banner5.png

 

hanan44.png

التدخل المباشر مع الأطفال قبل سن المدرسة وتغيير سلوك التحدث للطفل

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

هناك الكثير من الاطفال بغض النظر عن أعمارهم يعانون من شدة التلعثم ولايمكننا تغيير ذلك إلا بقدر قليل جدا من قبل الطبيب خلال فترة التقييم و أيضا ربما يكون واضحا أن التعامل البيئي وتغيير أنماط التفاعل سيؤثران فى ذلك بشكل أقل وبما 

أن التغيير المباشر فى سلوك حديث الطفل مطلوب بالإضافة إلى الحد من ضغوط التواصل

وايضا من المرجح من أجل هؤلاء الأطفال أن الآباء والطبيب سوف يحتاجون إلى حل المشكلة عند إقتراب العلاج من دورة الإستراتيجيات التى من شأنها أن تقلل من شدة التأتأة للطفل.

 ثلاثة سلوكيات لإشارة الطفل مطلوبة فى التدخل المباشر : سوء التحكم بمجرى التنفس و / أو الهجمات الصوتية الثابتة و المحاولات النشطة لوقف التأتأة، ومحاولات نشطة لإخفاء التأتأة.

الطبيب يضع المهام المناسبة للطفل من 2 حتي 4 سنوات من حيث الفهم الحركي والتنسيق والمفاهيم ، ولانركزعلى التأتأة

و بقدر الإمكان فإن نماذج من الأطباء يعملون على إنتاج كلمات مفردة تعطى التعليمات المناسبة لبدء الكلمات بسهولة و ذلك فقط مع لمس الشفاه وهناك القليل من المفاهيم التى يمكن أن تعالج بجدية من الإتجاهات اللفظية المعطاه للأطفال من سن 2 وحتى 4 سنوات. كثير من الأطفال لا يريدوا متابعة مرشدهم حتى عندما يلعبون لعبة قلدنى التى بها إٍستقلالية إلى حد كبير.

في بعض الأحيان يمكن للأطباء التعامل مع طفل قبل دخوله المدرسة ليعلمه النطق بكلمات منسجمة من خلال تجربة إيضاحية بالشرح عن طريق( إنظر إلى فمى ) و إعطاءه التعليمات ليقول مثله (قل معى) إنه من غير المؤثر السؤال عن إستقلالية و مشاعر الطفل لنعرف إن كان أسهل أم أصعب فإنه عادة ما يرفض التعامل وكذلك رفض ومواصلة العمل معكم ولذلك فإن من حكمة الاستراتيجية هو القول التالى ( الخطوة التالية أكثر سهولة لتشكل سلوك الطفل كما تريد).

ونحن نعلق على كيفية أن يمكن للطفل أن يكون متحكم من فمه ليتحدث بشكل أسهل و نحن لا نطلب من الأطفال قبل سن المدرسة في يحاولوا نطق الكلمات بشكل أسهل أو أصعب.

 عادة ما يحاول الأطفال جاهدين الإمتثال فيكون هناك حاجز مرعب عندما لا يستطيعون النطق بالكلمة.

عندما يكون هناك حتى ادنى فى درجات التحسن فإن الطفل يقرر أن يصلح من حديثه ويرغب فى اللعب بحريه مع ألعابه، ومع ذلك  ينبغي أن الطبيب يقوم  بمواصلة بعض الأعمال في كل جلسة من الاستراتيجيات المقترحة أدناه للتأكد من أن الكلام لا يزال أكثر طلاقة وأن الطفل  يتصور نفسه بأنه يتمتع الكلام فينجح فى ذلك.
 إذا قام الطفل بفعل أى من الاستراتيجيات المقترحة  لمدة 3 إلى 5 دقائق فيسعد بذلك الطبيب.

عند ترشيح البرنامج المفصل أدناه والذى نقوم فيه بالشرح للوالدين أشهر التلعثمات فى كلام طفلهم  و يبدو أنه تعلم السيطرة على الحنجرة ومجرى التنفس جيدا و أنه تخلص من عدم السيطرة عليهم ببساطة عن طريق إزالة الضغوط.

ووضحنا أن الحديث عبارة عن عملية معقدة السلوك وأن طفلهم لا يقوم بعمل جوانب معينة منها لكى يصبح فى طريقه إلى تيسير الحديث  بطلاقة.

نحن نناقش عملية التحدث مع الأهل وكذلك نعمل على جوانب محددة وهى عدم التحكم عند الطفل فمن غير المرجح أن نحدد أن الطفل لديه سوء ادارة فى جميع الجوانب.

 فيما يلى ملخص للبرنامج و بعض الأساس المنطقي:  

1- المعدل:  نحن بحاجة إلى ابتكار ألعاب ليقول الطفل كلمات أو عبارات ببطء ولو أمكن الحصول على 15 إلى 25 كلمة ببطء و نشك أن الطبيب يكتشف أن الطفل يتحدث ببطء ، وبالتالي فإن الطفل سوف يحتاج إلى أن يتحدث أبطأ، نحن لا نريد صنع خطاب متقطع إذا
تحدث بعبارات وجمل ، لذا فمن الضروري ربط الكلمات معا.
إن معدل البطء يقلل من عدد التكرار في كل كلمة ويزيد من فرص الحصول على بداية صوتية أسهل.

2- الكثافة: نحن بحاجة لوضع اللعبة بحيث يتحدث جميع اللاعبين   بهدوء. ربما يمكن للطفل الحديث بصياغة العبارات أوالجمل ، ونقصد بالهدوء هنا إصدارنا للقول بصوت قليل، فضخامة الصوت أوالصوت الجانبى يكون فى مقابله الصوت الهادئ و الصوت الخارجى و كذلك الصوت العالى.

 كثير من الأوقات عند محاولة الأطفال الصغارالتحدث بهدوء فالشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به هو أن تهمس إليهم ومن غير المقبول في هذه المرحلة وهذا الوقت وجود الصوت العالى نحن لا نريد مرحلة صاخبة فذلك قد يزيد الجهد العضلي والتوتر الجسدي في الحنجرة والحجاب الحاجز. إذا كان هناك توتر بالحنجرة يتجاوز المعدل المطلوب فهنا لابد من التحدث بهدوء وبلطف وببطء ويشبه ذلك النتيجة من حاجز التكرار القصير أو التكرار بصعوبة بدلا من العقبات الصعبة مع اغلاق الهواء  وذلك نستطيع تحسينه إذا كانت الصعوبات  قصيرة أو إذا كانت فقط متكررة  لاحظنا فى الطب أن الطفل الذى يكون لديه اقل احتمال لتبديل الكلمات أو إعادة ترتيب الجمل  فمن المرجح أن يستمر فى قول الكلمة المقصود و المتأثرة بتأتأة الطفل بشكل أقل.

 ويتم الحكم على هذا بالتقدم ويمكننا زيادة إمكانيات كفاءة الأداء أكثر للحنجرة بالعبارة التى تحدد للطفل ليقولها.


3- متطلبات تصويتي : لاب أن نكون قلقين من تأثير فقد الصوت وتردد الصوت المنطوق ووظيفة الحنجرة فى البداية والنهايه هى التعبير عن الكلمات. بعض الأطفال يعبرون عما يقولوه بالتأتأة كثيرا حينما ينطقون الكلمة فى بداية حرف العلة أو عند إدغام الحروف.

أحيانا لا يكون من السهل عليهم بداية النطق بالكلمات ثم الوقوف على سبيل المثال كلب أو بوبى ويمكننا تجربة أكثرالكلمات التى تؤكد النجاح الطبى والتى تتأسس على الخبرة.

نحن نتوقع أن الطفل يصبح طليق اللسان أكثر فى بداية الكلمات التى تحتاج إستمرار فى الصوت على سبيل المثال الكلمات التى تحتوى على (ماما) وربما (أرنب) ويجد الطفل صعوبة عندما يبدأ الكلماات التى بها إستمرار فى صمت الصوت مثل (five) وهنا يبدل الطفل صمته عند النطق بحرف f لنطق حرف iبصوت نحن لا نعتقد أن من الحكمة أن نخبر الطفل أن هناك فترة صعبه لنطق الكلمات التى تبدأ بحرف f  أو s....إلخ ولكن من المقبول أن نخبرهم أنه يكون قلق من أن بعض الكلمات تكون أسهل لتقال و التى تساعدهم على تغيير طريقتهم فى الحديث ليستطيعون قول الكلمات الصعبة.

4- التنفس وإدارة مجرى الهواء:  التحدث يكون عن طريق أخذ نفس عميق والإحتفاظ بالهواء فى الحلق أو الفم  ولا يمكن التنفس بكفاءه عند التحدث و نلاحظ أن ربما يكون من الصعب على الأطفال التحكم فى مجرى التنفس عند التحدث بجمل طويلة بشكل متواصل .

نحن نخترع ألعاب التى تعطى خبرة فى كيفية إسترخاء التنفس ورجوعه لوضعه الطبيعى،  فى البداية نحن نحاول أن نقوم بالنشاطات التى لا تتطلب الحديث على سبيل المثال فإن الأب و الطفل والطبيب يمكن لهم أن يتمددوا بظهورهم على الأرض وذلك للإسترخاء فقط وليس للنوم بالتأكيد فينظرون إلى السقف ثم يتنفسوا بسهولة وبدون قوة فعندما نسترخى نستطيع أن نطلق الزفير بلطف .

نحن نستطيع نبدأ التحول بأخذ نفس عميق لنطق لفظة آهههههههههه فلو أن الطفل مستعد فإن الطبيب يستطيع أن يقول عدد من الكلمات .

بكلمة واحدة فى بداية إنطلاق التنفس نستطيع المساعدة بالعبارات والجمل القصيرة وبنفس إستراتيجية التأثيرلإستمرار الإحتفاظ بمجرى الهواء والنطق الذى يتضمن اللعب الذى يجعل الطفل والأب ينقلبون رأسا على عقب ببطء على الطريق، ويكون الطريق مرسوم بأوراق من اللون البنى والتى تحتاج لوجود جانب آخر للإنحدار لذلك يمكننا الإنزلاق بوضوح وبشكل أسهل للأسفل ويمكننا أن نقوم بإنحدار الصوت عند النطق بالكلمة ببطء وهذه الفكرة لصنع الأصوات عند تجاهل الكلمات بشكل أكثر بطءا .

5- إجهاد وتوتر العضلات:  أحيانا يبدوعلى  الطفل  أنه ينطق الكلمات بقوة فإن منطقة المعدة والأمعاء والصدر تكون جامدة أومتوترة جدا وهو لا يعرف ما الذى يفعله للتحكم فى ذلك ليصبح أكثر إسترخاءا يمكن أن يؤثر العلاج  فى بعض الأطفال.

6- الإيقاع : إن هذا يشبه الغناء فيمكننا أن نغنى بكلمات طبيعية أو متقطعة وكذلك حاول التصفيق باليد لتعطى تأثير الإيقاع فى الوقت الذى لا تغنى فيه أو إضرب على وعاء بلاستيك بملعقة خشب بدلا من الطبلة إن ذلك هام فى إستخدامنا لطريقة الإيقاع. فيمكننا اللعب بالطبل مع المقاطع الصوتية كقولنا وا وا وا فلربما أول كلمة من وا تكون أقل ضغطا عند نطقها.

7- الموقف : إنه من المهم أن يسمع الأطفال رد فعلنا عندما يفعلون موقفا دون أخذ الإذن بفعله هنا نعلمهم التحدث ولكننا عندما نعلمهم أحيانا نقع فى بعض الأخطاء بقول ( لا يوجد خطأ كبير ويمكننا إصلاح الأخطاء ولا نبالى بهذا الخطأ)  هذا يدل ضمنيا على أن الآباء والمعالج يحتاجون إلى تغيير بقدر الإمكان من قيمة الكلمات من خلال رد فعلهم السلوكى ومعتقداتهم مع الأطفال.

نحن نحتاج لحذف بعض الكلمات من تفكيرنا عند التعامل مع الأطفال ككلمة صحيح و خطأ وجيد وسئ ولطيف ونستبدلها.

 والمدح للأفكار يجعله مشارك وكذلك يشعره بالمتعة وهو أيضا يحتاج أن يشعر أننا نصدقه فهو دائما لا ينطق بسهوله ويمكننا مساعدته ليغير طريقة حديثه ربما هذه الأفكار السابقة لا تؤثر كما نتمنى لذلك نحن سوف نستمر فى حل المشكلة معا بإستراتيجيات أخرى وبثقافة اليوم بعض العائلات تحاول إحترام المشاعر وتعطى لها مساحات من معيشتهم .

الآباء يلاحظوا الكدمات وإتساخ اليدين والملابس فلربما يتوقع الطفل أن الاباء سيلاحظون ذلك عندما يجدوا صعوبة فى الحديث و ربما يتوقعون مساعدة آباءهم إليهم ليستطيعوا التحدث وبعد كل هذا يضمد الآباء الجرح .

الآباء يمكن أن يعلقوا بهدوء بقول أنه فى بعض الوقت ربما يكون التحدث أصعب ولكن لابد دائما ان تحاول وهناك الأفراد الذين يعرفون كيف يساعدوك على التحدث.

المعالجين والآباء يتدخلوا ليجعلوا لسان الأطفال أكثر طلاقة ولتنمية هذه مهارات وتغيير التأتأه عند الأطفال قبل سن المدرسة.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares