600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

الأكولليا أو تكرار الكلام و أطفال التوحد

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 إن الايكولاليا إحدى أكثر أهم  الحقائق التي تهم الآباء الذي يعاني أطفالهم من مرض التوحد و متلازمة أسبرجران النمط الشائع بين الناس فيما يتعلق بمرض التوحد أن المريض أو المريضة "يعيشون في عالم خاص بهم."الايكولاليا هي إحدى هذه الأعراض التي تعرف بسهولة و التي تختلف بشدة عن ما هو معروف لفترة من الزمن

"بشكل طبيعي" والذي يبدو داعماً للشكل النمطي، ومع ذلك، فعند النظر للتواصل الطبيعي مع الايكولاليا، يكون ذلك بداية فقدان الإيمان بالشكل النمطي.

الايكولاليا كطريقة مختلفة لتعلم اللغة؟

على الرغم من أن الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد يتفاعلون ويتواصلون مع الآخرين إلا أنهم يؤدون ذلك بطريقة مختلفة جداً، ومن أقوالي المفضلة عن التوحد أن " الأشخاص الذين يعانون من التوحد طبيعيين أكثر من أن يكونوا غير طبيعيين".

حتى أن الايكولاليا تعتبر وسيلة طبيعية لتعلم اللغة، معظم الأطفال تستخدم الايكولاليا لتعلم اللغة ، فتكون أغلب هددت الأطفال الصغار بطريقة التناغم التى هى محاكاه فعلية لإيقاع لغتنا، فإن تتطابق الأصوات، والكلمات، و أخيراً تستخدم العبارات والجمل التي يستمعون إليها من الكبار في سياق كلام محدد ومتكرر، هذا ما يعرف "بنظرية الجشتالط" نظرية التعلم بالاستبصار كنوع من اكتساب اللغة.

" جشتالط" تعني الكمال، لذلك، فإن تعلم اللغة على شاكلة جشتالط سيتم فى مساحات من الأصوات بدلا من أن تكون بالغة الصغر وبمعنى محدد لكل صوت فردي أو كلمة فردية، على سبيل المثال، “Mommy”تعني “Mommy”لأنها ذات تجربة متكاملة، أي ابتسامة الأم، ومكان إقامة الأم، وهيئة الأم، صوت الأم، وإلخ. يكتسب أغلب الأطفال لغتهم عن طريق استخدام هذا النمط من جشتالط ولكن سرعان ما يغيرون هذا النمط إلى شكل تحليلي آخر، يبدأ الطفل في تحليل أسلوب اللغة لاستخدامها في سياق كلام الآخر ليدرك أن “Mommy”كلمة يمكن أن تمثل أشياء أخري إلى جانب التجربة المتكاملة لما تحمل كلمة “Mommy”من معاني محددة.

قال لوفيز عام (1981) أن الايكولاليا تبلغ ذروتها عند الأطفال في عمر 30 شهرا وذلك عند الأطفال الطبيعيين ومن ثم تنحدر ، حيث كانت الايكولاليا إحدى مقاصد السلوكيات الأخرى الغير ملائمة لمحاكات الشخص الذي يعاني من التوحد، ومع ذلك، يراها الباحثين الآن على أنها ظاهرة تطوير تحدث خلال إدراك الطفل الطبيعي ونطقه للغة.

قال لوفيز عام (1981) أن الايكولاليا على أغلب الاحتمالات لا تعد من الأشياء التي تم تقويتها دون قصد عند الطفل الذي يعانى من التوحد، وهو يعتقد أن الايكولاليا على أغلب الترجيح شئ يتم تقويته جوهرياً عند الطفل، ويعتقد لوفيز أن هذا التعزيز في حقيقة الأمر هو قدرة الطفل على محاكاة ما يقوله الآخرين، يصبح العديد من الأطفال المصابين بالتوحد خبراء ليست فقط في تقليد المحتوى الذي يقوله الآخرين (الكلمات) ولكن أيضاً خبراء في تقليد الأصوات، والصرف و الأسلوب الأصلي الذي تم نطق الكلمات به . ربما تكون قيمة الايكولاليا عند الشخص هي تكرار الكلمات و سياق الكلام الذي يصبح معلومات مخزنة لديه ليتم الإشارة إليه فيما بعد كاستعادة للحدث.

تبدو الايكولاليا خطوة "طبيعية" في إدراك ونضج الطفل الذي يعاني من مرض التوحد ، وباختصار، فإن الأشخاص يستخدمون الايكولاليا لأنها تتعامل معهم ،والإجابة إذن، ربما تكون تدريس الشخص طرق أخرى أكثر فاعلية ليحقق الأداء الذي ينتفع به عن طريق الايكولاليا.

هل التدخل مطلوب للايكولاليا؟

وجود الايكولاليا يحدد فعلياً كعلامة إيجابية عند الأشخاص المصابين بالتوحد. وجد لوفيز (1981) أن وجود الايكولاليا ضروري كمؤشر لنمو اللغة مستقبلا، ويبدو أن الايكولاليا توفر "المادة الخام" لنمو اللغة في المستقبل. وفي الحقيقة، اكتشف هولين (1981) أن الأطفال المصابين بالتوحد هم من طورت الايكولاليا لديهم نطق العبارات جيداً فيما بعد إما بتلقي تدريب لغوي مكثف أو بعدم تلقي هذا التدريب..

لو أنك تعتقد أن الايكولاليا هي إحدى مراحل تطور اللغة بشكل طبيعي فهذا يمثل استمرار للايكولاليا التي توضح أن الشخص المصاب بالتوحد يعانى من "ابتلاء" في مستوى التطور في هذا الوقت ولكن يبدي نتاج وتطور الكثير من نماذج النطق الطبيعي. يعتقد لوفيز (1981) أن الأطفال يتحلون بالصمت  ثم يتطور لديهم النطق الجيد فيما بعد وتمر حتمياً خلال مرحلة الايكولاليا عند تطور النطق لديهم.

وبعيداً عن كونه "سلوك" غير مفيد، فإن الايكولاليا استخدمت بالفعل لتعليم المعنى المتقبل للعناصر وللحروف الصينية عند الأشخاص المصابين بالتوحد، هذه الدراسات تؤيد دعم نتائج هدف الايكولاليا لما تقدمه من نفع للشخص المصاب بالتوحد.

وبغض النظر عن فائدة الايكولاليا للأشخاص المصابين بالتوحد، فمن الممك أن يتعارض السلوك مع التفاعل الاجتماعي والتعليم، لذلك، يركز أغلب الباحثين على مساعدة الشخص للانتقال إلى نموذج أكثر إبداعا في اللغة . لاحظ كل من اسكريبمن و كار (1978) أن الشخص المصاب بالتوحد كان أكثر ميلاً لاستخدام الايكولاليا عند عدم تعلمها أو تعلمه كيفية الرد على السؤال أو الاستجابة للأمر.

يبدو هذا واضحاً نوعاً ما حيث كانت اختيارهم للمعالجة تقريباً واضحة وعلى استحياء: لقد علموا للأشخاص الذين يعانون من التوحد قول "لا أعلم" لتصبح عبارة متكررة ، للأسئلة المتكررة سابقاً ولا يعلمون لها إجابة. حتى لو أصبحت " لا أعلم" عبارة متكررة سيعلم الإجابة عليها، والفائدة الإضافية لهذا المنهج أن "لا أعلم" إجابة يتلوها الأشخاص للأسئلة المطروحة ويحتاج أو تحتاج تعلم الإجابة عليها. مجرد إدراك شائع!

سكريبمن و كار (1978) قاموا بتدريس للأطفال قول "لا أعلم" للتكيف: 10 "ماذا:، 10 "كيف" ، و 10 "من" أسئلة لا يعرف الطفل الرد عليها ليكون على استعداد لذلك (على سبيل المثال، "ماذا نفعل؟" "كيف حال معدتك؟" " من أصدقائي؟"). إحدى هذه الأسئلة كان يتم اختيارها ويرد الطفل على السؤال وكانت الإجابة "بلا أعلم" سريعة (على سبيل المثال، "كيف تجري الشاحنات؟-لا أعلم.")

إذا كرر الطفل "لا أعلم" فقد قام بتعزيز الإجابة على الفور. وفي النهاية تتلاشى "لا أعلم" سريعاً (الانتقال التدريجي) وفد عزز الطفل الإجابة "بلا أعلم" مع عدم السرعة فبمجرد أن تعلم الطفل قول "لا أعلم" كرد لإحدى الأسئلة قام بالاستعداد للأسئلة المعدة الأخرى فلو لم تعمم الإجابة "بلا أعلم" على الأسئلة الجديدة كان يدرس نفس الأسلوب قبل طرحها.

وجد الباحثين أن تدريب الطفل على الإجابة على الأسئلة الغير معروفة "بلا أعلم" في القليل من الاقتراحات تقود الطفل إلى القدرة على استخدام هذه العبارات الجديدة عند طرح الأسئلة الأخرى الغير معلومة الرد (بشكل عام). وفي نفس الوقت، وجد الباحثين أن الطفل المستمر في الرد على الأسئلة الغير معلومة الإجابة (على سبيل المثال، "ما اسمك؟" ) ، فقد وصى ايفار لوفيز (1981) بهذا الإجراء في Me Book  وخمس إجراءات جيدة لنتائج الايكولاليا مستخدما طريقة "لا أعلم" لسكريبمان و كار (1978).

المنهج الآخر للتعامل مع الايكولاليا يتماشى قدماً طبقاً لنتائج الايكولاليا الأكثر احتمالاً للحدوث عندما يطرح الشخص سؤالاً أو يعطي أمراً  لا يعرفون الاستجابة الصحيحة لها ما لم يتعلمون الإجابة عليها فقد تكون أسهل حدوثاً لحث الشخص على الإجابة الصحيحة الفورية بعد طرح السؤال (على سبيل المثال، "ما هي الوردة؟- زهرة."  ) ومن ثم تعزيز التكرار ومن ثم التلاشي سريعاً، ومع ذلك، فهذه ليست الطريقة المناسبة للتعامل مع الايكولاليا لسببين: تعزيز الايكولاليا لبعض الوقت ومن الحرفي أن تعلم الشخص إجابات لكل الأسئلة التى ربما تطرح عليهم.

وبالرغم من ذلك، فإن تعليم الطفل المصاب بالتوحد الإجابة الشائعة على السئلة المطروحة (مثل "ما اسمك؟") يعتبر استراتيجية جيدة جداً للتعامل مع بعض استجابات الايكولاليا وأعتقد أنها طريقة مفضلة للتغلب على الايكولاليا فإنها تستخدم أفضل الأساليب السابقة ولكنا تضيف إلى ذلك تعليم المهارات الهامة للشخص المصاب بالتوحد: التريث والأسلوب يعرفان بـ  Cues-Pause-Point method ، سأحاول أن أبسط لك الأسلوب بكي تتمكن من التنفيذ بالمنزل أو المدرسة.

 

أسلوب Cause-Pause-Methodللتغلب على الايكولاليا

1.    إختار 10 أسئلة من كل مجال

أ‌.         التحديد- (على سبيل المثال، "ما اسمك؟" أين تعيش؟").

ب‌.     التفاعل- (على سبيل المثال، "كيف حالك؟" "أي نوع من أنواع الموسيقى تفضل؟").

ت‌.     الحقيقة- (على سبيل المثال، "أي ولاية تعيش بها؟" "أي فريق بالبيسبول في أطلانطا؟").

تأكد أن هناك أسئلة ربما تطرح بشل عام ولكنك متأكد أن الشخص لا يعلم الإجابة، يجب أن يكون لديك 30 سؤال.

2.    الخط الأساسي

     قم بطرح كل سؤال، سجل الأجوبة، جمع نقاط إجابات الفرد مستخدماً التصنيفات التالية: الايكولاليا (عندما تتكرر كلمة أو أكثر فى السؤال حتى لو تابعها ألفاظ أخرى)، غير صحيح (عندما تحتوى إجابات الفرد كلمة غير متصلة بالموضوع حتى لو منحك إجابة صحيحة)، أو صحيح (عندما تكون الإجابة مناسبة للسؤال أو مطابقة للإجابة التي تم التدريب عليه).
 

3.    التدريب

     الخطوة  1 : علم الفرد التلفظ  بالكلمات المكتوبة على الكروت أو الصور التي سيعتاد الرد بها على الأسئلة سريعاً ،على سبيل المثال، بالنسبة لسؤال "ما اسمك؟" قم بتجهيز بطاقة مكتوبه بها اسم الشخص ، بالنسبة لسؤال "أي فريق بيسبول بأطلنطا؟" قم بتجهيز بطاقة مكتوب بها كلمة "Braves" أو صورة لشعاره، قم باستكمال التدريب بعرض البطاقة وسؤال الشخص "ماذا تقول هذه؟" وبينما تشير أو تجهز البطاقة قم سريعا بالإجابة لتوفر المرجعية اللفظية (إما "بنعم" أو "أعد المحاولة") قائلاً الكلمة الصحيحة لو لم يرد بها لشخص وقم بحثه على ترديدها وشجعه بالمدح اللفظي (على سبيل المثال، رشفة من الصودا، قطعة حلوى، إلخ.) لكل إجابة صحيحة. استمر في تدريب كل مجموعة مكونة من 10 بطاقات حتى يحدد كل بطاقة أو صورة بشكل صحيح عندما يشير المدرب لهم ببساطة لكل ثلاث إختبارات متتالية.

 الخطوة 2: تأكد من أنك في مكان هادئ لا يعمل على تشريد الذهن، اتخذ مقعداً من الطاولة مع الشخص ، احمل عشر بطاقات مطابقة للعشر أسئلة التي ستطرحها (ضع الأمر الذي ستطرح له الأسئلة) على الطاولة أمامك، ارفع إصبع إبهامك الأيمن في مستوى العين بينك وبين الشخص موضحاً أنك تريد الصمت (هذا هو الحث على "التوقف") ، قل " سأطرح عليك بعض الأسئلة وأريد منك الإجابة عليهم بأفضل ما لديك" ، " إذا قال الشخص أي شئ أو حاول التحدث أثناء إلقاء التعليمات، حيث طرح السؤال أو خلال ثانية تابعة للسؤال فقل "ششش" وارفع إصبعك بشكل أكثر وضوحاً.

اطرح أول سؤال مع تحريك إصبع السبابة لوضع الحث على "التوقف" للإشارة إلى بطاقة الإجابة الصحيحة (التي ستكون هي إجابة السؤال المطروح) حيث تلمس البطاقة بإصبعك بعد حوالي ثانيتين من طرح السؤال، لو لم ينطق الشخص على الفور بالإجابة الصحيحة فقم بحثه على ذلك عن طريق الإشارة أو القول، "ماذا تقول هذه؟" ، حسب الضرورة ، قم بتغطية البطاقة بيدك اليمنى حين تعرض الإجابة الصحيحة على الشخص مع ابتسامة أو انحناءه للرأس، ارفع إصبع السبابة الأيسر للإشارة على ظهر اليد اليمنى (مع الاستمرار في تغطية البطاقة) قم بحث الشخص على الإجابة الصحيحة كما شرحنا من قبل على الرقم من بقاء البطاقة مغطاة، قم بتشجيع الإجابة الصحيحة بالمدح اللفظي (على سبيل المثال، شرفة من الصودا، قطعة من الحلوى، إلخ) استمر بهذا الأسلوب مع كل عشر أسئلة فلي كل مجال يطرح فيه الأسئلة وفى نهاية الجلسة غطي العشر أسئلة من كل محتوى من مجالين آخرين، استمر في التدريب لـ 30 سؤال حتى يجيب الشخص بالإجابة الصحيحة على كل سؤال بحثه عن طريق الإشارة فقط لثلاث جلسات متتالية.

الخطوة 3: بدون استخدام البطاقات أو الحث على الإجابة، قم بطرح كل سؤال من 10 أسئلة في ثلاث جلسات تدريب مختلفة، استخدم الحث على "التوقف" بينما يطرح السؤال ثم حرك يدك للخلف إلى الطاولة و انتظر الإجابة من الشخص. وفر التغذية الرجعية والتعزيز كما سبق.

الخطوة 4: قم بخفض مستوى التغذية الرجعية والتعزيز تدريجيا بالحد من عدد الكلمات التي تستخدمها لمدح الشخص والمكافأة على كل إجابة صحيحة، وفى النهاية تخلص منها نهائياً، بمجرد أن يجيب الشخص على أسئلتك بإجابة صحيحة بانتظام وبأسلوب طبيعي اجعل أشخاص آخرين يطرحون نفس الأسئلة بشكل عشوائي لضمان أن الشخص قد تعلم بشكل عام.

4.    المحافظة:

         لاحظ إجابة الشخص على الأسئلة التي تطرح (الغير مدرب عليها) واستخدم الحث على "التوقف" إذا لزم الأمر، تجاهل تكرار الإجابات، ادعيه للإجابة الصحيحة ودعه يحاول مرة أخرى.

وجد مك مورو&فوكس (1986) أن إجابات الايكولاليا كانت تنخفض بشكل ملحوظ بعد البرنامج التدريبي المستخدم. مثالاً، تعلم الشخص أن يقول " لا أعلم" يعتبر إجابة مقبولة و الإجابة الخاطئة ستنال نتائج أكثر من الإجابة المتكررة.

الأسلوب النموذجي المتعاقب للتغلب على الايكولاليا

يبدو أن التصميم النموذجي أسلوب تدريب مثالي الإستخدام مع الأشخاص الذين يميلون إلى الايكولاليا، إستخدمه مك مورو & فوكس (1986) بمنهج بسيط للغاية لعلاج الايكولاليا حيث يتضمن نفس منهج Cues-Pause-Point modelالمذكور سابقاً، بإختيار 10 أسئلة من كل ثلاث مجالات:

أ‌.         التحديد- (على سبيل المثال، "ما اسمك؟" أين تعيش؟").

ب‌.     التفاعل- (على سبيل المثال، "كيف حالك؟" "أي نوع من أنواع الموسيقى تفضل؟").

ت‌.     الحقيقة- (على سبيل المثال، "أي ولاية تعيش بها؟" "أي فريق بالبيسبول في أطلانطا؟").

تأكد أن هناك أسئلة ربما تطرح بشكل عام ولكنك متأكد أن الشخص لا يعلم الإجابة، يجب أن يكون لديك 30 سؤال، م توجه للخط الأساسي: قم بطرح كل سؤال، سجل الأجوبة، جمع نقاط إجابات الفرد مستخدماً التصنيفات التالية: الايكولاليا (عندما تتكرر كلمة أو أكثر في السؤال حتى لو تابعها ألفاظ أخرى)، غير صحيح (عندما تحتوى إجابات الفرد كلمة غير متصلة بالموضوع حتى لو منحك إجابة صحيحة)، أو صحيح (عندما تكون الإجابة مناسبة للسؤال أو مطابقة للإجابة التي تم التدريب عليه).
 

اختار النموذج في المرحلة التالية، يجب أن يكون النموذج شخصاً يستطيع الإجابة على الأسئلة بشكل صحيح، قم بتهيئة حجرة التدريب كما تم الذكر سابقاً بكلا من النموذج والشخص مقعد الشخص المتدرب عبر الطاولة بالنسبة لك، بدأ بالنموذج واطرح السؤال الأول ، وفر التغذية الرجعية وقم بتعزيز الإجابة الصحيحة ثم انظر إلى الشخص واطرح نفس السؤال ووفر التغذية الرجعية وكذلك تعزيز الإجابات الصحيحة.

استمر في طرح العشر أسئلة في محتوى المجال ثم استكمل الأسئلة في المجالات الأخرى في الجلسات التدريبية فيما بعد، وبمجرد أن يجيب الشخص إجابات صحيحة بنسبة 100% في هذا الوقت من النموذج الحالي فهذا هو وقت طرح الأسئلة على الشخص دون استخدام النموذج. احتفظ بتعقب الإجابات في الخط الأساسي واعمل في اتجاه الإجابة الصحيحة بنسبة 100% ، قم بتخفيف التعزيز تدريجياً حتى التلاشي واجعل شخصاً آخر يطرح الأسئلة لضمان التعميم للحدث.

المنهج العام لإجابة الايكولاليا

يوصي مركز جيوديفين للتوحد باستخدام الإجراء التالي عندما يمارس الشخص المصاب بالتوحد في الايكولاليا: يتضمن علاج الايكولاليا الاستجابة إلى التزام الشخص ، إذا ردد الشخص "هل تريد عصير؟" (بعد طرحك للسؤال) قل: "لا، شكراً" ، واتبع ذلك بـ: "أعتقد أنك تريد أن تخبرني بشئ" ثم استخدم لغة الإشارة وطرق الحث الأخرى لتنال قول الشخص "أريد بعض العصير".

أفضل تقنية للاستخدام "جملة البداية" مثل: "أريد بعض ----،" ودعهم يكملون الفراغ (اعرض عليهم العصير). وبشكل مشابه، إذا طرحت سؤالاً على شخص "هل تريد بسكويت؟ نعم أم لا" ويكرر الشخص كلمتك الأخيرة ("لا") تقبل هذه الإجابة قائلاً "هل قلت "لا" ا بأس. سأتناول أنا البسكويت "إذا بدى وكأنه لا يريد البسكويت بالفعل قل، "يبدو أنك غيرت رأيك، إذا أردت البسكويت قل "نعم" "حثه على قول "نعم" وعزز الإجابة الصحيحة.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares