banner5.png

 

hanan44.png

العلامات المبكرة للتلعثم عند الاطفال

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

غالبا يبدأ الطفل بالتلعثم ما بين سن 18 شهر إلى 24 شهر، هذه تقريبا الفترة التى يبدأون فيها تكوين الجمل بالكلمات وبعض الآباء ربما يشعرون بالقلق من التلعثم خلال هذه الفترة ومع ذلك فيكون ذلك مرحلة طبيعية فى الأطفال الصغار ما بين عامهم الأول والثانى أن يتلعثمون بينما هم ما زالوا فى مرحلة النمو

فى الحقيقة ، ربما لا يحدث التلعثم الا من فترة قريبة فإنه ربما يحدث فقط خلال أسابيع وأشهر قليلة وربما لا تكون من الأشياء التى تحدث بشكل يومى والغالبية العظمى من الأطفال الذين يبدأون فى التلعثم قبل خمس سنوت ربما يواجهون ذلك خلال هذه الفترة فقط.

وبعد ذلك فإن التلعثم يذهب من تلقاء نفسه ولا يكون هناك حاجة للعلاج أو تدخلات طبية أخرى و بطريقة أخرى لو أن الطفل إستمر فى التلعثم بشكل متواصل  ويكون لديه حركات بالوجه أو الجسد فإنك ربما تحتاج أن تلجأ لأخصائى تخاطب ليقيم طفلك تقييم شامل.

عادتا في الفترة الاولي من التلعثم لا تسمى تلعثم ولكن تسمي عدم طلاقة طبيعة ومن أسمها طبيعية فهى تحدث بشكل طبيعي للأطفال خاصتا الاولاد و تبدأ عادتا عندما يبدأ الطفل تكوين جمل من 3 كلمات في حوالي عامة الثالث و تستمر معة لفترة و تكون عبارة عن تكرار المقطع الاول من الكلمة و غالبا تكون في اول كلمة فقط وهذا طبيعي ويكون نتيجة ان افكارة التي يريد ان يعبر عنها اكبر ولا تتناسب مع قدرتة اللغوية فلا يستطيع ان يجد الكلام المناسب للتعبير عن أفكارة فيحدث التكرار في اول الجملة حتى يجد المخ فرصة للبحث عن الكلام المناسب للتعبير عن الافكار ولكن ان تعدي الامر مجرد تكرار للحرف الاول من الكلمة حينها يكون هناك مشكلة وهذة بعض الاعراض الاخري التي تنبة لوجود خطر كبيرعلى طفلك

·       التكرار المفرط للكلمات والعبارات.

·       تكرار الإعادة المفرطة للأصوات والمقاطع اللفظية.

·       المدد الزائد للكلمات عن محاولة الكلام.

·       المحاولات المجهدة والمتكلفة عند الكلام.

·       توتر عضلات النطق عند محاولة الكلام.

·       الإشارات العالية أو الصوت العالى عند محاولة الكلام.

·       محاولة تجنب الطفل للفترات التى يجب أن يتحدث فيها و العزلة.

في هذة الحالة ارجوا عدم السكوت والانتظار على هذة الاعراض لانة ان انتظر الاهل حتى عمر 6 سنوات بدون علاج فهناك فرصة كبية لعدم شفاء طفلك

 

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares