banner5.png

 

hanan44.png

التعامل مع الأطفال الذين يعانون من التوحد

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

أطباء الأطفال لديهم دورا هاما ليس فقط فى تشخيص و تقييم إضطرابات التوحد المبكر لكن أيضا فى التعامل المتأصل مع هذه الإضطرابات. إن الأهداف الأولى للعلاج هو تعاظم الإستقلال الوظيفى النهائى للطفل و نوعية

حياته بخفض جوهر ملامح إضطراب التوحد وتسهيل التطوير والتعليم وتعزيز التنشئه الإجتماعية و الحد من التكيف السلوكى و تثقيف ودعم الأسر لمساعدة أطباء الأطفال فى تثقيف الأسر و توجيههم نحو تدخلات دعم  التثقف من أجل أطفالهم  ، هذا التقرير يعيد النظر فى  إستراتيجيات التعليم و الطب النفسى المساعد الذين هم العلاج الأولى للأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد. وتحسين الرعاية الصحية إلى أبعد حد ممكن من المحتمل أن يكون له تأثير إيجابى على تقدم النتائج الوظيفية و نوعية الحياة ، وبالتالى القضايا المهمة مثل التعامل مع المشاكل الطبية المرافقة والتدخل أو عدم التدخل بالعقاقير نحو السلوكيات الصعبة أو أوضاع تعايش الصحة العقلية و إستخدام العلاج الطبى البديل أو التكميلى أيضا لابد أن يكون موجه.

التدخلات التعليمية

ربما يعرف التعليم على أنه تعزيز إكتساب المهارات والمعرفة لمساعدة الطفل فى تطوير الاستقلال والمسئولية الشخصية وهذا لا يشمل فقط التعليم الأكاديمى ولكنه يشمل ايضا التعزيز الإجتماعى و مهارات التكيف والتواصل و تحسين التدخل السلوكى وتعميم القدرات عبر البيئات المتعددة . الطبيب الإستشارى و الأطباء الأخرون غالبا ما يكونوا فى موقع يمكنه من خلاله إرشاد الأسر لتطبيق الدعم التثقيفى ومساعدتهم فى تقييم مدى ملائمة الخدمات التعليمية المعروضة.

برامج شاملة للأطفال الصغار

فى آخر عقدين تم التركيز إلى حد كبير على  بحث و تطوير البرامج فى نطاق التدخلات التعليمية للأطفال الصغار الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs بسبب التحديد المبكر و دليل التدخل المكثف ربما يعطى نتائج أفضل . البرامج النموذجية التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة للأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs تم وصفها فى إستعراض شامل. هذه برامج نموذجية غالبا ما تصنف كسلوك تحليلى وتطوير أو هيكل تعليمى يتأسس على التوجيه الفلسفى الأساسى على الرغم من نهج الإختلافات الهامة.

يتخطى أيضا، على سبيل المثال إقتباس المنهج السلوكى الشامل المعاصر من مناهج الإدراك و التطوير) كمعالجة الإهتمام المشترك و التقليد المتبادل و اللعب الرمزى و نظرية العقل وإستخدام تحفيز اللغة الغير مباشر وتقنية التقليد المشترك ) و بعض النماذج المتطورة (مثل نموذج Denver) و هيكلة المنهج التعليمى لعلاج ودراسة التوحد و الإعاقة المتعلقة بالتواصل عند الأطفال ، هذا البرنامج (TEACCH) يستخدم تقنيات السلوك لتحقيق أهداف مناهجهم التعليمية. وبالرغم من أن البرامج ربما تختلف فى الفلسفة ونسبية التركيز على إستراتيجيات خاصة فإنهم يتشاركون مع العديد من الأهداف الشائعة و هناك  إجماع متزايد على الأساسيات الهامة وعناصر تأثير تدخل الطفولة المبكرة للأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد الذى يحتوى على التالى:

·         التدخل فى أقرب وقت ممكن لتشخيص إضطراب التوحد يكون مدروس بجدية بدلا من التأجيل.

·         توفير التدخل المكثف مع المشاركة النشطة للطفل على الأقل 25 ساعة فى الأسبوع و 12 شهر فى السنة من التخطيط المنتظم وتطوير النشاطات الدراسية المتخصصة المصممة لمعالجة الموضوعات المحددة.

·         إنخفاض نسبة الطالب بالنسبة للمعلم لتسمح بكميات كافية للوقت وتعليم مجموعات صغيرة لتقابل الأهداف الفردية المحددة.

·         تضمين العنصر العائلى (الذى يحتوى على تدريب الآباء).

·         زيادة الفرص للتفاعل بالتطوير النموذجى مع الأقران للمدى الذى يجعل الفرص مفيدة فى معالجة الأهداف الدراسية المحددة.

·         القياسات والتوثيق المستمرللتقدم الفردى للطفل فى إتجاه الموضوعات الدراسية ونتائج تكيف البرامج المحددة.

·          الإندماج الهيكلى بدرجة عالية من خلال العناصر كالروتين المتوقع وجداول النشاطات المرئية والحدود الطبيعية الواضحة لتخفيض الإنحرافات.

·         تنفيذ الإستراتيجيات لتطبيق المهارات المكتسبة فى بيئات جديدة و مواقف  (التعميم) والحفاظ على الإستخدام الوظيفى لهذه المهارات.

·         إستخدام التقييم المبنى على المناهج التعليمية.

·         التواصل التلقائى والوظيفى.

·         المهارات الإجتماعية التى تشمل الإهتمام المشترك والتقليد والتفاعل المتبادل والتلقين والإدارة الذاتية.

·         مهارات التكيف الوظيفى التى تعد الطفل لزيادة المسئولية والإستقلال.

·         الحد من تعطيل أو تكيف السلوك عن طريق إستخدام إستراتيجيات الدعم التجريبى الذى يحتوى على التقييم الوظيفى.

·         مهارات الإدراك مثل اللعب الرمزى

·         تنمية مهارات التقليد و تنمية المهارات الاكادمية.

الإستراتيجيات المحددة

تستخدم الأساليب المتنوعة المحددة فى البرامج الدراسية للأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs ومراجعة تفاصيل إستراتيجيات التدخل لتعزيز التواصل و  تعلم المهارات الإجتماعية . ملخص وصفات الأساليب المحددة التى ترد أدناه

تطبيق تحليل السلوك

أساليب تطبيق تحليل السلوك ABA يركز على القياس الذى يمكن الإعتماد عليه والتقييم الموضوعى للسلوكيات الملاحظة من خلال العلاقات المحيطة التى تشمل المنزل والمدرسة والمجتمع.

إضطرابات التوحد ASDs  تم توثيقها جيدا خلال خمسة عقود من البحث بإستخدام أسلوب الموضوع الواحد والتحكم الدراسى المبكر فى برامج تدخل السلوك المكثف الشامل فى الجامعة والمحيط الإجتماعى. الأطفال الذين يتلقون علاج سلوكى مكثف فى وقت مبكر قد ثبت أنها أساسية في تحسن معامل الذكاء  واللغة والأداء الأكاديمى و تكيف السلوك بالإضافة إلى بعض قياسات السلوك الإجتماعى ونتائجهم التى تحمل معنى أفضل من هؤلاء الأطفال فى مجموعات التحكم

الهيكلة الشاملة لبرامج التدخل المبكر للأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد  ASDsكمشروع توحد الصغير المطور بواسطة Lovaas  فى جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس يعتمد على عمق أسلوب التدريب التجريبى المتميز(DTT) لكن هذا هو الوحيد من التقنيات العديدة المستخدمة خلال عالم ABA.

أساليب DTT تفيد فى بناء الإستعداد التعليمى عن طريق مهارات التاسيس الدراسى مثل الإنتباه و الرضوخ والتقليد وتعليم حسن التمييز فضلا عن التنوع فى المهارات الأخرى بينما تنتقد DTT بسبب مشاكل تعميم السلوكيات التعليمية لللإستخدام التلقائى فى البيئات الطبيعية و بسبب زيادة الهيكلة لبيئة التعليم الغير مسئولة عن التفاعل الطبيعى للأطفال الكبار.

تقنيات ABA التقليدية تم تعديلها لمعالجة هذه الإصدارات . التدخلات السلوكية الطبيعية كالتعليم الطارئ ونموذج اللغة الطبيعية/تدريبات الإجابة المحورية وربما تعزيز تعميم المهارات

تحليل السلوك الوظيفى أو التقييم الوظيفى مظهر مهم للسلوك المبنى على علاج السلوكيات الغير مرغوب فيها. معظم المشاكل السلوكية تخدم وظيفة التكيف لبعض الأنواع والتى تعزز بنتائجهم كالتحقق من:

1.      إهتمام الكبار.

2.      الموضوع والنشاط المرغوب فيه أو الإحساس أو

3.      الخروج من الطلب والموقف الغير مرغوب فيه.

التقييم الوظيفى يكون صارم و تجريبى مبنى على أسلوب جمع المعلومات التى يمكن إستخدامها لزيادة قيمة التأثير وفاعلية تدخلات دعم السلوك إنه يحتوى على صياغة للوصف الواضح لمشاكل السلوك (الذى يشمل التكراروالقوة) محددا السوابق والنتيجة و العوامل البيئية الأخرى التى تحافظ على السلوك ومطورا للفرضيات التى تحدد التحفيز الوظيفى للسلوك و مجمعا البيانات المباشرة للسلوك لإختبار الفرضيات ويفيد التحليل الوظيفى أيضا فى تحديد السوابق والنتائج المتلازمة مع زيادة التكرار للسلوك المستحب بحيث يمكنهم من الإعتياد على إستدعاء التكيف السلوكى الجديد.

هيكلة التعليم

قام سكابلر و زملائة بتطوير أسلوب TEACCH مؤكدين على البناء ما يسمى بـ "هيكلة التعليم". "العناصرالهامة لهيكل التعليم تحتوى على تنظيم البيئة الطبيعية و سلسلة الأنشطة المتوقعة والجداول البصرية والروتين المرن وهيكلة أنظمة العمل/النشاط و أنشطة الهيكلة البصرية.  هناك تأكيد على كلا من تحسين مهارات الأفراد الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs و تعديل البيئة لتتكيف مع إعاقتهم. تقارير متعددة وقت تقدم الأطفال الذين تلقوا خدمات TEACCH فضلا عن شعور رضا الآباء و تحسنهم فى مهارات التعليم لكن هذه التقارير لم تتعرض للدراسات التى تتحكم فى نتائج العلاج. وجد أوزينوف و كاثكارد فى إختبار التحكم أن اللأطفال التى تم علاجهم بـ TEACCH بناءا على برنامج المنزل لمدة 4 أشهر بالإضافة إلى برامج العلاج المحلى اليومى قد تحسنوا أكثر من الأطفال فى المجموعة التى تتلقى فقط خدمات العلاج الحلى اليومى.

النماذج التنموية

تبنى النماذج التنموية على إستخدام العلاج التنموى لتنظيم النظريات المتعلقة بأساس طبيعة إضطرابات التوحد ASDs وتصميم المناهج لمعالجة الإعاقة. فإن نموذج دينفر Denverعلى سبيل المثال يستند إلى حد كبير على إعاقة التقليد والإحساس المشترك و نظرية العقل و الإدراك الإجتماعى عن طريق إستخدام الللعب و العلاقات الشخصية و الأنشطة التى تراعى التفكير الرمزى و دراسة طاقة التواصل.

 هذه البرامج إنتقلت من مركز بناء وحدة العلاج إلى الخدمة المستلمة فى المنازل و البيئات المدرسية الشاملة. العديد من الدراسات أوضحت تحسنات فى الإدراك و القوة الدافعة واللعب والمهارات الإجتماعية إلى ما وراء التوقع المبنى على أساس المعدلات التنموية الأولية للأطفال الذين تم معالجتهم طبقا لنموذج Denver ولكن محكومة بالإختبارات

العلاقات التي تركز على نماذج التدخل المبكر وتشمل Greenspan و Wieder للتطوير و الإختلاف الفردى والعلاقات المبنية على نموذج (DIR) و تدخل تطوير العلاقات لـ Gutstein و Sheely (RDI) وسرعة الإستجابة للتعليم (RT) المنهج التعليمى المتطور من خلال Mahoney وآخرون. ومنهج DIR يركز على :

1.      " الحد الأدنى للوقت" لجلسلت اللعب و الإستراتيجيات الأخرى التى فحواها  تعزيز العلاقات والشعور والتفاعلات الإجتماعية لتسهيل الإنفعالات والتطوير و النمو الإدراكى .

2.      العلاج النفسى للإصلاح البيولوجى المبنى على تقدم القدرات" كالتقدم السمعى واللغة وتنظيم وتسلسل القوة الدافعة والتكيف الحسى و التقدم البصرى.

نشرت أدلة على تأثير نموذج  DIR المحدود للمراجعة الغير معمى لسجلات الحالة ( خرق الأساليب الهامة التى تشمل التوثيق الغير مناسب للتدخلات و مقارنة مجموعات التحكم الأفضل ونقص التوثيق لسلامة المعالجة وكيفية النتائج التى قيمت بإجراءات غير رسمية) ودراسة المتابعة الوصفية للمجموعات الفرعية الصغيرة (8%) من المجموعة الأصلية من المرضى. و تركز RDI على النشاطات التى تستنبط السلوك التفاعلى  بهدف جذب الطفل لعلاقة إجتماعية بحيث يكتشف أو تكتشف القيمة الإيجابية لفاعلية العلاقة الشخصية ليصبح متحفزا أكثر لتعلم المهارات الضرورية التى تعزز هذه العلاقات. بعض النقاد يمدحون الوجه القانونى لهذا النموذج الذى يهدف إلى التلف الجوهرى فى التبادل الإجتماعى ومع ذلك فإن الدليل على فاعلية RDI هو ندرته. نشر البحث العلمى التجريبى المفتقر إلى هذا الوقت. وقررت إحدى الدراسات التأثيرات المفيدة لـ  RT للأطفال الصغار الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs أو الإعاقات التنموية الأخرى. وفكر الآباء فى إستخدام إستراتيجيات RTلتشجيع أطفالهم على إكتساب  و إستخدام السلوكيات التنموية المحورية (الإنتباه و الإصرار و االفائدة و البدء و التعاون والإهتمام المشترك والتأثير). الأطفال فى كلا المجموعات تتحسن فى اللعب الموحد المبنى على مقاييس الإدراك والتواصل وتصنيف الآباء الموحد للتوظيف الإجتماعى. بالرغم من أن مجموعة التحكم كانت مفتقرة و الدور الكامن للخدمات الدراسية المتداخلة كانت غير واضحة كانت التحسنات لا تقبل النقاش للنظريات المتوقعة من عوامل النضج الوحيدة.

 العلاج النفسى للغة والنطق

وقد تم ذكر العديد من المناهج المتنوعة التى تؤثر فى النتائج المكتسبة لمهارات التواصل عند الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs مع المناهج السلوكية الطبيعية والتعليمية (على سبيل المثال DTT و السلوك اللفظى و نموذج اللغة الطبيعية وتدريبات الإجابة المحورية و بيئة التدريس) وقد تم دراستها بدقة أكثر ولكن ما يزال هناك بعض الدعم التجريبى للمناهج العلمية للتطوير (على سبيل المثال دعم إجراءات تنظيم إنفعال التواصل الإجتماعى و نموذج دينفر و RDI و نموذج حنين ).

الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs يعانون من عجز فى التواصل الإجتماعى والعلاج الطبى للغة والنطق عادة ما يكون مناسبا وأغلب اللأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs يمكنهم الإستفادة من تطور النطق والتسلسل الزمنى للعمر و فقدان المهارات الغير نموذجية و الفشل فى الإستفادة من التدخل السابق فى اللغة ونقصان التفاوت بين اللغة والذكاء التى يجب ألا تستثنى الطفل من تلقى خدمات النطق واللغة ومع ذلك  فإن نماذج تسليم الخدمات المنخفضة الكثافة التقليدية غالبا ما تكون غير فعالة ومن المحتمل أن علاج النطق واللغة يكون أكثر فاعلية  عند تدريبهم و عندما يعملون بالتعاون عن قرب مع المعلمين والعاملين على الدعم و الأسر وأقران الطفل لرفع وظيفة التواصل فى المحيط الطبيعى فى كل مكان طوال اليوم . إستخدام الزائد لنماذج التواصل البديلة التى تحتوى على الإيماءات وإشارات اللغة و برامج التواصل بالصور غالبا ما تؤثر فى تعزيز التواصل ويستخدم نظام االتواصل عن طريق تبادل الصور(PECS) بشكل واسع الذى يكون طريقة لدمج ABA و أساسيات التطور الطبيعى ويدرس الطفل المبادرة  بطلب الصورة والإصرار على التواصل حتى يستجيب الشركاء وبعض الأشخاص الذين لا يستطيعون النطق ويعانون من إضطرابات التوحد ربما يستفيدون من إستخدام مساعدات التواصل الخارجى للصوت لكن نشر الأدلة لهذه المساعدات تكون قليلة. تقديم نظام التواصل البديل للأطفال الذين لا يستطيعون النطق والذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs لا تمنعهم من تعلم الكلام وهناك بعض الأدلة على أنهم ربما يكونوا أكثر تحفيزا لتعلم النطق لو أنهم تفهموا بالفعل بعض الأشياء عن التواصل عن طريق الرموز.

تعليمات المهارات الإجتماعية

هناك بعض الأدلة الموضوعية للدعم التقليدى و العصرى لإستراتيجيات السلوك الطبيعى والمناهج الأخرى لتعليم المهارات الإجتماعية. تدريبات الإهتمام المشترك ربما تفيد بشكل خاص فى الصغر و الأطفال فى مرحلة ما قبل النطق الذين يعانون من إضطرابات التوحد بسبب تقدم الإهتمام  السلوكى المشترك والتنبأ بتنمية اللغة الإجتماعية .

العشوائية الحديثة تتحكم فى الإختبارات التى تظهر أن الإهتمام المشترك و مهارات اللعب الرمزى يمكن تعلمهم و أن هذه المهارات عموما تكون مختلفة بالنسبة للأوضاع و الأفراد.

ويمكن أن تيسر الأسر الإهتمام المشترك وخبرات تبادل الخبرات الإجتماعية الأخرى طوال اليوم لأنشطة الطفل العادية والأمثلة على هذه التقنيات تم وصفها فى الأكاديمية الأمريكية فى كتيب طب الأطفال للآباء " مفهوم إضطرابات شبح التوحد".

منهج المهارات الإجتماعية يجب أن يستهدف إستجابة التمهيد الإجتماعى للأطفال الآخرين وللكباربالمبادرة بالسلوك الإجتماعى وتقليل السلوك النمطى حينما يستخدم مراجع متنوعة للإستجابة  والتعامل الجديد مع النفس وبناء المهارات. مجموعة المهارات الإجتماعية والقصص الإجتماعية والتصرفات المرئية والألعاب الإجتماعية ونماذج الفيديو والمستندات وتقنيات التوسط واللعب وجدولة وقت الفراغ للدعم الأولى بإستخدام أدب الحكايات النادرة والمطبوعات المصورة ولكن تزداد كمية البحث ونوعيته.

أعداد إرشادات و مناهج المهارات الإجتماعية  تكون متاحة للإستخدام فى البرامج المدرسية والمنزلية.

العلاج المهنى وعلاج التكامل الحسى

العلاج المهنى التقليدى غالبا ما يكون يوفر تعزيز تطوير المهارات الرعاية الذاتية (على سبيل المثال إرتداء الملابس و التلاعب  و إستخدام الأوانى والنظافة الشخصية ) والمهارات الأكاديمية ( على سبيل المثال القص بالمقص والكتابة ) وربما يساعد العلاج المهنى أيضا على تعزيز التطوير فى مهارات اللعب وتعديل مواد الفصول الدراسية و إجراءات توفيرالإهتمام والتنظيم وتوفير التدريب المهنى. ومع ذلك فإن البحث يستهدف فاعلية العلاج المهنى لإضطرابات التوحد  ASDsالمنعدمة.

وعلاج التكامل الحسى(SI)  غالبا ما يستخدم بمفردة أو كجزء من برنامج واسع للعلاج المهنى للأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد  ASDsو العلاج بالتكامل الحسى SI لا يهدف إلى تعليم المهارات أو سلوكيات محددة ولكن يستهدف إصلاح العجز فى معالجة الأعصاب ودمج المعلومات الحسية بالسماح للطفل بالتفاعل مع البيئة المحيطة بكثير من التكيف.

غالبا ما تكون الإستجابة الحسية شائعة فى الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs ولكن لا يوجد هناك دليل قوى على أن هناك علامات للإختلاف بين إضطرابات التوحد و والإضطرابات التنموية الأخرى ASDs وفاعلية علاج التكامل الحسى SI لا يعتبر موضوعى. الدراسات المتاحة تعانى من قصور الأساليب ولكن هناك إقتراح  SI أن الجودة العالية للبحث وشيكة . الأنشطة " الحسية" ربما تفيد كجزء من برنامج عام يستخدم فى توصيف الخبرات الحسية لتهدئة الطفل وتعزز توصيف السلوك أو المساعدة بالإنتقالات بين الأنشطة.

مقارنة فعالة للتدخلات التعليمية للأطفال الصغار

كل العلاجات تحنوى على التدخلات التعليمية التى يجب أن تستند إلى بنا نظرى سليم وأساليب صارمة و دراسات تجريبية فعالة. وأنصار مناهج تحليل السلوك يكونوا أكثر نشاطا فى إستخدام الأساليب العلمية لتقييم أعمالهم ومعظم الدراسات لبرنامج العلاج الشامل أن يقابل المستويات العلمية المنخفضة المتضمنة لعلاج مرحلة ما قبل الدراسة بإستخدام المناهج السلوكية ومع ذلك فما زال هناك إحتياج لأبحاث إضافية  تحتوى على دراسات أكثر تحكما بالتوزيع العشوائى و تقييم الإخلاص فى العلاج. الدعم العلمى التجريبى لنماذج التنمية والتدخلات الأخرى محدودة بشكل كبير وهناك حاجة لمناهج تعليمية فعالة .

معظم البرامج التعليمية المتاحة للأطفال الصغار الذين يعانون من إضطرابات التوحد  ASDs مبنية على تواصلهم وغالبا ما يستخدم منهج العلاج " الإنتقائى" الذى يستند إلى المزج بين الأساليب التى تحتوى على طرق التحليل السلوكى التطبيقى مثل DTT و إجراءات هيكلة التعليم و علاج اللغة والنطق و التواصل عن طريق الصور وبدونها أو تعزيز العلاقة أو إستراتيجيات التواصل البديلة والعلاج التكامل الحسى SI و الأنشطة النموذجية لمرحلة ما قبل الدراسة. وهناك ثلاثة دراسات تقارن البرامج  المكثفة لـ ABAساعة/الأسبوع) لتعادل المناهج الإنتقائية المكثفة التى إقترحت أن برامج ABA كانت أكثر فاعلية وهناك دراسة أخرى تتضمن الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs والتأخر التنموى الشامل / عرض التأخر العقلى مقارنة ببرنامج ABA الأقل كثافة (بمعنى: 12 ساعة) بالمنهج الإنتقائى المكثف المشابه والتأسيس الإحصائى لكن النتائج الطبية المتواضعة تفضل مجموعات ABA وبالرغم من مجموعات الأطفال المشابهه التى كانت تعتمد على القياس قبل بدء العلاج هذه الدراسات كانت قاصرة بسبب تحديد الآباء بدلا من المهمة العشوائية لمجموعة العلاج بالإضافة إلى دراسات التقييم ومقارنة مناهج العلاج الدراسية المضمونة.

برامج الأطفال الأكبر سنا و المراهقين

بعض نماذج البرامج توفر البرمجة طوال الوقت لمرحلة الطفولة و سن البلوغ والأكثر تداولا هو التركيز على البرامج الخاصة للطفولة المبكرة ونشر أبحاث التقييم للبرامج الدراسية الشاملة للأطفال الكبار وللمراهقين الذين يفتقرون لإضطرابات التوحد ومع ذلك هناك دعم تجريبى لإستخدام الإستراتيجيات الدراسية المحققة وبشكل خاص المبنيين على  ABA عبورا بجميع الأعمار للزيادة والإحتفاظ بالتكيف السلوكى المستحب و الحد من التكيف السلوكى المعارض أو تضييق الأوضاع التى تحدث و تعليم مهارات جديدة تعميم السلوكيات لبيئات ومواقف جديدة.

عند إنتقال الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد لما وراء مرحلة ما قبل الدراسة والبرامج الإبتدائية المبكرة والتدخلات الدراسية التى تستمر فى إستخدام تقييم المهارات القائمة وصياغة الأوضاع والأهداف الفردية وتحديد وتنفيذ دعم وإستراتيجيات التدخلات المناسبة وتقييم التقدم فى تكيف إستراتيجيات التعليم كضرورة لقدرة الطلاب على إكتساب المهارات المستهدفة .والتركيز على كفاءة التواصل الإجتماعى المحققة للأهداف والتنظيم السلوكى والإنفعالى ومهارات التكيف الوظيفى الضرورية للإستمرار فى الإستقلالية . البرامج الدراسية يجب أن تكون فردية لمعالجة التلف المحدد و التى يحتاج للدعم بينما تستغل مصدر القوة عند الأطفال بدلا من أن تكون مبنيه على طابع تشخيصى خاص.

الأوضاع والأهداف المحددة والدعم المطلوب تحققهم تمت جدولتهم فى خطة التعليم الفردى للطفل وينبغى أن تقود المجهود إلى جانب القرارات مستهدفين ما هو أنسب وتعيين الفصل الدراسى الأقل تقييدا.

الاوضاع الخاصة ربما تصنف من الفصول الدراسية لتعليم الإكتفاء الذاتى إلى الإحتواء الكامل للفصول الدراسية العادية وغالبا يكون الخلط بين الخبرات الشاملة والخاصة مناسب. حتى أداء الطلاب الذين يعانون من إضطرابات التوحد غالبا ما تتطلب أماكن وأشكال الدعم الأخرى كتوفير الإتجاهات الواضحة وتكييف الفصل الدراسى و والواجبات المنزلية و الدعم المنظم و مدخل الكمبيوتر وبرنامج معالج الكلمات لمهمات الكتابة وتدريبات مهارات التواصل الإجتماعى .

عندما يتم تعيين مساعد للأستاذ فمن المهم أن يكون هناك بنية تحتية للخبرة لدعم الطفل فيما وراء المشاركة المباشرة للمساعد. والمهام المحددة للمساعد ينبغى أن تكون معروفة ويجب أن يتلقى المساعد تدريبات كافية.

فى سن المراهقة يستخدم مصطلح "التحول" لوصف الإنتقال من أنشطة الطفل إلى أنشطة الكبار البالغين ومعظم الإنتقالات تكون من البيئة المدرسية إلى مكان العمل ومن المنزل للمجتمع المعيشى ففى المدارس ربما تبدأ أنشطة التخطيط الإنتقالى مبكرا فى سن 14 عام و 16 عام وخطة التعليم الفردى يجب أن تتضمن خطة التحول الفردى وربما يتحول التركيز من الأكاديمى إلى الخدمات المهنية ومن علاج الفعال لتعزيز القدرات والتقييم المهنى غالبا ما يتولى أمر تقيم إهتماما سن المراهقة وقوتها ونحدد الخدمات والدعم لتعزيز الإستقلال فى مكان العمل وفى المجتمع

تخطيط الإنتقال الشامل يتضمن الطالب والآباء والمعلمين والعلاج المنزلى وممثلين من كل الوكالات المجتمع المعنية التى تعتمد على مستوى الإدراك الفردى والمهارات الإجتماعية و الحالة الصحية و طباع العمل والتحديات السلوكية وتجهيز الدعم المنافس أو الحماية الوظيفية المستهدفة.

وبغض النظر عن نوع الوظيفة والإهتمام بالمهارات التنموية التى لا يجب توقفها فإن المهارات ضرورية للإستقلال المعيشى الذى يجب أن يدرس بالقدر المتاح الذى يجعل الشخص لديه قدرات وكذلك لاب من أن تشمل التعليمات الدراسية للأنشطة الجنسية  وهناك نمو جسدى من الأدبيات التى عالجت هذا الموضوع.

إدارة العلاج

الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs لهم نفس الرعاية الصحية الأساسية كما يحتاج الأطفال غير المعوقين والاستفادة من نفس تعزيز الصحة وأنشطة الوقاية من الأمراض ، بما في ذلك التحصين. وبالإضافة إلى ذلك ، فإنهم ربما يكون لديهم رعاية صحية فريدة من نوعها كالإحتياجات الأساسية التي تتصل بالظروف المرضية ، مثل متلازمة X الهشة أو التصلب الحدبى ، أو لظروف أخرى ، مثل الصرع ، الذي غالبا ما يرتبط ASDsكذلك  pica أو إشارة  الإستمرار الكلام  أو االعناصر التى يجب مراقبتها  لارتفاع تركيز الرصاص في الدم ، ولا سيما إذا كان  التاريخ يشير إلى احتمال التعرض البيئي والرعاية الصحية تحتاج إلى الكثير من المقابلات المتخصصة من خلال سياق  العلاج المنزلى للرعاية العلاجية الفعالة والملائمة والتاريخ والإقتراب من المريض والتقييم الطبيعى وخصائص العلاج التى يجب أن يكون فى سياق إّضطراب التوحد للمريض وتآلف المريض مع الأوضاع المكتبية و الموظفين بالسماح بالوقت المتسع أثناء الكلام قبل لمس المريض والسماح للطفل بوسائل التعامل بالبقاء على التعليمات البسيطة مستخدمين التصرف المرئى و الدعم والتباطؤ بإنخفاض الوتيرة والمبالغة فى التصرفات الإجتماعية والتألف مع الموظفين ربما يساعد فى الحد من عقبات الرعاية الصحية التى توفر إعاقة المريض فى التفاعل الإجتماعى والتواصل والموافقة الجدية وغالبا ما يكون هناك الكثير من الوقت المطلوب للتعيينات الخارجية وفى النموذج القومى البسيط وجد أن الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد يقضون ضعف الوقت مع الطبيب فى زيارات العيادات الخارجية مقارنة بأطفال مجموعات التحكم.

معدلات المرض والوفيات المرتبطة به

تكاليف الإنتفاع بالرعاية الصحية عالية بالنسبة للأطفال والبالغين الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs مقارنة بالأطفال الذين لا يعانون من هذا المرض والبيانات المتاحة تعرض تزايد الوفيات (نسبة الوفيات 2.4-2.6) ويعتقد زيادة الوفيات  إلى حد كبيرلهذا المرض لكن ليس بشكل كامل بحسابات زيادة الوفيات المرتبط بالتأخير العقلى والصرع بسبب الإنتحار عند الأفراد بشكل مرتفع حسب التقارير.

النوبات المرضية

التقارير الشائعة لمعدلات الصرع بين الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs من 11% إلى 39%. التأخر التنموى للخدمات المرضية العامة/ التأخير العقلى و الإعاقة الحركية ترتبط للغاية بالنوبات المرضية (42%) حيث أنها تكون فقط بنسبة 6% إلى 8% عند الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد بدون تأخر عقلى صارم و إعاقة الحركة والمرتبطة بأضطراب العلاج المرضى أو التاريخ العائلى الإيجابى للصرع والزائد يتم دراسته أيضا ليحتوى سن المراهقة الكبار بسبب بداية الصرع عند الذين يعانون من إضطرابات التوحد بنسبة 2:1 قبل سن الخامسة والأخرى عند المراهقين والعلاج المهتز عند هؤلاء الأطفال مبنى على نفس المقاييس التى تستخدم للأطفال الذين يعانون من الصرع التى تشمل التشخيص الدقيق للنوبات الخاصة.

شذوذ الصرع على جهاز تخطيط كهرباء الدماغ (EEG) شائع عند الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ASDs بمعدل تكرار 10% إلى 72% . بعض الدراسات تقترح شذوذ الصرع على EEG و/أو الصرع شائع فى المجموعة الفرعية من الأطفال ASDs الذين لهم تاريخ فى الإرتداد المرضى حيث أن الدراسات الأخرة لديها ما يعبر عن هذا  وإرتداد التوحد بالصرع الشاذ EEG تم مقارنته بالقياس مع متلازمة Landau-Kleffner والوضع الكهربائى للصرع عند النوم ولكن هناك أهمية فى الإختلاف الواضح بين هذه الأوضاع سواء كانت نوبات مرضية لها تأثير غير ملائم على اللغة والإدراك والسلوك ولا يوجد هناك دليل مبنى على تزكية علاج الأطفال المصابين بإضطرابات التوحد والصرع EEG بالإرتداد أو بدونه والفحص العالمى للمرضى أصحاب ASDs و EEG فى غياب  التوضيح الطبى غير مدعوم حاليا ومع ذلك بسبب زيادة النوبات الشائعة فى هذه الكثافة السكانية والفهرسة للإشتباهات الطبية يجب أن تكون محافظ عليها و EEG يجب أن تؤخذ فى الإعتبار عندما يكون هناك فترات طبية التى ربما تكون ذات نوبات.

مشاكل الجهاز الهضمى

هناك علاقة بين مشاكل الجهاز الهضمى و إضطرابات التوحد غير واضحة لأن معظم الدراسات لم يكن لديها مجموعة إستشارية من الإختبارات للأطفال أصحاب إضطرابات التوحد ASDs مقارنة بالضوابط المناسبة البحث المنشور فى كتاب الجهاز الهضمى ينص على مشاكل الجهاز الهضمى كالإمساك المزمن أو الإسهال الذى يحدث فى 46% إلى 85% للأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد ومعل منخفض 17% إلى 24% سجلت فى الكثافة السكانية الأخرى المبنية على الدراسات والسيطرة الدراسية المتداخلة فى المملكة المتحدة وجدت أن 9% فقط من هؤلاء الأطفال ونفس النسبة فى تاريخ مرض الجهاز الهضمى.

ومع ذلك ، في دراسة حديثة مستعرضة للمقابلات المستخدمة ومجموعات المراقبة الملائمة ، خلال تاريخ حياتهم والأعراض المعدية المعوية (بما في ذلك البراز نمط غير طبيعي ، والإمساك المتكرر ، متكررة والقيء ، وألم في البطن متكرر) انتزع في 70 ٪ من الأطفال أصحاب إضطرابات التوحد ، مقارنة مع 42 ٪ من الأطفال ذوي العاهات الخلقية الأخرى ((P _ .03و 28 ٪ من الأطفال دون الإعاقة التنموية (P _ .001) في الأطفال مع أصحاب إضطرابات التوحد ، الذي قد تكون أو لا تكون ممثلة لعامة السكان من الأطفال أصحاب إضطرابات التوحد ، وارتفاع معدلات تضخم اللمفاوي العقيدي وغالبا ، الأنسجة الدقيقة و التهاب المريء ، التهاب المعدة ، التهاب الإثناعشر ، والتهاب القولون ، وتشير الأدلة الأولية إلى أن بعض ملامح الالتهاب المناعى قد يكون فريد من نوعه المرتبط بإضطرابات التوحد والقائمة لا تعتمد الروتين المتخصص بالجهاز الهضمى و اختبار الأطفال ASDs للأعراض ومع ذلك ، إذا كان الطفل يعانى م ن إضطرابات التوحد مع أعراض مثل آلام البطن المزمنة أو المتكررة ، القيء والاسهال والامساك أو ، فمن المعقول تقييم الجهاز الهضمي. للحد من الانزعاج كما ينبغي النظر في الطفل الذي يلاحظ عليه وجود تغيير في السلوك ، مثل نوبات العدوان أو النفس المحتسب. التصوير الشعاعي الأدلة من الإمساك ليكون أكثر شيوعا في الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد مع ألم في البطن (36 ٪ مقابل 10 ٪) ،  والإدارة الفعالة لتوفير الاستفادة العالمية.

اضطراب النوم

مشاكل النوم شائعة في الأطفال والمراهقين مع إضطرابات التوحد على جميع مستويات وظائف الإدراك. مشاكل النوم ترتبط بالقلق العائلى التى ربما يكون لها آثار كبيرة على الأداء وكفاءة الحياة عند الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد  ASDs. وفي بعض الحالات ، قد تكون هناك مسببات محددة مثل العرقلة توقف التنفس أثناء النوم أو الارتجاع ، وتقييم  وإرشاد المعاجة من قبل التاريخ والفحص البدني. عندما لم يكن هناك سبب طبي محدد ، التدخلات السلوكية بما في ذلك قياس النوم و الحد من الوقت اليومى للنوم  والروتين الإيجابى لوقت النوم و الإجراءات التى غالبا ما تكون فعالة النظافة ،  المعلومات التجريبية القليل نسبيا المتاحة بشأن التعامل الدوائي من مشاكل النوم في الأطفال  الذين يعانون من إضطرابات التوحد  أو العاهات الخلقية الأخرى. التوصيات عادة ما تستند إلى تقارير الحالة وفتح الإختبارات ، والإستنتاج من الكبار
واجماع الخبراء وهناك  بعض الأدلة على شذوذmelatonin في تنظيم الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التوحد  ،  وmelatonin تكون فعالة لتحسين بداية النوم عند الأطفال مع إضطرابات التوحد  كذلك
كما مع غيرها من القدرات التنموية عند  الأطفال  وخلاف ذلك الأطفال الأصحاء الذين يعانون من اضطرابات النوم
 الدراسة المفتوح الأخيرة واقترح أن تسيطر عليها الافراج عن melatonin في تحسين النوم لمجموعة من
25 طفلا يعانون من إضطرابات التوحد  مكاسب العلاج حافظت على 1 -- 2 - العام بالمتابعة ،  ولكن العشوائية ،
مزدوجة التعمية ، تحتاج الدراسة و مؤخرا هناك أطفال وشباب بالغين  يعانون من إضطرابات التوحد  أفادتهم فى الإستجابة الكبيرة للأرق ، مع آثار سلبية واضحة لا ، ل openlabel االمعالجةمع مستقبلات الميلاتونين العالية ramelteon. مضادات الهيستامين ، 2-agonists ، البنزوديازيبينات ، كلورال هيدرات ترازودون ، وأحدث
وكلاء nonbenzodiazepine المنومة ، مثل الزولبيديم وzaleplon ، وأحيانا تستخدم لعلاج الأرق لدى الأطفالوفي بعض الحالات ، وظروف أخرى أو الأعراض ، مثل الصرع والاكتئاب ، والقلق ، أو نوبات عدوانية ، أمر العلاج الدوائي ، وكيلا التي يمكن أن تساعد أيضا مع النوم .

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares