم حديثا بعضا من المناهج المختلفة للحد من عدد ساعات العيادة مما أسست عليه برامج إطالة النطق لمدة اسبوعين ليوم فردى ملائم 12 ساعة وعلى الرغم من الإختلافات فى الجدول و التخلص الكامل من مرحلة التحول فى العلاج فى برنامج 12 ساعة فإن الجدولين موحون بنتائج علاجية متشابهه جدا وهذا يقود الباحثين للإستعلام سواء عن التعليمات المبرمجة التى كانت ضرورية بالفعل لنجاح إطالة النطق و تنمية المنهج الذى يسمى الآن برنامج Camperdown، هذا البرنامج يتضمن أربعة مراحل : جلسات تعليمية فردية و ممارسة يومية للمجموعة و جلسات حل المشاكل الفردية و مرحلة قوة الاداء و الحفاظ عليه.

مشاركة التعليم لنموذج إطالة النطق بتقليد نطق المتكلم الذى يرى فى فيديو الكلام لمدة 70 مقطع فى الدقيقة و يعطى الأطباء رد الفعل عن تقدم المريض ولكن لا توجد مرجعية مباشرة فى صناعة التقنيات المستخدمة (مثل الإتصال السلس) وقد يصل العملاء إى الحديث الفردى لكل خمسة أفراد ويتعلم العملاء أيضا كيفية إستخدام تسعة نقاط لمجال   Likertلشدة التلعثم لكى تقود إلى تقييم الذات كمستواهم فى التلعثم خلال الخمس دقائق لوقت منع الحديث وعندما يتفق طبيبان أن المريض يمكنه إجراء نطق خالى من التلعثم لمدة ثلاث دقائق يمكنه التقدم إلى المرحلة التالية.

مجموعة الممارسة

هنا ، يكون المرضى فى مجموعات من ممارسات ثلاثة للتحكم فى نطقهم بينما يتزامن مع الحفاظ على نتائج نطق الصوت الطبيعى بدلا من الخطوه النمطية لزيادة معدل برامج إطالة النطق الطبيعى، هناك الآن 14 "دورة" متعاقبة لكل محتوى من الثلاث مراحل:

·        ممارسة نموذج النطق الغير طبيعى.

·        التحدث بفردية مستخدما النموذج 1ولكن فى محاولة لتحسين طبيعة النطق.

·        تقييم الذات لمستوى التلعثم و طبيعة النطق مستخدما مقاييس التسع نقاط.

الدورات من 1 إلى 6 آخر 15 دقيقة لكل فترة طبية واحدة لعميل واحد، وللبقاء على ثمانية دورات فإن المرحلة الثانية تستبدل بمحادثة جماعية، و الهدف هو تحقيق العملاء لمجاميع نقاط طبيعية من خلال مدى 1-3 ومجاميع نقاط صارمة من 1-2 فى نهاية اليوم الأول.

جلسات حل المشاكل الفردية

هناك ساعة أسبوعية تحجز لاحقا للممارسة اليومية الجماعية وتتفق مع الإختلافات الخاصة التى قد ترتفع بالمقارنة مع ما تأسس من برامج إطالة النطق ومع ذلك، فإنه لا يوجد هناك برمجة تحول المهام "التقدم" فى نهاية مرحلة البرنامج التى تحدث عندما يستطيع المريض أن:

1.     الإحتفاظ بعشرة دقائق للمحادثة (خلال العيادة).

2.     حجز ثلاث دقاق للمحادثة خارج العيادة بينما الإحتفاظ بالتصنيف الصارم من 1-2 و التصنيف الطبيعى من 1-3 لكل حالة وتؤخذ القياسات خلال العيادة من بداية كل جلسة أسبوعية وما وراء قياسات العيادة المأخوذه من التسجيل الذى أعده المريض أثناء الأسبوع وعندما يلتقى المعيار عبر الثلاث محادثات الأسبوعية بين السماح للممارسات للتقدم للمرحلة النهائية.

الآداء الممكن لمرحلة الصيانة (PCMS)

متابعة الجلسات تبنى على فترات خلال أسبوعين و 4 أسابيع و 8 أسابيع و 12 أسبوع و 24 أسبوع وينبغى أن يفشل المريض فى مقابل معيار كل مرحلة ( وبالمثل مع مدخل المعيار) التى هى خطوة مكررة.

نتائج العلاج

بيانات نتائج العلاج فد تبلغ 30 مشاركة بمن نسبة مئوية للهبوط بمقاطع التلعثم من 7.9 بالمائة والمعالجة إلى 0.4 بالمائة فىبداية مرحلة PCMSللعلاج مع هذا العدد من البقاء الثابت على 0.5 بالمائة خلال 6 أشهر و 0.4 بالمائة خلال 12 شهر PCMSو معدل النطق أيضا يرتفع من 172 مقطع كل دقيقة (SPM) إلى 199 SPMفى مدخل PCMSو 209 SPM فى 12 شهر PCMS، أعداد طبيعة النطق توحى أنه قد تحقق 10 مشاركات للتصنيف الطبيعى (كما يرى المقيمون المستقلون) الذين تشابهوا معن فى التحكم بالموضوع المطابق على الرغم من أنه كان هناك إختلاف مرضى بالمجموعة بين المشاركات و التحكمات.

هناك الكثير مما ينظر عليه بعين الإعتبار هنا ، يبدو أن البرنامج حقق نفس المستويات العليا من النجاح كغيره من برامج إطالة النطق ولكن بما تم من تخفيض إلى حد كبير فى وقت الإتصال بين المريض و الطبيب ، إن البرنامج بسيط ولا يوجد هناك تعليمات تم برمجتها ولا يوجد هناك معدات خاصة و لايوجد حتى شكل تعليمى لتقنيات طلاقة اللسان مثل الإتصالات السلسة والبدايات اللطيفة على هذا الأساس يكون هناك إقتناع بأنه مناسب للعلاج العام لتنفيذ البرنامج وحتى الآن يوجد هاك مسائل لم يتم البت فيها بعد وبيانات المتابعة تم تقريرها عن طريق 16 مشارك وحوالى 50% من عدد المشاركين وبعض الإنقطاعات كانت غير متاحة بوضوح ولكن إحدى الأسئلة الحافز الحقيقى على الأقل لبعض من هؤلاء العملاء إنقطعوا، (وما سوف يتصور أن التأثير المباشر للبرنامج هو تأثير فعال كهذا وأنه سيكون هناك حافز قوى للإستمرار عليه) وقد يكون أيضا أن 55% من المشاركين الباقين قالوا أنهم مازالوا يفضلون التلعثم عن إستخدام نماذج النطق الغير طبيعى على الأقل لبعض الوقت ولكن ثلاثة منهم إستجابوا لمجموع نقاط 5_9 (حيث 1 ليس كل شئ و 9 هو كل الوقت) وذلك عندما طرح سؤال عن كيفية تفكيرهم فى السيطرة على تلعثمهم ، هذه آخر إحصائيتين قد تكون جيده بين الأغلبية للنجاح طويل المدى لهؤلاء الذين يلتزمون ببرنامج Camperdownو الحقيقة أن مثل هذه المستويات من الطلاقة المسيطر عليها يمكن إحرازها فى وقت قصير نسبيا والذى هو ذات أهمية بالتأكيد وأخيرا ، وبالرغم مما قيل، فإن القدرة على أن تكون قادر على تطبيق تقنيات التحكم على أساس مستمر بعد البرنامج لها نهاية وهو الهدف النهائى الحقيقى لبرامج إطالة النطق.وهنا توجد مسألة بالغة لعلاج كل الكبار لكن هؤلاء على وجه الخصوص الذين يشكلون الطلاقة ، والأطفال المتكفلون ببرنامج Lidcombe   يتداولون التلعثم بالنطق الطبيعى ويبدو ان بعض الأطفال لدي قابلية الإستمرار لمدة طويلة ، يكون هذا موقف صعب جدا على الكبار الملتزمون ببرامج تشكيل الطلاقة وهنا يتداول التلعثم لنموذج النطق الذى يعرض مستويات عالية للطلاقة مخالفة جوهريا، ويساند ه الإختلاف فى طول المدة ، الدراسات المستقبلية سوف تحدد إما أن يستطيع برنامج Camperdownيوفر فوائد جوهرية لهؤلاء من تصميمات العلاج المبرمجة بالفعل.

برامج النطق المطول و طبيعة النطق

هذه المسألة تتعلق بطبيعة الناتج النهائى للنطق لبرامج النطق المطول التى تميل إلى الإستقطاب الحاد فى الرأى وينتج عن هذه البرامج مستويات عالية للطلاقة ولكن تعادلها مع معدلات النطق الطبيعى و الأقرب إلى الطبيعى عالبا ما تتحقق فى نهاية هذه البرامج ومن الممكن أن يكون صوت النطق غير طبيعى الذى يتقد غالبا من منهج تشكيل الطلاقة وربما يكون هناك مصدرين لأى تصنع فى النطق.

أولا، يوجد هناك تقنيات الطلاقة نفسها العديد منها إستخدمت فى برامج تشكيل الطلاقة وتمثل المبالغة فى التطبيقات لما هو جوهرى فى عملية إنتاج النطق "الطبيعى" تلقائيا وجلب تدفق الهواء شئ أساسى وتلقائى فى النطق الطبيعى لذلك و على سبيل المثال، التقسيم المستمر عند التلعثم ومع ذلك فإن التشديد البالغ لتقنيات "تدفق  الهواء بسلاسة" فى برامج النطق المطول يمكن أن تؤدى إلى ناتج صوتى غير طبيعى للتنفس.

ثانيا، يوجد هناك عنصر طلاقة بذاته. أحد الأحاسيس تكون نمط نطق لما تطور من تقنيات الطلاقة وليس تقنية فى حد ذاتها وتكون الفكرة أن سمة إطالة النطق هى التلاشى البطئ أثناء البرنامج وأخيرا ، رحيل الإستخدام الغير بارز لتقنيات الطلاقة المختلفة وفى الحقيقة عنصر حرف العلة المطول لهذا المنهج من الممكن أن يكون ملحوظ كزيادة الإطالة فى المقاطع حتى عندما يكون معدل النطق قريب من الطبيعة وإنه يشجع على رؤية أن الأطباء المستخدمين لتقنيات تشكيل الطلاقة يحاولون عنونة مسائل النطق المقبول و تقرير البيانات الموضوعية لطبيعة النطق لناتج قياساتهم ،هؤلاء الذين يشعرون بكثير من الراحة بأصوات نطقهم التى من المحتمل كثيرا أن تحافظ على فوائد الطلاقة .

ما الذى ينسى أحيانا على الرغم من تقنيات تعديل التلعثم التى تستطيع أيضا التأثير على معدل النطق و طبيعته  و تمت مراقبة معدل النطق لمجموعة العملاء الذين لاحقوا التلعثم بالكثير من منهج الطلاقة لأكثر من عشرة أشهر ووجدوا إنخفاض بالغ فى معدل النطق لجميع العملاء من مرحلة التعديل و العيادة عندما تمت المقارنة بالقياسات الأساسية حتى على الرغم من أن معدل النطق لم يكن هو هدف العلاج.

المناهج المدمجة لعلاج التلعثم

حتى الآن، تحدثنا عن مناهج تعديل التلعثم وتشكيل الطلاقة لكل منهما الآخر فى فترات التكييف النظرى فضلا عن منهج و هيكل المعالجة و دعنا نلخص هذا قبل النظر إلى المسألة بقليل من التفاصيل.

الفلسفة

لدينا من ناحية مناهج تعديل التلعثم حيث أن الهدف هو إنتاج المزيد من الشكل المقبول للتلعثم بينما الآخرين لدينا مناهج تشكيل الطلاقة التى تستخدم مهارات الطلاقة فى محاولة لضمان أن التلعثم لم يرتفع للوضع الأول.

سمات الإدراك

بالإضافة للحظات تعديل التلعثم فإن مناهجه تركزعلى التصرفات و الشعور و المعتقدات الفردية ويتضح بدقة عندما يكون هناك إتفاق مع تجنب السلوكيات و الإدراك الحسى السلبى تجاه التلعثم.

جدول العلاج

برنامج تشكيل الطلاقة النموذجى (إن لم يكن حصريا) هو مجموعة بنيت و تم تشغيلها لمدة أسبوعين أو ثلاثة على جدول مكثف وبمكن أن تكو برامج تعديل التلعثم ناجحة فى تشغيل هذه الطريقة ولكن بعض الأطباء يفضلون المدة الطويلة الفردية أو المجموعات الأسبوعية كبدائل.

جدول العلاج

برامج تشكيل الطلاقة مهيكلة بعمق حيث التقدم بين الخطوات الفرعية خلال الفترة العلاجية وتحدد عن طريق المعايير المقاسه بموضوعية و مفصله، إن جلسات تعديل التلعثم أكثر ما تم هيكلته دون ثبات ويعتمد كثيرا على اسلوب الإستشاره للتفاعل بين الطبيب و المريض بدلا من التعليمات المبرمجة ، لذا فى السهل نسبيا لتوثيق ما يكفى من التفاصيل لإدارة هيكلة البرنامج للسماح بالرد الدقيق على البرامج عن طريق الآخرين، الخطوط العريضة لمنلهج تعديل التلعثم بطريقة أخرى هى عادة تقل بتعريف جيد و الأدوار الطبية الحكيمة التى تلعب دورا كبيرا فى تقدم المريض من خلال البرنامج.

مقاييس نتائج العلاج

وضع برامج تشكيل الطلاقة له أهمية كبيرة فى قياس بيانات النطق و الأهمية العظمى لهذا يكمن فى تكرار لحظات التلعثم كما تقاس  نسبة المقاطع أو كلمات التلعثم، بشكل متزايد على الرغم من قابلية نتيجة النطق المخرجة من المريض التى يمكن قياسها الآن، ناتج مناهج تعديل التلعثم فى التغيرات فى سلوكيات المريض التى لم تقاس بسهولة ، على الرغم من زيادة سمات الإدراك وتقييم الذات التى تم إعتبارها كعناصر هامة عند قياس العلاج الناجح و البعض مازال يدعى أنها برامج غير مقبوله لا تحتوع على قياس السلوك كجزء من البيانات الطبية الفعالة.

حالةالدمج

شوهد فى العقود القليلة الماضية أن الأطباء و الباحثين من كلا الجانبين غالبا ما يتناقشون مناقشة منفعلة لحالاتهم لمناهجهم المفضلة، ناقد مناهج تعديل التلعثم يناقش أن هناك إفتقار فى التأكيد على مجموعة من البيانات الموضوعية وبخاصة، بالهدف إلى سمات الإدراك القياسى للإضطراب او يذهب إلى حد الإدعاء بأن الغالبية العظمى من هذه البرامج غير أخلاقية بسبب إفتقارها للنتائج الموضوعية للبيانات وبعضها قليل الإقتناع بالفلسفة الأساسية للمنهج مدعى أن النتائج تكون فقط "متلعثمين سعداء" و ان التركيز على العلاج ينبغى أن يكون إما تقليد لحظات التلعثم (جدير بالأفضلية) أو على الأقل جدا أن يخفضهم وبالعكس، قد هاجمت مناهج تشكيل التلعثم رفض أهمية سمات الإدراك للإضطراب والبعض إقترح أن بالتحكم فى التلعثم بإستخدام تقنيات تشكيل التلعثم يكون مجرد أحد البدائل للنماذج الغير طبيعية للحديث مع الآخرين و أن ما ينتج عنه يكون ليست طلاقة حقيقة لكنها "طلاقة زائفة" والجزء الكبير من المشكلة أنه قد يكون مفترضا لبعض الكبار الموجودين لعلاج الطلاقة بتمنى التركيز فقط على مجرد تحسين الطلاقة ويمكن أن يكون هذا حقيقيا فقط بما تم الإتفاق هليه من تطبيقات لإدارة الإجراءات ولكن هذا الإدراك الحسى قد تغير بما وضعه البعض من نقاط محكمة فى تنقيح كتابه حين كتابته:

وقد كان على أرض صلبة عند الخلاف قائلا أن الأطفال قبل سن المدرسة كل ما يهمهم هو إيقاف التلعثم ولكن فى هذه الأيام يكون هذا بعيدا عن  التفكير فيه وأن يكون هذه هو الحال مع الكبار وهذا يوضح أن عندما يصبح التلعثم مشكلة يكون بعيدا عن الحل.

ولكن كما قلنا فى البداية على الرغم من الإختلافات التى يمكن ملاحظتها بين المنهجين إلا أنه يوجد هناك أيضا عوامل مشتركة ، إنظر إلى تقنيات تعديل التلعثم الذى يتم الدفاع عنهم و مقارنتهم ببعض مهارات الطلاقة المؤيدة من برامج تشكيل الطلاقة و سوف ترى توافق كبير فى نوع التسويات التى صنعت لنظم محرك النطق ، على سبيل المثال، إستخدام المجموعة التحضيرية لديها الكثير من القواسم المشتركة بالإتصال السلس فى كل مكان أو البداية المزمارية المستخدمة فى مناهج تشكيل الطلاقة وأيضا كما رأينا بالفعل إستاد بعض إجراء البرمج على الإعتراف بأهمية العوامل الإدراكية على سبيل المثال، هناك برامج لها مبررها لأن تسقط تحت راية تشكيل الطلاقة ولكنها لا تحتوى فقط على عناصر التصرف و التجنب ولكنها تستخدم أيضا تقنيات تعديل الطلاقة مثل الإلغاء إلى نهاية فترة العلاج ، يمكن أن يأتى هذا فى الحقيقة من خلال عدد من البرامج التى توحد مناهج العلاج .

ونحن نعرض فى Apple  House كلا من البرامج الفردية و الجماعية للكبار المتلعثمين ولقد شرحت فى الأبواب السابقة أنه بينما تأخذ العديد البرامج سمات كلا المنهجين و تستقر على بعض نقاط التواصل بين إثنين من البالغين فربما يكون البعض أقرب لفرد أو للآخرين وربما يكون البعض قطعا فى المنتصف وموقعنا حيث سيستفيد معظم الأفراد من مزج الإدراك و المظاهر السلوكية ولكن التركيز العلاجى يكون بين هاتين المظهرين التى تحتاج لتنوع من فرد لفرد ، على سبيل المثال، الفرد الذى لديه تلعثم خفى من المحتمل أن يستفيد أكثر من المنهج الذى يستهدف المسائل الإدراكية المتعلقة بالمفهوم ذاته و التجنب و الخوف من التلعثم بدلا من التركيز على إعادة بناء نماذج محرك النطق وفى نفس الوقت قد يكون الشكل الجيد لإجراءات تعديل التلعثم جزء هام فى العلاج فى الإستراتيجيات المتوفرة للتحكم فى التلعثم الذى يصبح فقط "بارز" وبالعكس فإن الفرد الذى يكون غير قادر تماما على نقل التلعثم إلى الأمام بسبب صرامة التلعثم قد يكون أفضل برنامج له هو الذى سيسمح له ببداية المحادثات و الإلتحاق بها حتى لو كان على حساب تجاهل ناتج النطق بصوت غير طبيعى.

ربما يكون من القول الصحيح أنه فى بريطانيا العظمى هناك تحرك بعيد عن برامج إطالة النطق لعلاج الكبار المتلعثمين و الإتجاه للمزيد من الدمج و الإدراك عبر العقدين الأخيرين وبشكل خاص مناهج الإستشارية التى يتزايد إستخدامها من قيل الأطباء ودمج المناهج المتحدة بشكل ميسر و إنطباعى عن شمال أمريكا أنه تحمل نفس الإتجاه وربما لا تكون منتشرة كما هى فى بريطانيا وربما تكون إستراليا أقل تأثرا بها.

وكما هو الحال فى بريطانيا أن أعنى أن بعض الأطباء قد يكونوا الآن غير مؤهلين لرفض نماذج إطالة النطق وبالفعل هناك مشاكل بالغة مع الصيانة طويلة الأجل لناتج النطق بصوت طبيعى بهذا المنهج و بالفعل أعتقد أنه أيضا ينبغى علينا أن نأخذ فى الإعتبار مناهج بديلة مع عملاءنا وبالفعل هناك بلاشك العديد من العملاء الذين لا يحققون نتائج مرضية بهذا المنهج بالإضافة إلى أننى أعتقد أن هناك أهمية بالغة لهؤلاء لمباشرة العمل ببرنامج إطالة النطق الذى يجب أن يعطى تقييم صحيح للغاية لنوع النطق الناتج إحتمالا ولسماح الوقت أن يعكس إما أن يكون مقبول لهم أم لا وبشكل خاص ، فمن المحتمل أن يحتاج العملاء لنموذج واقعى للأصوات الطلاقة المسيطر عليها لإدراك أنه فى الحفاظ على مهارات الطلاقة سيكون هناك حاجة إلى ممارسة منتظمة و أنه حتى بالممارسة تكون المحافظة طويلة المدى غير مضمونة و أعتقد أيضا أن العملاء بحاجة إلى أن يكونوا مدركين أنه لولم يتم المحافظة على المستويات العالية على المدى الطويل ربما يكون هناك الكثير لأداؤه لتحديدات البرنامج بأى إدراك "للفشل" لمصلحة المريض.

وبالرغم من هذه المشاكل فمن الممكن أن يعمل النطق المطول عند بعض العملاء لأجل طويل و خاصة مع أحد العملاء الذى يعانى من تلعثم صارم الذى أكمل حديثا برنامج منهج تعديل التلعثم بينما شعر بإستفاده من العلاج و خاصة مظاهر التكيف و تبقى بعض من الأشياء الغير مرضية مع السيطرة على التلعثم لتحقيق أعلى مستويات الطلاقة والتسجيل فى برنامج تشكيل الطلاقة فى أواخر عشرينات.

وبعد الثلاثون عام فهو سعيد جدا بإستخدام سيطرة النطق (كمعارض لسيطرة التلعثم) الذى تم تعليمه فى السنوات الماضية ، نطقه عالى الطلاقة وبصوت طبيعى و زعم أنه يمكنه الحفاظ على هذا الجهد وتحت كل مواقف الحديث وإننا بحاجة إلى معرفة الكثير عن لماذا بعض الأفراد قادرين على تقيق هذا المستوى من النجاح المستمر و الآخرين لا يستطيعون ووضع المريض نفسه للعناد و التصميم ولكن الآخرين الذين على نفس المستوى من التحفيز و الإجتهاد فى الممارسة غير قادرين على تقوية مستويات الطلاقة.

التلعثم الخفى

لقد أنهينا هذا الباب بخلاصة التلعثم الخفى والذى يعرف أيضا بالتلعثم الداخلى  ويمكن أن تطبق هذه المدة بمجموعة فرعية من الأفراد الذين يجدون تطور فى التلعثم والذين تزداد قدرتهم على تجنب التلعثم العلنى بمهارة وربما يشمل هذا التجني للكلمات أو الأصوات وبعض المواقف و بعض الأفراد وهكذا يمكن أن تصبح ممارسة مهارات التجنب جيدة جدا ومندمجة بما يبدو للآخرين أن مشكلة التلعثم قد تم حلها ويمكن أن ينفذ الأطفال و الكبار هذا للنقطة التى لا يرى فيها التلعثم مهما كان والبعض يشعر أن هذه التقنية تمثل بالفعل نوع من العلاج الذاتى وبعد كل هذا فإن نقطة العلاج تكون هى الحد من التلعثم والذى لا جدال فيه أن التلعثم الخفى لا يحد من التلعثم لذلك ربما يكون هذا تصور بسيط لتقنية تعزيز التلعثم وبالتأكيد لو الأمر جيدا؟ ولكن عادة لم يكن الأمر كذلك ، المشكلة "الداخلية" تعنى أن لحظة التلعثم قد تكون متجنبة ولك الخوف من التلعثم بعيدا عن أن يكون تم التخلص منه و يصبح متفاقما ، الأن، كل السلبيات المتعلقة بالبناء بين الكلمة و التلعثم و الفراد و  التلعثم و المكان و التلعثم و الموقف و التلعثم باقية وإن كان ذلك فى غياب عدم الطلاقة 

وهناك الأسوء، وليزداد نجاح خبرة المتحدث لإخفاء التلعثم حيث يصبح التلعثم غير مقبول و إحتمالية القدرة على ان يكون مميز كمتلعثم بعض الشئ ليكون متجنبا و الخوف يزيد تلعثم مرحلة الطفولة لذلك تعطفى خلفية للمتحدث لتعزيز الإستيعاب و هكذا تتكرر الدورة . وكل هذا غالبا ما يصارع مع المتحدث وهناك شخص يراه العالم جيدا فى الطلاقة والذى يتمنى المتحدث المحافظة عليه وبطريقة اخرى ، هناك هى أن المتحدث هو شخص متلعثم وفى الحقيقة أن هذه الحقيقة على خلاف مع صورة الطلاقة التى تقدمها النتائج بالكثير من الضغوط و بأكبر قدر من القلق وأخيرا لدينا صورة للشخص الذى يظهر قدر قليل جدا من التلعثم أو لا يظهره على الرغم من التحكم فى الإضطراب بطريقة مباشر و ضاره، وغالبا ما يكون التلعثم مجهد ولكن ينشئ الكثير من الجمل الملتوية بمجهود لتجنب زيادة عدد الكلمات التى تعطى الصعوبة و إنه أيضا يضر تغير الطريقة التى يعيش بها الفرد لما يلائم  هذا الخوف لآن يبدو عليهم التلعثم.

منهج دمج معالجة التلعثم الزائف

تشغل بعض العيادات برامج الإدارة خاصة لهذه المجموعة الفرعية للأفراد المتلعثمين وغالبا ما يكون نموذج علاج الطلاقة فى أحد المناهج "الرئيسية" الذى يتبعها الأطباء ولكن العديد من المناهج الإستشارية قد تكون أيضا خاصة ، بالأسفل تم وصف ثلاث مراحل للمنهج الذى نتبعه .

تحديد/ الحساسية

بالنسبة لمجموعة المريض يتم تشغيل مرحلة التحديد و الحساسية معا التى تعمل جيدا لتحديد التلعثم ومن المحتمل أن تكون عنلية غير مريحة لمجموعة المريض و مع ذلك، من المهم من البداية أن إدراك المريض لازم لتغيير إدراكه الحسى فى تلعثمه و الحقيقة أن المحاولات الناجحة فى إخفائه تتغلب على نفسها فى النهاية وسينطوى ذلك على جلب التلعثم إلى العلن و محاولة الطريقة المتدرجة للتخلص من الفرار وتجنب السلوكيات التى بنيت عبر السنين و يأتى بعض العملاء للعلاج وهم مدركينه بالفعل وعلى الرغم من القلق يهتم بالعمل على تغيير نظرتهم لضرورة إخفاء التلعثم والآخريت يتمنون أن يوفر العلاج ببساطة الإستراتيجيات التى تحد من أى لحظة تلعثم تظهر فى نطقهم و بطريقة أخرى، سوف تتضمن الإدارة  تحرير الجميع من الإنفعالات السلبية والتفكير الغير مناسب للمريض و المفاهيم السلبية التى بنيت مثل " لا يجب أن أتميز بالتلعثم" و "والتجنب أفضل لأنه يعنى أننى غير متلعثم" بحاجة إلى تغير للمفاهيم الإيجابية مثل "لا شئ فى أنى أتلعثم بعض الشئ" و " لا أدع نفسى أتلعثم و أتحكم فيما أريد قوله" ، العمل فى مجموعات يمكن أن يكون مفيدا بشكل خاص فى تنفيذ عملية تغيير الإدراك و تجانس الطبيب أساسى فى بناء الجو الذى يجعل المتلعثم منفتحا على تلعثمه ومن الممكن أن يكون التحليل مفيد لبداية عملية التغيير بإستخدام المريض لما سبق و ما بالأسفل لنموذج waterlineلمساعدة افهم الربط بين التلعثم و الشعور المتعلق به (الخوف).

عند مناقشة هذه المسائل ينبغى على المريض الآن أن يتصدى لتلعثمه فى الجلسات العلاجية و إختيار لحظات التلعثم عبر التجنب وتختلف ردود فعل العملاء تجاهه ولكن من غير المدهش فإنها غالبا تجربة مزعجة مفاجئة فى كل لحظات التلعثم حتى لو كانت مع الطبيب فقط أو فيما بين عناصر المجموعة الداعمة وفى نفس الوقت يمكن أيضا لأن تكون العملية مفوضة كالعملاء الذين يتعاملون لآول مرة مع إستخدام الذاكرة للكلمات و العبارات التى يتمنوا قولها بدلا من هؤلاء الذين يشعرون بالقيد عند القول و من الصحيح أيضا أن بعض حالات مستويات التلعثم المجربة عندما ينخفض عدم التجنب عما هو متوقع.

العمل فى خطوات صغيرة يصيح المريض ببطء أكثر و أكثر تعودا على إستخدام تجنب الكلمة فى العيادة ، معا ومع الطبيب يحدد قائمة بمنزلته فى المواقف المزعجة حيث العلاج فردا لفرد وقد يمنح المريض مهام يومية لإتمامها بالمنزل و العمل أو كلاهما حيث أن يكون بطئ لكن مع الإنتظام بالتصدى لمعدل مواقف الحديث المفزع ، القدرة على إحتمال لحظات التلعثم فى بعض هذه المواقف التى يمكن بنائها بإستخدام التلعثم الإرادى حيث يتحكم المريض بسهولة فى لحظات المزيفة للتلعثم فى المواقف التى تكون مريحة فى البداية ولكنها تزداد صعوبة .

التعديل

حتى الآن، تعهد المريض بالكثير من مواقف الحديث "بالتلعثم المنفتح" لكن دون أى معنى للتحكم فى الموانع و التكرار و الإطالة التى ستحدث وهذا بالتأكيد يترك شعور المريض مكشوف و حساس ولكن أغلب الأطباء يتفقون أن من الضرورى للمرضى لأن يبلغ هذه المرحلة قبل محاولة تعديل التلعثم والبعض ربما يختار تجاهل أى تعديل للنطق ككل و الآخرين مع ذلك، يشعرون أن تعديل التلعثم جزء هام فى العملية ، على سبيل المثال، المنهج الذى يشغل ساعتين كا أسبوع لفترتين (24 أسبوع) حيث تعديل التلعثم مدمج مع منهج التجنب و فترة تقديم مفاهيم التلعثم تحتاج إلى أن تكون مدروسة جيدا والبدء بالتحكم بالتلعثم مبكرا فى العملية العلاجية يمكن أن تؤدى إلى الإعتماد على التقنيات و النتيجة زيادة الخوف الذى ربما لم يكن يعمل و التحول السريع لنموذج التلعثم المزيف القديم.

مناهج تعديل التلعثم ربما تكون خاصة أكثر من تشكيل الطلاقة فى تشكيل نتائج تحكم التلعثم وفى الحقيقة التلعثم المرئ بوضوح يساعد على تقوية أهمية عدم إخفاء التلعثم والمناهج التى "تعيد بناء النطق" (بعكس التحكم فى التلعثم) أساسا تغطى التلعثم ، مناهج تعديل التلعثم من المحتمل أن تؤدى إلى نماذج قديمة للخوف من إرتفاع التلعثم مرة أخرى و بهذا التراجع عن تغطية التلعثم ، مناهج تعديل التلعثم قد وصفت بالفعل بالأعلى و يمكن أن يكون البناء مستخدم بنفس الطريقة مع الذى يغطون التلعثم.

التحول و الصيانة

بهذا الشعور، أصبح التحول و الصيانة بالفعل فى مرحلة التحديد و الحساسية من البرنامج مع المريض الذى يصبح كعتاد على التلعثم المنفتح وتستمر هذه العملية طوال فترة العلاج وما ورائها ولكن الآن سيتعلم المريض أيضا بناء تقنيات تعديل التلعثم فى مختلف الأوضاع الغير علاجية و تستخدم الإستمرارية لممارسة الروتين و متابعة المقابلة بإنتظام مع الأطباء و عناصر المجموعة الآخرين التى يمكن مساعدتهم ضمانا لإكتساب كل من الإدراك و السلوك الذى صنعه العلاج والذى يمد تعزيزه على المدى الطويل.

الملخص

الإحتمال الغير عملى أنه يوجد أغلب المدى اللا نهائى لمناهج العلاج وينفذ على أسس فردية و جماعية و إما أن يكون مكثف أو التنسيق على المدى البعيد ومعدل المناهج من إدارة تشكيل الطلاقة من خلال البرامج المدمجة بناءا على تعديل النطق و بناءا على الإدراك و تعديل النطق (أى منهج تغطية التلعثم) و هكذا ،كل الطرق من خلال من خلال منهج الإدراك "المجرد" حيث أنه لا يوجد هناك تعامل للنطق أيا كان وبإزدياد إتخاذ الأطباء لفكرة أن الإدارة  الناجحة  للكبار المتلعثمين يجب أن تتضمن إعتبار شعور الفرد و نصرفاته تجاه المشكلة وبغض النظرعن أى أساس علاج تجاه نموذج الإدارة و الإدراك للعلاج.

يبدى العملاء الكبار عدد أكبر من التابين فى عدد من المتغيرات من الفئات العمرية الأخرى و إختلاف العملاء فى إحتياجاتهم المختلفة و الأهداف التى ستفيد من المناهج المختلفة وبالتأكيد عدد كبير من الأفراد المتلعثمين الإفراط فى الإعتراف عن مختلف بدائل العلاج فى محاولة للتنوع الواسع و معرفة أى العمل سيتم من أجلهم.

حتى الآن لا يوجد بيانات موثوقة لتوضيح أن المريض سيستفيد على المدى البعيد من أى منهج وبالتأكيد، فإن التفكير أن هؤلاء لديهم الكثير من التلعثم الصارم (محدد عن طريق نسبة مئوية عالية من مقاطع التلعثم) ومن المحتمل كثيرا الإستفادة من برامج تشكيل الطلاقة بينما هؤلاء الذين يحملون إدراك حسى سلبى قوى لحديثهم و مستويات عليا من القلق المتعلق بالنطق (المحدد عند طريق تقييم الإدراك مثل (المحدد عند طريق تقييم الإدراك مثل S-24و PSI) من المحتمل ان تفيد كثيرا من منهج الإدراك وفى الحقيقة ، ليس من الواضح سواء هذا التعميم صحيح وإما الواضح أن التجهيزات لبرامج تشكيل الطلاقة ذات أكبر خطورة للإرتداد ومع ذلك، حيث أن هناك إرتداد يتبع برنامج تشكيل الطلاقة ولا تميل إلى أن تكون أكثر وضوحا ولكن لديها الكثير لتفعله مع حقيقة مستويات الطلاقة التى سوف تكون أكثر وضوحا فى التأثير فى الإرتداد مما هو عليه من مناهج تعديل التلعثم حيث المستويات العليا فى الطلاقة لم تكن التركيز الأساسى للعلاج ومن الواضح أن بغض النظر عن أن سواء العلاج هو تعديل النطق أو الطلاقة أو الإدراك أو المزج بينهم ومن الساسى أن المريض يكون مدرك جيدا لأهداف العلاج وأن هذه الأهداف هى أهدافه وأن هذا يجعله مدرك ما أمكن لإحتمالية هذه الأهداف أن تتحقق كاملة.

النقاط الرئيسية

·        منهجى العلاج يمكن أن يحددوا: تعديل التلعثم و تشكيل الطلاقة لتشكيل لحظات التعديل للتلعثم و التعديل الأخير الطريقة التى هى الإجراء لكل من النطق المتلعثم و الطبيعى.

·        مناهج تعديل التلعثم عادة تكون موضع أهمية للإدراك والسمات الفعالة للإضطراب ومناهج الإدراك ومع ذلك التركيز فقط على السمات و لتكملة الغياب لأى تعديل فى النطق.

·        وبالإزدياد  هناك تحرك إلى دمج مناهج تعديل التلعثم و تشكيل الطلاقة و الإدراك لكن العلاقة البارزة لتنوع الإختلاف فى المكونات من برنامج لبرنامج وبعضا من المزيد من الإقتراب يشبه مناهج تشكيل الطلاقة.

·        هناك القليل من البيانات الموضوعية كنوعية اللفرد الذى سوف يكوم مناسب أفضل للمنهج  العلاجى، ومع ذلك، قد يكون التلعثم المزيف أفضل تدبرا إما للإدراك أو مناهج تعديل الإدراك و التلعثم.

·        سيستفيد مختلف العملاء من مناهج العلاج المختلفة و هدف الطبيب العمل مع المريض لإنهاء المزيد و لتحقيق هذا يسعى الطبيب ويجب أن تكون الأهداف يتم مشاركتها مع المريض.

·        يبدو أن العديد من المناهج ناجحة على المدى القصير و الإنتكاس هو المشكلة البالغة فى جميع برامج العلاج.  

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares