600x300 نموذج 1.png

 

 

hanan banner.png

أكتشاف الإشارات المبكرة للتوحد في الرضع والأطفال الصغار

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

23141rfrrr.png

كان كريستوفر يبلغ من العمر ثلاث سنوات عندما حدث كل ذلك.كان يتصرف بشكل مختلف عن أقرانه، حيث كان يلهو بلعبه بطريقته الخاصة، وبدا أن هناك انقطاع ف تواصله مع العالم من حوله، وكنت لا أعرف ما السبب، حتى تم تشخيصه! حينها انقلب عالمي رأسا على عقب تماما. هل هو مصابا بالتوحد!

 

 

بالنظر إلى الوراء في السنوات التالية لهذه القنبلة، فإن عبارة "إذا فقط كنت أعرف حينها أن ..."  كان من الممكن للكثير من الإحباط الناتج عن الصدمة أن يزول حينها.

تمنيت لو أنني كنت قد أعطيت اهتماما أكبر للعلامات المبكرة للتوحد، لأنه كان من الممكن أن يحصل على الكثير من المساعدة في وقت أبكر. فكلما كان تشخيص التوحد في سن أصغر، كلما يكون تأثير العلاجات والأدوية أنجح؛ حيث يتم تزويده بالمهارات اللازمة لمواجهة الحياة والتي سوف تساعده إلى الأبد.

هنا في ولاية ويسكونسن لديهم برنامج يسمى من لحظة الولادة إلى العام الثالث، حيث يكون لطبيبك السلطة على إحالتك إلى برامج التدخل المبكر المحلية إذا لزم الأمر. التوحد كقطع اللغز!

عليك أن تنظر في جميع الأجزاء ومعرفة كيف أنها تتناسب معا لتشكيل الصورة الكاملة، لاحظ أن طبيبك سوف يعتمد عليك في معرفة القطع التي يبحث عنها من أجل إعطاء طفلك التقييم والتشخيص المناسبين لحالته. لذا اليوم سوف ننظر إلى بعض تلك القطع. ولكن قبل أن نفعل ذلك دعنا نأخذ نفسا عميقا.

وتهدف هذه النقط إلى مساعدتك على رؤية أنماط مختلفة محتملة ومن ثم إعطاء تلك المعلومات إلى طبيب الأطفال الخاص بك لتقييم طفلك، وليس المقصود منها إضافة المزيد من القلق أو الإجهاد، تذكر المعرفة هي منبع السلطة! هذه ليست بأي حال قائمة شاملة متكاملة! انها نوع من "دعنا نبدأ المحادثة".

اكتب ملاحظات بالعلامات المبكرة التي تلاحظها في طفلك ومن ثم اعطها إلى طبيب طفلك.

 

العلامة المبكرة #1 للتوحد

الطفل لا يستجيب

راقب طفلك فيما يلي ...

  • لا يستجيب عندما يُنادى باسمه.
  • لا يحرك رأسه ليحدد المكان الذي يخرج منه الصوت

الأطفال أثناء نموهم وتطورهم عادة ما يحركون رؤوسهم في اتجاه الضوضاء ويستجيبون لها، وعادة يبدأ ذلك عندما يكونو بشهرهم السادس، حيث تكون هناك بعض الاستجابة إلى الضوضاء العالية أو عند التحدث إليهم.

 

العلامة المبكرة #2 للتوحد

يتطور نمو الطفل ببطء بالمقارنة مع أقرانه

هل معالم نمو وتطور طفلك متأخرة عن أقرانه؟ أعلم أن جميع الأطفال ينمون بمعدلات مختلفة، ولكن معظمهم يمرون بنفس المراحل التطورية (أي الزحف ثم الحبو ثم المشي، وما إلى ذلك) خلال فترة زمنية معقولة.

بدأ ابني بالزحف عندما أكمل عشرة أشهر من العمر، وحصل على أول أسنانه عندما أتم حوالي تسعة أشهر، وبدأ المشي عندما أتم شهره السادس عشر.

إذا لم تكن متأكدا من كيفية حساب المراحل التطورية لطفلك ومتى تعتبر طفلك متأخرا عن أقرانه، فإن الكتاب الاليكتروني لهيذر "محدد المراحل التطورية"يتضمن قائمة مرجعية رائعة تحدد كيفية معرفة علامات التأخر لدى طفلك والتي لا تقدر بثمن في معرفة متى يحين الوقت لاستدعاء الطبيب.

 

العلامة المبكرة #3 للتوحد

يقترب من المثالية

"ياله من طفل جيد!" يقولها الجميع عن طفلي.

ولكن في بعض الأحيان هذه ليست مجاملة. الأطفال الذين هم صامتين قليلا يمكن أن تكون علامات واضحة للإصابة بالتوحد: حيث يبالغون في الحفاظ على أنفسهم، لا هديل أو أنين، لا يظهرون أي تعبيرات للوجه، لا ثرثرة ودغدغة، أو أي نوع من أنواع الحديث.

كان ابني طفلا جيدا بشكل مبالغ، فقد أبقى على نفسه بإحكام. أتذكر أنه كان لديه لحظات أظهر بعض تعبيرات الوجه وقال بعض الكلمات، ولكنها كانت محدودة ونادرة جدا – ربما أربع مرات فقط قبل سن ثماني عشر شهرا.

 

العلامة المبكرة #4 للتوحد

التركيز على الأشياء الخاطئة

هل يبدو طفلك / طفلتك وكأنه في عالمه الصغير الخاص..

  • ينظر بعيدا في الفضاء.
  • يتجنب الاتصال العيني.
  • لا يبحث عن العناصر التي تخفيها.
  • لا يلاحظ أو يمانع عندما يتركه راعيه (الأب أو الأم أو جليسة الأطفال) أو يعود إليه.
  • يركز على الألعاب المحفزة بصريا وسمعيا فقط، كالأضواء والأصوات وما إلى ذلك.

سابقا وصلنا إلى نقطة قبل أن يتم تشخيص طفلنا إلى اضطرارنا إلى إخفاء جميع الألعاب التي تعمل بالبطاريات لأنه سيظل يلعب بها فقط، وفي المقابل لم يلعب مع اللعب الأخرى أبدا كالأطفال العاديين.

اللعب التي كان يتمتع بها كريستوفر دون غيرها هي اللعب "الثابتة"، تلك التي كان لها بداية / نهاية محددة ويمكن أن تكون قابلة للتكرار. مثل اللعب المنبثقة أو القطار أو غيرها.

اللعب التي كان لا يحب اللعب معها كانت الأكثر "نموذجية" مثل السيارات والحيوانات المحشوة حيث أنها كانت بنهاية مفتوحة جدا، الأمر الذي يتطلب الخيال والعفوية للعب بها، وهو ما كان يسبب الإحباط له لأنه لا يعرف متى "ينتهي" منهم.

والاستثناء الوحيد من هذا هو اللعب التي توفر المدخلات الحسية، مثل سباق بينكين، أو اللعب الأسفنجية المزودة بالأضواء.

 

العلامة المبكرة #5 للتوحد

الثبات على الأشياء وتكرارها

تشبه علامة #4، إلا أنها تتجاوز مجرد التركيز.

انها الانتباه والتركيز الحاد على الأشياء، وأنا أعني أنها تكون أكثر قوة من مجرد التركيز بإحدى عشر مرة على الأقل.

  • يحب أن تكون الأشياء بطريقة ونظام محددين جدا.
  • يعطي كل اهتمامه إلى العناصر التي تجذبه، مثل أشرطة الفيديو، والإلكترونيات، والأضواء، والموسيقى.
  • يطلب أن يتم تشغيل هذا الشىء أو عرضه مرارا وتكرارا.

كان هذا بالضبط كيف كان حال ابننا، حيث كان يحب التكرار والإعادة، وكان على استعداد أن يلقي بالأشياء غضبا إذا لم يتم إعدادها بالضبط كما كانت من قبل، مثل أنه يحب أن يُقطع العيش على شكل مثلثات معينة وليس مستطيلات.

 

العلامة المبكرة #6 للتوحد

الحياة مثل فقاعة الثلج الزجاجية

تعرف كيف هي فقاعة الثلج الزجاجية؟ هل حياة طفلك تشبه تلك الفقاعة الثلجية؟

  • هل يجلس ويراقب كل شيء ولكن لا يشارك أبدا في الاحداث؟
  • هل يبدو أنه لا يتناغم تماما مع أقرانه في الحديقة، أو في مركز الرعاية النهارية، أو دور العبادة والمناسبات الاجتماعية، وما إلى ذلك؟
  • عند تجمعات الأطفال هل يجلس وحده في مكان ما في الغرفة ويسمح للأطفال باللعب واللهو دونه؟
  • هل يمكن أن يتواجد بغرفة مليئة بالألعاب والاطفال ولكنه يترك كل ذلك ويتجه إلى الأشياء الثابتة - من غير اللعب - مثل الستائر ليحركها ويلعب بها؟
  • هل يبدو كمن يهيم على وجوهه كثيرا ولا يعرف ما يجب القيام به؟

كانت هذه اللحظات متكررة ومسببة للحزن والألم لي كأم.

كنا نذهب سويا إلى منزل شخص ما للعب، وهناك أجد طفلي يحدق بأشياء غير اللعب أو يبقى وحيدا في الزاوية يحدق في لعبة معينة أو يضغط الأزرار مرارا وتكرارا بلا هدف. أنا أعترف أن هناك عدة مرات تركت طفلي وذهبت بعيدا بسبب شعوري بالحرج والإحباط من أفعال طفلي، وقلبي آلمني عند مقارنة أفعال طفلي بأفعال الأطفال الأصحاء والعاديين.

ما زلت أصارع مع هذا، ولكن ليس كثيرا كالسابق، في البداية سمحت لاختلافه عن أقرانه أن يغذي حزني ومرارتي ويقودني إلى الاكتئاب. ولكن من خلال تقديم المشورة ومجموعة الدعم في جمعية التوحد وإيماني أصبحت أستطيع رؤية نقاط قوة ابني والتركيز عليها بدلا من ذلك.

لقد أزلت كلمة "طبيعي" من مفرداتنا، واخترت أن أرى ابني كمشكلة يمكن أن تُصلح.

 

العلامة المبكرة #7 للتوحد

محاكاة إنتقائية

الأطفال الذين يظهرون علامات بداية التوحد ليس لديهم اهتمام في تقليد حركات آبائهم أو الآخرين.

هذا يمكن أن يكون في الواقع سيف ذو حدين.

  • من جهة، فمن المحزن لأنه لن يحاول استخدام المكنسة لتنظيف الأرض مثلما تفعل الأم.
  • من ناحية أخرى يمكن أن تكون إيجابية؛ لأنه لن يقفز على جميع الأثاث مثلما يفعل الأخ.

على الرغم من أنهم لا يميلون إلى تقليد سلوكيات من حولهم فمن الشائع جدا بالنسبة لهم تقليد محادثات الأفلام وخطوط الكتاب والأغاني بمجرد أن تتحسن مهاراتهم اللفظية.

فيما يعرف بالصدى، وهو يعني الكلام المتكرر.

يستطيع ابني الحصول على ميدالية أوليميبية في هذا الصدد، فهو لا يقلد أفعالي وأقوالي أبدا، ولكنه يستطيع ترديد محادثات الأفلام وخطوط الكتب كما لا يستطيع أحد أبدا.

على مدى السنوات الأولى من حياته كان كل حديثه عبارة عن أحاديث الأفلام، أتذكر سماع إحدى جمل الأفلام مرارا وتكرارا حتى الثانية صباحا كل يوم.

وبقدر صعوبة الأمر كان هناك فائدة كبيرة لصدى النص؛ فالطفل الذي يظهر هذه الأعراض سيكون لديه القدرة على تعلم اللغة وبالتالي استخدامها.

ليس كل الأطفال لديهم القدرة على استخدام صدى النص، لذلك لا تفزع إذا كان طفلك لا يفعل ذلك. تذكر هذه العلامات المبكرة هي مجرد لمحات بسيطة! سوف يكون طبيبك قادرا على تركيبها معا للحصول على الصورة الكبيرة لأنسب تشخيص ممكن.

 

العلامة المبكرة #8 للتوحد

حدس الأم

لقد عبرت عنه بنصف فقط ليس لأنه أقل أهمية (في الواقع، انه ذات أهمية حيوية)، ولكن لأنه ليس شيئا يبحث عنه الطبيب في الحصول على تلك الصورة الكبيرة التي يمكن أن تؤدي إلى التشخيص.

ولكن ثقِ بحدسك.

ربما يكون لديك شكوك استنادا إلى واحدة من العلامات أعلاه.

أو ربما أدى مقالي إلى إثارة بعض الأسئلة حول السلوك الذي يظهره طفلك.

أفضل شيء يمكنك القيام به هو السؤال، وكلما كان سؤالك أبكر كلما كانت نسبة شفاء طفلك أفضل.

 

تصفح الأمواج

عملك الآن هو العثور على التوازن المثالي على موجات الأبوة.

إن كنت لا تريد أن تنزلق إلى الوراء وتتجاهل العلامات المحتملة للتوحد، وإذا لا تريد أن تغلق عينيك وتفكر فقط في الأفكار والأحلام سعيدة ... وهو نوع من "وضع الرأس في الرمال" وهو نهج لن يساعد أي شخص.

أنت أيضا لا تريد أن يتم دفعك بقوة أو أن تبدء في الذعر بسبب جميع الاحتمالات والأشياء المقلقة المرتبطة بكلمة "التوحد".

تذكر، أنت لا تعرف أي شيء حتى الآن! فأنت ترى مجرد لمحات خاطفة من العلامات المحتملة.

حسنا، إذا كنت ترى بعض الأشياء أو لديك أسئلةتبحث عن أجوبة تحدث إلى الشخص المختص كالطبيب، أو المعلم، وابدء في التحقيق.

لا تبتئس! كل شىء سيكون على ما يرام!

التوحد ليس حكما بالإعدام، أنت وطفلك سوف تبقون على قيد الحياة!

انها مجرد "طبيعة" جديدة.

مسار مختلف يحمل مغامرة جديدة.

وأخيرا، هل تعرف شخصا لديه طفل مصاب بالتوحد؟ أو هل لاحظت أي من هذه العلامات في طفلك؟

المصدر

https://www.mightymoms.club/early-signs-of-autism/

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares