banner5.png

 

hanan44.png

أعراض التوحد في الأطفال الرضع والأطفال ما قبل السنتين

تقييم المستخدم: 4 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجوم
 

ما الذى نبحث عنه فى الأطفال الرضع و الأطفال فى العمر ما بين السنة الأولى والثانية و الأطفال الأكبر سنا.بصفتك الوالد ، فلا تريد أن تصدق أبدا أن طفلك يعانى مشكلة لكن عندما تصل إلى التوحد ويتم إكتشافه مبكرا فإن ذلك يحدث فارقا كبيرا.

 هذا شرح مصور لاعراض التوحد  الفديوا الاول يشرح صفات التوحد في الاطفال الرضع من عمر عام الي عامين أما الفيديوا الثاني فيشرح صفات التوحد في الاطفال أكبر من سنتين 

 

 

فيديوا يشرح أعراض التوحد المبكرة في الاطفال الرضع من عمر عام الي عامين

 

فيديوا يشرح كيف تستطيع ان تشخص مرض التوحد في الاطفال من عمر سنتين فأكبر

الطفل الصغر يتأثر أكثر بعلاج أعراض التوحد والمشاكل التنموية الأخرى لذلك فإن من الضرورى ملاحظة علامات الإنذار التى تظهر على الأطفال الرضع و الأطفال ما بين العام و العامين من العمر.

لو إكتشفت التوحد فى مراحله المبكره – على سبيل المثال فى عمر الثمانية عشر شهرا –  فلربما تكون قادرا على إعاقة تطوره و تستطيع أن تحد من المشاكل الناتجه عنه .لا تهتم بعمر طفلك ولا تفقد الأمل فإن العلاج  قادر على أن يحد من تأثيرات التوحد وعلى أن يساعد طفلك على التعليم و النمو والإزدهار.

إدراك التوحد

قصة أحد الأطفال

ميلانى هى طفلة سليمة تبلغ من العمر عاما واحدا ولكن أبواها قلقوا بسبب عدم آداءها للعديد من الأشياء التى كان يؤديها أخوها الأكبر عندما كان فى عمرها مثل المداعبة وآداء تعبيرات المحاكاه و تقليد الأخرين و الإيماءات. والدة ميلانى ووالدها حاولوا أن يشغلوها بالدمى و الأغانى و الألعاب ولكن لم يستحوزعلى إهتمامها أوآثار إنتباهها  أيا من ذلك فما كان منها غير مجرد ضحكة أو إبتسامة. وفى الحقيقة،  فهى نادرا ما تؤدى إتصالا بصريا وعلى الرغم من فحصها سمعيا وكان مستوى سمعها طبيعيا إلا أنها لا تهزى مثل الأطفال و لا تصدر أصوات طفولية أخرى أو تستجيب للنداء عندما ينادى عليها أبواها لذلك فإن ميلانى بحاجة لفحص من قبل أخصائى تنمية الطفل على الفور.

التوحد هو طيف مجموعة من الإضطرابات شديدة الإرتباط بمجموعة مشتركة من الأعراض . تظهر إضطرابات طيف التوحد فى الأطفال الرضع و فى العمر الطفولى المبكر مسببا  عدة تأخرات فى مجالات أساسية عديدة من مجالات التطور مثل تعلم الكلام و اللعب و التفاعل مع الآخرين.

علامات وأعراض التوحد واسعة التنوع وكذلك تأثيراته ، بعض الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من مشاكل طفيفة بينما آخرون يعانون من الكثير من العقبات التى لا يتغلبون عليها. ومع ذلك، فإن كل طفل يعانى من طيف التوحد لديه مشاكل على الأقل بدرجة ما فى المجالات الثلاث التالية:

· التواصل اللفظى و الغير لفظى

·  الإتصال بالآخرين والعالم من حولهم

· التفكير و التصرف بمرونة

هناك آراء مختلفة بين الأطباء و الآباء و الخبراء عن أسباب التوحد  وأفضل طرق علاجه ، ولا يزال هناك الكثير الذى لا نعلمه ولكن فى الحقيقة  يتفق الجميع على: أن مساعدة التدخلات بشكل مكثف و فى وقت مبكر يحدث فارقا مع الأطفال الذين فى مستوى خطورة و الأطفال الذي يظهر عليهم علامات مبكرة.

 

 

 

 

الإكتشاف المبكر للتوحد متروك للآباء

هل يواجه طفلك معالم هذا المرض؟

بصفتك الوالد، فإنك فى أفضل موقع للتركيز على علامات إنذار التوحد التى تظهر مبكرا ، إنك تعرف طفلك أفضل من أى شخص و تراقب سلوكياته و تصرفاته الغريبة أفضل من طبيب الأطفال أثناء زيارة سريعة تستغرق خمسة عشر دقيقة قد لا تعطى فرصة أن يرى الطبيب هذه الأعراض ، من الممكن أن يكون طبيب طفلك شريكا ذو قيمة ولكن ذلك لا ينقص من أهمية مراقبتك و خبرتك. الشئ الرئيسى أن تثقف نفسك حيث تكون على علم بالتصرف الطبيعى والغير طبيعى لكى تكتشف الأعراض مبكرا.

·   راقب تطور طفلك.يتضمن التوحد مجموعة متنوعة من التأخرات التنموية لذلك راقب طفلك بدقة عندما - أو لو- إصطدم إجتماعيا و إنفعاليا و أدرك المعالم بطريقة فعالة للتركيز على المشكلة مبكرا حيثما لا تشير التأخرات التنموية تلقائيا على التوحد وربما تدل على مخاطر متزايدة.

·   إتخذ إجراءا إن كنت قلقا.كل طفل يسيرعلى خطى مختلفة من التطور لذلك لا تفزع لو تأخر طفلك قليلا فى الكلام و المشى  ،عندما يتعلق الأمر بالتطور الصحى فيكون هناك معدل واسع "للطبيعة" لكن لو أن طفلك لا يقابل المعالم الطبيعية لعمره أو إشتبهت فى مشكلة ما فلابد أن تشارك طبيب طفلك هذا القلق فى الحال و لاتنتظر.

·   لا تقبل منهج الإنتظار و الترقب. بعض الآباء القلقين قالوا "لا تقلق" أو "إنتظر و راقب" لكن الإنتظار هو أسوء شئ تفعله فإنك تخاطر بفقدان وقت ثمين من عمر الطفل حيث أفضل فرصة للتحسن. علاوة على ذلك، سواء كان التأخر بسبب التوحد أو بعض العوامل الأخرى فإن الأطفال المتأخرين تنمويا من الغير محتمل أن "يتخلصوا" ببساطة من مشاكلهم ولكى تتطور المهارات فى المجال التى به تأخر فإن طفلك بحاجة لمساعدة إضافيه وعلاج مستهدف.

·   ثق بأحاسيسك. مثالا، سيتخذ طبيب طفلك قلقك بشئ من الجدية ويؤدى تقييم شامل للتوحد أو للتأخرات التنموية الأخرى ولكن أحيانا حتى بحسن نية يفقد الطبيب الإشارات الحمراء أو لم يقدر المشاكل حق قدرها. إنصت لما بداخلك فلو أخبرتك أن هناك خطأ ما  فكن مصرا على ذلك. الجدول يتابع تخصص الطبيب ، إبحث الرأى الآخرأو إطلب توصية من أخصائى تنمية الطفل.

اختفاء مهارات بعد اكتسابها إنذار قوي لمرض التوحد

بعض الأطفال الذين يعانون من إضطراب طيف التوحد يبدءوا تطور مهارات التواصل ومن ثم التراجع فيها وعادة مايحدث ذلك ما بين عمر 12 و 24 شهر. على سبيل المثال، الطفل الذى كان يتواصل بالكلمات مثل "مامى" أو "أعلى" قد يتوقف عن إستخدام اللغة تماما أو قد يتوقف الطفل عن اللعب بالألعاب الإجتماعية الممتعة مثل المداعبة أو التلويح بكلمة " باى باى" أى فقدان للنطق أو الهزيان أو الإيماءات أو المهارات الإجتماعية ينبغى أن تتخذ بجدية، حيث أن التراجع علامة حمراء كبيرة لمرض التوحد.

علامات و أعراض التوحد في الأطفال الرضع و الأطفال ما بين عمر العام و العامين

لو إكتشف التوحد فى الطفل الرضيع فمن الممكن أن يتخذ العلاج فائدة كاملة وذلك لليونة الرائعة فى مخ الصغير. على الرغم من صعوبة تشخيص التوحد قبل عمر 24 شهر فإن الأعراض غالبا ما تظهر بين عمر 12 و 18 شهر. لو تم إكتشاف العلامات فى سن 18 شهر فقد يساعد العلاج المكثف من تهيئة المخ و تراجع الأعراض.

العلامات المبكرة للتوحد تتضمن غياب السلوكيات الطبيعية – لا يكون مجرد سلوك شاذ – حيث أنها تكون صعبة فى تحديدها. فى بعض الحالات تكون الأعراض المبكرة للتوحد حتى ما يساء تفسيرها كعلامات "الطفل الجيد" منذ أن يبدو على الطفل الهدوء و الإستقلالية وإنعدام الطلبات. ومن ناحية أخرى ، يمكنك إكتشاف العلامات التحذيرية مبكرا لو أنك تعلم ما الذى تبحث عنه.

بعض الأطفال الرضع المصابين بالتوحد لا يستجيبون للدلع أو يمدون أيديهم ليحملهم أحد أو ينظر إلى والدته عندما تناوله الطعام.

العلامات المبكرة للتوحد عند الأطفال الرضع و الأطفال فى عمر العام و العامين

·        لا يتواصل بصريا (على سبيل المثال، النظر إليك و أنت تطعمه).

·        لا يبتسم عندما تضحكه.

·        لا يتسجيب للنداء عليه أو لأى صوت مألوف.

·        لا يتبع الأشياء بصريا.

·        لا يشير أو يلوح للوداع "باى" أو يستخدم أى إيماءات أخرى للتواصل.

·        لا يتبع الإشارة عندما تشير على أشياء خارجيه.

·        لا يصدر اصواتا للفت إنتباهك له.

·        لا يستجيب للدلع.

·        لا يقلد حركاتك أو تعبيرات وجهك.

·        لا يمد يده لتحمله.

·        لا يلعب مع أفراد آخرين أو يشارك الإهتمامات و المتع.

·        لا يطلب المساعدة أو أى طلبات أساسية اخرى.

التأخرات التالية تستدعى إجراء تقييم فوري من طبيب الأطفال:

·        فى عمر 6 أشهر:لا وجود لإبتسامات عريضة أو تعابير فرح أخرى.

·        فى عمر 9 أشهر:لا يشارك الأصوات و الإبتسامات أو تعبيرات الوجه الأخرى.

·        فى عمر 12 شهر:يفتقر إلى الإستجابة لإسمه.

·        فى عمر 12 شهر:لا وجود للهزيان أو "كلام الأطفال".

·        فى عمر 12 شهر:لا وجود للإيماءات مثل الإشارة و العرض و الوصول أو التلويح.

·        فى عمر 16 شهر:لا يتحدث بكلمات.

·        فى عمر 24 شهر: لا وجود لعبارات من كلمتين ذات معنى التى لا تتضمن تقليد أو ترديد.

علامات و أعراض التوحد فى الأطفال الأكبر عمرا

عندما يكبر الطفل فإن العلامات الحمراء للتوحد تصبح أكثر تنوعا ويكون هناك العديد من الأعراض و العلامات التحذيرية ولكنهم عادة  ما يدورون حول تلف المهارات الإجتماعية وصعوبات اللغة و النطق وصعوبات التواصل الغير لفظى وعدم المرونة فى التصرفات.

علامات و أعراض الإعاقات الإجتماعية فى التوحد

التفاعل الإجتماعى الأساسى يكون ذات صعوبة على الأطفال أصحاب إضطرابات طيف التوحد. يبدو على العديد من الأطفال المصابين بطيف التوحد أنهم يفضلون أن يعيشون فى عالمهم الخاص منعزلين و منفصلين عن الآخرين.

·        إظهار اللامبالاه أو الغفلة عن الأشخاص الآخرين أو ما يحدث حولهم.

·        لا يعرفون كيفية الإتصال بالآخرين أو اللعب معهم أو كيفية تكوين أصدقاء.

·        يفضلون عدم لمسهم أو حملهم أو ضمهم.

·        لا يلعبون ألعاب " التظاهرية" أو المشاركة فى الألعاب الجماعية أو تقليد الآخرين أو إستخدام الألعاب بطرق مبتكرة.

·        لديهم خلل فى الإدراك أو الحديث عن ما يشعرون به.

·        لا يبدو عليهم علامات السمع عندما يتحدث إليهم الآخرون.

·        لا يشاركون الأخرين فى الإهتمامات أو الإنجازات (الرسم و اللعب).

أعراض و علامات صعوبات النطق و اللغة فى التوحد

الأطفال أصحاب إضطرابات طيف التوحد لديهم صعوبات فى اللغة و النطق وغالبا ما يبدءون الكلام متأخرا.

·        التحدث بطبقة صوت ولهجة غير طبيعية أو إيقاع أو نغمة شاذه (مثل، نهايات كل جملة لو سألته سؤالا).

·        تكرار نفس الكلمة أو العبارة مرارا و تكرارا.

·        يرد على السؤال بتكراره بدلا من الإجابة عليه.

·        يشيرون إلى أنفسهم ثالث شخصا.

·        إستخدام لغه غير صحيحة (قواعد لغوية خاطئة و كلمات غير صحيحة).

·        لديهم صعوبة فى بلوغ ما يرغبون أو ما هم فى حاجة إليه.

·        لا يتفهمون التوجيهات البسيطة أو البيانات أو الأسئلة.

·        يأخذ ما قيل حرفيا (يفقد روح الفكاهه والسخرية و التهكم).

أعراض و علامات صعوبات التواصل الغير لفظى فى التوحد

الأطفال أصحاب إضطرابات طيف التوحد يعانون من خلل فى إلتقاط الإشارات الغير لفظية و إستخدام التعبيرات الجسدية فهذا يحدث صعوبة كبيرة فى " الأخذ و العطاء" فى التفاعلات الإجتماعية .

·        تجنب الإتصال البصرى.

·        إستخدام تعبيرات للوجه بما لا يتطابق مع ما يقوله.

·        لا يلتقط تعبيرات وجه الآخرين و نبرات الصوت و الإيماءات.

·        صنع القليل جدا من الإيماءات (مثل الإشارة) بها من البرود بما يشبه الروبوت فى تصرفاته.

·   رود فعله غير عادية مع المشاهد و الروائح و المواد و الأصوات وربما يكون لديه حساسية على وجه خاص من الأصوات العالية.

·        وقفاته غير عادية و ثقيل الحركة أو يتحرك بطرق شاذه (مثل، يقصر السير على أصابع القدم).

أعراض و علامات عدم المرونة فى التوحد

الأطفال أصحاب إضطرابات طيف التوحد غالبا ما يكونوا مقيدين و غير مرنين وحتى محصورين فى تصرفاتهم و أنشطتهم و إهتماماتهم.

·        إتباع الجمود فى الروتين (مثل، الإصرار على إتخاذ مسار معين إلى المدرسة).

·   لديهم صعوبة فى التكيف مع التغيرات البيئية (مثل، يصاب بنوبة غضب إذا أعيد ترتيب الأثاث أو إختلف وقت النوم عن ما كان عليه فى العادة).

·        إرتباط غير عادى باللعب أو العناصر الغريبة مثل المفاتيح و مفاتيح الإضاءة أو الأربطة المطاطية.

·        يقوم بصف الأشياء أو يستحوذ على ترتيبها بترتيب معين.

·   الإنشغال بموضوع ضيق الإهتمام وغالبا ما يتضمن أرقام أو رموز (مثل، الحفظ و سرد حقائق عن الخرائط وجداول التدريب أو إحصائيات رياضية).

·   قضاء فترة طويلة من الوقت فى ترتيب اللعب بطرق معينة و مشاهدة أشياء متحركة مثل مروحة السقف أو التركيز على جزء معين من شئ مثل عجلات لعبة السيارة.

·   تكرار نفس الأفعال أو الحركات مرات عديدة مثل ضرب اليدين و الإهتزاز أو الدوران (المعروفة  بسلوك التنشيط الذاتى أو "stimming" ) بعض الباحثين و الأطباء يؤمنون أن هذه السلوكيات ربما تسترضى الأطفال أصحاب مرض التوحد أكثر من أن تحفزهم.

سلوكيات التنشيط الذاتى الشائعة:

·     ضرب اليد.

·     التأرجح للخلف و الأمام.

·     الدوران السريع.

·     النقر بالإصبع.

·     طرق الرأس.

·     التحديق فى الأنوار.

·     تحريك الأصابع أمام العين.

·     طقطقة الأصابع.

·     سد الأذن.

·     النبش.

·     إصطفاف اللعب.

·     دوران الأشياء.

·     دوران العجلات.

·     مشاهدة الأشياء المتحركة.

·     تبديل الضوء بفتحه و إغلاقه.

·     تكرار الكلمات أو الأصوات.

أسباب التوحد

لم يتم إدراك أسباب التوحد جيدا لكن العناصر الوراثية للإضطراب موثقة جيدا وإتفق العديد من الخبراء على أنها متضمنه أيضا العوامل البيئية. إحدى النظريات العامة هى أن بعض الأفراد مولودون بميول جينية للتوحد ناجمة عن  بعض الشئ فى البيئة المحيطة إما حين كان الطفل فى الرحم أو فى بعض الأوقات فى الوقت بعد الولادة ومع ذلك لا يوجد إجماع علمى عن كيفية تفاعل العناصر لينجم عنه الإضطراب.

الإفتقار إلى الإجابة من الممكن أن يؤدى إلى الإحباط و الإنزعاج ومن الطبيعى فقط أنك تريد أن تعلم لماذا يعانى طفلك ولكن بدلا من القلق فهناك الكثير من الأسباب الغير معروفة و بدلا من ذلك حاول التركيز على إمكانية العلاج الفعال. وما هو الشئ الهام للغاية الذى يؤكد أنك تعطى طفلك أفضل الفرص لأن يحيا حياة فى سعادة كاملة.

الأسباب الوراثية للتوحد

يوضح البحث أن الجينات – كل من الخلل فى الجينات الوراثية و التغيرات التلقائية للـ DNA– تلعب دور أولى فى تطور التوحد ولكن لا يوجد جين بمفردة هو المتسبب فى ذلك. يعتقد العلماء أنه على الأقل من 5 إلى 20 جين رئيسى يتضمن التوحد ويساهم البعض الآخر أيضا فى الخطر. وتبين الدراسات أيضا أن الآباء الكبار سنا لديهم نسبة خطورة أعلى بشكل ملحوظ لإصابة أطفالهم بالتوحد.

الأسباب البيئية للتوحد

نظرا لعدم تفسير الجينات لخطر التوحد بشكل كامل أو النهوض بعدة حالات جديدة فإن العلماء يبحثون عن تفسيرات بيئية لتملأ هذه الفراغات. الفكرة تكمن فى أن المواد الكيماوية و التوكسين أو العناصر الخارجية الضارة الأخرى ربما ينجم عنها التوحد إما عن طريق "التحول عن" أو تفاقم نقط الضعف الجينية أو تطور المخ المقلق بإستقلالية.

الإدانة الممكنة للبيئة تشمل تلوث الهواء و المواد المضافة للأطعمة و زئبق السمك و معوقات اللهب و المبيدات الحشرية و مجموعة متنوعة من العقاقير منتهية الصلاحية و المواد الكيميائية المستخدمة فى صناعة البلاستيك و خامات صناعية أخرى.

التوحد و الأمصال

بينما لا تستطيع التحكم فى جينات طفلك الوراثية أو أن تقيه من كل المخاطر البيئية فهناك شئ هام جدا يمكنك آداؤه لتحمى صحة طفلك: تأكد من جدول تطعيماته.

على الرغم من كثرة الخلاف حول هذا الموضوع فإن البحث العلمى لم يدعم نظرية أن اللقاح أو مكوناته تسبب التوحد. دراسات علوم الأوبئة الرئيسية الخمسة أجريت فى الولايات المتحدة و المملكة المتحدة والسويد و الدنمارك ووجدت أن الأطفال الذين يتلقون الأمصال لا يوجد لديهم معدلات أعلى للتوحد, بالإضافة إلى ، معظم وجهات النظر الآمنة عن طريق فشل المعهد الطبى Institute of Medicine  فى إكتشاف أى دليل يدعم الإتصال. المنظمات الأخرى التى إستنتجت أن الأمصال غير متعلقة بالتوحد ومنهم مراكز السيطرة على المرض Centers for Disease Control  و Prevention(CDC)و

), the U.S. Food and Drug Administration (FDA), the American Academy of Pediatrics, و  the World Health Organization.

الخرافات و الحقائق حول التطعيمات في مرحلة الطفولة

الخرافة: التطعيمات غير ضرورية

الحقيقة:التطعيمات تحمى طفلك من الأمراض المميتة و الخطرة التى تشمل الحصبة و الإلتهاب السحائى و شلل الأطفال والتيتانوس و الدفتيريا و السعال الديكى. هذه الأمراض غير شائعة الآن بسبب التطعيمات التى تؤدى وظيفتها ولكن البكتيريا و الفيروسات التى تسبب هذه الأمراض لا تزال متواجده و يمكن أن تمر على الطفل الذى لم يحصن بالمصل.

الخرافة: التطعيمات تسبب التوحد

الحقيقة:على الرغم من البحث الشامل و الدراسات الآمنة و العلماء و الأطباء لم يكتشفوا الربط بين التطعيمات فى سن الطفولة و التوحد أو المشاكل التنموية الأخرى. فإن الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم لم يكن لديهم معدلات أقل من إضطرابات طيف التوحد.

الخرافة: تعطى التطعيمات فى وقت مبكر جدا

الحقيقة: التطعيمات المبكرة تحمى طفلك من الأمراض الخطيرة التى من المحتمل أن تحدث و تكون خطيرة بشكل كبير عند الأطفال الصغار. إنتظر لتحصين طفلك وتضعه فى الخطر. جدول التطعيمات الموصى به صمم للعمل بشكل أفضل مع نظام تحصين الأطفال فى أعمار معينة. الجدول المختلف ربما لا يعرض نفس الحماية.

الخرافة: تطعيمات كثيرة العدد تعطى مرة واحدة

الحقيقة: ربما تكون قد سمعت عن النظريات التى وصت بجدول التطعيم التى تحمل الأطفال حمولة زائدة من نظم التحصين وربما حتى تكون سبب للتوحد لكن الأبحاث تبين أن جدولة التطعيمات لا تحسن صحة الأطفال أو تقلل من مخاطر توحدهم و كما لوحظ أعلاه فإنه بالفعل يوضع فى خطر الأمراض المميتة الكامنة.

ما الذي تفعله إذا أصابك القلق؟

لو تأخر نمو طفلك أو لاحظت علامات حمراء أخرى للتوحد فحدد موعد مع طبيب طفلك على الفور . فى الحقيقة، إنها فكرة جيدة أن يتم فحص طفلك عن طريق الطبيب حتى لو أنه ضرب المعالم التنموية فى الموعد المحدد. الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصى بأن يتلقى جميع الأطفال فحص روتينى فضلا عن فحص معين عن التوحد من 9 ، 18 و 30 شهر من العمر.

جدولة فحص التوحد.عدة أدوات من الفحص الخاص طورت لتحديد الأطفال من خطر التوحد. أغلب هذه الأدوات تتقدم سريعا و بشكل منتظم و مستمر بأسئلة لا و نعم أو قائمة فحص الأعراض. ينبغى على طبيبك أيضا أن يمنحك بالتغذية عكسية عن سلوك طفلك التى توضع فى الإعتبار.

فحص أخصائى التطوير.إذا لاحظ طبيبك علامات توحد محتملة أثناء الفحص فينبغى إحالة طفلك إلى أخصائى للتقييم التشخيصى الشامل ولا يمكن إستخدام أدوات الفحص لعمل التشخيص الذى يضيف تقييمات ضرورية. من الممكن أن يدير الطبيب عدة إختبارات لتحديد ما إذا كان طفلك أو لم يكن مصاب بالتوحد. على الرغم من أن العديد من الطفل المصاب بالتوحد قبل 30 شهر إلا أنهم سيكونوا قادرين على إستخدام تقنيات الفحص لتحديد مجموعة من الأعراض المصاحبة لمرض التوحد.

البحث مبكرا مركز التدخل المبكر .عملية تشخيص التوحد عملية مخادعة ومن الممكن أن تأخذ فترة قصيرة فى بعض الأحيان ولكن يمكنك إتخاذ الفائدة من العلاج فور أن تشك فى تأخر نمو طفلك. إطلب من الطبيب أن يحيلك إلى خدمات التدخل المبكر. التدخل المبكر هو برنامج للأطفال الرضع و الأطفال بين عمر العام و العامين. الأطفال الذين يظهر عليهم العديد من العلامات التحذيرية المبكرة قد يتأخر نموهم و سوف يستفيدون من التدخل المبكر سواء واجهوا أم لم يواجهوا المقاييس الكاملة لإضطراب طيف التوحد.

لا يجب أن تنتظر التشخيص لتبدأ فى مساعدة طفلك

فى حين أنه من غير الطبيعى أن يتم التشخيص و العلاج قبل عامين من عمر الطفل فإن هناك أشياء من الممكن أن يؤديها الآباء لو تطور طفلك الإجتماعى و الإنفعالى لا يبدو فى المسار الصحيح. لا يجب عليك الإنتظار للتشخيص الرسمى لتبدأ إستهداف التأخرات التنموية و العمل لتعزيز ربط المشاركة.

أشترك معنا لتصلك المقالات الجديدة

بأشتراكك معنا سيصلك رساله على بريدك الالكتروني عند نشر المقالات الجديدة

نتمنى أن يكون المقال قد أعجبكم

Close

نشكرك علي وجودك معنا وأرجوا مشاركه المقال

0
Shares